السبت، 25 نوفمبر 2017

لتلك العيون .. بقلم يوسف م شحرور

🌠🌠🌠....لتلك العيون....🌠🌠🌠

لتلك العيون الساحرات
      إليها اكتب
ما بين جفونها،ارتاح وأغفو
انتظر اشارتها ولها ارقب
كلما بعدت عني،منها ادنو
من خمر الشوق كؤوس اشرب
كلما زاد حنيني،اليها اتقرب
أمني النفس بلقائها وأوعد
إن غابت فقلبي يتعذب
لسحر عينيها،اتوق وأصبو
من شذى انفاسها العطر يتسرب
على طيفها انام وأصحو

ليتها تدري انني ادري
ان صورتي في عيونها رسمت
ان اسمي في قلبها حفرت
عند قدميها سلمت سلاحي
رضيت بقيدها فهذا معصمي
قيديني وفي اعماق البحر ارميني
عيناي اصبحتا مقرك وسكناك
ما اتعس الوجود لولاك
الى قلبي ادخلت السكينة
بعدما ظننت انه صار رهينة
سلام اليك من قلبي سلام
ما اجملك كدرة ثمينة
ادميت قلبي بعد الفراق
فهل تدرين عذاب المشتاق
ان كان للعشق آجالا
فوا حسرتي على العشاق.

-بقلمي/يوسف م.شحرور

من في النساء مثلها .. بقلم .. محمد عبده

من فى النساء مثلها
من منهن اشقانى عشقها
من سكن الضلوع حبها
من منكن تضاهى ظلها
كنت اول بختها
وكانت بختى الاولا
كنت اظن ان لا نفترق
او انى عنها انطوى
لكن قدرنا ان نبتعد
مخلفين حب قوى
اتذكرها حين اسمع مشابه قولها
ونسيانها فى القول لا بالعملِ
رغم محاولتى نسيانها الا انى ما نسيتها
ستظل مهما مرت السنون حبى الاولى
وساظل اتذكر ملامح الوجه والمقل
لها ابتسامه فى الذهن عالقه
رغم البعاد ما نسيتها
حتى اسمها له وقع فالقلب يغمره
لولا انى قررت ان استكمل مشواريا
لظللت لحبها متيم متبتلى
وددت ان يصلها كلاميا
وودت انا ارى ردت فعلها
لكن قد انقطع الحبل وما عاد لى ان اوصله
وقررت امضى واكتب اشعاريَا
واقول مريم يااغلى الامانيا
حبك فى القلب ملك الفواديا
#محمدعبده

القصيدة الاحمدية .. د .حسام عبد الفتاح

القَصِيِّدَه الأَحْمَدِّيِهْ ...
...
وَأحْمَدٌ خِفْتُ مِن لِسَانِي أَمْدَحُـهُ
وَأحْمَدٌ فَاقَ حَدَ المَــــدْحِ وَالكَلِمِ

وَأحْمَدٌ لَايَليِّـــقُ مِثْلي يَمْدَحُــــهُ
وَأحْمَدٌ أَثْنَى عَليِّهِ اللهُ فِي الُأمَمِ

وَأحْمَدٌ رَبُ الخَــلقِ هُوَ مَادِحُـــهُ
وَأحْمَدٌ مَنْ صَـــاغَهُ اللهُ مُـسْتَقِمِ

وَأحْمَدٌ فَــوقَ كُلِ كَلاَمٍ نَنْطِقَــــهُ
وَأحْمَدٌ أَغْنَى خَلقِ اللهِ عَنْ كَـرَمِ

وَأحْمَدٌ جَــاءَتْ الدُنْيِّــا لِبعْثَتِــــهِ
وَأَحْمَدٌ بِالأَلوَاحِ مِن قَبْــلِ العَـدَمِ

وَأَحْمَدٌ جِئْتُ أَقُـــولُ فِــيِّهِ قَائِلَةً
وَأَحْمَدٌ سَـالَ الطُهْـرُ لِذِكْرِهِ بِفَمِي

وَأَحْمَدٌ قَـدْ أَعـلْاَهُ اللهُ بِالخُلِــــقِ
وَأَحْمَدٌ فَـاقَ كُـلَ الخَلقِ بِالعِظَـمِ

وَأَحْمَدٌ طَاهِرُ الأَعْرَاقِ وَالنَسَــبِ
وَأَحْمَدٌ جَـــاءَ بِالكَمَــالِ مُتَسِـــمِ

وَأَحْمَدٌ رَحْمَـــــةٌ مِــنَ الإلهِ لَنـــا
وَأَحْمَدٌ مَنْ صَلَّىَ عَلِيهِ يُرْتَحِـــمِ

وَأَحْمَدٌ رَسَــمَ الجَمَـــالُ صُـورَتَه
وَأَحْمَدٌ هَــالَةً مِـنْ نُـورِ مُرْتَسِــمِ

وَأَحْمَدٌ ضَـاءْتِ الدُنيـــا لِمَــولدِه
وُأَحْمَدٌ هـَلَ بِالأَنـْوَارِ فِي الظُــلَمِ

وَأحْمَدٌ لاَ نُحْصِّي  كَمَالَ صَنـعَتِهِ
وَأحْمَدٌ قَــدْ حَــبَاهُ اللهُ بِالِّشـــيَمِ

وَأحْمَدٌ قَـدْ نَرجُــوُ النَجـَاةَ بِحُبِـهِ
وَأَحْمَدٌ حُــبُهُ نُورٌ يَسْرِي بِـدَمِــي

وَأحْمَدٌ غَيِّرُهْ قَـدْ نَبْلَى فِي حُــِبهِ
وَأَحْمَدٌ حُــبُهُ يَشْفِّي مِنَ الْسَقَــمِ

وَأحْمَدٌ لَيسَ بَاقِي الحُــبُ كَحُبِهِ
وَأحْمَدٌ حُــــــــبُهُ دَاءٌ بِلاَ أَلَـــــــمِ

وَأحْمَدٌ سَعْــدُ قَلْبِي يَومَ مَــورِدِهِ
وَأحْمَدٌ فَوْقَ حَـوْضٍ مِنْهُ أَقْتَسِمِ

وَأحْمَدٌ يَوْمَ الحَشْرِ هُــوَ شَافِعُـنَا
وَأحْمَدٌ فَــازَ مِنْ بِهَــــدَاهُ مُلـتَزِمِ
...
بقلمي. د.حسام عبدالفتاح23/11/2017
...

زمن الصمت .. بقلم احمد منصور

( زمن الصمت)

زمن الصمت هز وجداني..

وأشعل نار الحزن ..

وجعل الدمع  منساب على خدي..

ويدي تمسك الاحجار..

 وتقذف الغاصب الغدار..

حجارتي..

تجيب عن صمتي..

وتصخب بالتكبير..

وترتدي الشجاعة..

في ليل حالك ..

وتسأل أين ولاة الامر .؟

أين السلاطين .،وحكام الممالك،؟

باعوا قبلتنا ،باعوا أرضنا..

بصمت ..........

بثمن بخس ..

وحضروا المراقص..

و طربوا،. وتغنوا ،ورقصوا،.

يوم سجالك..

  فظهرت طفلة..

و توشحت ..ثوب الموت..

وأسمعت من ليس يسمع..

 عرضه كيف ينتهك..

أبت أن يدنس عرضها وأرضها..

واستعصمت بالشرف..

ونست وتناست ..

أن لها أخوة يسمعوا ..

ويلبوا الندى..

بل صنعت مجدا ..

بحجارة هي عزها..

وسيطرت وعرفت..

أن الشهادة بأرضها شرف..

احمد منصور

٢٤/١١/٢٠١٧

ياسيدتي .. بقلم .. جليل احمد الشمري

يا سيدتي....
يا من غزلت
من كلماتي
قصائد عشق
وغرام
يا من..رسمت....
فوق جبيني
منذ....
 الاف الاعوام
بداية تاريخي
والغت....
حين اغازلها
سنين خريفي....
ووضعت...خارطتي
وهوية تعريفي
الاستاذ جليل احمد الشمري

عربي انا .. بقلم محمد بن سعيد

*** عربي أنا ***

عربي وحيد أنا
لا بيتا قائما لي يحضنني
ولا وطنا آمنا يأويني
أكتم هويتي خوفا
وأستحيي من نسبي
أنا العربي من خشي عمر
أن يساله الله عن راحلته
لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق
يا عمر بترساق
ضاقت بي اليوم الأرض
ولغموا سبلي بالعراق
حتى صارت
كأخاديد تبلعني
أنا العربي الأبي
نثرت برؤوس الجبال
من بيت المال بُرّاً
لتأكل منه بالشتاء الطير
نهبوا بيت مالي
وجاع لي اليوم البطن
وجف مني الضرع
واحترق بالشام الزرع
فأقمت صلاة استسقاء
أسأل الله غيثا يرويني
لكن السماء تجهمت
حين دعائي وتضرعي
فأمطرتني براميل موت
حصدت روحي
بدل سنابل الزرعِ
أنا العربي الأبي
تأشيرتي هي لغتي
وحيث ما سافرت
كانت جوازي وهويتي
حاصروني داخل أرضي
وقسموا ترابها
بين خطوط طول
وعرض
قضبان سجن تخنقني
لا أتجاوزها إلا بتأشيرة
من آمر السجن
فسيحة كجنات عدن
هي بلادي
كانت تستهويني
بمساجدها بالكنانة
أنشد بها الأمن
وصلاة أريح بها نفسي
صرت اليوم أهجرها
خوفا على روحي
من الاغتيال والقتل
أنا ذاك العربي اليمني
بشرى النبي محمد
أني سأقدم عليكم
رقيق الفؤاد لين القلب
معي الإيمان والحكمة
وخيلاء وسكينة ووقار
تُذْكَر عني مع نسبي
صار قلبي صلدا
تذبح لي العشيرة
ويقتل أخي أمام ناظري
فلا أبكي
أنا عربي الشتات
بعد الأمن والوحدة
صرت أخشى حتى ظلي
دروب حيي موحشة
ينعق بها الغراب نهارا
وليلا تتعقبني
بها أشباح الموت

 - بقلمي :
 - محمد بن سعيد بونوار
 - المغرب

شرح المفردات :
- ترساق : مدينة عراقية تقع بمحافظة ديالي شرق العراق.

صباح الامن والامان .. بقلم ..محمود شبيب ..

صباح الامن والامان والسلام والاطمئنان
===
يللي فقدتو للضمير وللصواب
لاْمريكيا انقدتو وحالفتو لغراب
من دون رحمه وعدل كشرتو النياب
باوطانكم صرتو الضواري والذياب
تا غرقت ببحر الماّسي والعذاب
ع شعوبكم شلتو واشهرتو الحراب
وصارت وليمه للثعالب والكلاب
ونار الفتن شعلتو ما بين الحباب
حتى زرعتو بهالوطن موت وخراب
دم البرايا صار للمجرم شراب
ودمع الثكالى ارتوى منه التراب
ونسيتو يوم الاّخره ويوم الحساب
وشو قال رب الكون بنص الكتاب
مني اسمعو ردي عليكم والجواب
رب العدل يمهل ولا يهمل ظلم
بكره بيوم الاّخره تنولو العقاب
==== محمود شبيب ====

الجمعة، 24 نوفمبر 2017

#ارتجال #اسدالعزاوي


#ارتجال
#اسدالعزاوي
انما كنت للاخلاق تمام **
وبك الادب مرفوع المقام
عصمه الله بخلق عظيم **
شرف لا يناله حتى العظام
وفيه جعلت للناس اسوة **
ورحمة الله في ابن هشام
لسانه ما نطق بالهوى **
أحاديثه سنن واطيب الكلام
طلعة بدر تنير الدجى **
وانبلاج فجر يزبح الغمام
ابا الزهراء والكوثر فاطم **
لك ومن نورك يناط اللثام
عجبت لمن قال هو امي **
وبيمينه صحف وقرآن تمام
عجبت لمن مسه بسوء **
وبالرحمة مبعوث لكل الانام
بحبه اينعت ثمار الجنان **
وبه اهتدت عناكب وحمام
وبه تمت نعمة الاسلام **
دين المحبة ينشر الوئام
ان الله وملائكته صلوا **
عليه وعلى ال بيته السلام

★★★نقطة ختام★★★ جبان يزيد علوي اسماعيلي

★★★نقطة ختام★★★
جبان
نعم أنت جبان
و فعلك إجرام
و لا يمت بصلة للإسلام
اقرأ سيرة خير الكرام
عن الحديبة ... كيف هو الالتزام
ارهبتم اهل الكتاب ...
فجرتم في العراق .. دمرتم الشام
من يفتيكم ... أهو شيطان ام امام
اليوم ... اليوم ...
فجرتم بسيناء .. مسجدا بالتمام
فيه تقات دهبوا لملاقاة خالقي
و خالقك و خالق رب الأنام
أهل هذا إسلام...؟؟؟
من سلحك ؟؟
من مدك لتنسف بالحزام ؟؟
من غرر بك ؟؟
كان أولى له ان ينتحر هو
و يظفر بجنة ذات أكمام
دلني على صحابي او تابعي
كفّر من وحَّد و آمن و صلى و صام
لن تجب .. لأنك لن تجد
اذن اسئل نفسك ...
أأنت مغفل ... أم تعاني من انفصام
ان لم تساءل نفسك
فأنت جبان ..
فعلك حرام ... عمرك حرام
كلك حرام ...
لا كلام معك و لا سلام
نقطة ختام.

#مجزرة_المصلين خالد نادى

بين يدي الرحمن وقفوا ..
راجين الرحمة والغفران ..
فنالت منهم يد الخذلان ..
ونزفت دماء الأطهار ..
بتعرض لنار من فجار ..
قطعت أيديهم ..
وكل ما فيهم ..
لتعديهم على حق الأبرار ..
ودماءهم تصرخ وتدين الأشرار ..
بأن القصاص حتما سيكون المسار ..
# بقلمي
#مجزرة_المصلين

اليوم نبكى تلك الدماء .....سامى نصحى

اليوم نبكى تلك الدماء .....
نرتدى ثوب البكاء ..........
فى لحظة حزن عميق ....
قد جال فى الفكر نداء ......
حق الشهيد حق الشهيد .....
ابن البطولة ... والفداء ....
اليوم فى وسط الصلاة ....
بين ربوع الاتقياء .........
قد كان نار وخراب .......
رصاص غدر الاردياء ....
اليوم يا مصر حزين ......
كل الاهات و الانين ...
ابكى شهيدك بالدعاء .....
سيبقى فى الفكر نداء ....
واقوم ادعو للشهيد .......
وتبقى ذكرى الاوفياء .... سامى نصحى

لما تقول امان وسلام يعني مصر ام الحنان داليا اياد

لما تقول امان وسلام يعني مصر ام الحنان 
فيها كتير وضمى انين ولوعة وموت من الخاينين 
مين قال يا جبان انك من البني أدمين ولا اساسا ليك دين 
ده انت ملعون من رب الكون وعليك غضبه لحد الموت 
فاكر نفسك ليك جمعات ده انت وهما من الحثالات 
كومة مركونه بحبة طين
قاتل وخاين ومن الكافرين
تقتل سيدك وتتوضي بدم المحبين
عليك اللعنه ليوم الدين
مصر المحبه مصر السلام
مصر كنيسه مع الامام
مصر قوية بالرجال
مصر الازهر والأقباط
صليب وهلال دنيا ودين
ديانه معروفه واحده ومربوطة بجد ومعروفه
انت فاكر نفسك مين
اوعي تقول من اهل الدين
ده انت كافر ارهابي عويل
مصر هتبقي غصبن عنك
وعن اسيادك ليوم الدين
رجلها قويه نسائها عفيه
تجيب وتربي وتقدهم هديه
مهما تعمل يا خاين هتفضل مصر
للعمر ابيه
داليا اياد

فى يوم الجمعة وعبادة د.هشام الفقى

فى يوم الجمعة وعبادة
طمأنينة كما العادة
بتمتد إيد بالغدر بزيادة
بإرهاب والخسة ممدودة
لمصلى فى صلاته وسجوده
إرهاب العين مكفوفة
وأذان للسمع مسدودة
فى بير العبد والجامع
يا مجرم قول لى لمين تابع
وحقدك على بلادى منين نابع
يا إسم ومعنى للجامع
شهيد من روضة للروضة
وداعه بقلب غليه دامع
انت مين
ياللي بتمد ايدك بالغدر علينا
انت مين
هو انت عقلك صنم
ولا انت عقلك حجر
ملعون أبوك واللي نفذ
واللى أمر
الي جهنم و عذاب سقر
وكل من مد ايده وغدر
لبلادنا من كل البشر
............................
د.هشام الفقى

تغريدة بقلمي.. مروان يوسف عواد..24...11..2017.

تغريدة
نعم سأحبك أكثر أعشقك أكثر وأكثر
سأبني لك قصرا من شعاع الشمس
أدراجه من أوراق الشجر 
سأضع داخله سرير مصنوع من لون القمر
فراشه دفء مشاعري غطاؤه شعرك اللاهث بكل الوان الصوار
سأحبك دون فواصل أو عبر
سأعزف الريح لك سأنظم لحن المطر
أنشودة غزل لعينيك شالا يدفئ كتفيك يراقص جمالك الحالم رقصة الغجر
سأبني الحدائق لتعبر قدميك فوق بساط الزهر المتلهف لوقعها
المنتظر
قولي أحبك لنعبر الألف عام القادمة لنبني جسر الياسمين فوق المنحدر
لنطلق رفوف الحمائم البيضاء فوق المدائن رسلا للعشق بين البشر
نعم سأحبك أكثر أعشقك أكثر وأكثر
ستبحث العصور عن عشتار فيك عن إليسا وكل شراع قد عبر
سيرتحل الفينيقيون لشطآن عينيك
ليبنوا عند أهدابك موانئ السفر
ليصنعوا من أخشاب الأرز من زهر اللوز وزن الأبجدية نقش طائر يعلو ويعلو بخفقة نبضك برفة رمشك يشدو بصوتك غراما ثائرا بوزنك النادر
نعم سأحبك سأعشقك ولتفرد رفوف العصافير أجنحة الغرام بشعرك الأشقر
لأحبك أكثر وأكثر وأكثر
بقلمي..
مروان يوسف عواد..24...11..2017.

يتهالك القلب شوقا ام البنين الحسني

يتهالك القلب شوقا
يسقط في ليل 
الحنين صريعا
صدى اغنية من الذاكرة
يمر بمخيلتي
يمزق سكون ساعاتي
التي عقمت من انجاب
طيفك :
حيل اسحن بروحي سحن
وغرگني بالهم والحزن
ياليل صدگ مااطخلك
راس وشچیلك حزن ...
ألتحف العشق القارص
ادندن بالاغنية
لعلها تبدد الصمت
المقيت لليلتي الرمادية
تتدفق دمعات
تتهالك في التدافع
لترك اثرها
على الوجنتين
يمر طيفك مسرعا
مهرولا
بكُم اللهفة أمسح
دمعتي
وأرسم إبتسامة
باهتة على شفاه
عطشى ولهاً
ثم ...
تنطفيء شمعتي
وتبقى الروح
جائعة لقضمة
من لقاء ...

إنفجار فى يوم جمعة بقلم حمدى نورالدين جادالكريم 24-11-2017

إنفجار فى يوم جمعة 
وناس رايحة تصلى 
ومش راجعة 
وكام ست منتظرة
رجوع زوجها لأولاده 
وتسمع صوت كده عالى
يهز الكون بافعاله
ويخطف قلبها الطيب
وكأن عذابها بيحلاله
وتسبقها دموع العين
تتلألأ مابين جفنين
وتنزل نار فى ترحاله
وكام أم منتظره أولادها
وكام آب مات مع أطفاله
فى يوم جمعة
والناس لربها ساعيه وخشعاله
تروح طاهره
واجمل لبس لبساله..
بقلم
حمدى نورالدين جادالكريم
24-11-2017

إجازة فصة قصيرة بقلم / حزين

إجازة 
فصة قصيرة بقلم / حزين 
**************** 
لا أدرى كم مضى من الوقت.. وانا داخل القطار.. القابع في المخزن .. أطل برأسي من النافذة المكسورة ..أرصد .. ألاحظ , أتأمل , كل ما يدور حولي .. وأتابع على طريقة الاستقراء والتتبع .. مع شدة الملاحظة .. تقع عينيَّ على العمارات الخراسانية , الشاهقة , الممتدة علي جانبي الطريق .. والعربات المرصوصة تحتها .. وأخرى تقطع الشارع بأزيز محركاتها , وأصواتها المزعجة التي تمخر الأذان , وتتعب الأعصاب .. وهى تجرى بسرعة مجنونه .. ُمخلفة ورائها سحب من الدخان الأسود الكثيف ..
" يا لها من مدنية جمعت كل المتناقضات الجميلة , إنها " القاهرة " دولة " المعز لدين الله الفاطفي , بلد الألف ِمئذنة , بلد الأزهر الشريف , والأهرمات, وهبة النيل ".. والمترجلون علي قضبان السكة الحديد كالنمل.. يمشون مثنى , وفرادى.. وجماعات بعضهم يحمل أمتعته .. والأخريحمل حقائبه .. ومنهم من يحمل كراتين ورقيه , ومنهم من يحمل جِوالاً .. وانا جالس أراقبهم في مكاني المفضل بجوار النافذة .. مرهقاً , ومتعباً .. والإنهاك بلغ مني مداه ..أتأمل كل هذا في صمت , وتلك عادتي .. بل قل هوايتي الفضلة ..عندما أكون في سفر .. دائما أُحب أن أتابع كل ما يدور حولي , وما يحدث , بتدقيق وتأمل , وكنت في وضع استرخاء تام .. وهدوء يشبه الفتور.. ولا مبالاه .. غير عابئ بما يحدث . أنظر الي صديقي الجالس بجواري .. منذ ركبنا القطار.. وهو يغط في ثبات عميق .." بصراحة الواحد يحسده على ذلك .. كيف أستطاع أن ينام .. وسط كل هذا الزحام .. والضجيج المزعج .. وكأن النوم يضعه فى جيبه ..ويستدعيه وقتما شاء ..وأعجب له , ولا أدري كيف ينام ..؟.! ".. ألقيت عليه نظرة فاحصة.. كانت يداه ملفوفتان على صدره .. متكئاً على المقعد .. رأسه مائلة قليلاً على كتفه.. وكرشه ممتد أمامه.. فوق رجليه الممدودة للأمام .. وصوت شخيره المزعج , لا ينقطع .. ضحكت فى نفسى .. تبعتها بزفرة طويلة.. متقطعة.. ورحت أقل في نفسي ..
ــ يا بختك يا عم.. بتعرف تنام .. وقت ما تحب..؟!.. وفى أي مكان تريد .؟! 
أخذت نفسا أخر عميقاً , أحتبسته برهة في صدري.. ثم اخرجته متقطعا.. وواصلت استرخائى على المقعد .. الذى فزت به بعد معركة , وسباق مع الركاب .. أخرجت سيجارة أشعلتها.. وأنا أتابع تدافع الأجسام , والزحام.. وزجاج العربات من بعيد , يعكس أشعة الشمس المائلة للغروب .. نظرت الي ساعة معصمي .. كانت تشير للثالثة الا ثلث عصراً .. شعرت للحظة أنى انتقلت للصين الشعبية.. استدعيت ذكرياتي الجميلة..ورحت أجترها..... 
" فحضر من الماضي بقوة , وجه فتاتي الصغيرة..ذات السابعة عشر ربيعاً .. والتي يشبه الملائكة .. أو نجوم السينما في أناقتها, وتألقها , وحضورها الجميل .. ملوّنة العينين ..شقراء .. ومثقفة جداً.. شعرها سبائك ذهبيه .. نحرها كالإبريز الخالص .. رائحتها أطيب من كل عطر اشتممته .. قوامها ممشوق .. مرحة , خفيفة الظل .. وأيضاً سريعة الملاحظة .. والبديهة .".. آآآه لكم أحببتها , حب عذري .. حب لدرجة الجنون .. كنت أنتظرها كل صباح .. وهى ذاهبة الى المدرسة .. وهى عائدة إلي البيت .. أو السوق .. وفى كل طريق .. تجدنى أمامها..أو خلفها..محاولاً لفت نظرها.. وشد انتباهها .. مرة بنظرة .. وأخرى بابتسامة .. وثالثةً بكلمة .. حتى استطعت أخيراً ..أن أكتب لها رسالة عاطفية .. وطلبت منها ميعاد .. وانتظرتها في المكان .. وكنت غير مصدق بأنها ستأتى .. ولكنها جاءت.. ووفّت.. وكانت مفاجأة سعيدة بالنسبة لي..سلمت عليها, ووضعت يدي في يدها ..وكانت تلك هي المرة الأولي التي تلمس يدي يدها.. فأحسست بشيءٍ غريب .. وإحساس لم أجربه من قبل..جعلني أشعر بأني أطيرفي السماء.. وبأنى قد ملكتُ الدنيا بأسرها.. وقبل ان أتكلم معها .. ابتسمت , وسألتني .. وعيناها في عينيَّ
ــ " وأخرتها معاك " . ؟!. 
فأخبرتها .. وانا أنظر في عينيها الجميلة .. وقلت لها 
ــ أنتِ الماضي .. والحاضر .. والمستقبل .. وكل شيء عندي .. بل أهم شيء في حياتي .. ولن أستطيع العيش بدونكِ ..." ....
انتبهت .. هرج , ومرج يملأ المكان .. وقد ازدحمت عربة القطار بالبشر .. وأغراضهم , وأمتعتهم .. حتى صارت مكدّسة كعلبة سردين .. والضجيج لا يُحتمل.. فأنا أكره الصخب , وأحب الهدوء , فالصخب يقلق .. ويوتر أعصابى ويشتت أفكاري .. نظرت الى المقهى .. القابع تحت المحطة .. لاحظت أغلبية الجالسين عليه شباب .. وإعلانات ضخمة , فخمة معلقة في كل مكان .. وعلى طول السور الممتد.. تحسست استمارة السفر الخضراء , القابعة فى جيب السترى الميري ..والراقد بظهرها التصريح .. أخرجته.. وقرأت بصوت مسموع .. وللمرة التاسعة 
ــ " يصرح للمذكور بالغياب من الوحدة العسكرية ...... من الساعة ...... والى الساعة ........ " .. ...
" ثمانية أيام سأنام فيها نوماً عميقا .. متواصلاً .. لا يقلقني , ولا يزعجنى ولا يوقظني أحد .. ولن أقوم من مرقدي , إلا للأكل .. والذهاب الى الحمام , وفقط .. ثم أنام مرة أخرى .. فلا طبور صباح .. ولا قطاع نظافة .. ولا طبور تمام .. ولا خطوة معتادة .. ولا طبور سلاح .. ولا جري في المكان .. ولا اجمع في طابور الهتاف .. ولا شئ من هذا القبيل , ثمانية أيام سأكون فيها حرا.. طليقا من غير قيود أو إنضباط , أو أوامر عسكرية..أو تقرير ضابط نبطشي او دوّر مكتب.. او.. او ." يااااه .. شعور لذيذ أن تكون حراً .. وأجمل منه أن تكون طليقا كالعصافير.. والفراشات .. انا عن نفسي أكره الروتين .. والتكرار.. والرتابة , التي تورث الملل والاكتئاب .. شعور رائع .. بل اكثر من رائع .. كلما تذكرت أنى حر .. ولو لوقت قصير ومحدود .. واحساس بالفرحة يغمرنى .. كلما اقترب الوقت .. والسعادة تتملكني .. لإنى فى أجازة ثمانية أيام ..
" كلها ساعات قلائل .. وسأكون في بلدي الحبيبة " طهطا ".. مسقط رأسي .. وسط أهلى , وأحبابى , أبى , وامى , واخوتى .. وأبناء إخوتي الأعزاء " دار ببالي للحظة كلام الشاويش .. " فرّاج " ..
" يا عسكري يا بعكوك .. انت , وهو , وهو, إيديك فى القايش.. وركبك لازم تخبط في صدرك .. كما كنت يا عسكرى .. ثابت .. إبدأ من جديد " ....
ابتسمت في نفسي .. رفعت الكاب الزيتى فوق راسى .. وعينايا تمسح الرفوف المكدسة بالحقائب , والكراتين , وأقفاص الطيورالمستسلم بعضها للنوم .. فوق بقايا الطعام .. تذكرت صديقى النائم بجوارى .. القيت عليه نظرة .. كان لا يزال نائم .. فرطت ساقيّ المتعبة .. تحسست " البيادة " التى خلعتها من قدمي آنفاً .. بعدما اطمأننت على حقيبتي .. وأنها لم تزل فى مكانها ..على الرف فوق رأسى .. ضغطت على أطرافي .. التي تؤالمني كثيرا جدا.. من كثرة المشي.. والوقوف في الخدمات وطوابير الياقة البدنية أغمضت عينيَّ في محاولة يائسة للنوم .. وأردت أن أنام كصديقى.. وأخذت أفكر في البلد.. وأتوقع ماذا سيحدث عندما أعود .. وأصل إلى البيت.. ورحت أتخيل ..: 
" أبى , وامى .. قطعا يعرفان أني سآتى إليهما الليلة .. فهما يعدان الأيام والليالي , حتى أتي اليهم .. لذا سأجدهما مستعدان لمقدمي .. أمي محتفظة لي بنصيبي من الطعام " قطعة كبيرة من اللحم ".. كعادتها .. وأبى قد جمع لي مبلغا من المال .. ليعطيني إياه .. حتى أستطيع أن أصرف منه .. وسيسعدان ويفرحان كثيرا جداً .. لعودتى إليهما بالسلامة .. حامدين الله على رجوعي اليهما بالسلامة .. أبى سيضمنى بين ذراعيه السمراوين .. الحانية إلي صدره العريض .. يحتضنني بقوة , وحنان .. ويقبلني بين عينيَّ .. وهو لا يستطيع أن يمسك دموعه المتساقطة .. على وجنتيه السمراوتين .. الذى أبى الزمان إلا أن يترك بصماته عليها.. ثم ينفلت ضاحكا بملء فيه.. وهو يقول ليّ بصوت متحشرِج .. ونبرات مرتعشة كأوراق الياسمين حين يداعبها النسيم .. وهو يهزني من كتفي برفق : 
ــ " والله اكبرت يا واد وبقيت راجل وعشت وشفتك دفعة قد الدنيا.. تحمى بلدك ووطنك , وأهلك .. " 
فتدخلني كلماته تغسلني.. وتطهرني , وتنقيني من كل تعب.. ثم يسترسل في الحديث معى.. ليحكي لي عن شبابه , الذى دائما ما يترحم عليه.. وكيف كان عسكريا
منضبطاً .. في " الجهادية " ـ هكذا يطلق عليها دائما ـ وكيف حارب الإنجليز .. حتى غاروا عن بلادنا.. وعن العسكرية في أيام زمان .. وكيف صارت ألان .. وانا أستمع له فى حب .. وإهتمام بالغ النظير.. وسعيد بهذا , وفخور به.. وأمي لجوارنا .. تعد لنا الطعام ..وهى تستمع معي .. وتقاطعه من حين لأخر.. بسؤال ساذج.. وربما بضحكة حلوه .. ثم نجلس نتناول الطعام .. وهما يتحسسانى بعينيهما .. وكأنهما يتباريان فى إستكشافى .. وكأنهما يبحثان فيّ عن شئ لا أعرفه , أو أجهله , بنظرات فاحصة .. حانية .. محببة .. وكأنهما يراني لأول مرة .. أو كأنهما يتباريان في مسابقة أبوية .. عطوفة , سريعة .. فيمن يكتشف , أو يلاحظ علىّ شيء جديد قد تغير.. وانا سعيد , ومغتبط بهذا الإهتمام الذي أراه .. وأجده منهما .. وكأنهما أزال عنى كل ألآم الدنيا .. وأوجاعها.. وعندما يأتى دورى فى الحديث .. حتماً سأقص عليهما بفخر..واعتزاز .. كل ما حدث معي .. وما كان منى , مذ فارقتهما في المرة الأخيرة .. وحتى عودتي اليهما .. وسأصف لهما ما رأيته , وشاهدته .." كرنيش النيل .. ومترو الأنفاق .. الذي يمشى تحت الأرض , والمصعد الكهربائي , والأهرامات , وأبو الهول , والزحام الذى قد ملأ شوارع مصر, وزحمة المواصلات , والناس مثل النمل, والجبل الأحمر.. ومدرسة الشؤون المعنوية .. وميدان الرماية .. والتدريبات الشاقة التي نقوم بها .. وعن الميري الذى طق , ومات من ابتدعه , لأنه لم يقدرعليه , والإنضباط العسكري .. ولم , ولن أنسى أبداً.. في خِضَمْ الحديث أن أخبرهما عن النشيد العسكرى الذي تحاربه إسرائيل, من أجل أن ُتلغيه من الجيش , أو تغيره " كذا قال لي الشاويش " فراج " .. " وأن العسكرية المصرية هي المدرسة العليا للوطنية.. وهى عرين الأبطال .. ومصنع الرجال على مر العصور والأزمان " .. إحساس لذيذ ورائع راح يتسرب بداخلى , ويتوغل ويسرى فى دمى .. أطرب له كلما تذكرت تلك اللحظات الجميلة , التي عشتها وسط رفاقي في مركز تدريب وأيضاً سوف تأتى علىّ, بعد سويعات قليلة.. وقد شدّ بيتُنا عن أخره.. وأعلن حالة الطَّوارئ لاستقبالي الليلة .... 
"بالأمس كانت عيناي مصحصحة على الأخر في خدمة " البر نجى " وأنا واقف من حديد , شادد .. ومقفزّ.. والسلاح متقاطع على صدرى .. والخوذة فوق رأسي .. والشدّة كاملة على ظهري , وعيناي في وسط رأسي , ومع كل ذلك , الشاويش " فراج " كان يريد تعليقي في الخدمة , لولا ربنا ستر , وعدّ ت الخدمة بسلام .. الشاويش " فراج " ماسك مكتب الأفراد , ولإرانيك الذنب , والتصاريح , واليومية التي يحملها ـ كل صباح ـ الى مكتب العميد, ليوقّع عليها , وهو الذي ُيدوّرمكتب , ويا ويل من يجده نائم , أو تارك للخدمة , أو متكاسل , أو جالس , أو حتى فاتح الراديو , أو يراه يُشعل سيجارة أثناء الخدمة , أو واقف والسلاح بجواره , أو غير متقاطع على صدره , أو غير ذلك , كل ذلك يثبته في تقرير ظابط نبطشي , ثم في الصباح يدوّر مكتب.. ويوقّع عليه الجزاء المناسب .. ويحرم من الأجازه , حتى يقضى فترة الإنضباط العسكرى .. في الصباح بعد ما نزلنا من " الميس ".. وأخذ كل واحد منا .. قطاع النظافة الخاص به .. وقفنا في الطابور, وانتهى اليوم بسلام .. إستبقنا إلى العنابر.. لنغير ملابس اللياقة البدنية .. وارتدينا الأفرول المموه.. دقائق معدودة وكنا في أرض الطابور أخذنا نتشمم .. ونتسقط الأخبار .. حول المكتب عن اليومية .. كل بطريقته الخاصة , فلا أحد يعرف.. متي سينزل اليوم , حتي ينادى علينا لنستلم التصاريح.. وقتها عينيَّ كانت ترصد كل حركة.. فى مكتب الأفراد .. شأني شأن كل زملائي .. من الداخل .. ومن الخارج .. وما أن أُوكلت اليومية للشاويش " محمدعبد الهادى " ليكتبها, ويذهب بها ليمضيها من العميد .. حتى هرعت أسأله ..عن من سينزل أجازه , ومن الدفعة اليوم .. وإن كان إسمى فيهم أم لا .. فسمعت ضحكته المتميزة ..وعيناه لم تغادر الورقة والقلم وهو يهز رأسه بلإ يجاب .. فاكتفيت بإشارة رأسه دون أن أدعه ينطقها .. فقد فهمت أن إسمي فيمن سينزل أجازة اليوم .. حتى إنطلقت كالطلقة صوب عنبر المستجدين .. بعد أن ألقيت له سيجارة على الدفتر .. وفي لمح البصر كنت أمام الدولاب الخاص بي.. فتحته بيد.. ورحت أفك أزرار السترة بيدى ألاخرى .. وفى اللحظة ذاتها كانت رجلاى تتخلص من الحذاء " البيادة " خلعت حذائي .. ثلاث دقائق فقط .. بالبدله الزيتي المكوية " زى الفسحة " والبيادة النص ملمعة .. فقد كانت اطرافى كلها تعمل فى وقت واحد , ومخي سارح في البلد.. وكأنى أصبحت ألة كهربائية , أو مكنة .. ثلاث دقائق فقط وكنت وقفت أمام المكتب , بجوار العنبر.. الذي يطل علي أرض الطابور, ومكتب العميد , والبوابة وعيناي قد علقت على مكتب العميد .. قرب البوابة ,والمطلة ايضاً على أرض الطابور.. والجنينه التي في الفناء .. والعنابر, والميس , وكل شئ فى الكتيبة , أشعلت سيجارة.. وأنا أحاول ان أُهدأ نفسى , وأسكت إطرابى المتزايد .. والتوتر .. وشعورى بالجوع .. منتظر نزول اليومية من " فوق " .. من عند العميد .. أقتربت من خدمة السلاح ..الواقفة تحت " التنده" الصغيرة .. لتحتمى بها من حرارة الشمس سألته على الغداء ضحك بصوت مرتفع .. متهكم مني
ــ أنت مش نازل أجازه ومروح أجازه النهاردة بتسأل ليه علي الغداء بقي " ؟!
ــ ولكن سأتأخر على النزول.. والواحد منا جاع .
وأرتفعت قهقهات ساخرة 
ــ" أكيد أكيد أنت يا يولد..داخل الجيش على طمع" 
ودار الحور بيننا.. وأخذنا نضحك .. ويسألاني عما سأفعله .. حينما أخرج من الوحدة ..وأروح البلد .. ؟ وطلبا منى أن أفتكرهما في الإجازة .. وأسلم لهما على أبواي .. وألاصدقاء , وألاحباب وأن أفتكرهما برصك .. بحاجه حلوة أجلبها لهما , وانا جاى ووعدتهما بذلك ......
داخلني شعور غريب .. مذيج من الفرح .. بالنزول للأجازة ..لأرى أهلي , وناسي , وأحبائي وفي ذات اللحظة الحزن على فراق أصدقائى .. الذين أكلت معهم عيش وملح .. والمكان الذى ألفته حتى صار في دمى .. وكذلك المعسكر, والمباني والمعدات .. وكانت الدقائق تمر ببطء شديد جداً .. أستأذنت من الخدمة .. وانصرفت سحبتني قدماي الى المغسلة .. جلست تحت شجرة الكافور الكبيرة أستظل بظلها .. والهواء الجميل يداعب الأورق علي الأغصان .. والشمس تمرر شعاعها .. ليقع ضوئها على الأرض ..على هيئة دوائر صغيرة .. تتراقص.. والعصافير تزقزق .. والقمرى .. والهدوء يلف المكان , فى جو شاعرى .. أشعلت سيجارة أخرى 
كانت فى جيبى .. ورحت انظر الى أغصان ألأشجار , وهى تهتز .. وترقص مع الريح .. لتصدر حفيف جميل .. والورق الأصفر يتطاير فوق الأرض , بكثافة.. مما جعلنى أغوص فى تأملات عميقة .. في هذا الكون .. وكل شيء في الوجود .. شجر الكافور يملأ الصحراء بكثافة .. وانا منذ أتيت الى هنا .. وأنا بحلم فى يوم أستيقظ فيه.. وأجد جميع أوراق الأشجار قد سقطت .. أو جفت , أو نشفت .. فالأورق تلوث قطاع النظافة .. الموكل به أنا كل صباح .. وثلاث نفر من زملائى .. واحد يكنس , والثانى يقم ألأوراق .. والثالث يروش .. والرابع يسحف الأرض .. طقس يومي , لا يمكن أن ينفك أو يتغير .. الا بالموت .. أو ألاجازة التي أنتظر تصريحها ألان .. نظرت الى ساعة معصمى .. فوجدتها الثانية بعد الظهر..ها هو "محمد عبد الهادي " لم يزل يتمشى .. وهو نازل من عند العميد .. بعد ما مضى اليومية .. يتطوح فى مشيته .. يتمايل .. وهو يغنى اغنيته المفضله . "علمني حبك يا امرأة .. أن ادخل مدن الأحزان " هرولت العساكر نحوه.. أحطنه من كل جانب .. كالنحل التفوا حوله .. سألونه بلهفة عن اليوميه .. هل إتمضت أم لا .. ؟ ...وهو يصرخ فيهم .. ويدفعهم عنه بهزار .. ويقهقه بصوت عال .. ويجري أمامهم .. وهو يقول 
ــ " يا عسكري يا طلبه.. منك ليه , لِه. ِله. لُه .."
يجرون خلفه يلحقون به .. يشدّونه من كل جانب , وهم يستحلفونه برحمة أبيه , وأمه .. بأن يخبرهم , فيضحك وهو يجيب فضولهم ..
- " أنترجونى شويه كمان " 
- " يارب تعلق شريطين كمان "
ينظر الى كتفه بفخر .. وإعتزاز .. ويضحك مقهقهاً .. ثم يقول لنا : 
ــ طاب روحوا البسوا بسرعة.. وحذارى , وإياكم أشوف واحد منكم فى الميس .. أرشقه على البرج , أو البوابة .. إنتوا عوزين تأكلونا بذر وجدر ولا ايه ,انا عارفكم دخلين الجيش على طمع يا ولاد الذين ..هعهعههه ..ههههههه .. ههههههه
" محمد عبد الهادي " دفعة مثلنا , لكن لحسن اخلاقة وجودة خطه , جعلوه سكرتارية , إنسان طيب القلب.. ومتواضع جدا , مرح .. انا عن نفسي بحبه جداً , وأيضاً لكل الدفعة , اشعر انهم اخوتي , وليسوا أصدقاء, وكلنا نتبادل نفس الشعور , والإحساس.. لدرجة إني لو واحد منا , سلم مهماته , وأنهي خدمته , أو حتى أُنتدب إلي مكان في سلاح أخر كلنا يبكي عليه ويتمني أن يبقي ولا يفارقنا , أو نفارقه .. " أحلى صداقة صداقة الجيش " هاهو " محمد عبد الهادي , يرفع عقيرة صوته بالغناء " علمني حبك يا امرآة أن أدخل مدن الأحزان" فهو من عشاق كاظم الساهر,وقبل أن يصل الى مكتب الأفراد .. ماراً بأرض الطابور.. والمنصة , وعنبر المستجدين .. وعندما يسمع الشويش " فراج " صوته.. يقف على باب مكتبه.. ليزعق فيه , وهو يبتسم , و" محمد " يواصل الغناء وهو يشير بيديه في الهواء وكأنه يحيي الجمهور , نسبق" محمد عبد الهادي الي مكتب الأفراد, ونقف أمام الشويش " فراج " وما أن تصل اليومية الممضية , وينظر فيها , حتي يقول لنا : 
ــ " روحوا إلبسوا قوام ..عشان أديكم التصريح .. ومحدش يجينى لوحده .. كلكم تدونى تمام هنا , أمام المكتب , عشان أديكم التساكر.. وتطلعوا مع العربية .. ولا تراكم الشرطة العسكرية.. وتوصلوا بسرعة وتلحقوا القطار.. وتروحوا بدري شوية في النوارة .. ووعوا تتأخروا في العودة.. واللى هيتأخر ساعة وأحدة .. عن ميعادة هعتبرها له يوم غياب.. وانتوا حرين .. وانا مش مسؤل عن حد فيكم " 
اسمع من يقول معى 
ــ " تمام يا يفند " 
وهو يقول لنا 
ـ " أتفضلوا روحوا أدخلوا العنبر وغيروا " .. ويدخل " محمد عبد الهادى " مكتب الأفراد .. مع الشويش " فراج " لكى يكتب التذاكر .. وهو خلفه يرفع بنطاله على حقويه بيده.. واليد الاخرى على كتف " محمد عبد الهادى "وأنا أتحنن فيه كى يعطينى التصريح,حتى أمشى لوحدي , وألحق القطار .. فرفض .. وأنتظرت .. حتى تجمعنا كما قال .. أخذت التصريح سلمت على خدمة السلاح .. والبوابه .. ثم مرقت كالطلقة للخارج لوحدي ..ودون أن أنتظر العربة الخارجة . " 
إنتبهت كان القطار مازال واقفاً فى المخزن .. يستقبل الركاب .. أرى أناس تصعد لتشغل المقاعد الشاغرة لزويهم .. وأخرين فى ردهت القطار.. فى أنتظار أخرين على الرصيف .. يزدحم القطار بلواقفين على اقدامهم فى ردهت القطار.. والذين بين الكراسى .. والجالسين فوق الرفوف وخلف الباب .. ساعاتٍ قلائل .. واكون فى بلدي " عليَّ ان استحملهم علي أي وضع ".. هكذا حدثتني نفسي .. تململ صديقي النائم بجواري .. أصدر صوتا يشبهه الغطيط .. عدل من جلسته على الكرسي .. ثم عاد إلي ثباته العميق .. وراح يغط فى نومه من جديد , وله شخير.
" النوم مملكة .. وصديق ظريف أن طلبك أراحك وان طلبته أعنتك .. حقا إنه لمخلوق عجيب .. وعالم ساحر, لطالما حير العلماء .. والباحثين , على مر العصور والأجيال..إنه لغز الأغاز, وسر الاسرارالذى لم يستطع كائن من كان , وإلى ألأن أن يفك شفرته , وطلمسه الغريب العجيب , كل ما أستطاع الباحثون , والعالمون حياله .. أنّ يدوروا حوله , ويطوفوا حول سره .. من غيرأن يستطيعوا الدخول إلى عالمه الغريب..ومملكته الساحره.. ذالك الحارث على بوابة الغيب البعيد , سبحان الله .!"
أخرجت إستمارة السفر الخضراء , الراقدة في جيبي , نظرت في التصريح المطبوع في ظهرها أخذت أقرأه , للمرة العشرون ..." يصرح للمذكور ...... بالغياب عن الوحدة العسكرية من تاريخ ...... إلي ... "
أول شيء سأفعله..عندما أصل الى البيت.. كوب من الشاي الساخن ..أعدل بيه أم دماغي.. ثم بعده حمام ساخن .. أزيل به ما علق بي , من وعثاء السفر.. ثم أكل لقمه ساخنة.. وقبل كل ذالك أخلع الزى الميرى , حتى لا يتسخ , ثم أنام نومةً عميقةً .. دون أن يوقظنى أحد ..سأنبه عليهم وأخبرهم بذالك ..
أدخلت التصريح في جيب السترة الميرى .. يدي تصطدم بالرادىو الترانزستم الصغير.. الذي اشتريته من الدفعة " إسلام " بمركز التدريب .. لأقتل به الفراغ , والملل.. قربته من النافذة , أدرت المؤشر.. صفع اذنى صوت أجش .. كان تعليق على نشرة الأخبار."لا بأس" فأنا لا احب الاخبار اصلاً.. ولا متابعة برامج " التوك شو" في الفضائيات .. اسمع المذيع وهو يقول : 
" إسرائيل مازالت تواصل .. اعتداتها على قطاع غزة.. واستفززاتها ببناء المستوطنات .. وعدم رضوخها للقوانين الدوليه .." 
((اسرائيل لا تستمع لاى نداء.. صمت اذنيها.. وكأنها لا تسمع.. ولا ترى وأمركا تكيل للعالم العربى بمكيالين بعدما نصبت نفسها كشرطيا على العالم الثالث )) . 
أتخنقت.. ولم أستطع أن اواصل الأستماع .. أدرت المؤشر مرة أخرى .. شنف أذنى صوت العندليب وهو يشدو .. ويصدح بأغنية وطنيه جميلة , محببة الى نفسى جداً.. فرحت أردد معه بصوت خافت 
" أحلف بسماها وبتربها .. أحلف بالمدني وبالمدفع .. ما تغيب الشمس العربية... طول ما أنا عايش فوق الدنيا .. احلف بسماها وبتربها .. " 
برهة قصيرة تسلل النوم خلسة .. الى عيناى المتعبه .. فأنا لم اذق طعم النوم منذ ليلة أمس .. وقبل أن يحاول النوم سرقة عينيَّ .. وقبل أن أستسلم إليه تماماً .. طرده صوت أجش جهورى , عالى جداً .. لرجل أدمي ضخم الجته.. جالس فى آخر العربة .. يزعق بكل صوته على ولده , يناديه وهو ينهره ويأمره أن يجلس مكانه , حتى لا يتشاجر مع احد, أو يجلس مكانه أحد , وإبنه يرد عليه ويقول له وهو يضحك 
ــ " تعبت من الجلوس يابا... والقطار باقي على قيامه نصف ساعة ..".! 
وقفت..عدلت من هندامي..ورميت بصري من النافذة .. وأنا أتابع الشمس التي تسحب عباءتها البرتقالية لتختبئ خلف الجبل .. سرح عقلي بعيدا .. وتذكرت أول يوم .. التحقت فيه الى قواتنا المسلحة ....... 
............. 
" يتابع "

#ظلامُ_الجهلِ #بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

#ظلامُ_الجهلِ
مالي أري سِقماً_ بالأرضِ ينتشرُ.........ويعيثُ فيها فساداً _ ليسَ يختصرُ
يرعى الشرورَ وفيه الشرَ يوزعه.........ليعيدَ فينا_ ظلامَ الجهلِ _ ينتصرُ
يسعى لقتل الناس _ وهو_مختبئٌ.........عن الأنظارِ _ فعين اللهِ _ تستترُ
لم يرعَ فينا_صلاة الجمعِ _قائمةً..........او يرعى أماً بموتِ الإبن تعتصرُ
يرمي الديارَ بنار الحقدِ _ يهدمها..........غيرَ المساجدِ _دورَ اللهِ_تحتضرُ
أيظنُ _أنه _ دون الشرِ _ مفتَقِرٌ..........إلى اللحاقِ_ بركبِ القومِ _يعتسرُ
ويظنُ أنه _ بين الخلقِ _ذا حَكَمٌ...........يُعطي الصُكوكَ _لدين الله يحتكرُ
يزدادُ كفراً _بأن الناسَ قد كفروا...........لا يرعى_ قولُ نبيِّ اللهِ _ يستدرُ
ويحلُ دمَهم _كأنَ _ اللهَ _أوّكَلَه...........بالروحِ عنه ! _كأنَ الروحَ تنتظرُ
لا لن نكون _ كفكرٍ أنت _ تأمله...........أو أن تبثَ _لزعرٍ فينا_ ينحصرُ
ألا من دواءٍ لنا _تُعطي _موائِدُه...........نورَ العقولِ _ بفهم الدينِ_ يُقتصرُ
حتى يعادُ لمصر _فيضُ_هيبتها...........بين الشعوبِ _ بثوبِ العزِ_تختمرُ
#بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

أحمد النجعاوي 《دموووووع 》

《دموووووع 》
بكى القلم ونعى
يوم العيد....
فرحة علينا تكتب
الوجع من جديد..
الدم فى الشوارع
سايل متحرم
فى كل دين
أيوه شهيد
أيوه شهيد يوم
العيد
أيوه السما
محتفلة
وهنصلي
من جديد فى
الكنايس فى الجوامع
مش هنخاف وعيد
فجروهم برضه
الشارع هيجمعنا
من جديد
دمنا مخلوط
وأوعى تفكر أنك تزيد
دايما فرقتنا
مجمعة كل يوم عيد
مش هنعي شهيد
ولا هقول وأزيد
دي محروسة
من رب العالمين
طول عمرها قوية
وعزمها شديد
صايننها بالروح
والدم ومش هنزيد
بدموعي أنعي
عيالها كل يوم وعيد
غير أن ربي
حاميك وياما
دقت عليك
طبول وبرضه
عزمك حديد
عزمك شديد
يا أم الدنيا ياغاليه
كلنا فداك فى كل يوم
وكل يوم عيد .......
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أحمد النجعاوي
Ahmed El Nagawy

(ذات الوشاح الأحمر) أحمد..

.....(ذات الوشاح الأحمر)......
ياذات االوشاح الأحمر
يانجمة في سمائي بل يا قمري
عيناك دفء الشتاء
ووجهك الوضاء ينشر النور
يبعث في قلبي الهناء والسرور
أنت وفيروز وقهوتي
كورود الياسمين والفل والمنثور
يناجيك الصباح ومنك يغزل خيوطه
ومن رحيق خديك تصنع العطور
والشعر تبارك الخلاق
كأبيات شعر تغازلت مع السطور
قدك المياس كالنخيل شامخا
ماأحلاك والجمال في محياك يدور
وكل الحكايات تقف عندك
وتبقين أسطورة عبر العصور
بك يتزين المكان مسحورا
وتغار منك ملكات القصور
أنت سر الجمال ومفتاحه
يامنية العشاق والمسك والبخور
بقربك يحلو العمر ويزدهر
ولأجلك قطعت كل ممرات العبور
وأهمس لطيورنا وبنات حينا
أهواها أعشقهاوأريدها حبيبتي بدر البدور
............أحمد.........

.... ( لأنها . . . أنثى !! ) ....... . ماجد علي اليوسف ... .... 24 - 11 - 2017 ...


.... ( لأنها . . . أنثى !! ) .......
# ما كان المولود ؟؟؟ 
# أنها .. أنثى .. 😢
# لا لا مسكين .. 😠 
........................................
هذه بداية ظلم المجتمع للمرأة.
ومن من ؟؟ من أقرب ألناس ..
حين يتذمر الوالدين من المولود ليس لعيب خلقي أو لون إنما لأنه ( أنثى ) ... ونسى كل منهم ولد من رحم أنثى .. ولحمه من حليب أنثى ... ونام بحضن أنثى ..
كم ظالم ؟؟ هذا المجتمع ..
حين يجعل في كل مناسبة و لحظه الأنثى شيء تابع للرجل وألغى وجود الأنثى كأنسانه لها كيان وحقوق ومشاعر
وكان الله خلقها فقط لتكون لذكر ...
وما أكثر الذكور وما أقل الرجال
كم هي مشاهد الظلم للأنثى .
ومن أعلى مستويات التعليم .
ومن أرقى مستويات الثقافة .
ومن .............................!!
وكم أنثى تنازلت عن حقوق مادية ومعنوية لتكون اخت صالحة وزوجة وفيه وبنت مطيعة.
وكم من أنثى احتضنت وسادتها ألما" لإرضاء أخوة وأباء ومجتمع متفسخ لايعرف حق وقانون عادل إلا عندما يكون الرجل الأرجح .
مهما كانت الظروف تكون كفة القانون للرجل .
وعذرا" ليس للأنثى حق وليس لها حيز في القانون ...
إلا عندما تكون مخطئة أو خلف القضبان ..
كم شاهدت نظرات وسمعت وكلمات .. تشير إلى الأنثى كائن مختلف
أو صنف مهجن من الإنسان
ويعامل بشكل خاص كأنه حدث طفرة وراثية في البشرية لتكون النتيجة .. ( أنثى )
رسالتي .....
الأنثى .. متممه وليس تابعة
الأنثى .. لها مشاعر وليس حجر
الأنثى .. ابنه واخت وزوجة وأم .
ولكل منهم حقوق مادية ومعنوية .
وكل من ( يهضم ويظلم ) أنثى .
ليس .... ب ( رجل )
... ماجد علي اليوسف ...
.... 24 - 11 - 2017 ...

للجمعه حُرمة يا عالم على الحسين

للجمعه حُرمة يا عالم
ولا انتوا ما يهمكوش
شهيد كان رايح يصلى
والقاتل ما همهوش
وفين الضمير يابشر
ولا شوية وحوش
أدى الشهيد بيندبح
ولا حسو ولا زعلوش
وياعينى على الجدع
وحوش يا رب حوش
شهيد ولربه أرتفع
والقتلة ما فكروش
خارج يأدى فرضه
والقتلة ما بيفهموش
-----------------------
هو انتو ناس مؤمنه
ولا بقلوب ديابه
اعمالكم شنيعه
ودينكم فعل غابة
ولا حتى يعملها الوحوش
وياعينى عليكى يا بلدى
من دمعة فى قلب الرتوش
ولا يمكن هتنكسر الأراده
من أجل غدر القروش
حرفوش بلديك يا بلدى
هيحارب ولو بالعصايا
لا يمكن أبدا يسلم
لا يمكن ينسى الطيابا
بيقول حبيك فى قلبى
وديما صورتيك معايا
حاسس بنبض روحيك
قدامى من ورايا
وحبيك هو قدرى
وصونيك هو الحكايه
-----------------------
هتعيشى ديما يامصر
بالشهدا فى قلب الغلابة
ومين ال يرضى الغدر
ومين ما همهوش
شهيد يسلم شهيد
وعلى ضهريك
ياما شلتى الهموم
ولو بعنا الهدوم
وخطينا المر صوم
لا زم يا بلدى هنقوم
وهنعبر الحزن عوم
مهما شلنا من نعوش
دا انتى ال ياما زلزلتى
أقوى وأكبر عروش
بولادك ديما تنتصرى
أعز وأشجع جيوش
------------------------
ابنيك ضميره حى
الظلم ما بيرضهوش
محفورة صورتيك يابلدى
جوه كل القلوب
وابنيك مذاكر وحافظ
أيه مكتوب على جدرانك
وأيه ال قالت له النقوش
قالت ما تبعوش
قالت ما تسلموش
--------------------------
هترجعى من الدفنة حزينة
بس زينة وتخدى تارِك
من ناس ما بيرحموش
وهتفر الدمعه منك
لما تفتكرى ضحكة أبنيك
بس مش هتسيبى حقه
ولا هتنسهوش
والضحكة هتملا الوشوش
لأنك لا يمكن تسيبى أبنيك
لا يمكن تنسى حتة منك
ولا عاوزينوه منك
ليهم ما هتدهوش
لأنك عزيزة يا بلدى
وجيشيك خير الجيوش
وبهية وما همهاش
غير دمعة فى عيون ولادها
وال راحو وال ماجوش
وحنوش بتلف وتسعى
تاكل خير أرضيها
وتملا بيه الكروش
لكن فى أدها سلاحها
وجيشها أشجع جيوش
ولما بيوقع لادها
تقول قوموا ما يهمكوش

أّلَشٍأّعٌر حٌَّسنِ خَلَيِّلَ منكم لله يأأرهأبيين ةةةةةةةةةةةةةةة ألمهندس حسن خليل

أّلَشٍأّعٌر حٌَّسنِ خَلَيِّلَ
منكم لله يأأرهأبيين
ةةةةةةةةةةةةةةة
منكم لله
يأأعدأء ألحيأه
سودتوأ ألدنيأ وزرعتوأ ألأه
حرأم عيشتكوأ تحت سمأه
فى أى شرع وف أى دين
فى أنهى ملة يأمجرمين
تقتلوأ جوة مسجد ألمصلين
تقتلوأ نأس خأشعين بيقولوأ ألله
يأأرهأب يأأسود مش حنخأف
مهمأ أرهأبكم لف وطأف
حندمر فيكم بدون
شفقة أو أنصأف
شوية خونة عصأه
مش هترهبونأ
ولأتخوفونأ
حيروح شهيد حييجى
بدألوأ ألف وليد
حيقضوأ عليكم وعلى أرهأبكم
وحيدوسوكم معأه
ألمهندس حسن خليل

ابو العز المشوادي ارهاب

ابو العز المشوادي
ارهاب
العين تبكي من ماتوا
فهم عند الرحمن
وندعو الله أن يكتب
من ماتوا شهداء
في جنات الخلد
لهم ياقوته خير من
الدنيا وما فيها
توشحتم البياض
وللخائن سواد الوجه
ولأهل من ماتوا
الصبر والاجر
ودعائي باللعنات
على من فقدوا عقلولهم
وفجروا مسجد
في صلاة الجمعة
اي دين هذا الذي يدعوكم
لقتل الأبرياء العزل الآمنين
إرهاب أسود لا يعرف دين
فكر أسود يدمر الخير
في كل مكان
لا يفرق بين مسلم
أو غير مسلم
يعشقوا سفك الدماء
يعيثوا في الأرض فساداً
ويروا في نفسهم الصلاح
ألا لعنة الله على كل
فاسد سافك للدماء
ولعنة الله على من فكر
ومول ودبر وتواطأ
ونفذ وفجر الآمنين
ستلاحقك لعنة الله
في كل مكان أنتم فيه

ان لم تسكني روحي الشاعر د . عيسى نجيب حداد رحلة العمر

ان لم تسكني روحي
لا عشق لك حبيبتي
اعيش معك الحلم الان
اركب موج عينيك الجميلتين
فليتقلبني موجك بين الاخضان
ليغادر بي معك من على الشطآن
في فراسة الاحلام ليوهبني عشقك
ليولدني من رحم الروح الف ميلاد
اجراس عشق موجك تقرع قداستها
مني تستوطن الروح بلحظات البداية
استمطر سحب عينيك حبيبتي حروف
ارافق غيمات رمشك قصائد اشعار
اتوه بين خوافق قلبك لحن لنغم حلو
ارسمك بين الكلمات مدونتي الرائعة
اخالني ابدأ حالة من عشقك الان بروح
تعالي نحدد مسار التلاقي من التوقع
تعالي نمزج الوان الهوى عشق الارواح
هناك رسم جميل مدرج على سطورنا
يقول هنا بداية حكاية تزف لعروس
قادمة من على ادراج الطفولة تبحو
الشاعر
د . عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

عاد الشتاء رجاء الجواهري 17/11/24

عاد الشتاء
فقلوبنا تصلبت
كجيلده
وصرخت من 
فقد الوفاء
وليله مظلم واختفى
منه الضياء
وقمره تلاشى ونجومه
صارت من السواد
عمياء
فهجر وغربة وحرب ومرض
كفاك ياألهي بلاء
فقدت بلدي وأهلي
وزاد الشوق
في ضلوعي عناء
الوحدة اصبحت أنيسي
والروح تغوص
في همّ ودعاء
غرقت في بحور الحنان
واليوم
لا أجد سوى صور
الشقاء
سكبتُ ماعندي من رقّةٍ
وحلمتُ ان أغدو في
نعيم وهناء
ولكن عرفت أنّ مَنْ يولد
في الشتاء
يبقى يصطاد الهمّ
ويسرق السعادة
والهناء
ويضحك من حزن
ويبتسم من آلالام
رغم الأخفاء
فهل لي ان ارى
المستقبل يزهو
بالأمل والرجاء
ولكن هيهات هيهات
من عودة الايام
المبتسمة والرخاء
رجاء الجواهري
17/11/24

لا تقاوم الحب ********** كلمات / صلاح سيف بنها 13/9/217

لا تقاوم الحب
**********
كلمات / صلاح سيف
لا تقاوم الـــــــــــحب بفؤادى **** فالــــــحب بقلب بات يستجيب
إذا مـــــــا رأيت جمــــالك مقبلا *** سكرت من اللبن الـــــــحليب
نقشت على الـــقلب اسمك بارزا *** يـــاليت يكون لى من نصيب
أحبك توأم الروح حبين حب الجوى*** وحب الولهان المتيم للحبيب
رأيتك كالبدر هلا ولم أر فى حياتى *** بدرا فى الــــــــــسماء يغيب
ما أجببتك قط فجأة يــــــــــا حبيبتى *** ألست لقلبى الدواء والطيب
تتبع الـــــــــــــــهوى روحى حبا *** حتى صارت لقلبى الطبيب
أحبك حبا لو فيض من نبعه ما *** غيض الحب فى قلب الحبيب
لى فؤاد إذا فاض الــــــــــــــحب به *** هاما اشتياقا لملاقاة الحبيب
ما عالج الطبيب الــــــحب من سقم ***ولم يغن ويطـرب له عندليب
بنها 13/9/217

احكي يا شهرزاد خربشات جوزاء بقلمي ))) منية مسعي )))

احكي يا شهرزاد
قولي لهم انك شرقية
فسيفساء من كل بلداننا العربية
تتربعين على عرش الكبرياء
قولي لهم انك
انا و انت و هي
نخلة باسقة لا تزعزعها رياح
شرقية كانت ام غربية
حكيمة ذكية
اخذت من عليسة
نفر تيتي
بلتيس السورية
توحيدة بالشيخ التونسية
اول طبيبة عربية
اخذت جمالها من الجازية الهلالية
شموخ كما كل امراة عربية
لوحة انت نافست
الموناليزا الغربية
دخلت الاساطير
و ركعت لاجلك الاحرف الهجائية
خربشات جوزاء
بقلمي ))) منية مسعي )))

القديس جوزيف الشاعر حامد الشاعر إهداء خاص لسماحة القس المحترم جوزيف موسى إيليا

القديس جوزيف
من وجهه نور الوسامة يشرق ــــــ أضواءه الكون المزين يسرق
من ماؤه كل القلوب لترتوي ــــــ كالنيل يجري بالمحبة يغدق
بالطفل من رحم المعاناة التي ــــــ تشتد في نظم القصيدة يرزق
كالشمعة الكبرى تنير دروبنا ــــــ كالعود يعطي المسك لما يحرق
و الله للعين الحبيبة نورها ــــــ في الكون أنت لها بسحر يخرق
،،،،،،
و الحب كالماء الذي من نبعه ــــــ يهمو و يجري في المدى يتدفق
نوري لمن قنديلك الآتي فأن ــــــ عيني ترى حسن الرناء تتوق
كالسحر أبواب القلوب بروعة ــــــ و مع السلام إلى القيامة يطرق
دنيا البرايا لا تساوي شعرة ــــــ من رأسه كالزهر زاهي المفرق
في دهشة من حالك البادي يرى ـــــــ من حولك الدهر العجيب يحملق
،،،،،،
تزهو و حتى نورها شمس الضحى ــــــ في مطلع الإشراق نورك يسبق
كالريح إن هبت فدولة قهرنا ـــــــ فالشعر تلقي روحه بك تسحق
نعم الخليفة يا يسوع بمجده ــــــ القلب يهفو بالمحبة يخفق
و فمي يقبل في المودة يده ـــــــ و اليد في فرح الهناء تصفق
و الأمن يأتي من مدى إيماننا ـــــــ خوفي على الأنفاس كرها يطبق
،،،،،،
يلقي معاني شعره و بحورها ـــــــ مسجورة في عمقها نتعمق
بستانه الزاهي جميل ورده ـــــــ فيه الندى يعطي الشدى و المورق
حاز الجوائز كلها في مجده ـــــــ أو وده أو حده يتفوق
بالفكر فالسامي هما من عقله ــــــ كالشهد ذي العسل المشور المنطق
كالبدر في وجه التمام ظلامه ــــــ الكون يمحو نوره هو يشرق
،،،،،،
عيني فأن بدر الدجى قربي ترى ــــــ في السحر أنت كمثله تتشوق
كالبرق يخطف في المدى أضواءه ــــــ فيها سماوات العلى يتألق
كالساحر السامي بصنعة شعره ــــــ فالشاعر المعطي الغنا يتأنق
كالدر منظوم جميل شعره ـــــــ و كلامه فيه الجمال محقق
تلك المعاني عنده هي مثله ـــــــ في أفقنا سرب الحمام يحلق
،،،،،،
كأسا دهاقا في الهوى يعطي لنا ــــــ حتى الثمالة نرتوي هو يدهق
فاضت بموج الحب تحلو عينه ــــــ قلبي غريق فيه بحر الأزرق
للحق يعلي في قوافي شعره ــــــ للباطل الفاني بمجد يزهق
إن قلت أهوى روحه من ذا الذي ـــــــ غير الدموع دليلتي لي يصدق
قد جاد بالموجود يعطي خيره ـــــــ يلقي العطايا شعره يتصدق
،،،،،،
الجزء الأول
أنت الملاك المرتضى شيطانها ـــــــ دنيا المهالك بالحجارة ترشق
أنت الدليل به و بان سرابه ــــــ الركب في قفر المدى بك يلحق
كالنور يمحو ظلمة الدنيا سما ــــــ في الفجر بينهما الزمان يفرق
و بما به فالكأس ينضح علمه ــــــ غيض لمن فيض ومنه ليهرق
هو سيفنا المسلول يزهو حرفه ــــــ كالبرق في أفق المعالي يبرق
،،،،،،
من نوره خجلا الأقاحي تنحني ــــــ في ثلجه جبل العلى يتزحلق
في زهرة الدنيا على حالي فلا ــــــ أحدا سواك أيا ملاكي يشفق
ما هدمت يبني المباني عندها ــــــ فالحرف مشنقة المعاني يشنق
في شهقة الموت الزؤام فحرفنا ــــــ و الإحتضار الصعب يفنى يشهق
في بحرها الدنيا الغريقة أمتي ــــــ كالفلك إن هبت رياح يغرق
،،،،،،
للداء أنت هو الدواء طبيبنا ـــــــ قلبي بصاعقة المآسي يصعق
و الروح بالشعر الجميل لحرة ـــــــ من شغله الجسد العليل ليعرق
و اليد بالقيد الأسيرة عندنا ـــــــ في وحلها الدنيا الجلي المأزق
و الشعر سحر حرفه تبكي لشع ــــــ ر المرأة الدنيا إذا هو يحلق
و المرء غيرها عليها فطرة ــــــ دنيا المحبة لا التباغض يخلق
،،،،،،
جار الزمان بها علينا صاحبي ــــــ كالزند لما النار يلقي يطلق
لحمي إذا تفنى الحياة بحيلة ــــــ كالوحش فالضاري المنون يمزق
و الدهر إن شيطانها الدنيا يرى ـــــــ مثل الحمار يدور حولي ينهق
كالطود فالبحر العظيم تشقه ـــــــ بالشعر كالسلوى لسانك ينطق
في بحرك الصدف الثمين و دره ـــــ في موجه الغواص عندي الزورق
،،،،،،
مثل الهواء الشعر في زمن الهوى ــــــ و مكانه الأحلى له نستنشق
قولي جميل الشكل يطرب مسمعي ــــــ كالشهد حلو في الجلال منمق
أموالنا من أجله بسبيله ـــــــ نعطي بتضحية الجميلة ننفق
نحن الحماة و بالكلام فغيرنا ــــــ دون التروي و النهى يتشدق
سورية تبكي كطفل أمه ـــــــ فالفاقد البادي زمان أورق
،،،،،،
يسقي عقولا من كؤوس محبة ـــــــ و كأنها سلوى الطلا نتذوق
لفحت هي الدنيا الغرور لنارها ـــــــ نفحاته تسري بنا يترفق
يبني قصور المجد يرفعها له ـــــــ رأي سديد و الشديد موفق
طول الحياة إلى وقوع منوننا ـــــــ حبل المحبة بيننا يتوثق
تهم لسافرة بهم أهل الهوى ـــــــ منهم الوشاة مع الحياة تلفق
،،،،،،
يا مريم العذراء فيه تضرعي ـــــــ بالقوم فالخطر الشديد ليحدق
في شغله عيسى هو الفادي لنا ـــــــ مهدي و هادي يا هدى يتحذق
بالحق يمحى باطل ببطولة ــــــ منا لفي عرض الكفاح و يمحق
من نارها الأشواق قلبي يحرق ــــــ كالبيض في صحن الأواني يسلق
و النصر بالصبر الجميل محقق ـــــــ لولاك ما كان الجميل يحقق
الشاعر حامد الشاعر
إهداء خاص لسماحة القس المحترم جوزيف موسى إيليا أجمل القساوسة و الشاعر الكبير و القدير بروحه الجميلة و نفسه الطويل الأصيل و الجميل بورك و أطال الله في عمره و رزقه تمام الصحة والعافية و راحة البال و عيش السعداء و موت الشهداء تقبلوا وداد شاعر شاب مسلم يكن المودة و الاحترام لكم و لكافة أتباع الديانات السماوية كيفما كانوا و حيثما وجدوا

داعــي الْـقَـريـضِ أحــمــد قــطــيـش


داعــي الْـقَـريـضِ
.
يـاضـاحِـكـاً وَالـبِـشْــرُ مِـــلْءُ رِدائِــهِ
وَالْأَرضُ طُـــــرّاً أُولِــعَــتْ بِــدِمـائِـهِ
.
وَالْــمَــوْتُ يَـخْـــطَـفُ آلُــهُ مـايَـنْثَــني
يَـسْـــعى إلَـيْــهِ بِـصِـبْــحِهِ وَمَـســــائِهِ
.
أَفَــأَنْـتَ مِــنْ أَتْـبــــاعِ ديــنِ مُـحَـــمَّدٍ
وَتَــظَـلُّ لِـلـطَّـــوَفانِ بَـعْـضَ غُـثـائِهِ؟
.
أَنّــى اتَّـجَـــهْتَ فَـأَنْــتَ شِـــلْوٌ بـائِـسٌ
مِــنْ جِـسْــمِ أُمَّـتِـــنا حُـقِــنْتَ بِـدائِـــهِ
.
أَوْلُـقْـــمَـةٍ فـــي قَـصْـــعَـةٍ مَـرْمـوقَـةٍ
فَـالـضّـاحِكونَ بِــهـا كَـحـــالِ الْـوالِـهِ
.
هَــلْ أَنْـتُـــمُ جَـسَــدٌ يُـداعـي بَـعْــضُهُ
بِـالـسُّهْـــدِ وَالْـحُـمّى صَـغا لِـدُعــائِهِ؟
.
أَمْ فِـتْـــنَةٌ شَـــوْهـاءُ فَـــرَّقَ جَـمْعُــكُمْ
وَلَـهـــا دُعــــــاةٌ داؤُهُــــمْ بِــدَوائِــــهِ
.
هَـــذي شَـــــآمٌ دُمِّــــرَتْ آيــــاتُــهـــا
وَابْــــنُ الــشَّــآمِ عَـبَـثْــتُــمُ بِـرَجــائِـهِ
.
يَــوْمـا تُــنـادوا : فَـالْـبَــقاءُ لِـشَـعْــبِنـا
سُــحْـقـاً لِـنَـمْروذٍ طَـغـى بِـعَـمــائِـــهِ
.
وَالْــيَــوْمَ يَــدْعــو لِــلْـحِـوارِ مُــفَـوَّهٌ
وَكَـأَنَّـمـا صَـــيْــدُ الْــفِــرا بِــهُـرائِـهِ
.
دَجَــــلٌ وَتَـلْـفـيـــقٌ مَــلَأْتُــمْ كَـــفَّـنـا
يــابُــؤسَ آمِــلُـكُـمْ لِـنَـيْــــلِ رَجــائِـهِ
.
وَعِـراقُــنا مَـهْدُ الْـحَضارَةِ أَجْـهَـشَتْ
صُــلُـدُ الْــقُـلـوبِ لِـنَـزْفِـــهِ وَبُـكـائِـهِ
.
أَخْنَتْ عَلَيْهِ جُمــوعُ كِسْــرى دأْبُــهُـمْ
سُــبُـلُ الْـفَـســـــادِ بِـنَـهْـــكِهِ وَبَـلائِــهِ
.
وَخَــوارِجٌ مـاتَـنْـتَــهي عَـــنْ غِـيِّـهـا
حَـتّـى الْـهَــلاكِ وَتَـنْـتَــشي بَـبَقـــائِهِ
.
لَـمْ تِـصْـرِخـوهُ وَإنَّــمـا أَصْـرَخْـتُـــمُ
عُـصَبَ الـضِّباعِ فَـأَوْغَلْتْ بِـشَـقـائِهِ
.
والْأهــلُ بِـالْيَمَنِ الْـحَزينِ تَـقـاطَروا
بِـــدِروبِ مَـــوْتٍ أّمَّــلـوا بِـشِـفــائِهِ
.
وَيَهـــودُ قَد سَــرَقَــوا الدّيارَ وأَهْلُها
جَــأروا لِظُــلْـمٍ يَحْــتَــفي بِسِبـــائـهِ
.
يـا أَيُّـهـا الْأَعْـرابُ خَـيَّبَ سَـعْيُـــكُمْ
رَبُّ الْــبَـرِيَّـةِ ســاخِـطـاً بِـسَـمـــائِهِ
.
لِـوْكانِ عُرْبُ الـشِّرْكِ إذْ لَتَناهَضوا
لأَخٍ لَهُـــمْ وَلَأَنْــصَــتــوا لِــنِــدائِـهِ
.
لَــكِــنَّــكُـمْ أَعْــرابُ ذُلٍّ أبْـــدَلـــوا
دَرْبَ الْـهَــوانِ بِعِــزِّهِ وَسَـــوائِــهِ
.
عُذْراً رِفــاقَ الْـحَرْفِ إذْ أنا كـاتبٌ
وَمِــدادُ حَـرْفـي كَـالْـمُغِصِّ بِـمـائِهِ
.
لَـــوْلا أنــيـنُ الْـبـائِـسينَ يَـحُـزُّنـي
فــي الْـقَـلْبُ يَـخْـرِقُــهُ بِـعُمقِ بِنائِهِ
.
مـاكُـنْـتُ أمْـتَـشِـقُ الْـيَـراعَ مُـلَـبِّياً
داعي الْـقَـريـضِ بِـيُـنْعِهِ وَرَوائِــهِ
.
فَـالـنَّفْسُ مَـلَّـتْ مِــنْ حَـيـاةٍ مُــرَّةٍ
وَأَظَــــلُّ أَجْـرُعُ مَــرَّهـا بِـسْـقـائِهِ
.
أحــمــد قــطــيـش

(((( الأنسانية )))) **** الأمير أحمد****


(((( الأنسانية ))))
اسمع لحن الأنسانية المجنونة
يازمن الأنسانية
التى أصابها السعار والقتل والسعار المحزن
الزى جرح القلوب وتشاتت شعوب
وقتل المصلين فى صلاة الجمعة
الا ايها الليل الطويل فى ينبلج الفجر
الأ..الدول العظمى الضالة ..
من. طللوع الشمس..وينجلي وجه الظلام
الا .اوها الليل الماجن متى تجد فتسمع قومي
هدير الموج الصخاب ..وبلفر باع بلاد
وهزيم الريح الصر
وانفطار قلب الأنسانيه
اين الانسانية..التى أوت الأرهاب..وشردت الأطفال
التى دفنت أولادها تحت الردم
وتهوى جواريها في اليم
وزرع الغامها فى البحر واليبس
الأنسانية التي تضحك وتبكي .وتنوح
وتغني ..وتتلون مع التيار
وتلبس الأسود ..وتلبس البياض
وترقص..وتطعن فى الظهر
كماترقص بالمقابر
وتتحمس بالخندق كما تتحمس فى الحانة
ماهذا؟؟؟؟
ماتسمع يابشر
ماهذة الأصوات التي غزة بلادنا
التي تقول
ايها العرب فى مسرى الهوى؟؟؟؟؟
**** الأمير أحمد****

عشقى لك بارتقاء خالد الجزير .

عشقى لك بارتقاء
.......................
ايامليكة الروح والقلب
انا ما احببت غيرك 
حبيبة لي
وما احببت سوى
لتجاوبك معي
بقلب العشقاء
.......
فهل جربتى
يوما الم البعاد بعناء
وهل جربتى ادمعا
نادت بدعائها
للسماء
........
هل بكيت على
الحبيب بكاء دم
مثلما بكيتك
بانفطار قلب
وعين بدمع
دم وماء
........
هل عشقتنى
بالمثل بجنون
لغيبتى عنك
مذ كنت لعشقك
الارتواء
.........
هل جربتى
حين لقياك
صدفة
أن تلقيني بالعناق
وبقبل الاعين
شوقا بصمت
الالتقاء
...........
أتدرين معنى الصمت
فى القلب والعين في
متمنيا
إحتضان شوقك
ولو بمسراك
بجوار اطلال
حبنا الطاهر
بعدما صار اطلال
للغرباء
............
انا منحتك قلبي
الحبيب
ففى القلب انت وحدك
لكنك
لا تعلمى
حق قدره لديك
بنقاء اوبصفاء
............
اسكنتك فيه
وتوتجتك
مليكة
بمملكتى وعرشي
واجلستك
بمجالس
الحكماء
.............
سابقى
رغم ذاك
على ود حبي
وعشق
فعشقى لك دوما
بارتقاء
ما اروع
جنوني بك
حبيبة روحي وقلبي
ياسمراء
خالد الجزير .

حلم. وصحو .. بقلم رامز عيد

حلم و صحو

خليك   واعي و الحلم    يسهر
والفكر    راعي  تالعمر    يكبر
يبقى الحلم هربان بالعتمات
وخيط الوهم  فلتان بالآهات
عيش   بهناك  اليوم  يا معتر

عالصحو تعلّم تتعرّب الكلمات
نغمات   فيها   العقل   يتصبّر
عالمحو تسلم تتعدل النهدات
سكتات  فيها  القلب   يتخمّر

هالحلم صورة والوهم بالذات
نزوات  همّك   عالفكر  سطّر
لاخوف يردي والجسد لو مات
تبقى  حر الروح    بالافعال
وللمعرفة بالعين للازل تكبر

رامز عيد
24/11/2017

قلب يماني .. بقلم عبد الكريم الودودي

[ قـلــب يـمانـي ] بقلم الشاعر
عبدالكريم الودودي الصبيحي

دجـــله ولفـــراة ونــيل قلـــبي

على شـامي انقـسم قلب اليمانـي

فـلا يــسال لائــم الـخلق لــماذا

لان الــشام قـطـعه مـن كــيانـي

تــجري بــطاح هــواهُ بـكل وريـدٍ

وفـي الـصمام تـمـطرهـو حـنانـي

اذا مـا كـان الـعرب يـامنَ وشــامٍ

فـايــن الـعُرب من اولـى زمـانـي

امـا الانـسال من ابـراهــيم تـمـتد

على نـهج الرسـّل اطلـقـنا العـناني

لـنا مـن عــصر الــغوث قــطرات

علـى بــيداء روة جـذوعِ الامـانـي

فـانـبت بـراعــماً ودنــت غــصونً

وصـارة الـقاحـله ريـاضُ الجـنانـي

اتــم الله علـى شــهــباء بــخـيراً

فـعـم الـخــير بــقاعِ بـلـدوانــي

تـعـالـة فــحــبُ الله ديــــــــاراً

وشــاخة كـبريـاء الـعـدو الانـانـي

ومـا في الـقـدس  اظـغاث تـهـزم

ويـنـهـدم كـيـد مـحـتل المـكانـي

عـلى فـلسطـين تـطوفُ الـف فـتنه

تـروى مـن مـناهل نـهر الهـوانـي

فـلا تـحلـم قــرود ابـلــيس بـمــدٍ

سـتلـفـظـها مـياه نـهـر احـتوانـي

عـلى مـصراعِ امّـتـنا تـموتُ المـارم

وتـركـع شـامــخات اعـداء زمـانـي

خير الورى .. زياد الحمصي

خير الورى

فلتعذرونا إذا تاهت قوافينا
فالحب أرهقنا و الشوق يضنينا
لا ليس حبا إلى أنثى نهيم بها
حب النبي و هذا الحب يكفينا
القلب حن و هذا الحب نرسله
نحو الشفيع حبيب الله هادينا
الحب نادى و هذا القلب منكسر
من ذل ذنب و من دنياه محزونا
منا الصلاة على طه و عترته
رفقا بقلب بخير الخلق مفتونا
منا الصلاة إليه اليوم نهديها
كل الصلاة إلى خير الورى فينا
عفوا نبي الله إن الناس قد تركوا
 هدي النبي  فلا دنيا و لا دينا
إنا على الهدي هذا الحب وحدنا
الحب حاضرنا  و الحب ماضينا

زياد الحمصي

عصفورة الشوق .. صلاح جواد

بقلمي صلاح جواد

عصفورة الشوق

هزتها كلمة حب
رعشة خطر
بدقة قلب
متل عصفور على
غصن الشجر
خايف وبردان
من غدر الزمان
هيك تكوينة الانسان
يا اجمل بشر
تتمايل بخصرها
بحلا جسمها
ومشيتها جنب النهر
ما اجمل طلتها
نور القمر
ضحكتها موسيقة
أنغام على لحن الوتر
غنيتها من زمان بعيد
يا وردة بالقلب
يا دم الوريد
يسري بجسمي
وأخلق من جديد
وقلك يا كل الحياة
بل يا كل العمر
يا شوق ونهيد
نهايتها
لو قيدوني  بالحديد
وقالولي  عنك عنيد
وسألوني عن اسمك
عن قسمك ورسمك
تعودت اندهلك
من بعيد يا سعيد
يا سعدي وايامي
وكل أحلامي
راح أبقى الك
عصفورة العشق
عا طول ازماني
وغيرك انا ما ريد..

صلاح جواد

متهم بلا شهود بقلم الشاعر عثمان كاظم لفته

  ســيدي القـــاضـــي جلبوني اليكَ بلا احلام اليوم وغداً والماضي وهاأنذا بين يديكَ بلا احلام…  اذاً أنتَ ســـتــُقاضــي شخصا إفتراضــي وأنا ...