الاثنين، 6 أبريل 2020

قصيدة "كورونا أو مدار فينا "،، بقلم الشاعر،، محمد السوارتي


قصيدة "كورونا أو مدار فينا "

"كورونا أو مدار فينا"

اتمعنت كثير فهاذ كورونا

ونواع لحديث اللي خبرونا

به الأطباء لكبار واسموعنا

قلقونا وخوفونا وحيرونا

ما لقاو ليه لا دوا لا أصل

اللي جاه وباؤو ثم يحصل

إولي مجدام محبوس ما يطل

يحصد لرواح كيف المنجل

شي فالسرير وشي عالمحمل

حكمو على الضعيف أولفحل

منع الخروج وخفة الرجل

وفرق الجمع وحديث لغزل

سد الجوامع بلاحصر بلقفل

خلا المودن بوحدو إينفل

داع فكل بلدان وكل مدنيا

قطع سبع بحور بلا سفينا

تحدى الجبال ووصل لينا

شوفو كورونا ما دار فينا

خلا النفوس مكدرا مهمومة

والقلوب بالخوف مغمومة

بشوكتو القاتلة المسمومة

تخلي حيات لعباد معدومة

انرفعو لكفوق لله بالدعاء

ارحمنا ونجينا من هذا البلاء

نتحابو بالخير والمحبة والإخاء

وانرجعو للحق والصدق والوفاء

إلى ابتلاء من الله نستغفروه

انطلبوا الرحمة منو ونسبحوه

انجددو العهد معاه وانعبدوه

وانتوبو ليه باليقين وانحمدوه

انمجدوه سبحانو الكريم المنان

إجود علينا بالعفو والغفران

واحفظنا من هاذ الوباء الجربان

ويكشف عنا الغمة والأحزان

بحق الرسول الخاتم العدنان

محمد شفيع ألامة من النيران

بقلم.

محمد السوارتي الادريسي

ه

للشاعر/ة/ محمد السوارتي

تحت إشراف

د. منى ضيا

رئيس مجلس الإدارة ‏ د. منى ضيا

قصيدة " اسأل الفجر والغروب "،، بقلم الشاعر،، محمد عبد الفتاح السوسي



قصيدة " اسأل الفجر والغروب "

اسأل الفجر والغروب

اسأل الفجر و الغروب واسأل الشمس و القمر

أي غيب على القلوب خطّـه كاتب القـــــدر

كم على هذه الرمال عرف الحبّ عاشقان

حسباها ساعة الخيال انه شاطيء الامان

اشهدي النور و الظلال و انظري دورة الزمان

كــل شــيء الى زوال ليس للملتقى امــان

لا تساليني .. فكم أهل الهوى سألوا

هل يصدق الدهــر في ما يرسم الأمل

و هل يطول بأحلام الهوى الأجل

لاتسأليني ..فإنّي خائف وجل

لا ينقص البدر إلاّ حين يكتمل

محمد عبد الفتاح السوسى

للشاعر/ة/ محمد عبد الفتاح السوسي

تحت إشراف

د. منى ضيا

رئيس مجلس الإدارة ‏ د. منى ضيا

قصيدة " جمال الحب " بقلم الشاعر،، صلاح جواد



قصيدة " جمال الحب "

بقلمي صلاح جواد

جمال الحب

قل للمليحة فاض صبري

ايعقل بأن تكوني نثورا

وحي قلبي ماذا فعلت بي

انهارا وبحورا وجسورا

قطعتها وتقطّعت اوصالي

لأرى وجهك المبتسم المنيرا

نوراً توهج حين رأيت جناتِ

تلمع وجنتيها كأنهما حريرا

تأملتها آلمت بي ألم الغيابِ

ولقائي بها وبعشقها كان يسيرا

عزفتها على اوتار شعر الربابي

وفرحا ترقص بوسطها منديلا

ولين خصرها بفستانها العنابي

انصهرت بها وبشعرها الطويلا

وعرفت بأنها اشواقي ومرأتي

وعرفت انها شلال حب سلسبيلا

وعدت ادراجي وحبيبتي معي

لا ابرح دونها اي مكان جميلا

صلاح جواد

لبنان

للشاعر/ة/ صلاح جواد

تحت إشراف

د. منى ضيا

رئيس مجلس الإدارة ‏ د. منى ضيا

قصيدة " (مصارحة) "،، بقلم الشاعر،، مصطفي نواف العراقي

واليكم نص القصيدة

قصيدة " (مصارحة) "

قصيدة على لسان الأنثى

العنوان (مصارحة)

كلمات:الرسام مصطفى نواف العراقي

.

.

ليتني بقيت على أحلاميَّ

ذكراك اصبحت سُقاميَّ

ابتسامتك الهادئة !

وجهك المعتق

ثوبك الأزرق

خطواتك....

اصابعك الخمس

كلها اندثرت في الزحام

جِنحاك الملائكتان

تطيران بك

في أحلامي الشجية

أهكذا يكسرانيَّ...؟

هذا الدخان

الذي يملئُ شفتيك

كم هما تُغريانيا ...

حدسيَّ بين أنك

بقيتَ وأنتهيت

ثم أعيدُ الكر مرتين

على همس قصيدك

وأُجادلُ نفسي

على همس قصيدك

أأنت كلك أنتهيت ؟

كل هذا الجمال ...!

وكيف لم يبقى منك شيءٌ

إلا القصيدة واحزانيَّ !

أاذرف الدمع على لياليا؟

أاسقي بها ذكرياتيَّ ؟

أَمْ أنتظر معجزاتَ إلهيَّ!

للشاعر/ة/ الرسام بالكلمات

تحت إشراف

د. منى ضيا

رئيس مجلس الإدارة ‏ د. منى ضيا

قصيدة " .....نداء القدس.... "، بقلم الشاعر،، محمد عناني



قصيدة " .....نداء القدس.... "

Mohammed Enany

.....نداء القدس....

عطونا صوت...يمحي السكوت...

قتلوا الصبي....هدموا البيوت...

زرعوا القنابل... بين الجناين...

والطرح صاير...جوه التابوت...

.....

عطونا فعل... مش مستكين...

نسل الصحابه... طالع لمين...

ليه السكات... فيه مسجونين...

عمر الشهيد... مش بالسنين...

........

عطونا حرف... لون الكتاب...

نبني أمل.... فوق السحاب...

ويلمنا... نفس التراب....

نفس الألم... لو حد غاب...

.........

عطونا قلب يلمنا....

يمحي الظروف من ضعفنا...

وتهزنا...نفس الملامح كلنا....

نزرع جناين فرح...نرويها من دمنا...

............

لون الشهادة.... لون وشنا...

ضرب المدافع... مات عندنا...

وإن كان هيشهد ضدنا....لايهمنا

يكفينا موت الخوف.... يوم عزنا....

....✍ محمد عناني.....

للشاعر/ة/ Mohammed Enany

تحت إشراف

د. منى ضيا

رئيس مجلس الإدارة ‏ د. منى ضيا

قصيدة " *** سقط الكوب *** "بقلم الشاعر،،، فيصل بدر،



قصيدة " *** سقط الكوب *** "

*** سقط الكوب ***

ارتدتْ ثوبا مهلهلا وغادرت الابتسامة شفتيها

الرقيقتين وذبلت الورود فى خديها الأنعم من

لمس الحريروأحاط الحزن بوجهها الذى كان

القمر يـُشْـبِهه وسكن خطان أسودان أسفل

العينين البريئتين فمنذُ انتقالى الى المسكن

الجديدالمقابل لمسكنهم تعودتُ فى ساعات

البكور أن أرتشف فنجان قهوتى وأُشعل

بعض لفائف تبغى فى حديقة المسكن لأستنشق

عبير الأزهارويزداد العبيرعبيرًا بنظرتها الساحرة

وهى تومئ الىّ برأسها وتـُـصدر صوتا أعذب

من تغريد البلابل فتخرج من بين شفتيها عبارة

(أسعد الله صباحك حضرة الناظر) ولم أجد ردا

لهذه العبارة سوى أنه لو كان فى الصباح

سعادة فأنتِ عزيزتى وتسكُـننى هذه العبارة

طوال اليوم وأظل أكتـُب أشعارى وفى مخيلتى

هذه العبارةالتى تسكُننى منـذُ الصباح حتى

يـُحيط النوم بعينى بعد منتصف الليل بساعتين

تقريبا حسب مقاومتى له

وفى هذا اليوم المشؤم كان من المفترض أن

أقضى اسبوعا من الاجازه النصف سنوية

بالبلدة وسط الأسرة والأبناء

واتخذتُ قرارًا بعدم السفرمهما كان الثمن

الا بعد أن أسألها ما ذا تريد ؟

وظللتُ هذه الليلة يقظا لم تغفل عينى مترقبا

ضوء النهار لأرتشف قهوتى وأشعل الباقى

من لفائف تبغى الباقية من العُلب الثلاث

فى هذه الليلة اللا مباركة

وبعد انتظار طويل جاء ضوء

النهار وظللتُ أترقب حتى بدا وجهُها

وبادرتُها لأول مرة بصباح مبارك سيدتى

وابتسمتْ فى جوف الحزن ولكنى أعلم أن

الورود مهما أحاطت بها الأشواك فهى ورود

وتخيلتُ بأن أطلب منها الاجابة عما حدث

لها وما سبب هِزولها والكآبة التى أصبحت

قناعا لها فقالت سيدى... وقاطعتُها اطلاقا

بل أنتِ سيدة الكون أنت من تستحقين الثناء

فأنت فى مكانة لا تجرؤ رابطة جمال نساء

العالم أن تدنو منها ....وعادت ابتسامتها

وهى تردد هذا كثير فأنا أقل مما تظن

وعادت ابتسامتها وهى تُـردد بأن الظروف

وضعت والدها فى مأزق وللخروج منه لابد من

موافقته على قبول زواجى من شاب فى السنة

النهائية بالجامعة لكنى لا أشعر تجاهه برغبة

فى قضاء حياتى معه وكنت متفقة مع والدى على

أننى لابد ان أرتبط بإنسان أكبر منى سنا يدرك معنى

الحياه ويقدرها ويعرف معنى الكلمة فأنا أتسلل وسط

ظلام الليالى لأستمع كلماتك وأنت تكتبها

وتقرأها لقد أحببت صوتك. أحببت صمتك .

أحب ما تكتبه .

قرأتُ هذه الكلمات فى عينيها وكادت أن تخرج

من فمى كلمة تعبر لها عما يدور بداخلى تجاهها

وبعد صراع طويل ومرير بينى وبين نفسى قررتُ

أن أُصارحها بحبى مهما كان رد الفعل أو النتيجة

فعلى العبد الإتكال وعلى الله تدبير الامور وعندما

هممتُ بالكلام ...... سقط الكوب من يدى

تبسمتْ وقالتْ ....

أ حـــ بـــــ كـــــــ

ولذا أحببتُها

**********

فيصل بدر

للشاعر/ة/ فيصل بدر

تحت إشراف

د. منى ضيا

رئيس مجلس الإدارة ‏ د. منى ضيا

متهم بلا شهود بقلم الشاعر عثمان كاظم لفته

  ســيدي القـــاضـــي جلبوني اليكَ بلا احلام اليوم وغداً والماضي وهاأنذا بين يديكَ بلا احلام…  اذاً أنتَ ســـتــُقاضــي شخصا إفتراضــي وأنا ...