الأحد، 22 مارس 2020

أُمِّـيَ،،، بقلم الشاعر،،، مجدى متولي إبراهيم


أُمِّـيَ .......

************

عـلمتيني الْحُبَّ..

وَأَنَا بَيْنَ ايديكِ

وَرَأْسِي عَلَى صَدْرِكَ

وعـيني فِيَّ عـَنِيَّكِ

وَأَشُوفُ دُنْيَا تَانِيِّه

وَأَسْمَعُ غناكي.. بِهَمْسِ جَمِيلِ

وتشيلي هَـمَي جَـوَّاكِ

وَأَنَا سَارِح فِيَّ حُلْمَ طَوِيلَ

صَـوْتَكَ يَشَقُّ اللَّيْلُ

وَالنُّعَاسَ فِي عَـنِيَّكِ

وَأَنَا متشعلق فِيَّ ثَوَّبَكَ

أَتَمَرْجَحَ فِيَّ حَنَانَكَ

وَلَمَّا كَبَّرَتْ..

كُنْتُ بهرب مِنْ أَحْضَانِكَ

مَشَّ تَكَبُّرُ مُنًي..

إِنَّمَا خَجَلٌ مِنْكَ

وَنَسِيَتْ فيَ لَحْـظَةَ

إِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ أَقْـدَامِكَ..

بقلم الأديب/ مجدى متولى إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وجد الروح

 خُذوا الليلَ مسيرا  ودعوني  أُخالجَ العَطشَ ... فقد أَتاني الأمرُ بريرا  وحَطَّ على خطوط الأرواح ْ هكذا كُتِبَ على الالواح ْ وهكذا كان أمرُ...