الجمعة، 4 مارس 2022

يامن تلومون بقلم بقلم عدنان الحسيني


يامنْ تلومونَ بيَ  عَنّي   أحلّوا

فانّي مِنْ   هوى  خلّي  لا   أقِلُّ


كُلّما زُدتمُ  لَوْماً  زدتُ    وَصْلاً

وحبلي  مِنْ  ودّ  حبلهِ   لا أفلُّ


كيفَ  أفارقُ  مَنْ  بوادِ   صَدرهِ

رُمّاناً ليسَ مثلُ  طعمهِ   يَحْلو


قَدْ  ذقتهُ  يَوماً  والليلُ    سِترُ

ومنْ عينِ رقيبٍ  حاقدٍ   يَخْلو


وحرارةُ  شَبَقٍ  تسري  بصدريْنا

كانّها مرجلٌ  فيهِ    الماءُ   يَغلو


وليلُ  رأسهِ  فوقَ  ليلةُ   يومي

غَشاني  فلا   مثلُ   ليلهُ    لَيْلُ


فَتمنيتُ الليلَ يَطولُ ولا   يطلعُ

فجرٌ  ولا    ضياءُ   صُبحٍ   يَهلُّ


واطبقتُ  فاهي  بفيِها   إلتحاماً

طبقَ  فولاذٍ طبقهُ يُصْعبْ   يُحَلُّ


ورشفُ اللُمى لا   يُضاهيهُ   نبيذٌ

ونَخْبهُ  في شرعِ  الأديانِ   يُحِلُّ


وتَوسّدْ  زَندَها  في المنامِ  نعيمٌ

مالهُ  إلّا  في جنانِ   اللهِ    مِثْلُ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وجد الروح

 خُذوا الليلَ مسيرا  ودعوني  أُخالجَ العَطشَ ... فقد أَتاني الأمرُ بريرا  وحَطَّ على خطوط الأرواح ْ هكذا كُتِبَ على الالواح ْ وهكذا كان أمرُ...