الأربعاء، 1 ديسمبر 2021

عودة الشتاء كلمات رسمت بيد الالق غرام علي الناصري

عودة الشتاء##
..............
يامن رائحتك
عانقت المطر
.......
ووجودك
كان له مع
الشتاء
سفر
.........
ولابتسامتك
في وجنات الصباح
أثر
.........
وكنت في الحياة
ازهار ٌ وطيور
وماء ونهر
........
ليتني أجد
ما يشبهك
لكان لروحي
مقر
.........
يا أنت
مالي مفر
.......
كلما عانق
الدفئ
برد الشتاء
قلبي اعتصر
........
برد ومطر....وذكريات أغلى وأعز بشر...وبركان حنين انفجر؟

إلا من للقاء ...يصد الشتاء...ويخفف العناء... وأنا و وحدتي
.............. ....كنا ولازلنا غرباء..................
..................نعم عاد الشتاء.....................
.
.
غرام علي الناصري

——همسات الروح—بقلم الشاعر ... أبو محمد الدلفي

———همسات الروح ————
كم رف قلبي حين تتصل
تسارعت دقاته وأحتفل
بهمس كأنه نداء الأمل
حزم الحزن أمره وارتحل
بدات كلماتي ترتبك يسودها
طبع الخجل
تتصارع الأشواق والآهات
بين الشفتين واللسان
تريد أن تخرج على عجل
لتعانق روحا لأغلى من أتصل
وتقبل عيون من سأل
يامن بصوتك كل جرح
مني شفي واندمل
والسعد في روحي
أقام خيامه وبنى في وجدي طلل
وقلبي تراقص نبضه
ودنا منك على مهل
تلعثمت في الحشا
كلمات الحب والجمل
اماتني الحب والشوق منك
قل لي بربك ما العمل
عشقت عيونك دوما
وذابت روحي في فسحة الحاجبين
وهامت في شفتين
تقطر همسا كالعسل
تعبدت للرمشين
وأنشدت لهما شعر الغزل
وحلقت باجنة الفراشات
في فضاء المقل
يا لهف نفسي لا تحس إلا بك
لا يستهويها شي غيرك
كل ما حولها كأنه العدم
تعيش جنونا بك يضرب به المثل
كأنها في سبات تعيش في خبل
ما عشت الحب قبلك
ولم أعرف ما الهوى
ولم يخفق نبض قلبي لغيرك
كأني لا أعرف شيا أعيش في جهل
ضمك الوجد بين الخافقين شوقا
وعانق النبض باكيا وقبل
يامن تشتهيك روحي كل ليلة
وبكلام العشق اليك ترسل
أذوب بهمسك
تعتريني رعشة ترتعد فيها
ثنايا الفؤاد كانها في جلل
تحتضر الروح اذ غبت عنها يوما
فكيف اذا كان فراقك لها دهرًا
تموت مسجاة أرسلها إليك على محمل

ابو محمد الدلفي
25/11/2021

عتاب النهار بقلم الشاعر.. نجاح نقولا كسيري

خربشات لكنها خربشات حقيقة بوضح النهار

من عتبات النهار ...من شرفتي التي تؤنسني بجلستي .لي معها بعض الخلوة ..لاتنفس الصعداء منها.... ياخذني ناظري إلى المدى البعيد ... شجرة الصنوبر الشامخة رغم هرمها رافقت اجيالا وأجيال وحكايات تسرد تحت ظلها
لعل مدفع رمضان منها يقذف طلقاته عمي اسد توما كان يضرب المدقع لاحبتنا لاخوتنا باﻹنسانية هكذا كنا ومازلنا مدفع رمضان سكت ببلدتي
لكن شجرة الصنوبر هنا تروي تلك الحكايات والاحداث الحية.... تبعد عن منزلي تلك السامقة المؤرخة عدة امتار رأسهاالمشرئب هو الذي أراه من شرفتي...
لعل غابة تسكن بين أغصانها اتسلقها من هنا.. هكذا اراها
من المدى البعيد كالسنجاب اقفز من غصن إلى غصن اتخيل ذلك
اختبئ بين اغصانها كالعصافير والستيتيات التي بنت اعشاشها شعرت فيها الامان ....أتسلق وأتسلق بناظري كلاعبة بهلوانية ذلك ماجال بمخيلتي
خيالي رسم وحاك ذلك العالم
نظرت إلى االجهة الاخرى من شرفتي
ياالهي السيدة العجوز التي التي حدثتكم عنها بفقدان ابنها وحيدها استشهد بطرقات بلدتي كان الضحية زيها العربي مازالت ترتديه لقد بهت سواده لعله الوحيد لديها ام إنها اقسمت بألا تبدله ابت ان تجاري المدنية بلباسها
صوتها يأتيني ضعيفا .. حشرجة اليمة زادت حرقة وآلما..
العصبة السوداء التي ربطتهاعلى رأسها ...ازدادت حلكة... لعله الحداد الآبدي ابى ان يتركها
يداها ترتجفان... تمسك بيدها شملة من الحشائش والاغصان
والاخرى تلوح بها تلطم وجهها
تندب ابنها ...وين ياولدي ...عادت كلماتها إلى مسمعى من عدة شهور لم أراها..
ذرفت دمعة ... تألمت كثيرا ...ماذا أفعل ياألهي
مزهرية قمت بتنسيقها زينت شرفتي بها
حملتها مسرعة.. نزلت الدرج ارتطمت بالباب لايهمني الآلم ...ساالحق بها واعطيها المزهرية...ركضت ورائها .فردت حذائي انزلقت من قدمي مشيت حافيوة ناديتها يااختي ..ياامي لم تسمع لعل سمعها قل
ولد في الشرع ناديته الحق بها ياابني دعها تتوقف
لحق بها كلمها
التفتت ألي والدمغة السخية منسكبة من عينيهل تألمت لاجلهل
قالت انا ذاهبة لزيارة ابني في المقبرة
اعطيتها المزهرية قلت لهل ضعيها عند قبره عندما لايتسنى لك بأحضار الزهور تكون هذه المزهرة ساكنة عند قبره
رفعت يداي تريد ان تقبلها اكنني سبقتها وقبلت يدها
رجعت إلى منزلي وقدمي عارية من حذائي.. لم اتآلم من الزجاج والاشواك التي غرزت بقدمي
رحماك ياربي ورحم ابناء بلدي
بقمي نجاح نقولا كسيري

الشاعرة نبيلة الحجلي ومع نص بعنوان كيف استطعت

اتقدم باحر التعازي والمواساة لمملكة الياسمين للشاعرة السفيرة الدكتورة الغالية منى ضيا بوفاة اختها هيام ضيا الرب يرحمها ويكون مسكنها جنة الفردوس
قصيدة نثرية
لروح الفقيدة هيام ضيا ...البقاء لله ان لله وان اليه راجعون
كيف استطعت
ايها اللحد البارد
ان تغيّب تلك التي كانت
توزع الدفء.. والحياة...؟؟؟؟
كيف غيبتها!!!
وهي لا تغيب...
عن عيون محبينها
ولا من قلوبهم
كيف اختطفتها من سهراتها مع اهلها وأسرتها
فباتت كئيبة ..ومن قلب اختها منى فصارت حزينة.
ومن عشها الدافىء...فخيم عليه الحزن
وسكنته البرودة...
كيف استطاعت ظُلمتك
ان تغيّب مَن كانت
أصفى من ماء الذهب
وأنقى من الغيث؟!!...
غيّبها كما تشاء ...
ف اختها منى ترى
وهج عينيها بعيون اولادها
ووجوه احبابها
أيتها الراحلة
بسرعة الحزن
مازالت احزانك
تخيّم على كل شيء
كل شيء ..!!
نبيلة الحجلي سورية
عظم الله اجركم الرب يصبركم قلبي معكم

المتسولة.... للأستاذة زاهية كشكاش...

المتسولة....
للأستاذة زاهية كشكاش...

لقيتها حافية الرجلين...
محمرة مدامعها باكية..
والجوع قد آلمها...
فليس لها إلا دعوات علها..
تجدي بها من المارة دريهمات..
تشد بها ضعفا وقهرا قد طواها..
في زاوية البؤس والشقاء...
ليتني ما كنت رأيتها ..
ومن منظرها تشفق عليها..
وتقول لله درها ما أتعسها..
والدهر قد كواها..
وما للبشر رحمة لحالها..
وي گأن الزمان يرثي ضعفها..
يالها من بائسة وللسعادة ماأحوجها
ليس لها إلا رب السماء. 
من هذه الحال سيرحمها..
ولغد ربما يسعدها.....
إنها قصة تلك المتسولة وحسرتها..
..رب ارحم ضعفها ..
ونجها من غدر وكيد لا يبقيها..
وقهر قد يفنيها ويقتلها...
ولاتجعلها عرضة للأذى..
ولشر قد يرزيها...

الجزائر في
٢٩.١١.٢٠٢١

الاستاذة سمر نيشلي تتآلق بنص أختصر عمري بعيونك

أختصر عمري بعيونك وأختصر فرحي بكلامك
وأي جمال بعد عينيك يذكر
وأي قلب بعد قلبك يعشق
أنا يسارك وأنا نبضك وأنا ياء التملك فيك
أريـد أن أضـبـط دقــات قـلـبـي عـلـى وقـع عـيـنـيـك
هي نبضة في قلبي تغفو
هي هذيان الروح وبها ترتوي روحي
عيناك وحدها مسكني وداري
تعال لأغفو في مهد عينيك
أود أن أهديك قلبي لترى كم أهيم بك عشقا
مازالت رائحة عطرك تذوب حنينا في شراييني
فأصبح مكانك بين رفه العين والعين
داخل الروح وسط تنهيده الرئتين
عانقني بروحك فروحي عطشى
أنت الماء
وأنت الحياة...

#سمر نيشلي

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2021

تحل الإنجازات العظيمة حينما يحل الرجال والقادة بقلم د. حمود العبدلي


تحل الإنجازات العظيمة حينما يحل الرجال والقادة

اليمن – د. حمود العبدلي

ما دخل هذا الرجل مؤسسة الا واصلحها وارتقى بها في ايام معدودات.


اصلح كلية التربية في باجل في ايام معدودات، وكان يضع خططه واستعداداته لتطويرها وتميزها لتكون درة جامعة الحديدة، بل وكان يفكر في تأسيس كلية للزراعة ويطمح لإنشائها في تلك المنطقة الزراعية؛ الا ان اقدار الله، وظروف يعلمها الراسخون نقلته إلى جامعة الحضارة.


*ومنذ ان حل هذا الرجل في جامعة الحضارة والمنجزات العملاقة تتوالى*


الحقيقة لقد تعلمت من عملي معه ان الدين المعاملة والعمل،  وان الاخلاق الاخلاص والصبر.


لا يعلم احد حجم التضحيات التي يقدمها من اجل نجاح عمله يضحي بصمت حتى تصل التضحية حد الخطر في صحته وماله ووقته لنجاح عمله


 ويعمل بهدؤ دون صخب او ضجيج اعلامي، لا يقرب المتزلفين والمتملقين والمطبلين الذين يصنعون الانجازات الزائفة ويتأفف منهم، ويحب الصادقين في عملهم، ويقدر انجازاتهم.


كان يهمس لي عملك من يرفعك بين الناس وليس التسويق الزائف والكاذب من هؤلاء المأجورين و الوطن اغلى ويستحق التضحيات، ولن يبقى لنا في هذه الحياة الا الأثر والذكرى الطيبة ودعوات هؤلاء الطيبين.


كم اتمنى ان تلفت قيادة المؤسسة له



إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...