الخميس، 18 يوليو 2019

مابين صمتي وصمتي أحمد الدوس في ليلة هيام تستعد للسفر المرسى في 16 جويلية 2019


مابين صمتي وصمتي
انين العمر
ومابين صباحي وامسي
لعبة القدر
ومابينا قلبي وقلبك
اشياء اخر
ضاعت الكلمات حبيبتي
ودموع كالمطر
في الغزل انت شهادتي
وذكريات و عبر
انت وشم في ذاكرتي
والقلم والسطر
انت طريقي السوي
والمنعرج والمنحدر
فحبك نعمة من الله
وقضاء وقدر
مابين حاضرنا و ماضينا
تاريخ مر
عشناه معا بالحلو والمر
فكنت انت سلاحي
وبك انا البطل
شاخ الزمان وشخنا
وحبنا مستمر
وعلى عشقنا ماتبنا
وتغطينا بالقمر
همت بك ايام الجفاف
والسيل المنهمر
رسمتك وسام على صدري
ومثال للبشر
صنعت منك قديسة
و مبتدى وخبر
كنت عن جدارة معلمتي
و تلميذك المقتدر
لم اهزم مرة حبيبتي
فإنا بك منتصر
انت حريتي وهوائي
و سفينتي والبحر
أنت مهجتي وكبريائي
وعطري المنتشر
بيتنا بنيناه بعرق نبضينا
بلا ماء ولا حجر
لنستعد للرحيل حبيبتي
هذا العالم ليس عالمنا
لقد اقتضي الأمر
انا مسافر خليلتي
وأنت حقيبة السفر
أحمد الدوس في ليلة هيام تستعد للسفر
المرسى في 16 جويلية 2019

" أُردُنُ أنتَ المجْد "بقلمي فريد سلمان الصفدي ألأردن-ألأزرق-16-7-2019

" أُردُنُ أنتَ المجْد "
بحر الرجز
أُردُنُ أنتَ المجْد
أُردُنُ مِنكَ المجْدُ مجْداً قـد عَـــلا
نـــــورُ السَمـاءِ زدتَـــهـا إبــــــلاجُ
طَلْتَ النُجومِ فـي الأعالى مُشعِلا
كَـبـــــدِ الفَـلـكْ كالبحرِ إذ يهـتـاجُ
وإن علـى أعـتابِ مجْـدُكِ جـَــــلا
بـــــدْراً فـأنـتَ مَبعَـثُ الإبـهــــاج
رَحوتَ جُلَّ الوقتِ تَمضي مؤمّـلا
صَـوبَ اليَقـيـنِ تَقصِـدَ الأفــــلاجُ
ما هُنتَ كُنتَ في المحافِلِْ مُذهلا
أسرجْتَ رَكـبـاً مُتـقَــنِ الإســراجُ
أبيتَ أن تمشي الدُروبِ الموحِـلا
فـوقَ الصِعـابِ نـائِـفــــاً هَــــدّاجُ
جــائت أعاصيرِ الـغَـمـامِ المُثقَـلا
مــرّت حِمــاكَ زيفُهـــا أَخــــداجُ
كُـنـتَ لـهــا ســـــدّاً مَنيعـاً مُقفَلا
أسقطّتَ مِنها عُـتــوَةَ الأمــــواجُ
حَتمْـتَ إلا أن تَكـــونَ المُـقـبِـــلا
فـيــكَ العِـزامَ تعقِـــبُ المنهـــاجُ
أُردُنُ فـيــكَ قــــــد سمونا للعُـلا
حيثُ العُلا مِنــكَ يكـــونُ التـاجُ
وحيثُ كــانَ التاجَ كان المِحفَـلا
فَــــوقَ النُجومِ تاجُــكَ وهــــاجُ
صِدقاً أقولُ لستُ فيكَ الجاهيِلا
إنـــي إليـــكَ مَوطِني أحْتــــاجُ
بقلمي فريد سلمان الصفدي
ألأردن-ألأزرق-16-7-2019

الأربعاء، 17 يوليو 2019

( إمرأة من كلام ) سمرا عنجريني/ سورية 25 / يونيو 2019 اسطنبول

( إمرأة من كلام )
----------
لو كنا التقينا ..
امرأة ورجل
لارتبكتْ ..
وأنا أتسلل لرؤيتك
كل يوم ..
كما طفلة صغيرة
أسيرُ بضع خطوات
تسقط الجدران ..
فأنهضُ مجدداً من فوري
أصل الطرف الذي يقف عندك
نتبادل قبلات ثلاث
الخد الأيمن..
ثم شقيقه الأيسر
القبلة الثالثة
ثغر " الشام "
طمعت فيه الدنيا
لم يُغلب ..
تُمسكُ يدي بنعومة
تطعنني بسؤال ..
عن الإيمان والمعجزات
عن اللقاءات المرسومة
قبل أن نولد
نناقش النزاع الأزلي
بين " الحرب والحب "
تصرُّ أني سمكة
في حوض مائي تدور
تعجزُ عن تذكُّر نقطة البداية
لن تبلغ النهاية ..
وأصرُّ ..
أنَّ الحواجز التي تحمي قلبك
فكرة مختلفة
لاسيطرة لي عليها
تذهلني بدقة التأويل ..
كلماتك ..
حبات عنب أبيض
اعتصرته أصابع الزمن بصبر
فتخمَّر ..
أقرؤك بصمت
وأدرك أني امرأة من كلام
تسكنها نشوة من النور والسلام
لو كنَّا التقينا ..
يا...أنت
لأحببت فيك الرجل الخجول
لادموع
لا كلمة وداع
لانظرة إلى الخلف
لكني قلت إلى أن نلتقي ..
لتبقى حكايتنا
مقطوعة ضوء أثيرة
لاتنتهي..!!!!
---------------------
سمرا عنجريني/ سورية
25 / يونيو 2019
اسطنبول

إهداء إلى روح الشهيد محي الدين غنيم بقلمي د . ملك محمود الأصفر

إهداء إلى روح الشهيد
محي الدين غنيم
...............................
الشهيد
.................................
هاتوا ورد الليلك
دثروا فيه الشهيد
رشوا فوق النعش عطرا
وانطروا الفجر الجديد
قلدوه سيف عز
قبلوا زندا حديد
قدسوا إسم الشهادة
زفوا للأمجاد عيد
....................
روحه للرب فاضت
رفرفت طفلا وليد
وتسامت للأعالي
فيضها نور فريد
سكنت جنات خلد
عانقت مجدا تليد
حلقت مثل الحمام
غردت لحنا مجيد
............................
بقلمي
د . ملك محمود الأصفر

...... الله......... حبيبي يارسول أخيكم نبيل شاويش / نبيل الشاويش الشاويش

...... الله.........
حبيبي يارسول
ولد الحبيب محمداً
ثَغرهُ مُسبحاً وجبينه ساجدا
دموعه أضاءت الكون رحمةً
وقلبه للرحمن خافقا
ولد يتيماً من رحمٍ طاهرٍ
فالله كافله بنورٍ ساطعا
عمره اياماً وعينيه بنور الله سارحا
ولسانه باحرف القرأن قارئَ
حليمة ارضعته من صدرها طَهارة ربها
لأجل عينيه اصبحت في الجنان خالدا
خَطا بقدميه فإخضرت الأرض وتفجرت من الأحجار ينابيع غادقا
وبزغ الفجر من نور وجهه
وبَكت الطيور عِشقاً لمحمدا
رحلت أمه ودموع جده للسماء تعانقا
فتسم الله بوجه حبيبهِ
وجعله سيِّد الكون واهداه نهر الكوثرَ
وخرت الاصنام من نظراتهِ
وترنح الظلم تحت قدميه والجبابرَ
الله سماه الامين المصطفى
وطه واحمد الصادقَ
وأعطاه جَمال وجهه رحمةً
والمعراج للسماء خارقَ
قاب قوسين أو أدنى
فتقرب من الله مسبحاً خاشعا
وصلى بالأنبياء إماماً
وأخبر بمكة صاحبا
واصبح القران ملاذه
والسجود بالغار شاهدا
ورفع رايات الإسلام نصراً
كتاب الله على مر الزمان ساريا
قول حديثه محققاً لا محالة
فهو الأمين الصادقَ
هاجرت لتنثر نوراً مشرقا
واصبحت يثرب بدمعِ العين مغرورقَ
وخرت الجبال لله ساجدةً
واليمام بأحضانك تسبحا
كيف لا وانت نور الله في الأرض عشقاً هائما
أهل المدينة بأنوارك طرباً تراقصوا
وأهل السماء لجمال وجهك حائرا
شهد الله أنك على خلق عظيم
وأنك أعظم خَلقهِ تسامحاً ورحمتا
اليوم ذكرى هجرتك يا محمدا
ودمعوع أمتك شوق اليك عيناها غارقا
متى لقائك يا شفيع الخلق يوم القيامة
فأنت الميزان والرجاء عند الله للجنة فاتحا
يوم الحشر قريباً
فهو الشفيع يوم العيون لله ناظرا
........... .....
كل عام وامتنا العربية بألف خير
أخيكم نبيل شاويش

أصل عبارة : (لسان العرب- مادة عود) / يحيى بن علي الضامري

أصل عبارة :
عدنا والعود أحمد
العَود أحمَد:
هو مثل يعني أن الرجوع أفضل، فـ "‏أحمَدُ‏"‏ وزن (أَفعَل) مِن الحمد، يعني أن هناك من ابتدأ بأمر ما فجَلب الحَمدَ إلى نَفسِه، فإذا عاد إلى فِعله كان أحمَدَ له، أي أكسَب للحَمدِ‏.‏
ولا يكون أحمد إلا بعد أن خُبِر الأمرُ قبلاً، فكان التالي على الغالب أفضل.
من أول من قال المثل؟
أول من قَال ذلك خِدَاش بن حابس التميمي، وكان خطب فتاة من بني سَدوس- يُقَال لها: الرَّباب، وهام بها زمانًا، ثم أقبل يخطِبها، وكان أبواها يتمنَّعان لجمالها وَمِيسَمِها، فردَّا خداشًا، فأضرب عنها زمانًا، ثم أقبل ذاتَ ليلةٍ راكبًا، فانتهى إلى محلّتهم، وهو يتغنى ويقول:
أَلا لَيْتَ شِعْرِي يا رَبَابُ مَتَى أرى
لَنَا منك نُجْحًا أو شِفاء فأشْتَفِي
فقد طالما عَنَّيْتنِي وَ رَدَدْتِنِي
وأنت صَفِيَّي دون مَنْ كُنْتُ أَصْطَفِي
لحَى الله مَنْ تسمو إلى المال نَ
فْسُهُ
إذا كان ذا فَضْلٍ به ليس يَكْتَفِي
فَيُنْكِحُ ذا مالٍ دَميمًا مُلَوَّمًا
وَيَتْرُك حُرًَّا مثله ليس يَصْطَفِي
فعرفت الرباب منطقه، وجعلت تتسمَّع إليه، وحفظت الشعر، وأرسلت إلى الركْب الذين فيهم خِداش أن انزلوا بنا الليلة، فنزَلوا، وبعثت إلى خِداش أن قد عرَفت حاجتك فاغْدُ على أبي خاطبًا، ورجعت إلى أُمُها، فَقَالت: يا أُمَّه، هل أنكح إلا مَنْ أهوى و ألتحف إلا من أرضى؟
قَالت: لا، فما ذاك؟
قَالت: فأنكحيني خِداشًا!
قَالت: وما يدعوك إلى ذلك مع قلة ماله؟
قَالت: إذا جمع المالَ السيئُ الفَعَالِ فقبحًا للمال.
فأخبرت الأم أباها بذلك، فَقَال:
ألم نكن صَرَفْناه عنا، فما بدا له؟
فلما أصبحوا غدا عليهم خِداش فسلَّم، وقَال:
العَوْدُ أحمد، والمرء يرشد، والورد يحمد.
فأرسلها مَثَلاً.
(انظر- الميداني: مجمع الأمثال، العود أحمد- رقم 2543)
ويضيف الميداني:
"ويقَال إن أول من قَال ذلك، وأخذ الناسُ منه هو مالك بن نُوَيرة حين قَال:
جَزَيْنَا بني شَيْبَانَ أمسِ بقَرْضِهِمْ
وَعُدْنَا بمثل البَدْءِ والعَوْدُ أَحْمَدُ
ذكر المثل كثيرًا في شعر العرب، أذكر منه:
قال كُثَـيِّر عَزّة:
بدأتم فأحسنتم فأثنيت جاهدًا
فإن عدتمُ أثنيتُ والعَود أحمد
وهذا على غرار قول المرقِّش:
وأحسن سعدٌ في الذي كان بيننا
فإن عاد بالإحسان فالعود أحمد
ويتوارد المعنى لدى الشعراء، فيقول آخر:
وأَحْسَنَ فيما كان بَيْني وبَيْنَهُ
فإِنْ عاد بالإِحْسان فالعَوْدُ أحْمَدُ
وقال الأخطل:
فقلت لساقينا عليك فعُدْ بنا
إلى مثلـها بالأمسِ فالعود أحمد
وقال رؤبة:
وقد كفى من بَدئه ما قد بدا
وإن ثنَى فالعَود كان أحمدا
قال ابن الرومي:
مَا أسْتَقِلُّ قَلِيلاً أَنْتَ بَاذِلُهُ
ذِكْرَاكَ إِيَّايَ بِالْمَعْرُوفِ مَعْرُوفُ
وَالْعَوْدُ أَحْمَدُ قَوْلٌ قَدْ جَرَى مَثَلاً
وَعُرْفُ مِثْلِكَ بِالْعَوْدَاتِ مَوْصُوفُ
فَأجْرِهِ لِيَ إِنَّ النَّفْسَ قَدْ أَلِفَتْ
آثَارَ كَفَّيْكَ وَالْمَعْرُوفُ مَأْلُوفُ
قال ابن المعتز:
خليليَّ قد طاب الشراب المبرّد
وقد عدت بعد النسك والعود أحمد
أختم بروعة الشعر في قول أبي نواس وهو يُعجب بجمال جارية:
تأمّلُ العينُ منها ... محاسنًا ليس تنفَدْ
فالحسن في كل جزء ... منها معًا يتردّد
فبعضُه في انتهاء ... وبعضه يتولّـد
وكلما عدت طرفًا ... يكون للعَود أحمدْ
ورد في اللغة كذلك:
رجع عَوده على بَدئه؛
"تريد أنه لم يقطع ذهابه حتى وصله برجوعه، إنما أردت أنه رجع في حافرته- أي نقض مجيئه برجوعه، وقد يكون أن يقطع مجيئه ثم يرجع فيقول: رجعت عودي على بدئي أي- رجعت كما جئت، فالمجيء موصول به الرجوع، فهو بدء والرجوع عود".
(لسان العرب- مادة عود)

سحر حواء) .. غانم ع الخوري ..

سحر حواء)
لمَ عطر الورد سواح
حل سحر حواء لماح
رحل الأسى مد مهرولاً
الهوى ردد كلام رداح
همس سرى على هدىً
لمسها أراح الساعد والراح
حال عسلها سال كحولاً
لها السهر و للسمر صحاح
أمراء لصحرائها حكام
سورهم محال حارسهم لاح
درر الصدر للهوى أكارم
سحرهم أسر الملك الطماح
أرسل الله لهم سر مطر
ماء للروح أو دواء أراح
حمل مدور مُلك حلالٍ
حرام على رسول لحاح
لو صائد رمى سهم لها
سال الدم مدراراً لواح
مرار الطعم له لامؤلم
سار سرواً على صحصاح
حامَ حمام السلام سلا
حط على ورود لحلاح
.. غانم ع الخوري ..

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...