مآل قدرنا رؤيانا
كعصفور هداته عيناه
لعش ينتظر القدوم
فحانت سكينة
للقا مقصود
ناداه نداءا طويلا
فأجاب بجناحيه
معلما عشه المجيء
دون تهاون؛ وبديلا
إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق