الخميس، 17 يناير 2019

رسائل البحر /الشاعر القدير أشرف سلامة

من تصويرى و تصورى ..... 

رسائل البحر ! 

خرقت السفينة ؟؟؟؟
النجاة تتجلى فى الصبر!

أقيمت الجدران شاهقة؟
من قبل و بعد لله الأمر

من لاذ مع نوح قد فاز
من تولى غريق بالقهر

الأمواج العاتية ملاذ
لمثبت و قد تعقل بالفكر

طيور مصرورة قد  طارت
عصا موسي فضحت السحر

نار إبراهيم ثلج.........
تحرق المغرور و ذى الكبر

عيسى بالمهد فصيح...
أمه مريم مرزقة بالتمر

محمد فى الغار بتكريم
و من بيض حمامة الستر

الكلب بالكهف سنين.....
و أهله عاشوا ضلال العمر

نملة سليمان قد توحشت
و بات قوم عاد فى الفقر

فلا تسليم إلا للرحيم......
و طريق السماء بدايته القبر!

أشرف سلامه
لسان البحر

بداية آهاتي /بقلم الشاعر عباس حسين العبودي

(((بداية آهاتي))) 
بآهاتي أنا اليوم بدأت
ولليأس وأحزاني خضعت

به الماضي فلن أبقي اواصر
إذ الموت بأمواجه غرقت

بما كان أنا كنت أغني
وللأفراح ما يوما تركت

أسلي النفس بآعمالي وشغلي
وللغيرفكل خير وهبت

أساند كل من رام لرأي
ومن نصحي أنا الطيب وهبت

فلا البائس يرد لوأتاني
إذ البشرى يلاقي لو سكبت

أنا الآمال شيدت لغيري
وللأحلام ما لحظة نسيت

بدنيايَ يؤازرني ومؤنس
ومسكنه بها روحي يبات

بدونه يصحب الشؤم وسقم
ومن بعده بكل فكر أشت

بأشعاري أنا عازم أدون
دمي حبر من الجرح كتبت

فما عندي سأعلنه إليكم
إذا عشت كما العاطل أموت.. 

..عباس حسين العبودي.. العراق.. 
17/1/2019…

زمان حيث كنا /الشاعر وفيق فحص

******زمان ,,حيث كنا*******
..كنا ,,نتشاطر
المودة,,
نجوب سراديب
ازقتها,,
غير مكترثين
لحالات البلل,
كان الملل
لا يعرف 
ازقتنا
ويبحث,,
وينقب بمودتنا
يحاول جاهدا
كشف اسرارنا
يبحث عن ثغرة
كمسلك له
بين ضحكاتنا
وسراب ما ندمن
على تقاسيم 
اسرارنا
وكانت دموع
فرحنا شجية
كمراجيح النسيم
معلقة بمشكاة غيمة
تدر نورا ,,
لقبسه طقوس
ولانعزال ثقوب
نوره تقاليد
وعادات ,,عهدناها
منذ الصبا
قبل تاريخ الامم
وتهشم الحروف
وضياع القيم
كانت احلامنا
بريئة
وكانت عيوننا
خجولة
وافكارنا,,
تشبه الوان عيوننا
تدل على المودة
تعتمر تيجان
ثلوج جبالنا
ويزهر ياسميننا
ببراءة اطفالنا
وبشغف امواجنا
لرمالنا الذهبية....
ما اجملها
من ايام
نذكرها ,,كنا
ولم نزال نترحم
على ,,كنا,,
وماذا حل ,,بنا
يا ليتنا بقينا,,
وتوقف بنا 
الزمن حيث كنا,,,,,,,وفيق فحص\لبنان

كتمان مقبول /بقلم الكاتبة أمل الياسري

كتمانٌ مقبولٌ
ينتابُها حزنٌ كبيرٌ في جميعِ لياليها، كأنَّهُ دفعةٌ متأخرة من الصمتِ المهيبِ، تجاعيدُها غيرُ متساويةٍ تفجرُها مزاجياتُ رجلٍ يعاني نزيفاً داخلياً في عقلهِ، يراها شخصاً عادياً، مع أنَّ أخلاقَها يفوحُ منها عطرُ عجيبٌ ومذاقٌ غريبٌ.
ذاتَ ليلةً ضاقَ صدرُها كثيراً، وتشوشتْ لحظاتُ السعادةِ القليلةِ في ذاكرتِها على أهدابِ عينيها، ذبُلَت أيامُ الربيعِ بعدَ أنْ حطّمَها الزمنُ الغادرُ، ولكنَّ الشيءَ المؤكدَ إنَّ هناكَ سرٌ متأخرٌ في الإجابةِ عن حزنِها، ولأنَّ الماضيَ ذهبَ كرهَتْهُ حين تطايرَ في السماءِ، لقد كانَتْ أقوى من أنْ يقتلَها أمرٌ تافهٌ.
كلما لوّنَتْ مدينةَ قوسِ قزحِها، بملامحِ رجلٍ من ذاكرةِ الطفولةِ، خرجَ رجلٌ عليها وأكلَ حقيبةَ خبزِها، فيعيدُ لها يومياً كتابةَ أنشودِة المطرِ على وجهِها، على أنَّ وسادتَها كانَتْ تعتذرُ إليها بينَ الفينةِ والأخرى، ثم إنَّ ملائكةَ الصمتِ الحافينَ بمحرابِها، يهمسونَ لها أنْ توجهي لدقائقَ قرانيةٍ، لتنقلَكِ الى قائمةِ الصابرينَ، لينسجوا لها كفناً من نورٍ رغمَ كلِّ أنواعِ الدُّهمةِ، والظُّلمةِ، لكنَّها بعدَ هذهِ الدقائقِ النورانيةِ، تُجهزُ على الليلِ بأكملهِ، وقد أدمجَتْ ألمَها الموهقَ مع شتاتِ القمرِ.
خاطبَتُ النجومَ: الدنيا كسرَتْ أصابعي، وأنا بحاجةِ الى جرعاتِ وصالٍ، إخرّسَ لسانُ النجومِ وبسطَتْ قبضتَها على خاصرتِها المتوجعةِ، وقالَتْ: سأتركُ ورقةً بيضاءَ بجانبِي، وأكتبُ طلبي وسيأتي بابا نوئيل، وسيختطفُها على حينِ غرةٍ،  فهمسَتْ لها نجمةٌ الحبِّ: أكتبي شرطَ أنْ تكتمي إتفاقَنا ما زالَ الرمقُ فيكِ.
أجابَتْها: نعم بكلِّ تأكيدٍ سأكتمُ ما شئتِ، قالَتْ نجمةُ الخيرِ: أغلقي الباب وتعالي الى حُضني، أنا أسمعُ صدى أنفاسِكِ، هل أنتِ خائفةٌ؟ ردَّتْ عليها: الشوقُ لأسرتي يأكلُ نبضَ قلبي، وداخلَ بيتي هناكَ صحراءٌ تمتهنُ الإذلالَ، والإهانةَ، والإحباطَ، حتى كأنَّ الياسمينَ غادرَ حديقةَ عمري الى الأبدِ، فأنا أعيشُ على سطحِ الذاتِ هاربةً من العمقِ البائسِ، أنا ميتةٌ على قيدِ الحياةِ، يا ويلتي الرجلُ سينهضُ قبلَ طلوع الشمسِ، يا نجماتُ إذهبْنَ الآنَ، عندَها كتبَتْ نجمةٌ المساءِ على ورقتِها: يوماً ما ستجمعُ الدنيا شظايا قلبكِ المنكسرِ، توجهي لله فقط، وإستعيني بالصبرِ والصلاةِ فلكلِّ منهما مذاقٌ خاصٌ!
وكتبَتْ نجمةُ الفجرِ: أحياناً عليكِ أنْ تتقبلي حقيقةَ أنَّ ما حدثَ قد حدثَ، وأنَّهُ لا يمكنُكِ تغييرَهُ، لكنْ بإمكانكِ صناعةُ المستقبلِ، قالَتْ نجمةُ الشمالِ لصديقاتِها: سنحضرُ خلطةً سحريةً من السماءِ، لنمطرَ حياةَ هذهِ المرأةِ بالألقِ والتفاؤلِ من جديدٍ، على أنْ نجعلَ من زوجِها الشيخِ، طيراً جريحاً يتخبطُ داخلَ حقيبةِ صيادٍ، فيشعرُ بالذنبِ لأنّهَ عاملَها بتلكَ القسوةِ طوالَ السنواتِ الماضيةِ.
كشّرَ الدراكولا الخبيثُ عن أنيابهِ، لإفتراسِ قوسِ قزحٍ ذاتَ ليلةٍ، وفي طريقهِ اليها تعثرَ بخشبةٍ كبيرةٍ قربَ الموقدِ، فالتفَتْ سيقانُهُ بخيوطٍ من الليلِ، والسحابِ المتعاطفِ مع المرأةِ، فلم يستطعْ الوقوفَ مرةً أخرى! إنَّها فرصةٌ ليهذبَ نفسَهُ!
وثيقةُ إدانةٍ كتبَتْها نجماتُ الصمتِ المتلألئة على يدِها، لكنْ هذهِ المرةَ لتقفَ مع زوجِها الشيخِ لأنَّهُ عاجزٌ، فأصبحَتْ كالألة تفكرُ في الأشياءِ من خلالِ أشياءٍ أخرى، إنَّها في مهمةٍ جديدةٍ.
زارَتْها نجمةُ الشمالِ في الليلةِ الثانيةِ، وقالَتْ لها: الرجلُ الحقيقيُّ لا يخافُ نجاحكِ، ولا يهابُ قوتك،ِ ولن يحلمَ بالسيطرةِ عليكِ مرةً أخرى، والبقيةُ ستأخذُ أماكنَها الصحيحةِ، وفي اليومِ التالي جاءَ أقاربُ الزوجِ، وتجمعوا حولَها فهي ما تزالُ يداها تهطلُ عليهم بالعطايا الجزيلةِ، فقد رُزِقَ زوجُها بخيرٍ كثيرٍ، لأنَّها أدارَتْ عملَهُ بكلِّ أمانةٍ وإخلاصٍ، وكما يقولُ عنها الجميعُ: كائنٌ خالصٌ لوجهِ اللهِ تعالى...
الى اليومِ ما تزالُ النجماتُ تزورُها وتجوبُ قوافلَ البيتِ، لتملأَها بخلطةِ الصبرِ، والطيبةِ، والعفةِ، وصلةِ الرحمِ، وبقيتْ أصواتُهنَّ الغامضةُ سراً تلتهمُهُ خيوطِ الفجرِ، إنَّهُ كتمانٌ معقولٌ ومقبولٌ.
الحربُ هيَ سببُ هذا الزواجِ، فلقدْ كانَتِ الفتاةُ الناجيةَ الوحيدةَ من أسرتِها في تفجيرٍ استهدفَ مدينتَها، وبقيَتْ معَ عمِها الذي كانَ يفكرُ هوَ الآخرُ بإنقاذِ عائلتِهِ.
أمل الياسري/ العراق

أتهجدك /الشاعر يقظان علوان ااسيد حسن

وأنا ذلك الصائم عن غيرك
وانتِ...المتشحة بالغروب..
تروضين عطش الشوق
على شفاه...النبض المتسارع 
حين تفوح القشعريرة..من مسامات النظر
وأنا اتهجأ....أسمك....بين أروقة السطور
وسط زحام الكلمات...
أسمع مكبرات الوجد....
تُعلن...أشتعالي...بكِ
فأنت...مشاعري الورقية
التي أكتبها بقلم...الخجل
وهذا...مدفع الحنين
يضرب...الحلم الهارب 
من الوسادة المتخمة بملامحك
ليعلن...الأفطار....على مائدة اللقاء
تعالي...فالصحون عارية...
والكلام معتق...وبطون الصمت
ثملة بك... لذلك أخترع حضورك داخلي
بعدها...أتهجدك...آناء...الهمس....وأطراف الكلام

#يقظان علوان

موعد مع الغروب /الشاعر خالد العامري

// موعد مع الغروب //
اغرورقت عيني بدمعة باسم.
والسم في..... احشاءه يتنقع
اعزل يجاذبه ...الزمان حياته
ولا من يدافع..... للمنية يمنع
قتيل هواها ...والسهام ولنني
من العين. يرمين الفؤاد مربع
وخد اسيل .ياله من صحيفة
اتلو عليها.  . قصائدي اتسكع
فقلت لها لما ..علي.    تمنعت
ادلال هذا... ام هواك ..تصنع
قالت.تعال...... فدارنا.بجوارنا
بعيد عن الحساد........لا اتمنع
//عبدالله العامرى//

ذات شتاء /الشاعرة د.إيمان محمد صالح عطايا

ذات شتاء 
كان الثلج يمتطي 
أهدابي 
لوحت مودعا 
زرعت البرد
في نقي 
عظامي 
سرقت شعاع 
الدفء من 
اوصالي 
بترت اللهفة في 
نبضاتي 
شوهت الابيض من 
ألواني 
ذات وداع 
تركت بصمة ظلم 
ضاعت بعدها 
الناصعات من 
أحلامي 
نثرت بذرة رطبة 
رفضها ترابي النقي 
تقياتها 
براءة اغصاني 
كانت عيناك تنطق 
بنفاق اللهفة 
وورودك بلالون 
بلا رائحة 
رفضتها المعطرات من 
صفحاتي 
أهديتني جرح 
ونصف قلب 
بارحه النبض !!!!
 وجمرة حمراء 
أشعلت حرائق 
الوجع 
في جفوني التي 
جمدها البرد 
لتسعفها 
المنطفئات من 
دمعاتي 
أيا سيد البراكين 
في 
خلجاتي 
أيا سيد الأعاصير 
في اوردتي 
مذ افترقنا 
ماعاد الأمر يعنيني 
كفاك أنك أطفأت نار 
لهفتي 
وأشعلت نيران 
أحزاني
من أرشيفي 
إيمان محمد 
#SAHRA

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...