الجمعة، 10 ديسمبر 2021

🌹البحر المديد🌹بقلم الشاعر.. زعل طلب الغزالي

🌹البحر المديد🌹

بجميلِ الشّعرِ يصفو الفؤادُ
عندما يأتي بهِ من أجادُوا

ياشبابَ العُربِ حانَ الجهادُ
بدمِ الأحرارِ تُفدى البلادُ

شبَّ نارَ الحربِ من أوقدوها
أيْ وربّيْ يُقدَحَنَّ الزّنادُ

يصطلي نارَ الوغى كلُّ حرٍّ
يرتمي في ساحها والجيادُ

بقلم✍🏻: السفير
الدكتور زعل طلب الغزالي

أسرُ السكون بقلم الشاعرة.. نهلا كبارة

أسرُ السكون

اشتقت لقلمٍ
يمخرُ عبابَ حيرتي
أستقي منه أحرفاً
أجولُ معه بين خواطري
سابحةٌ بين امواجٍِ
تراوحُ بين عتمةٍ و ضياء

أذهب بعيداً في أغوارِ
الذكرياتٍ هي كالنجوم
مترائيةٍ خلف الضباب
تغمرني خيالاتٌ
كلما هبتْ في قلبي
أعاصيرُ نبضِي
المتهالكِ بين أضلعي

ينتابني وهنٌ .
و الصمت أرداني
في دوامةٍ كأوراقِ خريفٍ
هائمةٍ في كل اتجاه
أختلجُ بين طياتِ اوراقي
كفراشة أبت ان تخرج للربيع

ما أصعب أسر السكون
أسرٌ بلا أصفاد
في زنزانة المشاعر
تحاور غموض الأفق
و جمال ابتسامة شمس
الغروب ... و الامل ...
في إشراقٍ مبين ...

نهلا كبارة ٢٠٢١/١٢/٩

من الذي يحارب بلادنا عبر التاريخ، ومنذ أقدم حروب شنت ضدنا؟! _ بقلمي: هيام سليم الكحال

_ من الذي يحارب بلادنا عبر التاريخ، ومنذ أقدم حروب شنت ضدنا؟! _

بقلمي: هيام سليم الكحال
Dec 10 2021
________________

من الذي يحارب بلادنا عبر التاريخ؟!
سؤال توقفت عنده طويلا وأنا أطالع قبل أيام بعض الحقائق التاريخية عن عيد استقلال اليمن,
Nov 30 1967,
وجلاء آخر جندي بريطاني عن جنوب اليمن..

حقائق ليست بالمفاجئة، ولكن لابد من أن نعرفها ونعيها، ولا بد للمفكر البسيط أن يعي لطرق الإستعمار المتبعة للتغلب على شعوبنا بتخطيط بسيط إنما ذكي، وبأقل خسارة ممكنة في جيشه وعتاده..

سأترك الآن موضوع "عتاده" في هذا المنشور، والكل يعرف أن عتاد الإستعمار يعتمد على دول خونة العرب في كلفته وسرقتهم لموارد بلادنا، وأيضا على ضحايا المساكين الأبرياء في تجريب هذا العتاد فوق رؤوسهم، وبتدمير بلادنا..

حديثي اريد أن أركزه على جيش الأعداء ونوعيته..

والذي لفت نظري وشد انتباهي عن جلاء أخر جندي بريطاني عن اليمن أن معظم الجنود البريطانيون الذين كانوا يحتلون اليمن كانوا من أصل هندي، ومع ان الهنود يشكلون جزءا من سكان بريطانيا، لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو مالذي جعل البريطانيون يستخدمون الهنود في احتلالهم لليمن؟! أهو الإستفادة من أشكال الهنود القريبة من أشكال العرب لمساعدة البريطانيين في نيل ثقة المواطن اليمني، وتسهيل اختلاط جيشه بشعوبنا لأغراض التجسس والمخابرات، ام أن السبب هو أن أرواح الهنود أرخص من أرواح البريطانيين البيض بالنسبة للمستعمر العنصري؟!

واليوم نعاصر الحروب التي تشنها أمريكا والغرب على بلادنا، ومن السهل للعربي الذي يعيش في أمريكا أن يلاحظ بسهولة أن معظم أفراد الجيش الأمريكي هو من العرق الأسود ومن المهاجرين الهسبانك/ اللاتين من أمريكا الجنوبية، وان الجنس الأبيض لايشكل سوى أقلية في الجيش الأمريكي، وأكثرهم في مراكز ضباط ومسؤولية في الجيش، عدا عن أقلية بيض بسيطة بين الجنود العاديين واكثرهم من فقراء أمريكا..

وهذا بالتأكيد لابد من أن يساعدهم في حربهم ضدنا بتحسين سمعتهم بين أفراد شعوبنا المتعاطفة مع السود والهسبانك، ويجعلنا نثق بهم لاعتقادنا بأن أمريكا عنصرية، وأن جيشها الأسود والهسبانك مضطهدا من قبل امريكا، وهذا سيساعد أعداءنا بالتأكيد في خطتهم المعهودة في الذوبان بين شعوبنا والتجسس والاستفادة من أخبارنا العسكرية لثقتنا بهم وتعاطفنا معهم، وبأقل جهد تبذلها حكوماتهم ضدنا، وبأقل تضحيات من أولئك الجنود الذين نسميهم مرتزقة..

والأمور طبعا تطورت منذ عهد بوش، عندما تعهد ان يحرض العرب ضد بعضهم لقتل بعضهم، وبذلك استطاع الاستغناء عن معظم جهود جنوده، وخاصة أن صراع العنصرية احتدم في الوسط الأمريكي عندما صارت معظم التوابيت تعود بأجساد قتلى سود ممن يسمونهم هنا أقليات ويميزونهم عنصريا..

وبهذا كان لابد من ازدياد استخدام الأعداء لخونتنا ولسلاطين وملوك بلادنا ضد شعوبنا، وزاد أعداء الداخل والخارج، وصار أبناء جلدتنا ضدنا، وصرنا نحارب بعضنا، والأخ يقتل أخاه، والجار يخاف من جاره، وضاعت الثقة والأمان، وزاد جهلنا الذي ولّد ثقتنا بأعدائنا، وقل وعينا، وطغى صمتنا بسبب معاناتنا وضعفنا ومحاولة تأمين لقمة العيش لأبنائنا، وقل اعتمادنا على أنفسنا، وانجررنا وصرنا تابعين لمن يفكر ويخطط لنا وضدنا، ونسينا إنسانيتنا وحقوقنا وكرامتنا التي أضحت تحتاج لدفاعنا المستميت أمام طغاة العالم.. 

 كم نحن بحاجة إلى وعينا وثقتنا بأنفسنا وحقوقنا واستفادتنا من التاريخ..

       *     *     *
   هيام سليم الكحال

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021

لا تفهمونا غلط..!!! "الظلم والجوع"

 لا تفهمونا غلط..!!!


"الظلم والجوع"


قالت العرب: سائلان يصعب جفافهما بسهولة، دموع المظلوم ولعاب الجائع.

هنا بالتأكيد تحت وطئه التأثير الإنساني، وتفاعل غريزة الشهامة، وهيجان الدوافع الإنسانية، ومع هذا لا أحد يجرؤ على التفوة أو اظهار الوقوف مع مظلوم وجائع، لأنه سوف يجد أمامه حواجز متينه من التهم ذو أشكال وأحجام متنوعة.

لأنها بكل بساطه تتصل بمن يهتف ضد الظلم والجوع معاً، ومهما كان التخاذل الذي أصبنا به، وتنسينا واقعنا، وذهبت معها كل قيمنا ومبادئنا الإسلامية، وتسارعنا إلى التعامل بالظلم والحرمان، وتجاهلنا أن المظلوم ينصره الله في الدنيا قبل الأخرة، ولم نقم بمناصرة، وتركنا لعاب الجائع يزداد كلما شاهد مائدة طعام، قد لا نستثني أحد فالجميع فقراء، من قطع راتبه لسنوات ولم يجد ما يرمق به جوع أطفاله فهو فقيرً، فقيرً، فقيرً. 

(سألوا عالم صادق أي أنواع الموسيقى هو الحرام.!؟ قال صوت الملاعق في صحون الأغنياء عندما ترن في أذان الفقراء).    


  وإذا كانت جفت أصوات دُعائنا، ومشايخنا، وعُلمائنا، وولاة أمرنا، إلا وهناك صوت يختزل كل هذا، إنه صوت قادم من عمق حضارتنا الإسلامية، إنه صدى خطبة أمير المؤمنين الأمام علي  – حين يقول "والذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أدخل على قلب فقير سروراً إلا خلق الله له من هذا السرور لطفاً، فإن نزلت به نائبة جري إليها لطف الله في إنحداره حتي يطردها عنه". وأجمل السرور للفقير في هذه الفترة، صرف راتبه أو حتي نصفه. 


من المؤسف جداً ان صداها لن يجد في وقتنا الحاضر، طريقاً إلى أذانهم، أذ لم يصل صدها، ولم تتخذ منهجاً اسلامياً لردع الأفعال، فلا بد أن يكون الواقع هو أيضاً لم يصل إلى مجالسهم، وأن كان وصل فإنه تحاط به الضبابية من كل مكان، وترسم الممارسات التي تفرض على المستضعفين والفقراء، على إنها إجراءات احترازية.


وما يعرقنا إننا نجد من يتفنن في إدخال الحزن في قلوب الفقراء، ويكسر قلوب المستضعفين، بل وفوق ذلك يتم استغلالهم، فأصبح اجساد الفقراء، والمستضعفين، ينهش فيه الظالم والمستكبر، ويعتبرها التجار المستغلين لحوائج الناس فرصة ذهبية، فتزداد المعاناة فوق المعاناة.


للأسف كل هذا يحصل على مرعى ومسمع من ولاه أمرنا، والعلماء، فأصبح الفقير مزيج من المظلوم، كل منهم يحمل جزء من الأخر (ظلم – وفقر)، وقد نعجبُ من الفقراء والمستضعفين الذين لا يجدون قوتهم بسبب ما لحق بهم من ظلم، لا يخرجون شاهرين فقرهم، ولا المظلومين شاهرين ظلمهم. لان لا يوجد سيف لديهم ليشهروه، فعذراً منك يا أمير المؤمنين عندما قلت " (إذا دخل الفقر بيتك فشهر سيفك) فالفقر أصبح رفيق بيتنا لا يبرحنا. 


نعتذر هنا لإنحراف القلم، إلى قضية عاطفيه، تتصل مباشراً بتحريك المشاعر الإنسانية، الغير مرغوبه على الأقل في هذه الفترة، ولكنها العواطف الإيجابية الدالة على التراحم بين الناس الذي بينها الله سبحانه وتعالى، ونقلها سيدنا محمد ، بأخلاقه وقيمه وجعلها مناره للمسلمين عبر الأجيال، لقد كان بالإمكان الحديث عن دور هيئة الذكاة، وعن بقيه المؤسسات الخيرية، وعن دور العلماء في التوعية الإسلامية، للتجار وفواحشهم الإنسانية ضد أبناء الشعب، وأهمية ذلك نحو مراعاه الفقراء، ونصره المستضعفين، في أقوالهم. 


(يموت الشجر بجانب البحر عطشان .. لكنه لا ينحني ابدا لطلب الماء).


#دعبوشيات

السبت، 4 ديسمبر 2021

اليمن الشقيق في المحفل الدولي عبر الشخصية الثقافية هشام

 اليمن الشقيق في المحفل الدولي عبر الشخصية الثقافية هشام عبدالرحمن


 لمياء البدري – لندن 


حصلت الشخصية الثقافية اليمنية، هشام عبدالرحمن سيف على شهادة عضوية، من منظمة السلام العالمي واكاديمية حقوق الانسان 


حيث ت


عد المنظمة رائدة في العمل الإنساني، وتعمل في نشر السلام حول العالم، ولها مكانتها الدولية كونها مسجلة في الامم المتحدة تحت بند المهمات التعليمية والتربوية والسلام وحقوق الانسان.


ويأتي هذا الإختيار للشخصية الثقافية اليمنية على دورها البارز في نشر روح التسامح ونبذ العنف والتطرف الديني، وإسهامها في نشر ثقافة الحب والسلام.

اليمن الشقيق في المحفل الدولي عبر الشخصية الثقافية هشام عبدالرحمن

 اليمن الشقيق في المحفل الدولي عبر الشخصية الثقافية هشام عبدالرحمن


 لمياء البدري – لندن 


حصلت الشخصية الثقافية اليمنية، هشام عبدالرحمن سيف على شهادة عضوية، من منظمة السلام العالمي واكاديمية حقوق الانسان 


حيث تعد المنظمة رائدة في العمل الإنساني، وتعمل في نشر السلام حول العالم، ولها مكانتها الدولية كونها مسجلة في الامم المتحدة تحت بند المهمات التعليمية والتربوية والسلام وحقوق الانسان.


ويأتي هذا الإختيار للشخصية الثقافية اليمنية على دورها البارز في نشر روح التسامح ونبذ العنف والتطرف الديني، وإسهامها في نشر ثقافة الحب والسلام.

الأربعاء، 1 ديسمبر 2021

ياعاشقة الورد بقلم الشاعر وسام الآمير

..........ياعاشقة الورد.......
ياعاشقة الورد ...
كذبا لو قلت فؤادي لا يدري
لذكراكِ ينشطر ....
نصفه أنتِ ونصفكِ عاشق النصف
ياعاشقة الورد...
من يعلم غيري...
عشق العيون سهم يدمي
كيف أكون دونكِ....؟؟
لستُ أدري...
انصفيني وأتركي للهوى عطري
ماعاد إلاكِ ....
وكلهن اشواك يازهرة الروض
ياجميلة العينين الكحل زينكِ
والله بالاخلاق فستانا ألبسكِ
كم قلبي يهواكِ والروح تطلبكِ
ياعاشقة الورد انا بكِ متيم
وسام الأمير

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...