الجمعة، 20 مايو 2022

تعبت السيد الخشين.

 

وكأن هذا المكان 

ليس لي 

وهذا الزمان ليس لي 

وكل من حولي 

ينظرون إلي 

وكأنهم يقولون 

أنت أنت ..

أنا لم أفعل شيئاً 

سوى أني انعزلت بعيدا 

وتركت المكان وحيدا

لمن كان يؤنسني 

وصار يترصدني 

فأنا تعبت واختبأت  

كنت أفكر 

في ما يفكر فيه الٱخرون 

فلا أجد شيئا من الحب 

سوى ترصد للناس

في ما يفعلون 

فهذه الدنيا ليست لي 

أنا أنتظر كسوف الشمس 

لأعود أمشي دون ظلي 

بعيدا 

في طريق ثان 

وحيدا مع أحلامي 

نحو نهاية بلا أحزان 

صمتي ووحدتي هدفي 

فأنا تعبت 



حوار مع الاحلام بقلم السيد الخشين

 

كل الأحلام في المنام 

تأتيني بأكثل من سؤال 

عن حالي 

وكأنها تعلم جراحي 

من عواصف الايام 

قلت في يقضتي 

 هل هي بلسم 

لعشق فاق قدرة الإنسان 

ومبراس أمل 

تعلق بخيط دخان 

قلت لحبي 

ما هكذا يعيش الحيران 

بين حب وهجر في ٱن 

فحبي في كل مكان 

يحكي قصة 

بدأت من زمان في مكان 

لا زال يحكي 

ذكرى لقاء 

أبت أطلالها 

أن تمحى 

رغم عواصف الزمان

فمرحبا بأحلامي

في ليلي تبعدني 

من هواجس يقضتي

وأعود إلى ليلي

بلسم لعشق فاق الخيال



        

أذكر يا أبتاه بقلم رشاد علي محمود

 

 لازلت أذكر يا أبتاه نصيحتك . يا بني إحذر كثيرًا وللجميع لاتقترب 


   فنفاقهم يا بني كالجبال ولازال

    يعلو . وضمير أكثرهم خَرٍبْ


  أنا لا أخشى المصير في غربتك

   بل ما أخشاه يا بني أن تغترب


    ألا ترى الإملاق أصبح ينتشر

       فالجوع أوشك يقترب


     فالصدق يا بني في بغضائهم

           والوفاء هو الكذب


 الفاجر يحظى بالكرم . والطيبون

    كأنهم تحت الآبَاط هم زغب


     والحر لا يناله إلا السباب 

وشريفهم يابني قد حاز كل التعب 


        فالعدل أوشك يندثر

 والحق ولى من عقود يا للعجب


    فالإفك والجبروت حين يغزو

    البلاد . فالخير أبدًا لا يُرْتَقَبْ


 فالزم لدارك يا بني فعن أتباع

    الشياطين لعلك تحتجب 




الذكرى الباقية بقلم الشاعر محمد مهدي الجواهري

 

ُأطالبُ إننّا اسرى حياةٍ

  تخُطُّ لها المصيرَيدُ الزمانِ 

تقرِّبنا وتُبعدنا سوى الذكرى  بديل 

    وهل يُغني السماع عن العيان 

أطالبُ  قبل إن تُفرِّقنا اللّيالي 

     كما انفرطَ الجُمانُ عن الجُمانِ 

فكلُُّ أخٍ مُفارِقُهُ أخوهُ 

      لعَمرُ أبيك إلاَّ الفَرقَدانِ 

فلا تبعُد شواخِصُ ذكرياتٍ 

    كأصداءِ المثالثِ والمثاني 

    راقت لي 


  

محالٌ أَنْساكِ بقلم عدنان الحسيني

 

مُحالٌ  أنْساكِ  وإنْ  طالَ    التَنائي

وأنتِ الدمُ الذي  يسري   بأَحشائي


أبقى  أَنْدُبكِ  مادُمُتُ بالدُنيا   حيّاً

حتّى يَنْعىٰ موتي وأُشَيَّعُ بِحدْبائي


وما ليَ   بالدُنيا   رُغبةٌ   لولا   أنتِ

فأنتِ فيها أَسْبابُ وجودي وَبَقائي


معَ  ترددِّ  أنفاسي ذكرٌ  لك  واذا

أنقطعَ أُشلُّ واصابُ بحالة إغماءِ


إنْ كُنتُ تَنامي الليلِ  هانئةً   فأنا

الأرقُ  لازمني  والنجومُ   نُدَمائي


حَتّى تأفلَ نجمةً نجمةْ وأنا  واعٍ

سهدٌ وفجرُ  يبزغُ  بِشعاعِ  ضياءِ


أيُرْضيكِ أَفْني عُمري هكَذا  ضياعاً

بينَ  أنينٍ   وآهاتٍ  تَفِتُّ  بأعضائي


لا أظنُّ يرضيكِ ذاكَ   فتعالي  قَبْلما

أوارى بلِحدٍ وَتَسْقِني غادياتُ السماءِ


تَعلَّلي  بأيِّ  حُجةٍ واللهِ  سوفَ  لكِ

يُهيءُالأسبابَ  وسارعي إلىٰ  لِقائي


فأنا  عَلىٰ ما  تَفارَقْنا  باقٍ  أنْتظرُكِ

ولمْ  يَنْقطِعْ   فيكِ  أَملي   ورَجائي


ياغرةُ النساءِ منكِ اشرقتُ  شَمسي 

وعمَّ    ضيائُها     في كلِّ   أَرْجائي



شذرات لغوية بقلم السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر ******************

 

((( إعراب ومعنى آية )))

قال تعالى :

" وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ " ٠

[ سورة النور: الآية  ٦٠ ]

٠٠٠٠٠٠

والقواعد : جمع قاعد بدون هاء تأنيث مثل : حامل وحائض لأنه وصف نُقل لمعنى خاص بالنساء وهو القعود عن الولادة وعن المحيض .


عزيزي القاريء الكريم نتأمل سويا تلك الآية الكريمة لنقف على جماليات النص ومقاصده لكي يتضخ الفهم والإدراك و تفادي اللحن نطقا وكتابة من خلال  معرفة الإعراب بضبط الحرف الأخير للمفردة مع بيان وظيفة الكلمة و إبراز المعنى العام وما ترشد اليه في جمل موجزة من صحيح التفاسير ٠٠


* أولاً -  الإعراب:

-------------------

( وَالْقَواعِدُ) الواو استئنافية ومبتدأ والجملة مستأنفة (مِنَ النِّساءِ) متعلقان بمحذوف حال (اللَّاتِي) اسم موصول في محل رفع صفة للقواعد (لا يَرْجُونَ) لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة (نِكاحاً) مفعول به (فَلَيْسَ) الفاء زائدة وماض ناقص (عَلَيْهِنَّ) متعلقان بمحذوف خبر مقدم (جُناحٌ) اسم ليس والجملة خبر القواعد (أَنْ يَضَعْنَ) أن ناصبة ومضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل (ثِيابَهُنَّ) مفعول به والهاء مضاف اليه (غَيْرَ) حال (مُتَبَرِّجاتٍ) مضاف اليه (بِزِينَةٍ) متعلقان بمتبرجات (وَأَنْ) الواو استئنافية وأن ناصبة (يَسْتَعْفِفْنَ) مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل وأن وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ (خَيْرٌ) خبر (لَهُنَّ) متعلقان بخير (وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) لفظ الجلالة مبتدأ وسميع وعليم خبراه والجملة مستأنفة. 

* ثانياً - المعنى الإجمالي:

-------------------------

عرفنا في مستهل حديثنا معنى القواعد ، ولذا نوضح معنى المرأة العجوز حتى تظهر الرؤية هنا للنص جلية ٠٠

و من ثم نلمح أن سورة النور بينت للناس أقوم المناهج، وأسمى الآداب

 و تشمل على كل ما يخص شؤون الأسرة من  أحكام  كما ركزت على حسن تنظيم  العلاقات بين الأقارب والأصدقاء، وفيها ما فيها من اليسر والسماحة٠٠

وهذه خاصية  تتعلق بالنساء اللاتي بلغن سن اليأس ٠

.

وقالوا: سميت المرأة العجوز بذلك، لأنها تكثر القعود لكبر سنها.

أى: والنساء العجائز اللاتي قعدن عن الولد أو عن الحيض، ولا يطمعن في الزواج لكبرهن، فليس على هؤلاء النساء حرج أن ينزعن عنهن ثيابهن الظاهرة، والتي لا يفضى نزعها إلى كشف عورة، أو إظهار زينة أمر الله- تعالى- بسترها.


و تبقى مناسبة هذا التخصيص هنا أنه وقع بعد فرض الاستيئذان في الأوقات التي يضع الرجال والنساء فيها ثيابهم عن أجسادهم ، فعطف الكلام إلى نوع من وضع الثياب عن لابسها وهو وضع النساء القواعد بعض ثيابهن عنهن فاستثني من عموم النساء النساءُ المتقدمات في السن بحيث بلغن إبان الإياس من المحيض فرخص لهن أن لا يضربن بخمرهن على جيوبهن ، وأن لا يدنين عليهن من جلابيبهن . فعن ابن مسعود وابن عباس : الثياب الجلباب ، أي الرداء والمقنعة التي فوق الخمار . 

وقال السدي : يجوز لهن وضع الخمار أيضاً .


استعير القعود لعدم القدرة لأن القعود يمنع الوصول إلى المرغوب وإنما رغبة المرأة في الولد والحيضُ من سبب الولادة فلما استعير لذلك وغلب في الاستعمال صار وصف قاعد بهذا المعنى خاصّاً بالمؤنث فلم تلحقه هاء التأنيث لانتفاء الداعي إلى الهاء من التفرقة بين المذكر والمؤنث وقد بينه قوله : " اللاتي لا يرجون نكاحاً " ، وذلك من الكبر .


= الخلاصة :

وعلة هذه الرخصة هي أن الغالب أن تنتفي أو تقل رغبة الرجال في أمثال هذه القواعد لكبر السن . 

فلما كان في الأمر بضرب الخُمُر على الجيوب أو إدناء الجلابيب كلفة على النساء المأمورات اقتضاها سد الذريعة ، فلما انتفت الذريعة رفع ذلك الحكم رحمة من الله ، فإن الشريعة ما جعلت في حكم مشقة لضرورة إلا رفعت تلك المشقة بزوال الضرورة وهذا معنى الرخصة .


نتمى أن نكون قدمنا في هذه الشذرات معلومات يسيرة حول الآية الكريمة حتى تعم الفائدة المرجوة من وراء القصد الحسن الجميل دائما ٠٠

مع الوعد بلقاء متجدد إن شاء الله ٠

بغيتي الوصل بقلم د.ابراهيم نجم

 

فاتن اللحظ فتَنِّي

بسحرِ عينيه أسَرني

لست أدري لو نجوتُ

أيُّ طوفانٍ غمرني

أي سحرٍ أي نَحرٍ

قد سباني و نحرني

أي ظبيٍ لو تمايلَ

كاليمام هزَّ غصني

لست أنساها فإنها

رقدت داخلَ جَفني

لستُ بالعينِ أراها

  وَعاها احساسي وظنِّي

عزفُ أصواتها لحنٌ

قيثارةٌ هَوتها  أذُني

حُسنُ شَعرٍ عذبُ ثغرٍ

لو حكت فأيُّ فنِّ

أي سهمٍ قد رمتني

بالجروح  أثخنتني

ماعلمت بحين غرة

أيُّ رُمحٍ قد طعنِّي

وجروح الحب تسألُ

هل تبغي الشفاء مني

لست قالٍ للوداد

حتى لو قد قَلَتني

ليس من طبعي الجفاءُ

وطبعُها منه جفتني

بغيتي الوصل أرومُ

حبذا لو أسعدتني

لي  بذات الحسنِ شأنٌ

حبي لها جُلَّ شأني



إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...