السبت، 9 يونيو 2018

كلنا الى القدس عائدون بقلم الشاعر محمد توفيق ممدوح الرفاعي

كلنا الى القدس عائدون
محمد توفيق ممدوح الرفاعي
ماذا يحصل يا سادة
إذاعات تضج بالبيانات
مقابلات وتحليلات
تصريحات وتنديدات
وتعليقات من هنا وهناك
الكل يندد بالارهاب
تداعى القادة والزعماء
شدوا الرحال
وتحملوا مشقة السفر
حملوا حقائبهم ودفاتر الشيكات
لعقد قمة الاستنكار
تحلقوا حول طاولة المؤامرات
تحت قبة جامعة الغربان
اعذروني ياسادة على ذلة اللسان
تحت قبة جامعة العربان
ادلوا بتصريحاتهم
واعلنوا الاستنكار
وناصروا السلام
وقدموا الاعتذارات
وارسلوا لسيدهم زعيم دولة الغيلان
الهدايا واموال الولاء
لم يكن يعلمون
ان ثلة من الاشرار
تقلق امن دولة صديقة
لقد اكتشفوا فجأة
ان هناك ارهاب وارهابيين
لقد اكتشفوا ان الفلسطينيين ارهابيون
لقد كانوا على غفلة من ذلك
لقد اكتشفوا انهم يحتلون القدس
يا للهول فلسطينيون يحتلون القدس
انه قمة الارهاب
واكتشفوا كم هم مستضعفون شعب الله المختار
اهكذا يكون الاشقاء
تداعى القادة الغربان
عفوا القادة العربان
لحماية دولة صهيون
وقدموا الاعتذارات وطلبوا الصفح والغفران
وقدموا وقدموا
حتر يرضى سيد دولة الغيلان
سيد الامريكان
خادم صهيون الشيطان
قدموا صكوك الاذعان
والطاعة
واقسموا انهم ابناء الارملة العميان
وسيكون في قصورهم هياكل واصنام
لاحبارهم
دعاة السلام
وصاحوا تحت قبتهم
ماسون ماسون
في ولائكم ماضون
لاتحزن يارسول الله
ان رايت علم صهيون يعلوا القبة
لاتحزن يارسول الله
ان اقاموا هيكلا في قدس الاقداس
لاتحزن يامن دعوت الى السلام
ان اقتلعت الاجراس
لاتحزن ياوحيد العذراء
ان رايت المهد والقيامة
تعلوها رايات ماسونية الغيلان
هذا اوان الغدر والخيانة
عهدا لكما لن يطول
فكلنا الى القدس عائدون
قسما اننا عائدون
في جهادنا ماضون
وستتعانق الاجراس والمآذن
وستهلل بالنصر المبين
كلنا الى القدس عائدون  بقلم الشاعر محمد توفيق ممدوح الرفاعي

الثلاثاء، 5 يونيو 2018

رسالة السلام بقلم المستشار سفير السلام وعضو لجنة سفراء السلام الدكتور عامر الشيخ عيسى .

آخر الأخبار



رسالة السلام
بقلم المستشار سفير السلام وعضو لجنة سفراء السلام 
الدكتور عامر الشيخ عيسى .
سوريا العربية ...
رسالة سلام لكل انسان اينما وجد وحل في مكان وزمان ...
ارى ان النور ياتي حاملا 
معه الروح والسلام ..
ارى ضوء الشمس ينير طريق وابصار الحمام ..
وارى ارضي وشعبي تهتز تحية لمجيء ذلك السلام وكل الأوطان والجيران ..
جئت لكم ببساط وردي افرشه لكم على طيب المكان ..
ودقت الساعة كي أرى وافتح عيني وارى قمرا للسلام وسط زهور الخلق بعد طول الظلام ..
ويتحقق حلما جميلا بلمحة العين ليفوح عطر المحبة والوئام ..
وتهدأ القلوب بعطر هذا السلام والروح والريحان .. 
وذلك من يحمل رسالة الطيبة والامان ..
لن تكون النهاية مغلقة له واوهام ..
ورميت الهموم والأوجاع 
بطبيب وملك وامير السلام ...
وثوب أخضر سندس وأبيض 
حل على الناس والأوطان ..
وفي اول قطرة فرحة دمع من عيون
من وصل اليه غصن الزيتون كالأعلام .
وغرس في الارض وأهتز له المكان ..
وفرحة الطفل والبنات والشبان ..
والكهل والشيخ والجدة والحنان ..
مرحبين بلحظات وصول عطر السلام .. 
حتى بكاء الاطفال والكبار توسمت بالبشارة والجمال ..
ليسوا خائفين من شيء
والم وجوع وطغيان ..
أنما بكاء فرح لمجيء النور والسلام ... تراهم يحملون اغصان الزيتون رافعي ايديهم شاكرين الله المنان ...
الذي كتب على عرشه أسم السلام ...
ورسله جميعا الذين بشروا الناس بالطمئنينة بالسلام وكل الأمان ..
ومن كل انسان عمل بجد وغرس وروى الغصن والأمل فالثمر للناس والظلال 
وداعين ان يحل بالأرض كلها ضيف النور والعطر والريحان ..
ويستمر دوما" ذلك الامان ..
وهو يحمل المسرة والمحبة للجميع
 بقلم المستشار سفير السلام وعضو لجنة سفراء السلام  الدكتور عامر الشيخ عيسى .

أسف بقلم الشاعر نبيل الشضاوى


 أسف 
اسف يامن كنتى
ليا نبع حنان
غدرك غطى 
على غدر الزمان
كنتى ليا بر امان
كنتى ليا الشوق بجنان
كنتى دنيتى وحب الزمان
روحى وابعدى عنى
قبل مااكون ليك
ولغيرك غير وفى وخوان
وعيشى حياتك بامان
منتى عارف ومتاكدة
انى ليك ضعيف
وما اقدر اكون خوان
لكن كفاية كدة
غدرك غطى على غدرالزمان
نبيل الشضاوى

هو وحيدها.. بقلم ام البنين الحسني



هو وحيدها..
ثمرة زواج لم يدم طويلا .. اذ اختطفته يد المنون منها سريعا
بحادث اليم .
فوهبت شبابها وأجمل سنين العمر لذلك البرعم الذي تركه
الحبيب الراحل .. وكانت تقيسه كل يوم ب ( شبرها الصغيرة ) .
متى تكبر ..؟ متى تدخل المدرسة ..؟ متى اراك عريسا .؟ متى متى .. متى ؟؟؟؟
.وكم من خاطب جاء يلتمس قبولها زوجة له .
ولكن تأبى ان تبيع ذكريات الحبيب الراحل بزواج ثاني .
وكانت تحتضن ماكنة الخياطة لتخيط ملابس بنات المحلة كي
تصرف على بيتها الصغير.
وكبر ( علي ) ودخل المدرسة وكان التفوق رفيقه في سني
الدراسة .. وكان وراءه ام واعية واهداف واحلام ينتظرها الاثنين معا .. 
ودخل الاعدادية وتخرج منها بمعدل يؤهله لدخول كلية 
الهندسة التي يطمح ان يتخرج منها كوالده الفقيد .
ودخلها وتخرج منها .. وفي حفل التخرج وقف على المنصة محييا من وقفت وراءه تشد من عزيمته في المهمات والايام العصيبة
وقد رفعها الى المنصة ليطبع قبلتين الاولى على جبينها الوضاء
والثانية على الكف الرقيقة التي تعبت من اجله .
وفي الليلة الثانية للتخرج طلبت اليه ان يتزوج لترى احفاده قبل ان تغمض عينيها الى الابد .
وافق على ذلك .. والقى مهمة اختيار الزوجة الصالحة عليها .. وفعلا لم تجد احسن من اختيار بنت احدى الجيران .
( فاطمه ) .. هي من ستكون خير زوجة لك ياولدي .. وكان لهم ماارادوا .. وتم عقد القران .. وماهي الا اياما معدوده الا و وتكون فاطمة في بيتهم .
اصبحوا والمنادي ينادي : حي على الجهاد
فهب ملبيا للنداء .. ولدي انه جهاد كفائي .. نعم يا أمي .. وانا
لم اعد طالبا .. ولم احصل على وظيفة .. فالوطن يناديني 
ولبى النداء .. 
وهو مستبشر بالملابس العسكرية حاضنا سلاحه
وذهب للثأر للارض والعرض .
والام تلتمس اخباره .. 
وفي ليلة ظلماء أفتٌقد فيها القمر .. استيقظت على الم يعتصر قلبها من حلم اسود .. 
واذا بالباب تطرق ..
والناعي ينعى اليها وحيدها ..( علي ) .
تسمرت في مكانها للحظات .. ثم قالت : انتظروني .
اتت بحلوى العرس ونثرتها فوق جسد البطل المسجى وزغردت ..
وغنت له : عفيه ابني المادنك راسي .
هزيت ولوليت لهذا 
ابني المضغته البارود مفطوم اعله سرگيهه
غمهه اللي تجيب اهدان وتگمطه اعله رجليهه
ام البنين الحسني

الاثنين، 4 يونيو 2018

أتسألين بقلم الشاعر أحمد محمد

*** أتسألين !؟ ***
أتسألين ما أنت ؟
لك ياطفلتي
صباح القهوة والياسمين
وترنيمة الحب
في همس الفيروز
وأصداء الحب والحنين
وأشواق مسافرة
تكبو بقبلة
على لماك الندي
فيزهر النجم عليه
وتتوه مساحات السنين
أنت يا طفلتي
أيقونة عشق تتلبسني
تختصر مساحاتي
تغمرني بنوبات جنون
*** أحمد محمد - سورية ***

تفرحني بقلم المبدعه الشاعره ... سعاد شهيد

تفرحني
تفرحني كبياض الياسمين
تسحرني كعطره كل حين
وتتوه عني في محطات وأنين
لأبحث عنك في دروب الحنين
عبر شلالات المجهول الدفين
وأرصفة الأمنيات الهاربة لسواد عفن
عبر أسماء الأشهر والأيام والسنين
ونفحات الرياح والأعاصير والغمام والأزمان
أبحث لك عن تاريخ للميلاد
عن عيد عن نشيد عن سمفونية عن غناء
عن ألوان أزركش بها نسماتك في الوجدان
عن خيوط أجمع بها شتاتنا في اللا مكان
عن ثوب أخيط به لحافا من شمس من غناء
عن عش يلملم جراحات تاريخنا في نقاء
عن ملح يسافر بنا عبرقطار الهجرفي سخاء
سعاد شهيد

انة روحي ابكت روحه بقلم الشاعره حبيبة صابرو

انة روحي ابكت روحه في نشوة اشواقها وشربت كؤؤؤسا مترعة بضنا البعاد
أبكى عيوني اتعبها سهادها
أزهقت دموعي من حرقتها
وقد حرمت عليها لحظة رقادها
بكت ولم يتحجر الدمع حتى في منامها
بكت نفسا وأبكت احساسيه
على الم حرمانها في وجودها
وباتت تهجر الأمكنة طوعي لهفتها
مسافرة في الأخيلة بحثا عن محبوبها
وتااااه الفكر معاديا لمعرفة أحزانها
يجوب أقطارا ويقطع بحارا ليفك قيودها
والقلب طمس نوره ونبض تشرد
بين الأشواق النوى وبعدها
وبين همس المحبوب وليعاتها
والحبيبة ضائعة في اقوالها
تكتب ابيات شعر من أعتقادها
هكذا الإستمرار صعب والإنتظار اصعب وبكل هذا دمارها
والقلب التهب نار والصبر مرارها
والحلم امل والأِمل
لقاؤها
والحب وجود والعيش بقربه بقاؤها
حبيبة تزودي باحبك وتعلقي في البقاء وتمني في اللقاء
وأحلمي بحياة الحب
وعانقي روحك بروحه وألثمي شفاه تشفي. جراحك
وجسدي محبوبا وحضني قلبه يعطيك مايريد
وأسدلي جداول حنانك تغرقين في المزيد
لامسي ذراعه وأحظني صدره
وأسقي شفاها وأروي اشتياقه
عانقي محبوبك وزرعي دم الوريده
وأكسري جليدك بجموده
اشفي غليلك وأبرإ سهد كبده
وهنئ بلذة حلو احلى من ماسة في يدك وأستقبلي عمر جديد
يناجي حبكم بالخلود
وستمتعي بالحظاتك مع المحبوب وأدعي للمحبة الاتبيد
وحلقي بحبك عاااااليا في فضاء العشق البعيد
بقلمي حبيبة صابرو

(حب واختار ) شعر عارف شلش الساعدي

(حب واختار )
شعر عارف شلش الساعدي
بسر واحد اصبحنه انعيش
وثلثين العمر احنه گظينه
انه اوياه بهاي الدنيا
اباخر عمر الاصفينه
يااحلا حب ابهل كون
وياناس البيني ومابينه
وياريته من عمر الفات
يحبيبي لو چنه اثنينه
واتعاهد باخلاص اوياه
وچنه احنه ازغار اوردينه
وانسينه شما مر اوراح
بحزن وظيم الچان اعلينه
وكل واحد يختار الاخر
وهسه انحس بيه ارتاحينه
بسر واحد اصبحنه انعيش
وثلثين العمر احنه اگظينه

حطام انسان بقلم الشاعر صالح بن داود

،،{{ حطام انسان}}،،،
لعشرين عام بنيت طموحي
مع الحب كنت اصد جروحي
وبالقلب اهوى الحبيب صوابا
وما كنت يوما اضيق ببوحي

جعلت الحياة لعشقي جمالا
ولما تعض علي قروحي

أناجي الظلام بكل سقيم
ويأبى الكلام الرتيب جنوحي

إلى كل ود من القلب يهفو
بغير إمتنان إليك وضوحي

قتلت الغرام بوأد الحنايا
فكان المقام عذابي ونوحي

لعشرين عام وانت مصابي
فضاع الشباب فكنت ضريحي

وما الحب اعطى لعيشي انسجاما
ولا البذل اهدى نقاء لروحي

سرقت الزمان بنضي خصاما
فكنت حطاما لكل دبيح

توقيع جريح،،،،،صالح بن داود

،حروف قتلتها الايام، بقلم الشاعر طلال الدالي،

،حروف قتلتها الايام،
للوهلة الاولى كان يعتقد إنه وجد مركب ينقل كلماته من محطة الفؤاد الى بلاد تعيش على الحب،ملوكها رجال لا يشبهها أحد الا في الأحلام والروايات،التي عاشت في الوجدان منذ زمن بعيد،كلمات سجنها الزمن منذ الطفوله مرورا بعصر الشباب،وفي نهاية الرحله ،أصابها الوجع وأدمنت على الالام،تنوعت في معانيها ،بين الحب والحنين
والشقاء والفشل والنجاح ،بدأت الحروف تغلي وتأن في مرجل الروح ،وكان انينها تبكيه دمعا نزفتها العيون لتحفر على خديه اخاديد عصور فقدت تاريخ ميلادها،احتار في آمره،هل يطلق سراحها ،ويقضح اوجاع لم يجد لها دواء ،فالشعارات التي تغار من حقيقة الواقع،المعاصر،لا تشفي جرح بسيط في نهاية الأبهام،من هنا تبدأ حكاية حروف قتلتها الاحلام، طلال الدالي،

الأحد، 3 يونيو 2018

وطن. بقلم الشاعر رابح بلحمدي

وطن ... حب......عشيقة 
***********************

                                رابح بلحمدي البليدة الجزائر 

قرأت اشعار نازك ودرويش 
وشغف نزار 
علني ابحث عن مسيقى 
لقصيدة وتذكار 
لم أجد غير ازيز مرجل 
يردد تحطم ونار 
في صدري شيء كالمهل 
بلا نافذة بلا مسار 
قراره الأخير تهور كالعادة 
دمار وانفجار 
امشي على جثث العشق 
وحب مشوه الاثار 
اسافر في اوطان عارية 
بلا دثار بلا شعار 
أمر في الحدائق اليافعة 
في مدننا القديمة 
جاء الربيع مستعجلا
لم يترك وردا أو زهر 
غير صرصور ورتيلة 
غير غراب وعقاب 
تتعقب جثثا في  خميلة 
بغداد ودمشق وصنعاء 
ترسل شعرها 
ترهن عشقها 
تجمد حبها 
هناك في ازقة البرد 
والضباب 
على ضفة السين والتيمز 
نقف بلا افق غير السراب 
نتجمع كسنونو بلا عودة 
 جسر بروكلين يثقل بنا 
يتارجح بلا امن أو سكينة 
غير نعيق الهجرة 
كلما وضعنا المتاع 
ومددنا ساق الارتياح 
نادوا الرحيل الرحيلة 
دعني اكتب ولو ازيز 
لن انتظر وزنا أو موسيقى 
غير وطنا وحبا و عشيقة

متهم بلا شهود بقلم الشاعر عثمان كاظم لفته

  ســيدي القـــاضـــي جلبوني اليكَ بلا احلام اليوم وغداً والماضي وهاأنذا بين يديكَ بلا احلام…  اذاً أنتَ ســـتــُقاضــي شخصا إفتراضــي وأنا ...