( تتطلّب منا الكتابة أحياناً إذا كتبنا رسالة إلى حبيب . أن يكون الحرف ميّالاً إلى الأنوثة أكثر منه إلى الرجولة ولو كان لبعض الحروف شواربٌ لحففتها . إن الرقة التي يحتاجها الحبيب لا تقبل بحروف مشاكسة . من هنا نفهم المعنى الجميل للحديث الجميل من الرسول الجميل صلى الله عليه وسلم (ما دخل الرفق في شيء إلا زانه) . حين نتحدث عن الأحبة مثلكم نتذكر الجنة ونعيمها.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا
إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...
-
اخبرني ولو همسا أيصلك مني النداء ها انا منذ رحيلك اطلق الصوت جنونا رغم عن زعيق حسدهم دخلاء وان سالتني اني في دجى الليل انتظر الفجر منك انه...
-
يا أخوتي الشعراء ....................... لغةُ العروبة دمتُ فيكِ فخورا كمْ كانَ حرفكِ في الفؤادِ منيرا تعطي المشاعرَ والشعورَ من...
-
خُذوا الليلَ مسيرا ودعوني أُخالجَ العَطشَ ... فقد أَتاني الأمرُ بريرا وحَطَّ على خطوط الأرواح ْ هكذا كُتِبَ على الالواح ْ وهكذا كان أمرُ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق