مآل قدرنا رؤيانا
كعصفور هداته عيناه
لعش ينتظر القدوم
فحانت سكينة
للقا مقصود
ناداه نداءا طويلا
فأجاب بجناحيه
معلما عشه المجيء
دون تهاون؛ وبديلا
خُذوا الليلَ مسيرا ودعوني أُخالجَ العَطشَ ... فقد أَتاني الأمرُ بريرا وحَطَّ على خطوط الأرواح ْ هكذا كُتِبَ على الالواح ْ وهكذا كان أمرُ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق