الأربعاء، 27 فبراير 2019

اللوحة السوداء /الشاعر عبدالله محمد الحسن

//  اللوحة السوداء  //

من وشوشات النجم 
نسجت القصيد 
وعلى جبين الفجر 
بكى النشيد 

ونم بأحرف تنم لو باحت 
بما نبض الوريد

أشاغل يومي بأمسي
فأمسى 
القديم هو الجديد

أوجاع بطي الكتمان كانت
تراءت لعذول
ببصر حديد

على شوق القتاد دجى
ثقيل الخطى
ثمل وليد

طفيف من الدمع
أثقل مقلتي
هاجت له المواجع 
بهذا الصعيد

يلوذ بمهجة أتعبها الهوى
ويرتجي
عند من أراد لما يريد

ويتكفى نوازعا
كالراغب بها
كمن يتشهى حلما وئيد

فكم بكى ذاك الطفل بداخلي
رسائلا ضل يعيدها
ومامل المستعيد

لوحة سوداء 
تلك التي مضت
فاض أذيها ليوم الوعيد

سارت بمنعطف ومادنت
إلا لمنحل شذم حقود

تهالكت 
لسطوته مهجة غفراء
وزغرد
على مشارف الفضيحة جيد

لوحة سوداء 
تلك التي باتت 
كبئر معطلة وقصر مشيد

لا زلت أكفكف دموعا 
سفحتها مواجعي
وألملم من سراب الشتات
عيد

حسرتي على جوانح 
تكسرت حزنا
مابين أنياب دهر عنيد

أمتطيت 
صهوة الشمس بشعري
ولم أزل
مابين صفوف العبيد 

القاهرة  ٢٠١٩/٢/٢٧
بقلم عبدالله محمد الحسن
ملاحظة للاخوة ضعيفي القراءة 
القافية مضمومة

مذهلة /الشاعر هشام بريطل

مذهلة....

مذهلة حبيبتي
 أنت مذهلة
حين تبتسمين 
تهمسين 
أضيع
 أنا في بحر هواك أضيع
أنا الطفل الرضيع
أغفو على زنديك 
أحلم بفصل الربيع
أراك قمر 
تغار منك الشمس والقمر
يا هدية القدر
أعاود في وجهك النظر
من سنا عينيك أفقد البصر 
فهل أصدق الخبر
انك تحبينني دون البشر
مذهلة حبيبتي 
أنت مذهلة 
يراقص حبك كلماتي
تتسربل حروفي مع آهاتي
يا أحلى ذكرياتي
لك أشواقي وأشهى قبلاتي 
ياقصة عمري أحلى سنواتي
لك روحي كل حياتي 
أنت الماضي والآتي 
لأنك حبيبتي مذهلة 
عانقي أشواقي 
لوعتي واشتياقي
اسكني عمري وانساقي
 إذا كان في العمر باقي
نهيم معا في دنيا العشاق 
كوني فرحة أحداقي
يا من تسكنين أعماقي 
راقصي إحساسي
احضني أنفاسي
يا أغلى ناسي
مذهلة حبيبتي 
أنت مذهلة 
هشام بريطل

أصل القضية /الشاعر حسني همام

* أصل القضية *
==========
        أصل القضية يا سادة وبكل أمانة
                 هو تحقيق وحدتنا العربية لامحالة
        وغير ذلك هراء واستخفاف بالعقول
               ومضيعة للوقت بكل جدية وصرامة
        اُعيننا تدمى من أجل قدسنا
                             وقلوبنا ثكلى لأسر أقصانا
        الحزن يغشانا على حال سوريا
                والحسرة تملأ صدورنا على العراق
      ونبكي على ماآل إليه اليمن
                       ونتمنى الحفاظ على السودان
      وليس هناك قطر من أقطارنا
                           بمنأى عن مؤامرات الأعداء
        ندعوا للأقطار العربية قاطبة
                       أن يسودها كل الخير والسلام
        لكن أقولها وبكل صدق وصراحة
                           لاعز ولا رقي لنا إلا بالإتحاد
        ومن يتوهم غير ذلك فعليه
                       إعادة مراجعة كافة الحسابات
        فقوتنا تكون في وحدتنا ووحدتنا فقط
            التي إن تحققت يعمل لها ألف حساب
       ومهما حاولت دولة وحدها بمفردها
            فلن تنعم مطلقاً بالأمن ولا بالإستقرار
       لدينا كل المقومات اللازمة للوحدة
                  فلماذا التخاذل والرضى بالمهانة
        نتكلم في معظمنا لغة واحدة
                     عربية أصيلة هي أم كل اللغات
        ولنا أصول كريمة واحدة مشتركة
                      تمتد جذورها إلى قدم الزمان
       ويعتنق جميعنا ديانات سماوية
        تدعوا جميعها للفضيلة ومكارم الأخلاق
      وتحث كذلك على الإتحاد فيما بيننا
               لتحقيق القوة والمهابة لدى الأعداء
        بعض دولنا لديها كثافة في العمالة
           والبعض الآخر لديه وفرة في الأموال
        ودول أخرى لديها أرض خصبة
                   تصلح وتجود جوداً عند الزراعة
       ولدينا عقول بشرية مبدعة
                           أثروا العلم على مر الزمان
        حبانا الله بموارد مائية عديدة
                             تفي غالباً بكل المتطلبات
         تتمتع دولنا بمناخ جيد دائماً
             يساعد ويشجع على التطور والبنيان
         لدينا في بطون أرض دولنا
              وكذلك في بحورنا كل المواد الخام
         نحن أمة لو تعلموا ياسادة
                         هي أصل معظم الحضارات
       اصطفانا الله دون سوانا
                             برسالاته وكتبه وأنبياءه
       ارتضى لنا أن نكون خير أمة
                        فلماذا نرضى بالذل والهوان
         كل المطلوب هو إخلاص النية
                   وبدء العمل وبكل صدق وأمانة
       وتسجيل موقف بطولي للتاريخ
                       يظل مضيئاً على مدى الأيام
          قد يبدو الأمر صعباً للغاية
                         ولكن حتماً لابد من البداية
         والتغلب على كل الصعوبات
               التي تقف عقبة في طريق الإتحاد
       وتنحية الزعامة والفخامة جانباً
                   والعمل بكل جد بروح الجماعة
       وإطلاع الشعوب على كل المواقف
                 الداعم منها والرافض للإستجابة
        واتخاذ المصداقية وحدها سبيلاً
                  وكفانا كثرة المتاجرة بالشعارات
         ولا يخشى ملك أو رئيس أو أمير
                  من ذهاب ملك أو رئاسة أو إمارة
         فبالعمل معا بروح الفريق الواحد
                       ستتحقق قطعاً كل الإستفادة
         واعملوا في السر والكتمان من الآن
                  فلن يسمح لكم أحد أبداً بالإتحاد
         لأن هناك طامعون وأعداء كثر
                   وخصوم دائمون على مر الزمان
        الوحدة تصيبهم بالتأكيد في مقتل
             وتقضي بدون شك على كل الأطماع
          وبدون الوحدة اسمحوا لي
                   لن يتحقق لنا شئ على الإطلاق
          لاتحرير لكافة أراضينا المحتلة
              ولا استرجاع للمقدسات المستباحة
         ولن يتحقق التقدم أبداً لأي قطر
           يعمل وحده منفرداً دون باقي الأقطار
       ألا تفهمون أن مصيرنا واحد
                     والشارد منا بالتأكيد هو الهالك
       فعزتنا فقط في وحدتنا جميعاً
                          أقولها ويشهد العزيز الجبار

حسني همام
جمهورية مصر العربية
27/2/2019

كلمة حق /الشاعر عبد المنعم عدلي عدلي

كلمة حق
عبدالمنعم عدلى..مصر
يلاغى حقى
فى إنسانيتى
يلاغى شرع الله
(السن بالسن
والبادى أظلم)
مين علمك
تدوس على
مبادئنا وإنسانيتنا
خليك بعيد
وعيش سعيد
الأرض عرض
والدم غالى
وبيسألونى
حافظ على الدم
وخد بالثأر
ولايهمك هم
ياشايل بلادك
على كتفك
وولادك على الحدود
تراب وبيشرب
دم الرجال
والظالم عايش
بيضحك وأنا مجروح
مين علمك ياسائل
إن الثأر حرام
وهو مكتوب
فى القرأن
بالحكم والقضاء
حرقة القلب تبرد
بلاش تتدخل
فى شؤن غيرك
خليك فى حالك
وإعلم أيه السائل
إن بيتك من زجاج
فلاترمى الناس
بحجارة الرمال
قوللى ياسائل
مين نصبك
وصى على بلادى
بلادى حرة
حتى لو بطرتم
رجلى وزراعى
دمى عار فى
يد الأعادى
بقلمى عبدالمنعم عدلى

دعاة السلام /الشاعر سعد الحميدي

(( دعاة السلام))

ياأمة تهوى التبجح والكلام
وسلالة رفعت شعارات السلام
هذي دموع الارملات البائسات
هذي جباه ساجدات مدميات
وهنا اكف للطفولة صارخات
اولم تكلوا من عقوق اليافطات
او لم ترى ابصاركم دمع الثكالى
او لم تروا اعراضكم باتت حبالى
تعسا لكم باتت يتامنا شتات
ورغيفنا بين الاكف غدا فتات
كفو الاقاويل التي قتلت ابي
كفو الهتافات باسم يعربي
بالامس كنتم قيد ياسر مصمي
واليوم في نفس الوجوه
صرخاتكم تعلو ربيع دموي
كنتم تذمون الذين يمانعون القوت
ويحرمون سواد الليل طعم الموت
كنتم تأنون مع الطفولة حين انت
واليوم انتم تذبحون عفافها
وشفاهكم للعهر غنت
هلا سئمتم من معاهرة الكلام
هلا دعوتم للحياة وللمحبة والسلام
هلا احتضنتم طفلتا نقصانها دفء الوئام
هلا نشرتم بسمة في وجه ثكلى فاقدة
هلا وقفتم كظلال لعليلات النساء الراقده
رباه لاارجو لغيرك ايما فعل جلل
غير السلام وحضن امن لرضيع
يمضع الوحي باثداء الامل

امرأة من دمشق /الشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل

امْرأة مِن دِمَشْق

ياهلا..
يمامَةٌ شارِدة .
جاءتْ مِن 
الشّام عبرَت 
مدى البحْر شوْقاً
تحْميها النّوارِسُ 
مِن تداعِيات 
الحرْب ودُخّانِها..
وشضايا القنابِل 
وزخّاتِ ..
رصاصها الطّائِشِ .
نَسِيَتْ دونَها 
كُلّ دِمشْق 
وكُلّ أفْيائِها..
نَسِيَتْ ..
حتّى عِطْرَها 
وأشْياء زينَتِها ..
حتّى الياسَمينَةَ 
الّتي ربّتْها لِسَنوات
وعَرائِسَ الطّفولة.
وأتَتْ تحُطّ على
فنن يابس ..
تُرَتِّل شجْوَها 
المحْتَشِم بيْن 
حنايا أضْلُعي ..
(رُبّما منْذ ميلادي
صدْري ملاذُكِ
وأنا لا أدْري)..
وإن سألْتِ برَدى
لاسْتحْيا وقال.. 
رُبّما مِن عهْد
ثمودَ وعادٍ ؟ 
إلى منْ تقْرئين 
حِكايَةَ ..
قلْبِكِ المهْجور ؟
إلى منْ تمُدّينَ
عطشَ عنُقُكِ
الأتْلَع كغَزالَةٍ
ومنْ أضْناكِ ..
رُبّما هوَ في
الجِوارِ أو..
دون كُلّ بِحار
الشّوق في
مَتاههِ البَعيد.
تسْتَغيثين بِمَن 
وقَدْ خذلَكِ البعْد
والقرْب بيْن 
شِتاء الغِياب 
وخَريف الحضور؟
فرايَة السّلْطانِ
لنْ تحْمِيَكِ ورصاصَة
الثّوْرِيِّ لنْ تاْوِيَكِ..
وهلْ مِن مُغيث ؟
تذْرفين كُلّ هذا 
الدّمع كأنْدَلُسٍ ..
تدْلَقين نَبيذَ 
عِشْقِكِ المُعَتّقِ
مِن القُرون الأولى
أمام منْ لا 
يُحِبّ أنْ يسْمعَ 
أوْ يرى..
تُهَشِّمين حتّى 
الخَوابي وتنْسَيْن 
أن ترْفَعي بهِ.. 
شكْواكِ إلى اللّه 
وإن لمْ يُنْصِفْك 
تُفَوِّضين الأمر إلى
إله الحُبّ..
عفْواً بلْ!!
لِإله الحرْب.
أخْتي..
ياصَديقَتي الأخيرة:
أما كان مِن
حقِّكِ أن تنامي
في سلامٍ كَكُلِّ
الطّيورِ على شجرَةٍ
بالقُرْب مِن البيْتِ
أوْ على حصيرٍ..
كإنْسانَة بَسيطَةٍ
أوْ في فِراشٍ..
دافِئٍ كأميرَة ؟

محمد الزهراوي
أبو نوفل

الرحيل /بقلم مجدي متولي ابراهيم

الرحيل

عشرون عاماً هى عمر فراقنا, منذ أن لامست يدك يدى بسلام أخير , ضاعت ملامحك من عيونى, وتغيرت ملامحى ألف مرة , وفى كل مرة أتذكرك بشكل جديد يتواءم مع شكلى المرسوم على لوحة الوجه العنيد .. صغيرة كنت , وكان وجهى فى بحور البراءة زورقاً للمعانى الطيبة.. هاربة من زمن الفقر والضآله , والخوف المحجل بالاضطراب يلف خطواتى ..عاماً من تعارفنا , زارنى الخجل , وأنت تمد يدك بأول رسالة تحمل المستحيل فى كلمات ساذجة لكنها صادقة , وكان العمر مضى منه عشرة من الأعوام المبسوطه فى احتدام  مشاعرى , كانت كلماتك المتعثرة رقيقة مثل همس العيون , ومضت بعد تلك الرسالة خمسة من السنوات , وجئتنى كصبي متسع الصدر والأحلام.. تحمل الموانىء فى أزرار المعطف , وتلوكَ المعانى بألف كلمة مستعربة , وقفت مستغربة.. نصف كلامك كان مسجوناً فى لغة لا تعرفنى , نظرت اليك فى استكانة , فقد سرقئنا الفراق وأنت تمر كل لحظةٍ على نافذة افكارى , لم تفارقن صورتك , وأنت ترفع خصلات من فوق جبينى لتعرف من عيونى كم من ساعات الليل سرقت وأنا فى مضجعى أحصى النجمات اللامعه.. يوم رحلت ومعك حكايتنا الرائعه , ووعتنى أن تمر  على قلبى كل مساء , وأن تأتينى بأحلى الأشياء , وتمر كل الأعوام ونحن معاً نرتجل اللحظة الهادئة والهانئة.. ضعت منى فى لحظات , وضاعت منى كل السنوات فى انتظار أن تمر ولوظلاً.. 
عشرون عاماً قد مضت , لم أنس فيها لحظة أن فارقت الديار ببسمة جامدة تخنق الشوق فى العيون , وقلت بعد عام نلتقى .. أو بعد عشرة أن لم يكن لى اختيار , ونسيت فى زحمة الأمانى أن تعطينى تذكاراً..
عشرون عاماً قد مضت بكل ملامحك القديمة .. حتى تغيرت ملامحى .. حتى و لو صادفتنى ألف مرة .. فلن تذكرنى فلم يبق منك الا مشاعر..                                            
التى زينتها بالطفولة المطوية الرغبات!!      

مجدى متولى إبراهيم

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...