السبت، 19 يونيو 2021

ألم꧁꧂ بقلم سفيرة السلام د. منى ضيا

ألم

تُعانقُني كَأَنَكَ سِوارُ العيدْ

تَتَعَلَقُ بِرَقَبَتي وأَنْتَ سَعيدْ

وَتَؤرِقُ بالآلامِ نَفْسِي

وقَلبي لا يُجِيبُ على نَفَسي..

وتَنْسلُّ ثَقيلا..

الى الاضلاع

إلى القَلبِ أَو هَكذا أَظُنْ

والعَظْمُ يَئِنْ

فَيُضْحي بَينَ ثَناياهُ خَليلا

يَهِدُني الالَمْ

بَينَ سَكَنٍ وما بي ولَمْ

وَيَقْطِرُ عَلَيَ الراحَةَ بَخيلا

ويَرْميني بَينَ القُعُودِ عَليلا .

أَو فَوقَ الفِراشِ مُتْعَبَهْ

وتارَةً أَتَسَنَدُ عَلى الجِدارِ

مُهَدْهَدَةٌ مُرتَعِبَهْ

ويَحِيكُ اللَيلُ حِكاياتي

يَعُدُّ عَلَيَّ آهاتي

مَعْ كُلِ الثَواني بِطولِ ساعاتي

تَارةً أَكُونُ مُحاربهْ

وتارَةً أَتَلوى مُحاولةً مُتَوارِبهْ

ويَنّْخُرُ في لُهاثِ كَلامي

ويَجُوبُ في أَساريري وَأَحْلامي

أَلَمُهُ يُزِيدْ

وَجَعَهُ يَزيدْ

وَبِالأَلَمِ يُكِيدْ

ويُكَدِرُ عَلَيَ سَيري

تَارَةً يَدي عَلى خَصْري

وَتارَةً عَلى رَأْسي

وَأَنْسَى مِنْ وَجَعي عُمْري

وَأَشْكو لله كُلَّ أَمْري

فَلَهُ كُلُ الآهاتِ وسِري

ولَهُ كُلُ حَمْدي وَشُكْري

بقلم د. #منى_ضيا

لبنان

الأربعاء، 16 يونيو 2021

تستيقظني بلدة♡ بقلم الشاعر ♡خالد فريطاس

تستيقظني بلدة وأول قبلتين
كلما أطنبت في سبات على خد زنبقة
ويطلقني الريح إلى مهب الريح حافي القدمين
وتروقني بعض محاولات النمل
حينما تحتضن قمحها
حينما تتلوا عزيفها على وقع سلام لا لسان له ولا أذنين
وأمر على تلال يسكنها عمار لا مرحبا بهم خالد فريطاس
يخدشون بعض ما تبقى من أهازيج تتجمد منذ الوعد المشؤوم
وأنا هنا طبعا تستيقظني
عذراء وغصن زيتون وحمامتين
تستنطقني بعض أضغاث لا محل لها من حدث مر كما لم يمر
أموت كل يوم ثم أتراجع عن.الموت بسبب تحفظات في ناصية دغدغتها أوجاع من العدم
هنا في بلدة طيبة ينتظر الرب الغفور أجنحة الملائك حين ترفرف للصفاء
هنا في بلدة طيبة خلق يحدثون في كل ركن ولا يكترثون بربهم
وأشياء تسلقت سارية فجعلت ربين لهما حدود وعلمين
تستوقفني خلف هاته التلة خيالات تؤرقني كل ليلة
لا أعلم.كيف وصل الجراد إلى هنا رغم المبيدات
وكيف زحف سريعا لبيت عتيق وكيف تولى
وكيف أبق في بحر الأنوار وقال أنا من أصرم وصاحب الجنتين
متوقف على حافة وجود لم يعد له رنة كما كان يخلخل أمس
ضياع يلبس طاقية إخفاء وينتعل حسرة وبؤس
وكل فكرة تمر على ممر الراجلين تحرق قبل أن يرتد الطرف. للإنس
شبنا ونحن نقاوم خيوط لفافتنا
ونتمسح بأثداء أمهاتنا
ونتسوق لنكتال بعير حنين وناقتين
في سرة الشرق الأوسط تتشعب مضخات الأخطبوط
ويحكى هناك عن مسيح مهرب في صليب
وكنيسة مغموسة في مسك
وهلال خصيب يشتري بكارة النجوم
وصفقة قرن ماردة الهوى وفأر قرمزي له قرنين
تستيقظني حكايات على مقاس عجائز أنهكتها زرقة وشم
كلما أريد ان أعود إلى رشدي أتحلل في شهوة سبعة ألغاز
ولا يكفيني إصراري على حمل الطريق إلى قارعة الطريق
لي ألف من الكدمات تستوقفها عروبتي
ومليون صدمة مزروعة أنتشت على ضفاف الشفتين
أمارس هواية موتي هنا مع العابرين إلى منفاهم الشفيف
لا مناص من خدش حياء عروبتي وديانتي
فأنا الكفيف الكسيح لا تحرجوني على أطلال خيبتي
لا يوجد لدي مزيد من الحلوى المنقوعة في سم الاسحار
فكما ذهبت إلى تاجر بغداد
عدت معقد اللسان بخف حنين
عندي من الكلمات ما يسد شهية الشمس عن السطوع يا سيدي الملك
وأنت وأنا مجرد أرقام يتسكع معها النرد
وأنت وأنا غثاء منفوش يضرب الماء ويتخيل الإنتصار
لا عليك سيدي الملك جميع الكلاب نامت
واغرورقت عين القمر من عبثية خسوف وهل يخفى القمر
ونحن ذكور ولا شيئ هنا يتخطفه حظ الأنثيين
الدكتور خالدفريطاس الجزائر

أحتواء بقلم الشاعرة فاطمة البلطجي

إحتواء

خذني حبيبي بين يديك
وعانق روحي
فروحي تدور تطير إليك

وهاهو قلبي بين ضلوعي
يعزف لحني
كطير حمام يحطّ عليك

واسمع فؤادي صداه حنيني
وريده سنيني
يعاتب ضعفي يشير اليك

وهذا بريقي يثير جنوني
يئيد ظنوني
فتغفو عيوني في راحتيك

وأبحث عني حتى أراني
بجذعك انت
جسداً واحداً أعود إليك

فأنت ترابي وأنت جوابي
وأنت كتاب
فدع شفتيّ تورّد وجنتيك

فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

يُـومِـيَّـات بقلم الشاعر بشير عبد الماجد

يُـومِـيَّـات
***
الـغريبُ في الأمْـر أنَّـني ..
أصْـبحْتُ أشْـتاقُ أن أشْـتاقَ إليك

فأنا هنا منذ أُسـبوعٍ ..
ورغم الـمسافاتِ الَّتي تفصلُ بيني وبينَكِ
لم أشعرْ في لَـحْظَةٍ من اللّحظاتِ ..
أنِّـي مُـشتاقٌ الـيك ..

وكيفَ يَـحْدُثُ ذلكَ ..
وانتِ لم تُـحاولـي أن تبتعدي عَـنِّي ..
حتِّى أشتاقَ إلـيك .

حاولي مـرَّةٍ ألاّ تَظْـهري لِـعينيَّ فـجأةً
من خلفِ أشجار الَّلالوبِ ..
المنتشِرَة هُـناِ في كلِّ مَـكانْ .

حاولي مـرَّةً ألاَّ تَـَتَحَدَّثي مـعي ..
عندما أتحدَّثُ للنَّاس الّذين أراهم كثيراً ..
وأتحدَّثُ إليهمْ كثيرا

حاولي مرَّةً ألاّ تَستمعي معي إلى الأغاني..
التي أسْمعُها في معظَمِ الأوقاتْ .

حاولي مرَّةً أن تهرُبي من أفكاري..
حتى أفَـكِّرَ فيك .

حاولي مرَّةً أن تغيبي عن عيْنَيَّ ..
لأبْـحثَ عنكِ .

حاولي مرَّةً أن تُريحيني لأتعَبَ فيك

حاولي مَـرَّةً أنْ تُحاولي

حاولي مَـرَّةً ألاَّ تَتَسَاقطي مع قَطَرَاتِ الـمطَرِ ..
الغزيرةِ العَنيفةِ هـذهِ ..
حتَّى أستطيعَ أن استمتعَ بـها ..
دون أنْ أراكِ تنظُرينَ سـاخِرَةً نحوي ..
تـُؤَكِّدينَ .. أنَّ كلَّ مُـتْـعَـةٍ سِـواكِ سَـرابٌ خَـدَّاعْ .
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( أغنية المحبوب .)
بقلم بشير بشير

رثاءُ فقيدِ مملكة الياسمين الأدبية --------------------------------المجتهدُ المجدُ أحمد ميرزا بقلم الشاعر. عبده عبد الرزاق ابو العلا

رثاءُ فقيدِ مملكة الياسمين الأدبية
--------------------------------المجتهدُ المجدُ أحمد ميرزا دبي
-
طلبَ العُلا جنـاتِ عـدنٍ فـانتما----وارتاحَ بالًا بعـدَ أن صعِـدَ السما
هذا ابنُ ميرزا أحمدٌ بلـغَ الـوفا----فـي قـلـبـهِ سَـقِـفًـا نـراهُ الـبلـسما
يشفي العليلَ بطَيِّبٍ مـن خـاطرٍ----فـصفـاءُ خـابِـئـةٍ تُـظـلِّـلُ مُـسلِما
ما خابَ ظنُّ القـومِ فيـهِ لساعـةٍ----حين اللجوءِ إلـيـهِ وقـتًـا مُـغْـيَـما
يُعطي بفيضٍ لا يَـمَـلُّ مُوَضِّحًـا----جَـهـدَ الأديـبِ مُـشَـمِّـرًا لِـيُـقـدِّما
ذهـبَ الأديـبُ الألمعيُّ الحـاذقُ----وعلـمـتُ عنـه فـضائلًا وتَـكـتُّـما
فمَناقِبُ الأطهارِ بـاتـت مَـوْرِثًـا----فـتخلَّـقـوا بِـخَـلاقِ رَاوٍ قـد ســما
مـنـهـا حـلاوةُ مَـخْـرَجٍ وتـلـفُّـظٍ----حُلوُّ اللسـانِ مخـاطِـبًـا ومـعـلِّـما
رحِـمَ الإلــهُ مُـعَـلِّـمًـا في قـبـرهِ----وأزادَ مـن نِـعَـمٍ لِيُصبحَ مُـكْـرِما
نِـعَـمٌ تُـظـلِّـلُ مَـنْ نظنُّـه مُسعـدًا----في قـبرهِ يُروَى مِـيـاهًـا زَمـزَما
وتنزَلُّ الرحمـاتِ ربي لـروحـهِ----متفضِّـلًا نـحـو الـفـقـيـدِ مُـكَـلِّـما
وابـدلـه دارًا غـيـرَ دارهِ بـالدنـا----خيرًا يراهُ بذي الغـياهـبِ قـيِّـما
وأضفْ كرامَ الحورِ عندَ دخوله----جـنَّــاتِ عـدنٍ وارضِه لِـيُنَـعَّـما
فهو الـذي عاشَ الحيـاةَ بِـمُـرِّها----راضٍ بـما جـادَ الإلــهُ مُـسَـلِّـمَا
ولـقـد تشـاركـهُ الأنـاسُ مـحـبَّـةً----وكــذا مـحـبَّـتُـــهُ أظـنُّهـا أقوما
فـاجعلـهُ وسطَ الذاهبينَ مُـكرَّمًـا----والـبسـهُ تاجًـا بالوقـارِ مُعـظَّـما
نستودعُ الـرجـلَ الـنبيـلَ أمـانـةً----حتى تـكونَ لـه حفيظًـا مُقْـسِـما
_
بقلم د عبده عبد الرازق أبو العلا

الاثنين، 14 يونيو 2021

شمس الحبيبة تشرق *************** كلمات الشاعر / صلاح سيف

شمس الحبيبة تشرق
***************
كلمات الشاعر والأديب / صلاح سيف
الشمس من غير الـــــحبيبة تغرب
والبدر فى ليل الـــــــــحبيبة يتودد
قلبى يعـــــــــــــانق قلبها بلا تردد
والفكر من الــــــــــسهر ليلا يتنهد
شوقى وحنينى وحس مشـــــاعرى
لـــــــــــجمال حسنك ودلالك يتفرد
وأنا الأديب والشــاعر بنبض قلبها
أعزف على قيثارة الـــــحب متفرد
رفقا يا حبيبة بالـــحبيب قلبى مجهد
والــــنبض بقلبك يدق حبا ويترصد
فى محراب الـــــــحب ادعو حبيبتى
هل رأيت حبيبا فى الـــــغرام يتمرد
إن كان حبك قد أصاب قلبى بسهامه
فهلا وغلا بسهام حبك أموت وأسعد
رأيت فى غرامها أحيــــــــــــا جنة
والـكنارى تغرد فى سمائها وتهتدى
والقمر والــــــنجوم تشهد على حبنا
والشمس تشرق فى الـــصباح تتجدد
وأنا الـــــعاشق فى محراب صلاتى
والـــــــــــحب فى عينى نورا يتورد
فإذ رميت بسهامك فلا ردا لـقضائه
ففى حبك كـــــم أموت شهيدا وأسعد

أنا الصّامدُ أبدا..!!.؟ شعر / وديع القس

أنا الصّامدُ أبدا..!!.؟ شعر / وديع القس

وينحني الموتُ منْ عزمي ومن غضبي
والعِزُّ يكبرُ ، والأحرارُ في نَجُبِ

يا أيّها القاتلُ المجبولُ من صلفٍ *
أخترتَ دربا ً بدون ِ العلم ِ والحسب ِ

يا قارعَ الحرب ِ إنَّ الحربَ معركةٌ 
وليسَ تسليةٌ في فكركَ العطب ِ

أما علمتَ بأنَّ الموتَ أغنيةٌ
وصاحبُ الحقِّ لا يخشى من الرُّعُب ِ

إنَّ الغرورَ الذي مارستهُ زمنا ً
قدْ صارَ في رحلة ِ التّكفين ِ في شَطَب ِ

يا قاتلَ الطّفل ِ إنَّ الأمّ قد وعدتْ
شروقُ جيش ٍ منَ الأرحام ِ بالنسب ِ

فارفعْ يديكَ عنِ البطلان ِ يا دجلٌ
إنَّ الحقيقة َ فوقَ الزّور ِ والكذب ِ

ونُقهرُ الموتَ في عزٍّ وفي كرم ٍ
ونسحقُ الحقدَ بالأخلاق ِ والطيب ِ

وخدعةُ القوة العمياء ِ ما بقيتْ
مادامَ طفلٌ ينادي التّرْبَ بالحبب ِ

يقول أنّي لها : مادمتُ مُغتَصَبا ً
والرّوحُ فيني رهينُ الأرض ِ بالوجب ِ

يا أيّها الغاصبُ المهووسُ من مرض ٍ
آنَ الأوان لسحق ِ الخوف ِ والرّهب ِ 

ونقهرُ الموتَ في قلبٍ  تعهّدهُ
عراة صدْر ٍ منَ الأطفال ِ والشّيب ِ

غروركَ ، يا عدوَّ الشّمس ِ نكسرهُ
تحتَ الصّمود ِ لأحرار ٍ منَ السّحب ِ

وللكرامة ِ عهدٌ في أصالتنا
فهيَ الثّوابتُ بالتأصيل ِ والحسب ِ

إنَّ الحياةَ لها يومٌ  نودّعها
وفي الوداع ِ سيبقى الضّوءُ في لهب ِ..!!

وديع القس ـ سوريا

05/ 06 / 2021
صلف : غرور وغطرسة ـ رُعُب: جمع رُعْب

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...