الجمعة، 14 ديسمبر 2018

الوطن الجريح /الشاعرة هيفاء البريجاوي

الوطن الجريح
ً......................
سيلتف الياسمين حول عنقك الأغر يا شام .......
لن يتردد القلب عن حبك ليوم تصبو إليه الأحلام... 
أنا سوري عهدي منذ تاريخ الأزمان ......
لأجداد غيروا معالم الأوطان ....
.أسماء تأرخت كما بصمتك بالقلب ....كما الوجدان ...
.لتعودي تشمخين بعد استحكام واستغفال ......
.فرق الأجساد لكن الروح لا تأبى إلا الوصال ....
.اليوم نعلنها صبوة لتلك السنين والأيام ....
لكل من نادى بتشتت الأوطان ........
.من الشام لبغداد لمصرلكل البلدان....
  مسلم ديني عانق كل الأديان ...
هذا عهدنا منذ كنا ....صغاراً ..الجار عزوة للجار........ .
.بالأفراح نلتم كما للحزن نقيم الموائد نعلن الحداد كما أهل الدار توءمان...
هكذا علمناهم عبر الأزمان لكل عصر نحتل القمم خير عنوان......
.لن   تنضب موائدنا لن تنجب إلا الأبطال والفرسان ..
.هلموا نتوحد أيها الأوطان كما عهدنا بسالف الازمان..
 نعلي للغد أساطير  وشم لكل غاشم  لا يعرف إلا الغدر والنكران.....
فهذا عهدنا والدورس التي تعلمناها وشم وبصمة عار..... 
لكل من ساوم أننا سنكون مرمى الأقدار...
 لكل من باع الوطن ،ونسي أن الوطن كالعرض وشم يعتلي الجبين ....حبه لا يساوم  ...أنفاسه عزيزة أصيلة ..راياته بالدم تطبع كل تغريدة .....
شام الياسمين سموني ..أرض الكبرياء علموني
 ..لا أستكين ..لا أنهزم.....سأبقى أنشودة كل صبح يرددها كل إنسان عرف معنى كلمة الوطن...
. وشم عز على كل جبين.....هذا هوخاتمة  العنوان على مر السنين والأزمان ....
بقلم /هيفاء البريجاوي

حروفي كلامي رولا منير الصليبي

حروفي كلامي من عيونٍ بواكيا 
فسود الليالي بتنَ سقماً علانيا

أراك على شوق الغروب بحرقة ٍ
و سحر الهوى مازال يشرد لاهيا

يضجُّ فؤادي كل يومٍ بلهفةٍ 
تنامُ بأحشائي فتشدو لياليا
ففي مهجتي غنّى الربيع جماله 
وكنت ربيعاً قبل ذاك ظلاليا
أويت إلى قلبي لتشعل مهجتي
تُركّت وحدي والدياجر حاليا
وروحي على نار النوى كم تقلّبت
وتمضي إلى أشلاء قلبي معانيا!!!
زهوري توارت خلف غيم هواجسي
وأمست ظنوني في فؤادي شقائيا
تلمّّ رزايا الهمس دون إرادتي 
تحيل مزاجاً كان أبيض صافيا
هو الحب يأتينا بصمتٍ وغفلة
ليترك قلباً بالمواجع غافيا
تعود إليه مثلما كنت راضيا 
كصقرٍ تسامى في التطلّع عاليا
رولا منير الصليبي

همسات مسائية بقلم الشاعر طانيوس اندرواس لبنان


خواطر محمود رمضان وعجبى



خواطر محمود رمضان 
وعجبى 
عليك يا زمان
حتى الفقير بدفع فى الفن التمن 
انسان غلبان مبهدلة الايام 
ساكن فى صدرة فنان
بيدور لية على مكان 
فى دنيا مليانة بى الأحزان
الفنان اللى جوايا 
عايش معايا الحكاية 
كل يوم بكلمنى 
بظلمنى بيشتكى منى 
وساعات كتير بيشتمنى
وقولى
اهرب يا إنسان 
وحقق كل الاحلام
لية سايب طريق الفن 
و مستسلم للاحزان
لسة ما جاش الاوان
انا كل همى العيال 
والدنيا ملهاش امان
متعلقين فى رقبتى
ومحتاجين مصاريف 
فى زمن غلى فية الرغيف 
و الفن بحر غويط
محتاج جرى وتنطيت
وانا على قد حالى 
ماحلتيش الا افكارى 
خليك يافنان
جوايا فى صدرى
محبوس محجوز
احسن ما العيال
تموت من الجوع
وجع الفن اهون 
من وجع الجوع 
قالى 
الأحلام من صنع الانسان
يا فنان طول مانتا غلبان 
صعب تحقق فى مصر
اى أحلام 
جرب يبالك فى عالم الفن مكان
قولتة يا فنان
الغلبان ملوش بين الصفوفة مكان 
ويما ليك يا فنان اشتكيت
كنت مفكر الفن رسالة
فية ناس بدور على المواهب
اللى مدفونة فى الزبالة
بينظفوها ويلمعها 
ولو أعمالهم حلو بيشتروها
طلع الفن مش رسالة دكان بقالة
ناس مركونة على الرف
ناس كتير قلة الأصل
وناس كرها ناس 
وناس بتحارب ناس 
وناس تحت الجزم تنداس
يا خسارة على دة يا زمن
الفقير فى الفن
وبدفع فيك التمن
هو دة حال الفن و الفنانين 
كلهم ادام الكاميرة 
طيبين محترامين
ملائكة مثقفين
وراء الكاميرا
كلهم شياطين أجناس
ملاعين كلهم حريفة 
فى سب الدين
الغلابة فين هاتروح قلوبهم
مليانة بى الهم والجروح 
ومفيش حد بيقف معهم
إلا لما يطلعو فى الروح 
و عجبى 
خواطر محمود رمضان

القلم ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.

القلم 
.........
ماذا دهاكَ ؟؟أَ مِثْلي أنتَ يا قلمُ؟؟
كي تنزفَ الدَّمعَ للأحبابِ إذْ صَرموا

إنَّ اليراعَ لَمرآةُ العقولِ بِهِ 
حسٌّ وذوقٌ وإبداعٌ لِمَنْ فَهِمُوا

أَجَدْتُ في وصفِهِ حتى حسبتُ لهُ 
عينٌ وأذنٌ. وألحانٌ بها . نَغَمُ

إذا فرحتُ يبوحُ الحرفَ فيْ فرحٍ 
وإنْ حزنتُ يغطي حِبْرَهُ الألمُ

وإن سهرتُ بليلي ظَلَّ يُؤْنِسَنِي 
وإنْ غفوتُ غَفى في قلبهِ الحُلُمُ

وإنْ بكيتُ بكى أو إن شكيتُ شكى 
وإن ضحكتُ أتاني وهو يبتسمُ

النبضُ نبضيَ. والأشواقُ تحملُها 
والحبرُ موجٌ على القرطاسِ يرتطمُ

والصمتُ منكَ كلامٌ واضحٌ جَزِلٌ
والبوحُ منكَ . دموعٌ .والدموعُ دَمُ

يقولُ قوليَ والإحساسُ في دمِهِ
بوركتَ يا ناقلَ الإحساسِ يا قلمُ
***********************
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

حماقة الغياب د. نرجس عمران سورية

حماقة الغياب
هكذا انشق القمر 
عن روح المداد 
أدركت أن بساط السماء
أصبح خاويا من النجوم 
روحي استسلمت لسياط السطور . 
و البذخ المترف بعتمة شاردة 
رفرف على أجنحة الرحيل 
وأصبح خاوي الوفاض من الأمل 
حاك ثوبه من دموع 
في رحلة ترفض الإياب 
أين أنت يا معتمرا ذكرى ؟!
هبني منك أنسجة الجمال 
لأحيك ثوبا لهذه الثواني الهالكة 
الهرمة أريد أن أستر عورة الحزن 
علني أنفث روحا في جسد الوقت 
علّ الشمس تشرق في قوافي الشرود 
فأنهال عليي حبا ورضا 
أتوق لتسريح الابتسامات 
في جدائل فرح 
وتلك الحزانة تريد أن تستفرغ كل ملابسي 
في أنٍّ لأبدو كل الفصول في يوم 
أي بهرج لا يضفي جمالا 
كبهرج حضورك 
لا تزد من حماقة الغياب القسري 
وخذني إليك ببساطة 
أنت لن تعود ....... 
نرجس عمران 
سورية

لاتصدقني إيمان محمد


لاتصدقني ..حين أقول لك ...
انتهينا ......
كاذبة أنا .. ....
وأعترف وأنا بكامل الحب ...
أنني كل يوم أراك أجمل .....
كل يوم أجدك أكثر جاذبية .....
وحدك ...من يكذب مع مرور الزمن ..نظرية نيوتن ....
الأرض لاتجذبني .....
أنت من يجذبني إلى الأعلى ....
إلى قمم السعادة .....
لاتصدقني حين أقول انتهينا .....
في كل يوم أرى فيك رجلا جديدا ...
فأحبك أكثر من الأمس ....
صدقني فقط حين أقول ....
أنت حياتي ...
والحياة ....
لاتعاش مرتين .......
إيمان محمد 

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...