الاثنين، 2 سبتمبر 2019

" لماذا لم تتب الي الله ايها العربيد ".. بقلم الشاعر /مدحت فضل

 " لماذا لم تتب الي الله ايها العربيد "

Medhat Fadle

لماذا لم تتب الي الله ايها العربيد

لقد غرتك الدنيا وذهبت بك بعيد وجعلتك تتوه وتغرق في رمال صحراء البيد

اعمتك.عن الحقيقة واصبحت اقل من العبيد اماتت وجدانك وجعلتك غير سعيد

اين ذهبت حكمتك وعقلك الرشيد حتي تضيع دنيتك وتذهب الي العذاب الشديد

قد تضيع حياتك وتتوه في صحراء البيد والاحزان تتملكك وتظل بدنيتك وحيد

وتذهب دنيتك وينتهي العمر المديد وتتمني عودة الحياة وتطلب ان ايامك تزيد

وبعد.. نهاية ايام الحياة لايمنحك الله ماتريد تتوسل اليه لعله يمنحك عمرا جديد

فاين كنت قبل مجيئك ايها العربيد ولماذا لم تتب الي الله قبل مجئ لحظة الوعيد

الشاعر مدحت فضل

الشاعر /ة / Medhat Fadle

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

من خلف سياج العمر " قصيدة بقلم الشاعر /ة/ناريمان معتوق

 " ‏من خلف سياج العمر "

من خلف سياج العمر/ناريمان معتوق

سيدي المغيّب...

ما زالت الذكرى تؤرق فينا الوجع

ونحن نعدّ خطاويك أمل

ارجع لنا أيها الإمام المغيّب

فجنوبنا،

وشجر الزيتون،

والجبل،

والصخر يسأل عنك

لم يعد كما كان

بات محروماً أكثر

من لمحة عينيك الخضراء كأرز بلادي

ولمسة يديك أيها الأب الحنون

فالشوق لملامحك قاتل

لتلك الابتسامة التي لم تفارقك

تشرق فينا شمس الحب

لوقفة العز الشامخة تلك

وتصمت الأفواه الناطقة حين تطل

لأقلام ترسم وترصّ الحروف بحب

لطريق العودة بعيون مشتاقة

ألم يحن موعد الفرحة كي تجمعنا؟

حلمي أن أراك تطل من خلف ساحات العمر 

ننتظرك بصمت

وألم الفراق هدّ مضجعنا

كل سنة بتنا نعانق لك صورة في البال

حلم أنت...

وحلم كل عاشق 

في ذكراك نخطّ الحروف

نتلو الكلمات بأمل 

علّك تسمع أنين الاشتياق

من خلف سياج العمر

علّك تأتي...ليتك تأتي

(من خلف سياج العمر)

ناريمان معتوق/لبنان

18/8/2019

الشاعر /ة / ناريمان معتوق

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

(قد تسألني ...........لمن انتمي؟؟). بقلم الشاعر /ذو الفقار الاديب

 " (قد تسألني ...........لمن انتمي؟؟)."

(قد تسألني ...........لمن انتمي؟؟).

قد تسألني ...

تبحث عن اجوبتي ...

لمن أهوى ...

لمن انتمي ...

سأجيبك دون تردد ...

أنا مسكون ...

بمن سكنت دمي ...

عيناها ولون البحر ...

سر دائي ومرهمي ...

من بفراقها ...

بغيابها ...

بصري قد عمي ...

هي شفائي ...

دوائي ...

جنتي وبلسمي ...

عذرا بما بحت لك ...

تكلمت صراحة ...

فترأف ...

ياصاحبي يالائمي ...

احببتها ...

بكل قناعتي ...

بعقيدتي ...

لاتقل زلت قدمي ...

افتديت لها مهجتي ...

كل حاضري والماضي ...

كل اشعاري ...

صميم قراري ...

وما اظهرت ندمي ...

لدي قلب مهلهل ...

بعذابها ...

بحرمانها ...

بجفوتها ...

بضلع واهن يحتمي ...

كنت احسبها كل شئ ...

أمان عريضات ...

نور يملا عيوني ...

بل كفرت وحسبتها ...

هي وجودي وحتى عدمي ...

هديل روحي وانينها ...

ترنيمتي دندنات نغمي ...

ياسيدي ...

هل عرفت لمن انتمي ؟

******************

ذو الفقار الاديب 30/8/2019 العراق.اوروك

الشاعر /ة / ذو الفقار الاديب

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

قصيدة بعنوان. هذه ليلتي.. بقلم الشاعر /محمد عليش متولي



واليكم نص القصيدة " ( هذه ليلتــــى.. ) "

.. خاطرة نثرية ..

.. بالفصحـــــى ..

.............. ( هذه ليلتــــى.. )

أبحث عن كُنهـى ..

ومواهــــب ذاتــــى ..

وأفتش أدغال أهدابى ..

عـن حـب حقيقـــــــى ..

حلمٌ فى رؤيا لا ضغث ..

ألقاه ببصيرة عـينــــــى ..

أحياهُ بجانبـــى وأمامــى .

فى النوم تُغطِيهِ جفونـــى ..

باليقظة تناغيـهِ عيونــــى ..

وأقول لها :-

يا قصيدة مسائية حائية..

غنى معى :-

( هذه ليلتى ) ..

وبكل حروفك الأبجدية ..

لملمى ندى هواجسى المبعثرة ..

رتبى هـوى خواطرى الحائـرة ..

ضُمينى لصدرك ضمات غائرة ..

خبئينى فى بئرك تعويذة عزيزة ..

أبعدى وساوس المخاوف الزئبقية ..

إكفنى - بكِ - عـن نساء الكون ..

يا لحناً أَّناتهُ تُشجينــــــــــى ..

وندى نظراتهُ تروينـــــــى ..

يا أغلي هدية من رب البرية ..

يا عشقاً أقبل من الغيب إليا ..

يكفنى أن أحيا فى ظِل دلالك ..

وتكفنى كؤوس البهجة ..

بطقوس حضورك ..

يا حلم حياة مودتى ..

يا مهجة مهجتى ..

هذه ليلتى .

.........................

كلمات / محمد عليش متولى .

الشاعر /ة / محمد عليش متولى

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

قُلتُ لِمَن أحِب (152 بقلم الشاعر /محمد رشاد



Mohamed Rashad

قُلتُ لِمَن أحِب (152):

أَصلُها .. أصلُ الحَياةِ أنتِ ، يا مَسرَحَ الهَوَى ، ومُستَثارَاللَّذَّةِ ومُستَهاجَ الشَّهْوَةِ ، ومُستَرادَ الأُنسِ ، ومُستَقَرَّ العِفًّةِ ، ومَرتَعَ التَّوْقِ ، ومَبعَثَ الشَّوقِ ، ومَحفلَ الحُسنِ ومَنشَدَ العِشق !

...........................................................................

قُلتُ لِمَن أُحِبُّ (153):

تُريدينَني علَى أنْ أكُفَّ نَزَعاتي وأحسُرَ حواسِّي ، والنَّابِسُ تانِكِ الشَّفتانِ المُوَرَّدَتانِ ، والجابِهُ ذانِكِ الخَدَّانِ المُتَضَرِّجانِ ، والدَّافِعُ تانِكِ الذِّراعانِ البَضَّتانِ ، والعارِضُ ذانِكِ النَّهدانِ المُتَرَجرِجَانِ ، والوَازِعُ مُنتَهَى الحُسنِ ؟!

(محمد رشاد محمود)

الشاعر /ة / Mohamed Rashad

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

قصيدة بعنوان *** أحساس الخوف .. ينقصنى.. بقلم الشاعر /محمد الليثي محمد


قصيدة بعنوان *** أحساس الخوف .. ينقصنى

كان يجلس خلفى 

يقراء الجريدة

ينظر فيما أكتب

يقراء ما فى نفسى

يسرق منى الكلام

هو خلفى وأنا دائما أمامه

أنظر فى ساعتى 

ينظر فى ساعته

لدى موعد مهم

لديه موعد مهم

أشتهى امراتى

يشتهى امراته

كأنه أنا الاخر

هو يسجن نفسه داخلى

وأنا مسجون فى انا

كظلى يفعل ما أمره به

أنادى عليه

لا يسمعنى

أضاءت النور فجأة

احتضنت نفسى 

كطفل يحضنه الخوف

من شيء ما

أذراعى تلف جسدى 

وجسدى يلف جسدى

وأنا أجث نفسى

كقطة سارت بين أصابعى

أضاءت النور

فاختفى أنا منى

أضاءت النور 

لم ارانى فى المرايا

بحثت عنى

وعندما لم أجدنى 

صنعت نفسى

ماء القلب أخضر

ملابسى خضراء

نظاراتى خضراء 

شمالى جنوبى

شرقى وغربى 

لكنه كان ينقصنى 

فرسمته ليكملنى

جاءنى فجلس خلفى 

أبتسمت له

أدون فى الدفتر 

دنوت منه ..ففزع

جرى خلفى 

أضاءت النور 

فاختفى

----------------------------------------

بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

الشاعر /ة / محمد الليثى محمد

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

قصيدة بعنوان **الحياة شاطئ**بقلم الشاعرة /زينب عسيلي



الحياة شاطئ

يقابلها شاطئ

وما بينهما مراكب

السنين

وعجلة زمن تدور

تارة بالحب

وتارةً بالحزن

وأخرى حنين

هناك أصدقاء يمرون

بحياتنا لابصمة لهم

سوى أنهم ألقوا السلام

وهناك أصدقاء

مازال عطرهم راسخ

وحروفهم منقوشة

بالقلب 

لا نستطيع نسيانهم

ابداً....أبداً

بقلمي زينب عسيلي

2019/31/8

الشاعر /ة / زينب عسيلي

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...