الأربعاء، 9 مارس 2022

حينَ تُراقصني بقلم فائقة طايز

 

حينَ تُراقصني 

تهتزُ اقراطي في اذني عبثاً

في ميناء السلام 

ترسووووو قواربي 

أتركُ الأبواب مفتوحة 

لاحيّ نفحات الفؤاد 

رقصٌ

وانتشاء الروح القاً

حلمٌ يداعب الاجفان 

في روض حضوركَ 

أشهدُ بأني اطوف عشقاً

صوتٌ يطن وصنوجاً ترنُ

وخلاخل تهتزُ

زحام في زحااااام 

وسطَ خلجات النفس 

وكأني  أرى الأشياء 

جميعها انتَ

والاقراط تهتز عبثاً

ربما أوهام من أحجار الخيال 

أحضان من الريح هوت 

تشابكت لاذرع 

في هلوسة العشق 

راقصت الاقراط 

أو نشوة بين لذة الكلمات 

وفي النهاية المطاف 

تستفيق النفس 

يمحوها فصلٌ من الفناء 

يخترق جنون البهاء

يمحو لذة  تلك الأجواء 

وتستقط الاقراط ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وجد الروح

 خُذوا الليلَ مسيرا  ودعوني  أُخالجَ العَطشَ ... فقد أَتاني الأمرُ بريرا  وحَطَّ على خطوط الأرواح ْ هكذا كُتِبَ على الالواح ْ وهكذا كان أمرُ...