هي لم تخن
ولغيرك لم تكن
قذفتها الرياح
الى هناك
بين العتمة
والفجر
عبثت بها
أوراق الشجر
دغدغتها
قطرات المطر
سلّمت نفسها
للطبيعة
وغفت
على ضفاف النهر
وما زالت تحلم
بأنها بعض من أنثى
بعطرٍ ومرآة
ومشط وقلادة
تحفر صورتك
على صدرها والوسادة
خُذوا الليلَ مسيرا ودعوني أُخالجَ العَطشَ ... فقد أَتاني الأمرُ بريرا وحَطَّ على خطوط الأرواح ْ هكذا كُتِبَ على الالواح ْ وهكذا كان أمرُ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق