حمامةٌ عند شباكي
تُلَوحُ لي من خلف الزجاج
أطعمتها فلم تأكل
وسقيتها فلم تشرب
ولا أجيد اللعب مع الحمامات
ترفرف قريباً
وتنقر على الزجاج
أفتح نافذتي
لكنها تبقي مسافة الخوف من الصيادين
دق منبه ساعتي
ألملم نفسي وأذهب الى العمل
ولم أعرف سر الحمامة
خُذوا الليلَ مسيرا ودعوني أُخالجَ العَطشَ ... فقد أَتاني الأمرُ بريرا وحَطَّ على خطوط الأرواح ْ هكذا كُتِبَ على الالواح ْ وهكذا كان أمرُ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق