الاثنين، 31 يناير 2022

قصيدة خير البرية بقلم الشاعر.. عماد الشافعي حماد

........................خير البرية........................
رسول الله خير البرية
الله إصطفاه معلم البشرية
إمام المتقين رسول الإنسانية
قاد الحياة الدينية والمدنية
خاتم المرسلين دعا للإسلام
بدأ من مكة وصل للعالمية
رسالة البشارات بالنبى الأمى
مذكورة فى الكتب السماوية
محمد شمس الحقائق وضياها
     ولفظ ومعنى الرسالة الربانية
جاء بالنور من الله
                      طهر البيت الحرام من الوثنية
الله أثنى عليه ومدحه وزكاه
                         فى كثير من الآيات القرآنية
لآل البيت شرفا لا يزول
                     الأشراف أهل العباءة المحمدية
صلى الله عليه وآله
               صلوا يا مؤمنين الصلاة الإبراهيمية
البيداء تحكى غزواته الحربية 
                        علم الجيوش الفنون القتالية
شافع الأمة حبيب الله
             البلدان رحبت به وفتوحاته الإسلامية
بأمر الله يوم أحد
                   لازمت المختار الحراسة الملائكية
عمير بن وهب أراد قتله
                  فشهد له بالنبوة وللرب بالوحدانية
نجاه الله من سم الشاة
                              أهدتها إياه زينب اليهودية
طوال حياته الله حماه
                      لازمت المصطفى العناية الإلهية
                      القصيدة تأليف/
         الشاعر / عماد الشافعي حماد الشريف
                       خالص تحياتي

ايتها الشمس ...بقلم الشاعرة زاهية كشكاش

ايتها الشمس ...

أيتها الشمس أرجوك لاتغيبي..
أتوسل إليك أبقي نورا يتسلل
لروحي...
وامنحيني الأمل والأمان...
أرجوك لاتغيبي...
دعيني أملا ناظري بجمالك الأخاذ..
بين الأصيل..
وشفقك الاحمر الزاهي بشعاعك الذهبي.البهي...
دعيني أجتر ذكريات الماضي الجميل..
الذي ألفناه بين مرح وفرح..
لكن للأسف الشديد ..
ذهب واخذ معه أجمل أيامنا...
أيام الطفولة والصبا ..
ونحن نستقبل الصباح ببشاشة..
والطيور صادحات...
بصوتها الشجي...
والحانها العذبة...
حتى الغروب ونحن نتأمل في السماء..
لون الشمس وهي تودعنا
لغد حافل بالمسرات...
هيهات ثم هيهات..
أن يعود ذاك الزمن الجميل...
الذي عهدناه وعشناه بأحلى أيامه...
الحالمات ...
بحلوها ومرها..
ولكنها كانت الاجمل...
طفولة فيها براءة وأمان..
وشباب عاش أيامه..
بدون أعباء....
ونساء عرفن الحشمة والوقار...
وحلو العشرة ..
وشيوخ عاشوا قدر أيامهم..
في أحسن حال...
للأسف تبدل حالنا ..
واضحينا اليوم غرباء...
غرباء الاهل والخلان...
وانتشرت الامراض والأوبئة.
في كل مكان ...
وي كأن الساعة على موعد معنا..
والكون أوشك على الانتهاء..
فمالنا إلا الدعاء لرب الاكوان...
والصلاة والتضرع له..
قدر الإمكان.....
بقلمي 🎀🎀 زاهية كشكاش
الجزائر في
25.01.2022

قصيدة مهجر. بقلم الشاعر المتآلق عبدو الشيخ

مهجر
أنا في وطني
مهجر
أبحث عن رغوف
خبز أو
عروس من السكر
أجوب الشواطئ
بمركب شراعه يتكسر
أبحث عن وطن
يأويني لأني
هنا تاهت رياحي
أصبحت شارد
الذهن أتفكر
عن فساد
في وطني
بات أكثر
من دمعة أم
وطفلتها يلتحفون
السماء الله أكبر
ونعيش مر الحياة
ونتمرمر
وندعو إلى الله
تضرعآ
وفي كل يوم
ندعو أكثر

بقلمي عبدو الشيخ سوريا

صهوة إرتقائي بقلم الشاعر ..عطاياالله

.. صهوة إرتقائي ..عطايا

ترجل عن صهوة جوادك ...
دغل يتشابك
يمتد ناحرا ظلالك
لم تعد الطرقات سالكة
حوافر الخيل مجهدة أدماها
شوك المسافات
أنفاس لاهثة لسراب
موهوم على مد البصر
أيها الفارس المتعب ترجل ..
أعيتك السُبل ..
صحراء العمر هشة
غارت عميقا
والأمنيات محضُ سراب
هجير يتلظى ..
النواصي عرجون
أبلاهُ الشقاء ... أجّدَب اليباب ..
آراك ... سماءً تبرق
ضياؤك يرتج بخفوت
خطواتك مثقلة ...
مداك .. مبصر
جف ريق غيثه
مبذول ... يتسرب القطر
من بين أناملي ...
منهلك من عذب دفق نَدَايّ
أرتشف ما شئت
علنا نطفئ آوار تعطشنا
أنا .. أنت .. روحان
يينع غصناهما
يتلاشى ...الدغل ..
خببٌ مسرانا
نلتف ... نعدو
نرتقي ... ساق شُجيرة الصفصاف
نسكب ثمالتنا عطرا
نرتوي .. فنذويان

كَفَانِي الْحُبُّ بقلم الشاعر المتآلق علاء عطية علي

كَفَانِي الْحُبُّ
ـــــــــــــــــــ بَحْرُ الْوَافِرِ
وَمُغْتَرِبٌ بِذِي الدُّنْيَا وَثَابَا
وَمَحْمُومٌ مِنَ التَّتْيِيْهِ آبَا

أَحِنُّ إِلَى الَّذِي أَغْوَى وَغَابَا
غَوَانِي فِي الْهَوَى غَيَّا مُجَابٓا

عَشِقْتُ وَمَا عَشِقْتُ سِوَى سَرَابَا
مَشَاعِرَ مِنْ كَلاَمٍ ــ أَو خِطَابَا

أُعَانِي مِنْ هَوَى أَضْحَى تَبّابَا
         فُؤَادِي فِي الْهَوَى عَانَى وَتَابَا

لَقَدْ كُنْتُ الْغَضَنْفَرَ وَالْمُهَابَا
                         وَإِذْ بِالْحُبِّ أَرْدَانِي مُذَابَا

هَوَيْتُ سَمَاءَ حُبِّكِ وَالرِّغَابَا
                       وَأَهْوَى أَنْ أَرَاكِ وَلَو ضَبَابَا

لَكَمْ أَدْمَنْتُ حُبَّكِ وَالْعِتَابَا
                     فَقَدْ كَانَ الْهَوَى شَهْدًا رِضَابَا

وَمَا خُنْتُ الْعُهُودَ وَلَا الرَّبَابَا
                      رَوَيْتُ الْحُبَّ مَا أَغْلَقْتُ بَابَا

مَزَجْتُ الْحُبَّ عِطْرًا مُسْتَطَابَا
                        وَمِنِّي كَانَ قُرْبًا وَاحْتِسَابَا

أَيَا غَيْدَاءَ كَمْ كَانَتْ شِهَابَا
                       أَيَا حَسْنَاءَ كَمْ فَتَنَتْ شَبَابَا

طَعَنْتِ الْحُبَّ مَزَّقْتِ الْكِتَابَا
                     نَقَضْتِ الْعَهْدَ ضَيَّعْتِ الثَّوَابَا

فَأَمْسَى الْعِشْقُ رَوْضَاتًا خَرَابَا
                      وَحِينَ زَرَعْتُهَا طَرَحَتْ يَبَابَا

كَفَانِي الْحُبُّ أَسْقَانِي الْعَذَابَا
                    كَفَانِي الغَدْرُ أَفْقَدَنِي الصَّوَابَا

تَرَكْتُ الْعِشْقَ كُلَّهُ وَالْحِبَابَا
                        تَرَكْتُ الْحُبَّ جُلَّهُ وَالْخَبَابَا
بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي
البلد/ جمهورية مصر العربية
في29/1/2022

الثلاثاء، 25 يناير 2022

بح يابحر... بقلم الشاعرة.. نعيمة سارة الياقوت ناجي

بح يابحر//
عواصف
والرياح ألوان
كقوس قزح
تجر ذيول الوريد...
على سجادة الأقدار
نفترش الحلم
نسبح للسماء
فيجود الأزرق...
تدثرنا أمواج طوفانية....
على الشط جثامين...
والأرواح مسافرةعبر مدى الأسرار...
فهل حقا تنتحر النوارس؟
يكبر فينا السؤال
والمغامرة شرط قيد...
فقد تاهت بوصلات العشق...
وعاد جنون الحب بين الأنا يسابق
زمنا بطعم الحنظل كئيبا...
يجتر ما تولى وأدبر...
هل أصاحب جنوني
أو أرتد...؟
أم أعاند ما تبخر من حروفي بين ظلال باهتة...
رحلت خيوط الشمس...عند الشروق...
لم تكمل عدة النحب...
والقمر بجزيئات يتوارى خلف غيمة تحبو...
مازالت تتلعثم بين الفطام وآثار الوحم
المندسة تحت فستانها الرمادي...
هل أمشي بلا معصم؟
هل أُسْقِطُ عن قصيدتي فن العوم؟
وأستبيح زينات الحروف...
كي ترسو سفينتي على بر الشطآن بين أنقاض زوارق منخورة؟
هل أثبت قدمي في عمق الرمل؟
كي أستجيد بالعاصفة المقبلة بلا موعد؟
ربما تأخذني في سفرهاالليلي
أو ربما تزيحني إلى وجهة مجهولة ...
انطق يابحربماتستر
ولا تخجل
حدثني عن أسطورة قديمة ...
قبل بزوغ الفجر...
حدثني عن كتاب يروي بلا لفظ...
بلا كبرياء
عن امرأة
امتطت صهوة الجنون ولم تجن....
سأظل عائمة في العمق...
أنجب القصيدة عاصفة...
وأرحل مع التيه
أنسج جبة الكبرياء
تحت أوكار اليمام
وأغصان الصفصاف
الساكنة قبالة النبض
لن أتسول...
من بحر جف...
وكل صحرائي
جدائل بلح...
حين يجود الغيث أولايجود
على هذه الأرض...
وكيف لا تجود
وكل الكلمات تتعثر
بين جلجلات الماَذن ودروب الأبجديات
على ضفاف المجازات...
كلهامكرمات
لا مناص...
لا خلاص...
سيشفق القدر ثانية
تنساب الكلمات
ينبوعا من بحر اللغات
عبر أبجديات الكون
وما وراء السريالي...
لعل حرفاسلطانا مندسا وراء المعاني يرتد عن غياهب الصور الباهتة
أو لعل صورة طيف مرسوم على كلمات...
انسابت طوعا ذات زمن أسطوري
بين ظلال شلال يتراقص ليلا
تحت لآلئ نجم ساطع ...
بعطره الفواح... ينتظر عند انبلاج ضوء واهن...
أبهتته تراتيل... تمتمات...
تسرق معاني الشوق...
أيتهاالضاد المُغَازَلَة في أعماق البحر...
تنجب الدر بين الغواصين...
أيتها اللغة
أنقذيني فقد شلت قواميس الحرف بين المأدبات
بلا مأوى يدثرني التيه على أسوار كعبتي ...
أعيديني بين الأجنة...
كي أولد على بياض صفحة...
أتعلم فن القول والحكايات...
كي لا تهجرني كلماتي في بحر الصفات...
جودي علي ثم جودي
واعتقي كلماتي بين كل الأجواء
كي تسافر بلا قيد...
تزين أطباق الموائد...
تكون قربانا حين يجود الإله...
وترقص السماء
فوق الماء ...
نعيمة سارة الياقوت ناجي ..

الأحد، 23 يناير 2022

شتاء الغربة بقلم د. منى ضيا لبنان



شتاء الغربة

أَتسلى مع خيالاتِ الشَمعةِ على جِداري

والليلُ يَلُفُّ خُيوطَ السكونِ حَولَ داري.

وَالمَطَرُ يَسقي الخَوفَ في أَعصابي

وَيَتَلَونُ على لَمعِ حَثيثِها بَرقُ

وَيسكُنُ في عيوني حُرْقُ

وَيَعودُ لِطرُقَ البُعادِ على بابي 

يُذَكِرُني......

يَحرُقُني.....

وأَتَنهَدُهُ مَع صُوَرِ أَصحابي

وَأَبقى في رُكني الحَزينْ

والرِيحُ عَويلُها أَنينْ

يَرسُمُ في دَاخلي يلقيها في ليلي ونهاري 

دونَ شَوقٍ لا يُداري

لا عُيونٌ ولا نومْ

تَختَلِجُ في نَفسي وفي قَراري 

وَعُيوني تَتَشِحُ سُهدا....مَجهولٌ فراري 

وحِينَها أَنتَظِرُكَ على البابِ تَطرُقْ

وعَلى ثَنايا زُجاجِها تُورِقْ

لَكِنكَ لا تَأتي .....حَتى مَعْ ضُحى أَفكاري 

وَثَلجُ ألايادي تَغْمُرُني

وَتَتْشِحُ بِوساوسِ تَقهَرُني.

تَقتَاتُ مِن أَعصابي تُدَمِرُني

و دَهْماءُ الليلِ يُوترني 

وَكَأنَّ صَقيعُ الليالي......

دُروبٌ مُقفَلَةٌ على زَمهَريرِ سُؤالي....

أَينَ أَنتَ....

بَل مَن أَنتَ أَيُها الغَريب.. 

هَلّْ مِن وَقْتِكَ أَنتَهي 

وَهَلّْ أَعودُ لِلقائِكَ أَشتَهي

لِأُعَلِقُكَ على بابي مع كُل أَزهاري

هِيَ ذابلةٌ........

هِيَ نَاحِلةٌ.......

هِيَ دِفّْءُ بَيتي هِيَ......أَحجاري

بقلم منى ضيا
لبنان

 

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...