الجمعة، 3 أغسطس 2018

وطن سامية خليفة-لبنان




وطن
أحمل الحبّ في جعبتي
أُضيءُ القمرَ
بنور الهيام
أرتشفُ من نبيذ الأفق
ألوان السَّحَر
في حضني عشْقٌ ينام
يستفيق
على صوت اللقاء
ذكريات الماضي
سراجي المنير
من حقلي الورود
عطور صلاة
من بحري اللآلئ
نور نجاة
كم نظرتُ بعينٍ دامعةٍ
نحو الأفق!
هناكَ خبّأتُ خلفها أصداء عتاب
دفنتُ الأمل
سأرحلُ مبتعدة
فأنا
سأمتطي الحلم
وعن موطني سأرحل
بغتة
تسمّرت عيناي تحدقان بالقمر ناجيته...بصوت خافت مبهم
أهي الدموع
أم هو بريق وهجك أيها القمر؟
يجيب بصوت يعلوه الشجن
هنا الأرضُ ترابُها يناديك
هنا الأرضُ حدودُها تأويك
في الغربةِ اقتناصُ للروح
في الغربةِ غيومٌ سودُ
ينادينا الوطن
نزيلُ عن عيوننا
غمامةَ الجهلِ
نعود إلى الرشد
فلا كرامةَ لنبيٍّ
في وطنِه
فكيفَ إن كان
بِلا وطن؟
سامية خليفة-لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وجد الروح

 خُذوا الليلَ مسيرا  ودعوني  أُخالجَ العَطشَ ... فقد أَتاني الأمرُ بريرا  وحَطَّ على خطوط الأرواح ْ هكذا كُتِبَ على الالواح ْ وهكذا كان أمرُ...