الخميس، 12 سبتمبر 2019

قصيدة بعنوان ( غمائم تجادل الروح والجسد) بقلم الشاعرة /نحوي النوي

ال " $ غمائم تجادل .. الروح والجسد $ "

$ غمائم تجادل .. الروح والجسد $

قال: هل تدرين كم في القلب من جرح....

كلّما رأيت الليالي تناثرني نجوما ....أتوه بلا أحضان تأويني...

فهل أجد في هذا الجسد مأوى؟

وهل اضع على القلب يدي؟

قلت: غبي. هذا الهوى ...كما النجم الهاوي على الألم

يضيع طريق العبور....كل النوافذ أغلقت....

عميت بصيرته ...وبات لا يركع الا الى الجسد...

ان اخذت كل شيء ماذا ستبقي في الرّوح....

خدوش وماذا ؟ ....جراح لماذا ؟

سراب يفتّت اركان الكون ...

خذ ما شئت ...ودع لي ما اشتهيت ...

ربّما أنتهي بالرجوع الى راحتيك....

قال: سياط تأكل جسدي ...ورنّة الكلمات تألم مسمعي

فهل تدرين كم من الشهوات ألجمها...وأتركها ...فلا تمضي

وأركب موجها علنا....فلا ترضى

هي النفس بها هوس ...تميل يمنة ...يسرى...تحط اينما هبًت

بها الرياح تمايلها....وترميها لحضن الجرح ....

وأمضي اهرب منها.. لتتركني الى الحلم ....

اراها تكنس الذكرى لألقاك ... عفوا ...لأقى جسدا اخر

أقول: وهل يكلّفك قمر اللّقاء جسدا جديدا؟

لك الروح ان شئت...اكبر من الشهوات الكاذبة ...

اكبر من ليلة باردة ...تعذًبني فيها يداك الخائنتان

منغمس انت في الملذًات هل تدري . وتهمل العمق فيها

اراك سحابة تشق سماء الهوى...لا تجد مكانا فلا تبقى

قلبي !!! اين انت يل قلب ؟

سافترش لك ركنا اخر....يحمل حلما اخر

اوراقه... قمر اختطفته اياد راهبة

قال: لماذا يخونني القدر مرّتين

مرّة بين مخالب الحلم...والاخرى في فوهة بركان الحقيقة

بئس ما فعلت يداي...وأشتهي اعادة اللّحظة من جديد...

علّني ارقّع ثياب الهوى البالية ....

اقول: هذا النداء ...وهذه البسيطة تغرق في ثغاها

وتبحثةعنّا في ذواتنا...

اهدأ ...لا خير في عاصفة تأخذك منك...ولا خير في جسد يبعدك عنك

لو أخذت كل الأجساد ...وكل أحلام الصبايا ...ستغيب أنت في مكان لا وجود لك فيه ولازمان

فلماذا لا تجني ما صنعت يدك...

الويل له جسدي ...والويل للنفس الأمارة بالهوى

تأخذك منك ...الى يدك

تبّت لغمائم ظللّتنا وابعدتنا عن الحقيقة

خذ ما أرادته الشهوات منك...

يطير الظلام ...يطير القلق

وذي صفحة بيضاء تجمعنا ...كما قلبينا نمتدّ في المدى

عروق ...لا تزحزحها الرّياح...

هذا جسدي....وهذه روحي...أهديهما في أحلى طبق ٪

امضاء: سمراء الجنوب // نجوى النوي بن احمد// تونس

الشاعر /ة / نجوى النوي

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

قصيدة بعنوان (من تيم جد السعي) بقلم الشاعر نسيم حنا

 " من تيم جد السعي "

Nassem Hanna

من تيم جد السعي

هل ارتوي من اضلعي

ثلج الهوى لا تدعي

قد كنت بردا موحشا

هيا اسمعيني اسمعي

لم ارتوي من خمرك

هيا لعودك ارجعي

وتعلمي سطر الهوى

عدي الحروف اجمعي

الشهد لا طعم له

إن لم اذقه باصبعي

والورد ليس ذاكيا

لو سال منه مدمعي

لا تحسبي أن الهوى

سيف يشق اضلعي

إن الهوى بيت لنا

قد طاب فيه مرتعي

لم تتركي منه لنا

إلا حجارة مصرعي

يا غربتي لا تدعي

من تحت غيم اطلعي

فكي القيود وانزعي

مثل الشموس اسطعي

وتلوني من لوننا

مثل الفرح كوني معي

لا تجزعي من عشقنا

من تيم جد السعي

بقلمي

نسيم ح حنا

الشاعر /ة / Nassem Hanna

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

قصيدة بعنوان (من تيم جد السعي) بقلم الشاعر نسيم حنا

 " من تيم جد السعي "

Nassem Hanna

من تيم جد السعي

هل ارتوي من اضلعي

ثلج الهوى لا تدعي

قد كنت بردا موحشا

هيا اسمعيني اسمعي

لم ارتوي من خمرك

هيا لعودك ارجعي

وتعلمي سطر الهوى

عدي الحروف اجمعي

الشهد لا طعم له

إن لم اذقه باصبعي

والورد ليس ذاكيا

لو سال منه مدمعي

لا تحسبي أن الهوى

سيف يشق اضلعي

إن الهوى بيت لنا

قد طاب فيه مرتعي

لم تتركي منه لنا

إلا حجارة مصرعي

يا غربتي لا تدعي

من تحت غيم اطلعي

فكي القيود وانزعي

مثل الشموس اسطعي

وتلوني من لوننا

مثل الفرح كوني معي

لا تجزعي من عشقنا

من تيم جد السعي

بقلمي

نسيم ح حنا

الشاعر /ة / Nassem Hanna

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

متى تفتح أبوابك المغلقة؟ بقلمالشاعرة/ناريمان معتوق

 متى تفتح أبوابك المغلقة؟ "

متى تفتح أبوابك المغلقة؟/ناريمان معتوق

أنت والغدر توأمان

كلاكما زرع في قلبي عذاب دهر

كم سافرت أحلامي إلى البعيد

تقول تحلي بالصبر....

وماذا أفعل برداء الصمت؟

وأنتَ لن تكون معي

تقلم لي أظافر الغياب

تبعد عني الوجع والعذاب

عن قلب متيم بهواك

وتلعن الفراق ألف مرة

روحي سافرت إلى البعيد

حين رحلت....

كم مرة صادفت طيفك

هزّ فيّ مشاعر الحنين

أيقظها....

وأنت غفوت على بيادر اللهفة

أنا والسنين....

وملامحي يغزوها الضجر

كل يوم أشرف على نهاية قصة

أكتبها بدمع العين

أتساءل....

متى تفتح أبوابك المغلقة؟

....وأنا ما زلت أنتظر

علّك تأتي ...

ولو طيفاً يعانق خيالي

فيرميني بوشاح الشوق والكلمات

ويرحل ....إلى البعيد

تاركاً وراءه أحلامي المقيدة

في لحظة ....صمت

(متى تفتح أبوابك المغلقة؟)

ناريمان معتوق/لبنان

5/9/2019

الشاعر /ة / ناريمان معتوق

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

القدس ما بين الفؤاد مقيم 🇵🇸 بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي



القدس ما بين الفؤاد مقيم

مقدار ه عند الجميع عظيم

فالكل يهفو أن يراه محررا

من كل رجس والبناء سليم

تاقت اليه نفوس كل خلائق

والنفس في حب اللقاءتهيم

فالقدس مهد للعقائد كلها

والفكر نور والحياة نعيم

والحر في وهج اللهيب صلابة

والوعد دين والصدوق حكيم

أني علي شغف وحب جارف

والقلب من شوق المراد سقيم

يامن تحب القدس حبا صادقا

أدعو له نصرابه تعظيم

فالقدس مهد للشرائع والهدى

وسراج نور للعباد عميم

بقلم...،كمال الدين حسين القاضي

الشاعر /ة / كمال الدين حسين على

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

الشاعر / حربي علي **يكتب قصيدة بعنوان (اوهام)



زجل

(أوهام)

مش

هكتب تاني أحلام

شبعت

من . الأوهام

هكتب. عن البيئة

واقع. م الحقيقة

بس بموسيقى

تحلي . الكلام

هكتب عن الحب

وغدر الخل بالقلب

ومين كااان. سبب

الهجر والخصام

والله. ماسيب ملي

عني. وعن شغلي

دي الآهة بتعلي

وترفع. لقدام

مش هعيش واهم

زي ماإنت فاهم

وفاكر

الكل. بيساهم

لبكرة 200 عام

البنت. لسه ماتابت

طلعت بره. غابت

فلوس كتير جابت

بس الشرف. نام

والولدليوم القيامة

مضيع

فلوس . اليتامى

عارف أخو أسامة؟

عياله. بتاكل حرام

واللي حكم. طول

ربا شعب يتحول

من ملازم كان أول

لحرامي. لكن خاام

مش

هكتب تاني أحلام

شبعت

من . الأوهام

24/10/2016

حربي علي

شاعرالسويس

الشاعر /ة / حربي علي

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

حسرتي على شباب اليوم ! : يكتبها محمد عوض الطعامنه



Abo-majdie Taamneh

حسرتي على شباب اليوم ! : يكتبها محمد عوض الطعامنه

تقولها العجزائز .... تقولها الجدات ....والخالات وحتى الأمهات ، وهن ّ يصفنّ شباب اليوم بالكثير من خطل الأوصاف ، يقلنها بحسرة وإنصاف ، وهنّ يذرفن الدموع الحراء ، وقد تزوجنّ وحبلنّ

وولدنّ ، وارسلنّ هؤلاء الأبناء الى المدارس والمعاهد والى الجامعات .....

ومضت ايام وسنوات .......وهنّ يبتهلنّ ويدعينّ رب السماء ان يجبر خاطرهنّ ويحقق امانيهنًّ ليشهدن وهن احياء هؤلاء الأبناء وقد اصبحوا اعضاء صالحين في مجتمع يعتمد عليهم ، ويصبحوا به مُعْتـمدين !

صالح اكمل الدراسة الجامعية قبل ازيد من ست سنوات ، ولا زال ينتظر ان يشرفه الوطن بفرصة في وظيفة حكوميه ، لقناعته ان اي وظيفة اخرى غير الوظيفة الحومية لن تمنحه الشرف .

ومثله عاصم وسلمان وعبد المعين وألاف العاطلين ،الذين عن رغبتهم في مزاولة اية مهنة اخرى عازفين ... ولكنهم يعيشون على اكتاف ابائم المعوزوين ، ويمثلون عالة وحملاً ثقيلاً على مجتمعهم وامتهم وحتى على امهاتهم الحنونات الرؤوم . والمقلق في ذلك كذلك أهم مصاصو اراجيل مدخنون !

هذا هو الحال وفي الأردن اكثر من مليون شاب وافد جاءوا من بلاد مجاورة الى بلدنا وارزاقهم يسعون ، وبدوا من لحظة وصولهم يعملون ....منهم القصير والبليط والطاهي والمزارع والقرسون ، هم ليسو أميين هم مثل شباب وطني يحملون الشهادات ولكنهم بما يقسم الله لهم راضون .

وصالح ،وعاصم وسلمان وعبد المعين لا زالوا يجوبون الشوارع والأسواق ببناطيلهم الساحلة يفخرون ويسهرون لساعات الصبح الأولى ،بينما والدهم يشحد الملح وهم عن العمل متعطلين.

قُدر لي ان اجالس المرأة المسكينه التي تأتي كل اسبوع مرة لتساعد زوجتي مقابل الأجر : قالت لي كلاماً ليس مثل كل الكلام الذي يُقال بوصف هذا الجيل الممزق قالت لي يا اخي والله ما ان اصل البيت حتى يسألني ابني العاطل عن العمل السؤال التالي : هل احضرت معك باكيت الدخان ؟ ... اناوله اياه ودمعة تحرق عيوني بفعل غبار واوساخ تلك المنازل التي انظفها .

ورجل كريم فاضل اعرفه باع كل عقاراته حتى علّم اولاده ، ولما عادوا من الجامعات يرفضون اي عمل لا يليق بكبريائم كشباب اردنيون جامعيون . والرجل والدهم وامهم وهم على الحديدة يجلسون .

الخاتمه : نعتب على من ونعاتب من ؟ ونسأل السؤال الكبير التالي :

لماذا لا نعلم أجيال وشباب الوطن معاني الإنتماء وقدسية العمل اي عمل ، منذ اللحظة التي يولدون فيها ، ونتدرج في تلقيمهم هذه المعارف منذ الطفولة وفي رياض الأطفال والإبتدائية والثانوية حتى اذا لم يجدوا وظيفة ، ُيقبلون على اي عمل كما يعمل الغرباء ؟ فيكونوا قد تخلصوا من عقدة اللهاث وراء الوظيفة ؟ وبنوا اوطانهم بأيادهم الخيرة وهم يتغنون بالمثل الأردني الأصيل ( ما بحرث البلاد إلا عجولها ) ؟؟؟؟

الشاعر /ة / Abo-majdie Taamneh

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...