الأحد، 30 مايو 2021

النـِّهاية بقلم الشاعر حكمت نايف خولى

النـِّهاية
بـيـنَ أكوام ِ الرَّزايا تحْتَ أنـْـقـاض ِ الـرَّجـاء ْ
بـيـنَ أشــْواك ٍ وَجَمْـر ٍ في سَراديـب ِ الشـَّقاء ْ
يَـْرتمي الإنـْسانُ مَذ ْبوحا ً بـسَيْـف ِ الأقـْـوِياء ْ
يَتـَشهَّـى ُلـقـْمَة َ الـعَـيـش ِ وَكوخا ً في العَراء ْ
 بَعْضُ عيدان ٍ ُتشيعُ الدِّفءَ يَسْري في الدِّماء ْ 
             يَـْرَتـضي الأحْـلامَ قـوتـا ً وَكِـسـاءً وَعَــزاء ْ 
وَيُمَنـِّي الرُّوحَ رَغـْدَ العَيش ِفي خِدْر ِالسَّماء ْ 
                                ***
             هائما ً مَكدودَ يَمْشي حافيا ً فوق َ المَجامِرْ  
              بَينَ جَنـْبَيه ِ سِهامُ الخـَوْف ِأنواءُ المَخاطِرْ
              يَرْقـُبُ الآفاقَ مَرْعوبا ًوَمَسْحوقَ المَشاعِرْ
              أقبَلَ الوَيلُ وَباتَ الكـَوْنُ في عُبِّ الدَّياجِرْ 
              باتَ مَطـْعونا ً مُدَمَّى َنهْبَ زنديق ٍ وفاجِرْ 
             وَتهاوى في جَحيم ِالبؤْس ِفي هَوْل ِالمَجازرْ 
             وَغدا أشـْلاءَ شاة ٍ في رَحى وَحْش ٍ مُغامِرْ 
                                 ***
             أظـْلمَ الكـَوْنُ َتـهـاوَتْ أنـجُـمُ اللـَّيـل ِ الـبَهـيم ِ
             وَاسْـتحـالـتْ جَـنـَّة ُ الإنـسـان ِساحا ًللرَّجيـم ِ
             واحَـة ُالأنـوار ِأمْـسَـتْ فـي دُجـى َشـرٍّ ٍذميم ِ
             وَرِيـاضُ الأرْض ِبُـرْكـانٌ لـنـيـران ِالجَّحـيم ِ 
             كلُّ شـيءٍ قـد َتـلاشـى  كـرَمـاد ٍ مـن هَـشـيم ِ
             وَعَروسُ الكَوْن ِ ذابَتْ من لظى نار ِالضَريم ِ 
 وَاخـْـتـفـتْ كلُّ الحَضارات ِعلى وَجْه ِالأديم 
حكمت نايف خولي

في ذاكِرَتي.. بقلم الشاعر،، عدنان البصام

في ذاكِرَتي..

تَرقِدُ في ذاكِرَتي صورةٌ..
وَشُعورٌ أفزَعَ أوجاعي..
وَبَينَ الذِكرى وَبَينَ الواقِعِ..
نُوباتٌ تُرهِقُ أوضاعي..
عاصِفةٌ مِن عِشقٍ أزَلي..
إجتاحَت أرضي وَقِلاعي..
أبحَرتُ بِفلكِ العِشقِ..
وَالشَوقُ لازالَ شِراعي..
نارٌ تُوقَدُ في أحشائِي..
وَصَوتُه خافِتٌ كانَ الناعي..
يَنعى فِراقَ أحبَتِنا..
وَالعَينُ تَذرفُ لِوداعي..
أنفاسٌ يَحتَبِسُها صَدري..
وَوَجعٌ يَستَوطِنُ أضلاعي..
في ذاكِرَتي ظَلَّ المَشهَدُ..
وَظَلَّ أنيني يُشجي سَماعي..
في ذاكِرَتي وَجعٌ أبكَم..
يَخنقُني فَيَفيضُ دُعائي..
بَينَ الأمسِ وَبَينَ اليوم..
بَعدَ هَيامي حَلَ ضَياعي..
💧
#د.عدنان البصام

لعبة حظ.............. بقلم الشاعر خليل مصطفى الفريجي

...............لعبة حظ..............

رجوتك حظي ان ترأف بالصغيرين
ولا تغالي

وابسط جناحيك عليهما دائما في
جنح الليالي

واغدق عليهما الحب والبسمة وجميل الغوالي

واكرمهما بالمقام والموقف وجميل
السؤال

وارفع الرايات عالية نصرة لهما ولا
ولا تبالي

هما الكل والجزء واجمل ما في الكون والمعالي

هما النور والدليل في كل اتجاه
وعميق المجال

رجوتك حظي ان تلامس الفؤاد
رغم المحال

وتدنو من الحقيقة على كل نشرة
وقول ومقال

وذكر بالجميل وارفع التحية اعجابا
بروعة الوصال

بتناسق وتناغم وانسجام لغيرهما
صعب المنال

بتفاهم وانسيابية بعيدا عن التعقيد
والجدال

بقلم : خليل مصطفى الفريجي

اعني بالصغيرين : العقل والقلب

الشاعرةمنيرة الحاج يوسف / تكتب أغنيةٌ للشّهيدِ

منيرة الحاج يوسف / تونس
أغنيةٌ للشّهيدِ

أغّنيكَ أنشودةً من حنينْ
إذا ما طَوى اللّيلُ ضوءَ النَّهارِ
تعالت كما الهمهماتُ....
توزع اسمُكَ في ردَهاتِ المساءِ مثَل الأنينْ
تَفَشّى...
كما العطرُ فاحَ
كقنِّينةٍ من شميمٍ زكِيٍّ
لنا عَتّقتهُ السِّنينْ
معًا ذاتَ حُبٍّ مَحونَا الضَّبابَ
وسِرنا نَشقُّ ترابًا وألواحَ طينْ
ولم نَكترثْ بالعَذُولِ
ولا اللَّائِمينْ
فَألْبسْتني ثوبَ عُرسِي
وأَهْديتني الوردَ والياسمينْ
وَقُلتَ؛ ربِيعِي عيونُ المَهَا
وَنوّاري أنتِ، وأفراحُ عُمرِي
فوَاللهِ أنتِ اليقين
وبعدَ الذي كانَ مِنْكَ ومِنِّي
رحَلتَ
وعَنْ خَافقي ما ابْتعَدْتَ 
يُغنّيكَ لمَّا  يَجِيءُ المساءُ
 لَيْلِي الحَزِينْ 
فإنِّي غرستُك غُصْنًا بِروحِي 
نَما بالوتينِ
 وَ يَكبُرُ... يَكبُرُ
في كلِّ حينْ

سمعت الصمت يهزي متلهفا بقلم الشاعر أسامه جديانه

سمعت الصمت يهزي متلهفا
لكلمات تسر مسامعه
قد أتى سعيا مترجلا
حين رأى فى الطريق قافله
صار ينصت انصات المتطفلا
فسمع همهمات لن ترضي خاطره
فما استراح وذهب مقبلا
وكادت رغبته تأثره
علاما الهمهمات وليس بينكم ناقلا
ترغب التصنت لكلمات عابره
انزع قيد لسانك ولا تظل صامتا
ابدأ بالحديث وكن مرتلا
لآيات الله وقلبك بها مؤمنا
يسعد قلبك وهي المنجية
تبغى مالا تفعله آمرا
غيرك على فعله
الصمت حين اللغو آفتا
والنصح حين الذنب مفضله
اسمع لنصح الغير وتخير عالما
لطريق الخير وانت راغبه
طريق العلم من العلماء نافعا
يخرج الصمت من صمته
الصمت له أوقات وليس دافعا
يصير الصوت غريبا حين تسمعه
ثور على نفسك متكلما
خير من كبت النفس والعيون دامعه
(((أسامه جديانه)))

بشرٌ نحنُ و العثراتُ كِثارُ ))) بقلم الشاعر.. داود بوحوش

((( بشرٌ نحنُ و العثراتُ كِثارُ )))

بشر نحن و العثرات كِثارُ
و إن لم ندخر جهدا قَطّ
و لم يكن لنا....
سوى النجاح شعارُ
فليس بوسعنا التنبُّؤ
بما قد تخبّئه لنا الأقدارُ
و لو علمنا مُسبقا
بإخفاقنا لغيّرنا خطواتنا
و لكان سلاحنا الفرارُ
فمن منا لم يكتو وجعا
إذا ما لوّعه الإنكسارُ
و من منا لم ينتش فرحا
إذا ما حالفه الإنتصارُ؟
الكلّ خطّاءٌ
فمن بيده القرارُ؟
شرف الإنسان محاولة
و الكلُّ بأمر الله يُدارُ
فإن فشلنا
فأجرٌ من الله وقار
و إن نجحنا
فأجران ليس عليهما غُبار
ما أصابك ما كان ليخطئك
و إن رُصِدَ له جدارٌ
و ما أخطأك ما كان ليصيبك
و إن اجتمعت عليه أنفارٌ
فمن استمسك بالعروة الوثقى
لن تُرهبه الأقدارُ
فبسمِل و اعقلها و توكّل
حتما سيُسندك الجبّارُ

ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية

أنشودة ماء بقلم الشاعرة نرجس عمران

أنشودة ماء

بين حقول العمر
تجري
كساقية من عطاء
تبسط روافدها الثلاثة
اليمنى واليسرى
والروح
كل البسط
فهي
نهر من جنة
ساقته رغبته
حين غنى
أنشودة الحب والخير والعطاء
واكب وظيفته دأبا
ونسي أن
اليسر والارتياح
حكرا على الجنة
أما الأرض
فخوض غمارها
يحتاج ألف سلاح

وراح يجري
في مقتبل الأيام
لم تردعه وعورة الحياة
ولا جفاف الزمان
انشغل بري الأرواح
من أشلائه تارة
من صميمه أخرى
ليستمر الوجود
عذبا..
طاهرا ..
لعله يهتدي إلى غد
يدثر الوئام
أبعاده
بألف وشاح

احتذى الإرادة
عن سابق اصرار
وسار خلف النوايا 
حتى الانهماك  
رغم أن للأقدار 
أبواب 
سماوية المفتاح 
لم  تثنيه ثرثرة الفصول 
ولا ألسنة الجفاف
لم يأبه بكل 
العراقيل الفارغة 
أوالسدود الموروثة والمستحدثة 
في مسيرة 
الألف  عطاء 
استمر باذخا حتى 
وصل عقر أرض 
مكثظة بالمتطلبات 
وباتت الحاجة إليه
قابعة نصب أعين الماء
تغلغل في شرايين 
اليوميات 
روافد حنان  
ذاتية التغذية 
سواء لاقى دعما 
أم كان أمره غير  متاح 

الأنثى ..
عنوان عريض 
للحياة ..
وهامش أهم 
من تفاصيل
الصفحةالرئيسية   
فاصلة  
تتبع فواصل 
في نثر المحاسن 
أفعالا 
واستفهاما ...
في رأس كل عاقل 
لا يجد جوابا 
وتعجبا 
في أفكار الفيلسوف
لاينتهي 
وداخل قوسين 
هي عين الحقيقة 
وخارجهما
هي 
 تفاصيل التفاصيل 
 والكد والإنشراح 
 
 كل ركام  الدهر 
وحطام هذا وذاك العصر 
لا يوقف منح 
يمينها 
ولا يجرؤ على غلق اليسرى 
تزج في صحراء 
الأيام سواقي الخير 
لتنجب غدا 
زاخرا بالرغد 
ونسلا من شأنه 
الأفراح 

أجل هي الأنثى 
طاقة ورد فارهة 
من كل عطر و تصميم 
براعم أنثى 
أغصان شابة 
زهور امراة
عذوبة يافعة 
عطر عشيقة 
فاكهة زوجة 
حكاية جدة 
وزنار حنان 
تدغدغ نصف الكون
كي يثمر  فيه التفاح 

 
 بيدر الأقدار بمنجلها 
غني بسنابل ولودة 
 هي 
القلادة في سلسلة
الوجود 
فباتت جزاء 
من قداسة
ونوعامن هداية 
حمل رائحة الرضا 
واسترسل سفرا 
حتى عمر سطح 
البسيطة 
وواصلنا نحن 
رشف الروح منه 
وحفظ تعاليم 
 أنشودة الماء 
والصباح 
على هيئة انثى 

نرجس عمران 
سورية

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...