الأربعاء، 7 أغسطس 2019

لم أعد.. بقلمي محمد زكي عبدالفتاح دمشق

 لم أعد.. "
لم أعد.. بقلمي
لم أعد أتحملك..
قالتها لي وصمتت
وعلى جبينها مشاعرُ عشقنا
دفنت..
وعلى الدفن أصرت..
…….. …… .. ………
قلتُ لها ألهذا الحد روحكِ
لروحي نكرت وعنها إغتربت..
هل نسيتي أم تناسيتي
لكن المأكد حبيبتي عن عرشِ العشقِ
سقطت…
……… .. ……… … ..
أعطني سبباً واحداً.. حتى أشرّع الرحيل..
وأعود إلى تجرع المُر في ليلك
الطويل..
…………. …… . … ..
قالت من غير سبب.. المال عندي هو. َّ الهدف..
فمن يملكهُ يسجل في مرمى الحياة
الهدف..
قلتُ لها إرحلي فالحب أسمى وأجمل هدف..
إرحلي فستندمي وعندها لن تكوني لي أجمل وأرقى
هدف..
بل سحابةً عابرة.. لابد من طمعها كانت ساقطة وغابرة..
محمد زكي عبدالفتاح دمشق

الأحد، 4 أغسطس 2019

. مَازلتُ ومَازلتِ ،،بقلمى الشاعر ماهر محمد كامل 2 / 8 / 2019 حقوق الطبع والنشر محفوظة

. مَازلتُ ومَازلتِ ،،
مَازلتُ أَهِيمُ بِحُبكِ ،،
ولا لِغِيركِ يَومًا عَشِقْتُ ،،
أترعُ كأسَكِ ،،
وفِى ظلِّ تحنانِكِ سَكرتُ ،،
مازلتُ أتلمسُ براحتيّ حريرًا ،،
حِينَ لِكفيكِ لَامَسْتُ ،،
أَسمعُ تَرانِيمَ روحِكِ ،،
وعلى أوتارى لها عزفتُ ،،
مازلتِ تَشْكِينَ حُرقةَ النَّوَى ،،
وَنَسِيتِ حُرْقَةَ الهَوى ،،
تصرخُ بِأَضْلُعِى عِشْقًا ،،
وَيُنادِينِى فِيكِ ،،
أَنِينُ الشَّوقِ لَهْفًا ،،
لَيْتَكِ للنَّوى قَتلتِ ،،
أمازلتِ ،،
تَذرفينَ دَمعَكِ إِفْكًا ،،
يقينًا قَدْ ظَلَمْتِ ،،
أنَا مَنْ أَحَبَّكِ أَلفًا ،،
وبَكَيْتُ الحنينَ أَلفًا ،،
وهتفتُ اسمَكِ أَلفًا ،،
وسلكتُ إليكِ طُرقًا أَلفًا ،،
وكتبتُ قصائدَ أَلفًا ،،
وسكبتُ مِدادِى ،،
فِى بحرِ أوراقِكِ أَلفًا ،،
مِتُ . وجُننتُ . وانتحرتُ . وذُبحتً
ألفًا وألفًا وألفًا...
ومازلتِ تقولينَ :
إنِى نسيتُ أنكِ حبيبتى ،،
ألا تذكرينَ ببستانِكِ ،،
كَمْ لهونَا وكمْ حلمْنَا ،،
وكم تاهتْ مراكبُنَا ،،
وكمْ أغرقْنَا شواطئنَا ،،
لا كمَ يُحصرُ حينَ ،،
أرددُ لكِ ما زلتُ ،،
لا تَهرعِي وَتَمهلِى
لا تهجرِي وصِلِِى
لا تمتطِي أثيرَ الروحِ
فأنَا .. أنَا مازلتُ
شغوفًا لحضنِكِ ،،
أَبحثُ عَنْ دفئكِ ،،
أواااهُ يا حبيبتى أوااااهُ ،،
مِنْ قُبلةٍ تُطفىءُ لهيبًا ،،
أشتعلتْ بهِ شفتَاهُ ،،
أواااهُ مِنْ دِفءٍ ،،
أمسَى جليدًا ،،
حينَ غَابتْ لَيْلَاهُ
أواااهُ يا حبيبتى أوااااهُ ،،
ليلِِى يُبَاكِينِى
وقمرِى يُوَآسِينِى
والدمعَ مَا كفكفتهُ
علَى وجنتىّ عِينِى
فانَا مَازلتُ أُحِبُّكِ
وأنتِ مَازلتِ تُحبينِى
فَلِمَ تَقُولينَ :
كنتَ ،، وكنتُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمى الشاعر ماهر محمد كامل
2 / 8 / 2019
حقوق الطبع والنشر محفوظة للكاتب

أتُخاصمني؟ بقلمي: فتحية طه

أتُخاصمني؟
................
أتُخاصمني وأنتَ شبيهي؟
وأنت المهد وأنتَ اللحد
وترحلُ عنّي بغيرِ ملامح
تلسعني نفحات البرد
أعطيتُكَ عمري وزماني
وأنادي وأنادي
وما منْ ردّ
أبقيتَ صورَكَ في قلبي
همساتك في روحي ترتدّ
قبلاتك في جسدي تسري
كالنار...
مع الريحِ المشتدّ
حضورُكَ الغائبُ
يعصرُني
يلبسني أوجاعاً تشتدّ
ما بينَ الغفوةِ والكلمة
يرسمُها الحبرُ على الورقِ
فأراها جراحاً نازفةً
خارطةَ آلامٍ تمتدّ
أنا في انتظاركَ
يا أملاً
ضاعَ بالأمس
لكنّي أومنُ بعودته
وأراهُ آتٍ كالغدّ
ما كنتَ حبيباً يا هذا
ما كنتَ صديقي المرتدّ
بلْ أنتَ حياتي
وما فيها
في الماضي
والحاضر
والغد
تسألني وتريدُ جواباً
عن حالي وحياتي بعدك؟
طمئن قلبَك
فرغمَ الألمِ
ورغمَ رفيف الروحِ المنهدّ
لا زلت في قلبي تسكن
فأنتَ المالكُ ليساري
لا عابر سبيلٍ
اسقيه الماء بطرف اليدّ
طمئن قلبَك
صوتي باقٍ
يتلو الحَّب بهمس شفاهِك
إحتاجَ أن يرجعَ خطوة
ويعودَ ليشهدَ إخلاصَك
حينَ تعود لمحرابِك
فيعودَ لحضنِكَ ...لحنانِك
فأنت المحظوظ الساكنُ
شغافَ القلب
ليومِ العرض
أنتَ البسملةُ في شعري
وأنت الشكرُ
وأنت الحمد
أرجوك لا تنسَ الميعاد
موعدنا
سيكون بإذن الله
عصرَ الغد
مع رشفةِ قهوتنا ننسى
أوجاع الأمسِ
ورعبَ الغد
وسنرجع وهجَ محبتنا
ونحلّق بعيداً للأعلى
ما عدنا نرضى بقيودٍ
قد خُطّتْ ظلماً
بظلام
بأيادي سكان الأرض
...
انتهت
بقلمي: فتحية طه

عَشِقتُ...إستعمارك نبيل شاويش

عَشِقتُ...إستعمارك
............
عَشقتُ إمتلاككِ للروح والجسدي
وتناغمَ أستعمارك في نبضي وناظري
وأصبحتُ هائماً في عشقكِ
سياط غرامٌ لي كقيثارة الوترِ
من جمال عينيك أنوار روحي وخافقي
ومن أحضانكِ نشوة عمري وبوصلتي
ومن أمواج خصرك محرابي ومعتقدي
ومن ثغرك نيران عشقٍ متوهجِ
عانقي روحي بمعصميكِ
وإجعلي صدركِ ناري وجنتي
لا اريد ربيعاً بعطره يحتويني
فأحضانك عشق ميلادي ومرقدي
عشقت سجنك كما أحب الله محمدِ
غوصي بأعماق روحي وغطائك جفني ومدمعي
وإن فارقتِ عشقاً ناظري
أصبحت تائهاً واللسان متلعثمِ
لا تطلقي حريتي ابداً
فالكون لي سجناً وأنت حريتي
إحتويني بين ضلوعكِ نبض قلبٍ
لأجول بكل أعضائي في جسمكِ
وإن خرجت من استعماركِ
بكت الطيور واصبح بعدك قاتلي
...........
مع تحيات نبيل شاويش

آه يا دُنْيا!!! آه!!! طنجة 03/08/2019 د. محمد الإدريسي

آه يا دُنْيا!!! آه!!!
لَيْتَني كُنتُ شاعِراً
أكْتُبُ لَكِ قَصيدَةً
أُسْوَةً بالعاشِقين
لَيتَني كُنْتُ رَسّاماً
أُجَسِّدُكِ في لَوْحَة
لَيْتَ مِهْنتي النّحاتَة
أنْحَتُ لكِ تِمْثالاً
في بِلادِ الياسَمين
أزْرَعُ الوُرودَ في البَساتين
جودي عَليّ فما أقْساك
قَطَعْتِ الحَديثَ فما أجْفاك
عِنْدما أتَكَلَّمُ عَنْك
أتَكَلَّمُ عَنْ دُنْيِتي
عَن وطَن جَنَّتي
تَتساوى كُلُّ الأوْجاع
أمّا ألَمُكِ بَرْدُ الأصْقاع
قالَ الطّبيبُ إنّني مُصابٌ بِك
جُرعَةُ إهْمالٍ أُخْرى
شَيئاً لَنْ يبقى مِنّي
تَجاعيدُ الزّمانِ أتَتْ مُبَكِّراً
وَدَدْتُها أنْ تَبقى سِرّاً
الحُبُّ لا يَعْرِفُ النِّهايات
سَرْمَدِيٌّ يَعيشُ البِدايات
عودي تُنادينا الذِّكْرَيات
لا تُغلِقي الأبوابَ إنّي قادِم
كلُّ ما أخْشاهُ في دُنْيا الهَوى
هو أنَّ قلبَكِ مرَّةً يَنْساني
آه يا دُنْيا!!! آه!!!
عَقَدتِ صَفْقَةً معَ الزَّمان
لِتَغْيير وَجْهَ السَّماء و المَكان
فَفي مَكتَبَة الحَياةِ عَنْكِ قَرَأت
عَنْ القَسْوَة دَرْساً تَعَلَّمْت
طنجة 03/08/2019
د. محمد الإدريسي

(هلا عدت إلى حضن القصيدة) محمود مراد

(هلا عدت إلى حضن القصيدة)
هربتْ من أمواج خافقي
ماعادتْ تؤذّن في أثداء الكلمات
هسيس نسماتها خرجت من جسد الذاكرة
ماعدتُ أفكر بعقلي أمامكِ
لك سلطة على أحلام الرؤية
أتقنت رسمها للفراشات
أفكارك مناهج احتلت المساحات
مافائدة الكتابة بعد غيابكِ
ماعاد قلمي يأتي بالمدهش
مافائدتها إن لم تتحرش روحك بين السطور
هاهي حروفي مصوبة للعتمة
صماء أحاسيسي لا تدري
غيابك بدأ ينتج هروبي من نفسي
ألا تعرفين بأنني موجود في أناك
ذاتي ستعتذر منك عن تميزها
بلابلي ترفع لك راية ضعفي
كنا معاً نقطف أجزاء السماء
نخرج عن المألوف والعادة
أوراقي باتت عارية بالبياض
العصافير ماعادت تزقزق على أشجار الحروف
شلالات قصائدي فقدت نبضها
معكِ تغار مني كل قصائد الشعراء
ساحرة أنت شيطانة الغواية
هلا عدتِ
محمود مراد

أهل النفاق : " شاعر المعلمين العرب حسن كنعان / أبو بلال

أهل النفاق : "
أهل النفاق :
وبعضُ الناسِ سيّدُها النفاقُ
تعيشُ بسوءِ خُلقٍ لا يُطاقُ
إذا قالوا فقولهمُ مُريبٌ
وإن سكتوا فصمتهمُ احتراقُ
لعَمرُكَ ما أتَوْكَ بغير شرٍّ
وإن غابو فليس لهم مُشاقُ
ولم يمنعْهُمُ خُل?قٌ و دينٌ
لكلّ نقيصةٍ لهمُ استباقُ
فلا تفرح بأن تلقى مُدِلّا ً
من الأُفّاكِ والأ َوْلى الفراقُ
فإنْ عادَيتهم زادوكَ حقداً
وعند العَونِ بئس همُ الرّفاقُ
تراهم يأخذون الأمرَ لهواً
وإنْ بطشَ الزّمانُ بهم أفاقوا
وهل في صاحب الوجهَينِ خيرٌ
وماءُ وجوهِهِمْ دوماً مُراقُ
تمسّكْ بالأخِلّاءِ اكتساباً
فإنّ الودّ عندهمُ اعتناقُ
إذا لم تحذر الأصحابَ تبقى
إلى غاياتهم أبداً تُساقُ
فيا أهلَ النّفاقِ كفى لُهاثاً
فليلُ المكرِ يعقُبهُ انبثاقُ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبو بلال

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...