الأحد، 7 يوليو 2019

العاقان .... " بقلم ......../أدهام نمر حريز-بغداد 2019/6/30

 العاقان .... "
العاقان ....
.............القاص/أدهام نمر حريز.
الطريق نحو المنزل طويل جداً، تجعل من ذكرياتهِ مطر يهطل من غيوم الخيبة والسخط التي تخيم على رأسه.
من مرآة السيارة الداخلية يرمق رجل هزيل بنظرة حادة.
-يردد في داخلهِ. هل سيبقى على هذا الحال مدة طويلة؟؟؟!
لازالت صفعاته على خدي، جحوده، خذلانه لي، سخطه الدائم علي. عدم رضاه على أي شيء أقوم بهِ.
عجلات السيارة مقياس لتعرج الطريق.
ها نحن نعبر الجسر, بعد ليلة متعبة في المستشفى .
تراوده’ نفسه.
- كم أتمنى أن القيه في هذا النهر. لكني سأشفق على الأسماك كيف ستتحمل هذا الرجل الهرم اللحوح اللجوج.
مر من أمام دار رعاية للعجزة والمسنين، تمنى ان يضعه أمام الباب ويهرب.
تخيل كيف سيدخل للمنزل وهو سعيد.
-لقد تخلصنا من الكابوس يا أمي.
السيارة تمر من أمام مسجد المحلة، تذكر شيخ المسجد وهو يلقي الخطبة، في حياته كلها لم يعظ غير الأبناء وكأن الإباء ملائكة منزلون.
لحظات حتى وقفت السيارة أمام باب البيت.
وما ان توقف وترجل مسرعاً ليفتح الباب، حتى تجمع الجيران كلهم حول السيارة.
وهم يرددون كلمات التشجيع و الاطمئنان والحمد.
مد يده’ ليسنده في خروجه من السيارة أحس بشيء دافئ مخلوط باللعاب ورائحة الفم المتيبس يبلل وجهه.
-لعنة الله عليك يا حقير. كسرت اضلاعي بسياقتك المستهترة.
انفض الجمع بضحكة ساخرة. بينما انشغل هو ببلع لعابه ومسح لعاب والده المريض.
................/أدهام نمر حريز-بغداد 2019/6/30

*عيناك.شهرزاد* بقلم رأفت الغريب

***عيناك.شهرزاد****** "
*****عيناك.شهرزاد******
عيناك.كنجماااااات.السمااااااء
أحاااااادثها...كل.........مسااااء
أغااازلها.بكل............اللغاااات
حتى تغار.منها.كل.النساااااء.
عيناك.تروى الف قصة...وقصه
عيناك.تحكي مئات.الحكااااايا
لألف......ليله.....و..............ليله
اناجيها..شعرا.احاكيها.....نثرا
ادونها.تااااريخا...........ودهرا
ثم..انحدر من اعلا.روااابيهااا
الي خارطة.....تضاااااااريسك
بين خصلات..............شعرك.
وهضاااااااب...............صدرك
و..........ثغر..............الرضاااب
وكأنه...................شلال شهد
في حنايا.الليل.........ينساب
وعلي جبينك.علقت.معلقتى
يا.عكاظ........................الشعراء
يا.سطور المربد.وقافية السياب
وشردت.فيك.بين دخان لفافتى
وفنجان قهوتى......ولم.....افق.
الا.علي صوت المؤذن...معلنا.
طيف............الصباااااااااااااح.
ومضي ليلي.دوون.ان.ادرى.
وعدت.من سفري وترحالي.
اسامر.فيك....وساااااااادتى.
التى تهمس اسمك بآذااانى
وغفوت...كأهل.......الكهف..
بين حر.تنهيدة...........تهفو
علي مشاااااارف.ذااااااااتى
فخلدت للنوم.. ومحتميا.
بين الهضاااااااب.بصدرك
معلنا.موتتى الصغرى.هناك
.......
رأفت الغريب

( صمتنا الباكي ) . بقلمي / عدنان رجب ريشه /

 ( صمتنا الباكي ) ..........
دار الزمان .. ورحى الأيام
واقفة
والدهر .. ما بين معتق
ومجدد
دنيا ظالمة .. ناسها شر ما فيها
جاروا على الحق ..
بما لا يخفى ..
على أحد
كم ضاقت الحياة .. على عزيز
حد الاختناق
وكم اتسعت .. على لئيم
جاحد ..
وغد ..
ردي
* * *
هي جيفة .. وقد كثرت فيها الذئاب
وتزاحمت
تقاسمت .. ما بين سارق ..
ومعربد
هي من جعلت .. من غيها وجحودها
الحزن في صحوة ..
والفرح في رقد
حياة .. وقد تجاوز فيها السفيه
على الحليم
وعلا .. علو الذباب
فوق جيد الجيد
فيها بغى الباغي .. والوضيع تمرد
جهرا
حين أحاط الصدأ .. بالسيف
الموؤد في الغمد
* * *
الصبر .. حمل ثقيل الطعم
مر وعلقم
كما الرثاء .. الذي لا يعزي فاقدا
في فقد
الحق مات أهله وزمانه
قهرا
والباطل شاع .. شيوع الكذب
في البلد
العدل .. الحاضر الغائب
لا وجود له
أضحى غريبا ..
أراد .. أم لم يرد
العيش بين قوم لئام ..
لا وفاء لهم
أهون منه .. انتزاع الروح
من جسد
* * *
كم من وضيع .. له في القوم
منزلة
وكم من كريم .. يحيا في هم
وفي غم ..
وفي نكد
كم من شجاع .. تجاوزته شمائله
وكم من كلب ..
مهاب هيبة الأسد
كم مات منا حر ..
لا يستحق الموت
على يد جبان ..
خائن ..
عاهر ..
عبد
* * *
نحن اللذين .. تكتمل بهم الحياة
وتسمو
لنا ما مضى من الأيام ..
ولنا الحاضر
وغدا
ولنا ما بعد .. بعد
غد
نحن في علم الحساب .. أسه وأساسه
سره منه وفيه
بلا ريب ..
ولا جحد
لو تربع صفرنا .. صحيح موضعه
لزينه
ناهيك .. أنه قد زاد
في العدد
* * *
ما صمتنا الباكي ..
عجز في مقولتنا
إنما هو ..
إكتمال جرح ..
نازف
ندي
البعض منا .. يحفر في الزمان
بصمته
كأنما له الخلد ..
وقد أضحى من الأبد
وبعضنا الآخر .. في الكون
سراب ظمأن
يأتي ويرحل ..
لم يولد
ولم يلد
* * *
احذر عدوك .. في الحياة مرة
واحذر صديقك .. ألف مره
فلقد نصح إبليس .. في سالف الأيام
آدم
عن شجرة الخلد
إذا سقطت قلاعك ..
والحصون أنكرت
ومات جمرك الغافي ..
في طهر الرمد
وجه شطر وجهك .. إلى السماء
وابتهل
واركن إلى مولاك ..
الواحد الأحد .
* * *
بقلمي / عدنان رجب ريشه /

خَــــارجْ لِ خْــــتـِـــيــَــارْ بقلم أحـــــمـــد قـــطــيــــش

خَــــارجْ لِ خْــــتـِـــيــَــارْ
.......................................................
لاتـِعـــاتِبْني يَا خِــلِّي إنْـتِـهى صَـــارَ الّي صـَــــارْ
إنـْتا تِـدْري مِنْ عَرَفْــتَ الّي خَــفى وِالْقَــلْبِ حــارْ
.
مَـــا تِــعـَوَّدْتِ ا لـْخِـيــانَةْ لا وَلا خِـنـْتْ الْأمـــانَـةْ
لـَكِنِ احْـســـاسي وْظِـميـــري أَجْبَرَنّي عَ الْقَـــرارْ
.
مِـثْـلِ مــَا حِـبـَّــــكْ أَحِـبَّـــهْ مـِنْ قَـبِلْ لا أَعـْرَفَـــكْ
هـَذا إنـْتا تَتْنـــا وَصْلي وْهُوَّهْ قَبْــــلي في انْتْــظــارْ
.
لاتـِخَـلـّيـنـــي أقِـلـَّكْ يـاعُـيــــوني مـــا يـِـهِــــــزَّكْ
آنــا مِـنَّـه وْهـُوَّ مِـنّي مِـنْ زَمَـنْ وِاحْـنـــا صِـغـــارْ
.
الْـحِـزِنْ أقـْـدَرْ أشـيـلَــــهْ فـُــــوقِ هَـمّي وَالـزِّمَــنْ
لـَكِـــنِ إلّي مـا أطـيــقَهْ هُـو شُــــعــورَ الْإنـْكِســارْ
.
هَذَا أنا عِفْــتَ الطِّريـــقْ أصْحى مِنْ حِبَّـــكْ أفيـقْ
وَاتـْـرِكـَكْ حُــرِّ بـْخَـيارَكْ وَاْنــَا خـارِجْ الْاخْـتِـيـارْ
.
مـادَريـــتْ بـْحٌبِّيَ الّي صــــارِ فـي دَمـَّكْ يِســيــرْ
غـِيرِ إنـّي يا عَـــذابي صِـــرْتِ أخْشي ذ الْمَســارْ
.
لاتِقِلّي أنْسى عَهْــدي وَالْتِحِــفْ بَالْغَـــدْرِ وَحْــدي
مـا أَظُـنَّ الْـعُــذْرَ يـَكْفي وِيِـــشِ يـِنْفَــعْ لِ اعْـتِـذارْ
.....................................................
القصيدة كتبتها سنة 1996 م وهي بإحدى اللهجات النبطية
والنبطية تعني مجموعة اللهجات المحكية ( العربية البدوية المشرقية )
المنتشرة في آسيا العربية وشبه جزيرة سيناء وبعض أعراب وادي النيل
وهي على بحر مجزوء الرمل المضاعف أو الرمل الرباعي
حيث يأتي كل صدر ( فَاْعِلَاْتُن فَاْعِلَاْتُن فَاْعِلَاْتُن فَاْعِلَاْتُن ) بعروض صحيحة
وكل عجز (فَاْعِلَاْتُن فَاْعِلَاْتُن فَاْعِلَاْتُن فَاْعِلَاْتْ ) بضرب مقصور
ماعدا الصدر الأول فهو لبيت مصرَّع أي أن ضربه كالعجز
كما أن القصيدة تحكي نهاية قصة واقعية
تتضح للقارئ بالتأمل في أبياتها ومن أدرك فحواها
فليتفضل بالتعليق بمافهم بارك الله بكم
..............................................
يَ خِلِّي : ياخليلي صديقي أو حبيبي وهنا تعني حبيبي
إنـْتا : أنْتَ/ خَفى : خَفِيَ / ظِـميري : ضميري / مِنْ عَرَفْتَ : منذ عرفت
لاتـِخَـلـّيـني : لاتدفعني/ أَ جْبَرَنّي : أجبراني / قَـبِلْ لا : قبل أن
عَ الْقَرارْ : على القرار/ تَتْنى : تنتظر تترقب / وِاحْـنا: ونحنُ
وْهُوَّهْ :وَهُوَ / أقِـلـَّكْ : أقول لك / عِفْتَ : تركت تنحيت غادرت
إلّي : ألذي / وِيِـشِ : ماذا أيش / مـادَريتْ: لم أدرِ
لاتِقِلّي : لا تقل لي / لِ عْـتِذارْ: الاعتذار
....................................

.
أحـــــمـــد قـــطــيــــش

((مالذي تريدي)) الشاعر / عدنان الحسيني

((مالذي تريدي))
مالذي تريدي وضحي أبهام الكلام
انت هجرت ولم يعنيك هيامي
***
اني لم انس يوم طلبت الافتراق
ولم تودعي بابسط تحيات السلام
***
واطفات قبسا"يشع ضياء" للسرى
وصرنا حيارى في دياجير الظلام
***
لاتسألي عن حب تلاشى فجأة
ذاك سديم تبخر كتبخير الغمام
***
لا تقولي حبنا وليد نرعاه سوآء"
انت من أذقتيه عذابات الحمام
***
قتلتيه طفلا غريرا ولم ير إﻷ
الصد وفطمتيه قبل الافتطام
***
كلما استذكر من منك مامضى
اذرف دمعا" وتخزني اوجاع السقام
***
قد محوت كل ماكان فيك كتبت
وعدت ارتب وضعي بهدوء وانتظام
***
خبرتيني من اول يوم تعارفنا
اني في دروب العشق أبي وعصامي
***
قفي وابكي على اطلال حبنا
هد صرحه ذا هو بقايا ركام
بقلم عدنان الحسيني
2019/6/30م
ليلة الإثنين الساعة 11:28/العراق / بابل
الشاعر /ة / عدنان الحسيني

لن يمروا.. بقلم غسان دلل

لن يمروا..
لو فرشوا وجه البحر..بالورد والأزهار..
لن يمروا..
لو رصفوا درب الأفق..بالذهب والدولار..
لن يمروا..
ولو وضعوا بيدنا..الشمس والأنجم والاقمار..
فنحن شعب قديم..
بقدم النار والفخار..
عبر على جسدنا التاريخ..
وعبر كل الغزاة..
فما اندثرنا..
وما قلبنا انهار..
نحن شعب شامخ..
كأشجار الارز والسنديان..
جذورنا..
قوية..منتشرة..ثابة..
وضاربة في الأعماق..
ونحن شعب عمل وانتاج ..
ولسنا بعضا من صيادي..اللؤلؤ والمحار..
نتدثر بالحضارة..
نلبس عباءة التاريخ..
ولا نلبس..عباءة ذهب ..
من الزيت الأسود والقار..
نحن شعب تشرد ..
برد في الخيام..وجاع..
تعذب..قتل..
تآمرت عليه وحاصرته..
كل قوى الدنيا..
من دعاة خير واشرار..
ولا نزال صامدين..
نقاوم ونقاوم..ولا نزال..
فأمهاتنا..حرات..
واجدادنا احرار..
ونحن أحرار..
و احفادنا رغم النوائب احرار..
فنحن لم نظهر..صدفة..
كطائرة شبح..
على شاشة الرادار..
او اكتشفنا امريكي..
في الصحاري..
بئر نفط..أو حقل غاز..
يلفنا الجهل و دوائر الغبار..
فانتم..
منكم الطيبون..
ومنكم من سرقهم ..
عشاق السلطة والمال والعار..
فانتم تعيشون بملذاتكم..
ونحن نموت كل يوم..
ونموت الآن..
ولكن..
لا بد لنا من الانتصار..
فلا طريق أمامنا..
إلا الحياة..
فانتم في الثراء.. أموات..
ونحن بفقرنا أحياء..
فاتركوننا لشأننا..
ولا تساوموا..ولا تقايضوا علينا..
لحماية كراسيكم..وشيخوكم..
وحماية والرؤساء والأمراء..
فنحن فلسطين..الوطن..
وفلسطين الشعب..
وفلسطين ليست محلا ..
للأخذ والعطاء..
ولا بضاعة للبيع والشراء..
___________
لن يمروا..
وإن دقوا جسدنا..
بألف مسمار ومسمار..
فنحن منذ سبعين سنة..
مصلوبين بعشقنا لأرضنا..
ومعلقة لنا المشانق..
على كل جدار..
ننزف..وننزف..
فتخضر أوراق اللوز والليمون..
وتزداد اوراق الزعتر والزيتون عطاءا واخضرار..
فلن يضيرنا..
المزيد من قطع السيوف ..
والمزيد من الطعان..
فلقد أدمنا العذاب وادمنا الرثاء..
وألفنا النوم ..
في مذود كله قطع زجاج..
كله اشواك ودماء..
فنهارنا جراح..وليلنا جراح..
وارضنا وبحرنا جراح وجراح..
فالجسد متخن..
و الروح في عزة وإباء..
نقاوم الموت ونقاوم..
نقتل ولا نموت..
فالموت دون قتال..
صفة الجبناء..
غسان دلل

( كبرت ونسيت أني أنثى ) سمرا عنجريني / سورية

( كبرت ونسيت أني أنثى )
------------------
متروكة للريح
تحملني في اتجاهات عشوائية ..
لقصة تأخذني باتجاه البحر ..
أسكبها من مرفقي
قطرة قطرة
كما كوب ماء بعد امتلاء ..
اجندةُ مواعيدي مهترئة ..
أتفقُ مع اللاشيء
مع سحابة رمادية تظللني بصمت
أمضي مع المطر بإخلاص ..
" الاحتفاظ "
كلمة غريبة لها عشرات الأذرع
تتشبث بي بلا انتماء
" الوجوه "
لها أعين لايلتصق بها أثر لشيء
ضبابية الرؤى
فارغة النظرة
ترحل عني بلا وفاء
" القلوب "
أمزجة فقيرة الصدق
تتلون بحسب الظروف
تطلق الاحكام بغباء ..
" الأوراق "
كتبناها بلهفة
ربما ذات صدق
ذات غفلة
مازالت تحشو محفظتي
محبة مدى الحياة
" مشاعر .."
لا أعلم سيدي
متى استحالت لليباس ..
كيف راودني الفقد على مضض
بسأم الذكريات ..
أشعلت شمعة لم تشتعل ..
كسرتُ الأنا
في قلب لم يعرف خريفاً أبداً ..
سقى نفسه بنفسه
تغذى ببهاء القصائد
تلقى خبطات الزمن
لم ينسَ
لم يغادر ..
تعثرتْ ..سقطتْ ..
غمزتُ بعيني ..
ضحكتٌ و..كثيراً بكيت ..
حلمت بحضن وطن
أكن له فداء
اليوم عيد ميلادي
نزلت من سريري
قدماي حافيتان على أرضية باردة
اتجهتُ نحو شرفة غربتي
الهواء رمادي أبيض يلسع جلدي
لاشمس في مجال النظر
سألتني نفسي ..
كم صباحاً تبقَّى من عمرك..؟؟
خطوط العينين تستفسر ..
اجابتني المرآة ..
اااااه سمراء
كَبُرْتِ و..نسيت أنكِ أنثى
تقطنين منبر العطر
المندلق من ثغر ناي
تعشقين المحال والانتظار ..!!!!!!
-----------------------
سمرا عنجريني / سورية

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...