السبت، 11 مايو 2019

@@ هل هلال السعد @@ —بقلم الشاعر🙏 محمد اسامه حسن الشريف

@@ هل هلال السعد @@

———————-

” لغة عامية دارجة ”

——————

يا بنت يا مسعدة هللي وكبرى

دا السعيد وصل هل هلاله

بأحلى أيامه وأجمل لياليه

دا شهر الرحمة والغفران

شهر يمن فيه الرب بالعطايا والإحسان

علقي الزينة والأنوار أمام الدار

صحي العيال واديهم الفوانيس

خليهم يهيصوا ويقولوا

اهو جه ياولاد .. اهو جه ياولاد

قسمتيه يا مسعده لتلآته

عشرة عبادة

عشرة شراوة

وعشرة للبسكويت وكعك العيد

وكل يوم واقفة في المطبخ

تفنني فى طبخة .. تملى بيها المعدة

ساعة ضربة المدفع

هنيالك يا مسعد

دى مسعدة كريمة وشاطرة

ست بيت عارفة بيت قصيدك فين

علشان إياك تقول

أنا صايم .. أنا جوعان ومسعدة مجوعانى

وفوق دا كله مش ناسية

فروض ربها صلاة .. صيام .. زكاة

يخليك يا مسعدة

ويجعلك مالية علينا الدار

ملياه محبة وتسامح

وكمان سلام فى سلام

يا ناصحة وعارفة بيت القصيد فين

*******************

بقلمى / محمد أسامة حسن الشريف

مصر - أسوان

11/5/2019

رسالة بعد الرحيل /قصة قصيرة بقلم الكاتبة أمل الياسري

  
رسالة بعد الرحيل!
سحبَتْ يدَها من يدِ المسعفِ، كانَ ينوي إعطاءَها الإسعافاتِ الأوليةِ، لكنَّ عيونَها إنهمرَتْ دموعاً، حتى أنَّ سريرَ سيارةِ الإسعافِ إبتلَ لكثرةِ بكائِها، فسألَها عن السببِ: أجابَتْهُ بوجٍع: أليسَ حراماً أنْ تضعَ يدَكَ على يدي؟ أجابَها: أختاهُ أنا أرتدي قفازاتٍ طبيةً، ثم أنَّني أحاولُ إنقاذكِ فأنتِ في حالةٍ حرجةٍ.
أدارَتِ المرأةُ وجهَها عن المسعفِ، وكأنَّها تعتذرُ بصمتٍ، معَ حزنٍ عميقٍ وعمرٍ وجيعٍ.
أثارَ منظرُ المرأةِ عندَ المسعفِ إستغراباً شديداً وقالَ لها: أيُّ بشرٍ تعيشينَ معهُ؟ لمَ يفعلُ هذا معكِ؟
قالَتْ لهُ: لم أرَ شيئاً أبغضُ من ترديدِ زوجي لكلماتِ الإحباطِ لينتقصَ مني، كأنَّهُ يضعُني بصندوقٍ وفيهِ ثقبٌ أتنفسُ منهُ، لكنَّني في الوقتِ نفسِهِ كنْتُ أتأملُ من ذلكَ الثقبِ، كلَّ الأشياءِ الجميلةِ التي لا ثمنَ لها، وقتها أتذكرُ أنَّي عشْتُ وقلبي معهُ كانَ كالنهرِ، يشربُ منهُ ماءً عذباً كيفما شاءَ.
أستدركَها المسعفُ مستفهماً: معقولٌ؟! فأجابَتْهُ: نعم، بكلِّ تأكيدٍ.
زوجي يظنُّ أنَّهُ منتصرٌ عندما يحطمُ الآخرينَ، لكنَّ هؤلاءِ الآخرينَ يجعلونَ من حطامِهم شرارةً لينطلقوا نحوَ النجاحِ.
سألَها: لمَ لا يتغيرُ زوجُكِ؟ ردَّتْ عليهِ: يصعبُ إنتزاعُ الحقدِ من صدرهِ، كما لا يمكنُني تغييرهُ من الداخلِ، فأنتَ لا تهدي مَنْ احببتَ ولكنَّ اللهَ يهدي مَنْ يشاءُ.
قالَ لها: صدقْتِ أختاهُ، فنحنُ مَنْ نفشلُ في إنتقاءِ الأفكارِ التي تغيرُنا.
بادرَها بسؤالٍ: هل تتحدثينَ عنهُ بسوءٍ لتوحشهِ معكِ: أجابَتْهُ: عندَما يتحدثُ عني أمامَ الناسِ بسوءٍ، وأنا أعلمُ بأنَّني لم أخطئ في حقِّهِ، أحمدُ اللهَ كثيراً لأنَّه مشغولٌ بالكلامِ عني، ولم أنشغلْ بالحديثِ عنهُ، فما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى.
قالَتْ بألمٍ شديدٍ: ما دمْتُ على الحقِّ لن أتغيرَ لأرضيَهِ، ولن أبدلَ صوتي لأعجبَهُ، ولن أخالفَ مبادئي لأوافقَهُ في ترهاتهِ، وليعشْ في كذبتِه الكبرى، بأنَّ النساءَ الأخرياتِ هنَّ مصدرُ سعادتِهِ، ويوماً ما سيُرسلُ لهُ القدرُ رسائلَ تنبيهٍ، عندَها سيكونُ قدْ فاتَ الأوانُ.
جاءَ والدُها ووالدتُها مسرعينِ، ليحضروا لها إبنتَها (آمنة)، فنصحَهما الطبيبُ بعدمِ رؤيتِها، فذلكَ يثيرُ مشاعرَ ألمٍ عندَ الطفلةِ، وأسئلةً كثيرةً لن تستطيعَ فهمَ إجاباتِها، وعليهِ إنتظرا حتى تختفي الكدماتُ وتشفى الجروحُ!
بعدَ أيامٍ حضرَ المسعفُ باكراً وأزاحَ ستائرَ غرفتِها في المشفى وقال: للصباحِ صمتٌ جميلٌ.
أجابَتْهُ سريعاً: معَ اللهِ كلُّ شيءٍ جميلٍ، الصباحُ والمساءُ حيثُ لا جزعَ أو رعبَ، ولا خوفَ أو ذلَّ، ولا وجلَّ أو حذرَ، ولا فقرَ أو قلقَ، (فاللهُ يكفيني.. ويحميني.. وينجيني). 
تعجبَ المسعفُ من كلامِها فقالَ لها: (الحقيقةُ أنَّ سببَ عدمِ تقبلِ زوجكِ لكِ، لا يعني أنَّكِ سيئة الطباعِ، لكنَّ الخللَ في تفكيرهِ، وظنونهِ، وتصرفاتهِ، التي لا تتناسبُ ورقيِّ فكركِ وعقلكِ).
طلبَتْ من المسعفِ أنْ يحضرَ ورقةً وقلماً وقالَتْ: ستحضرُ (أمينةُ) قريباً لتأخذُني فأنا مشتاقةٌ جداً لها، أعطهِ هذه الورقةَ عندَ حضورهِ، وضعَتْ يدَها على رأسِها وقالَتْ: إنَّهُ يؤلُمني جداً إستدعِ الطبيبَ رجاءً، بدأَ ضغطُها بالإرتفاعِ ودقاتُ قلبِها تتسارعُ، وما أنَّ وصلَ الطبيبُ حتى لاحظَ أنَّها فارقَتْ الحياةَ.
حضرَ الزوجُ لإستلامِ جثةَ زوجتهِ، فأعطاهُ المسعفُ الورقةَ وكانَ مكتوباً فيها: إستحكمَتْ جذورُ المعصيةِ في قلبكَ، وباتَ استئصالُها امراً مستحيلاً، وأردْتُ أنْ أهدمَ كلَّ ناطحاتِ الكذبِ وسوءِ الظن حينَ بنيْتَها، لقد أرهقني جداً الوقوفُ على يدٍ واحدةٍ لمواجهةِ الحياةِ، خسرْتُ إبنتي (أمينة) بسببكَ، سكْبتَ الماءَ الحارَ عليها أثناءَ تعثركِ بها، وهي نائمةٌ على الأرضِ، (لقد أحببتُكَ وكأنَّكَ آخرُ أحبتي، وأوجعتني وكأنَّي أكبرُ أعدائِكَ)، زوجي العزيزِ: مزقِ الورقةَ لئلا تقرأَها ابنتُنا (آمنة) يوماً ما، وأجلبْ لها ما تمنْتُهُ (مائدةُ طعامٍ وسريرُ نومٍ).
أمل الياسري/ العراق


الجمعة، 10 مايو 2019

مي زياده تكتب** قصيده بعنوان #رسائل#

#رسائل #

_هو:طفلتي المدللة 

ألهو بأناملها الصغيرة 

كحبات المسبحة 

واتساءل كيف ؟!

كيف تبتسم مدللتي

وفي صدرها مذبحة !

اليوم وربما بالأمس

أيقنتُ أنها البدء والمُنتهى 

وأن أجمل ما تجودُ الأيام به

أن أنطق ٱسمها

_هي: روحي قبلك كانت عارية

جئت اليوم فغلفتها 

في الخلايا وتحت مسام الجلد 

ألف بذرة أمل 

أنت زرعتها 

تراني أثرثر ! 

أنا فقط أبحث عن كلمة 

هل قُلتُها ؟!

_هو: سليني ما شئت ..إلا هذه

ففي داخلي كلام 

لا يشبه أي جملةٍ قلتها !

كيف تعجز لغتي 

ولغتي حبيبتي 

عن العجز منزّهة !

أنا يا ربِّ....

أحنُّ عليها من أمها 

وأحنُّ على شعرها من مشطها!

_هي:لست عاجزا ولا هي 

أنت لغتي ...وإن خانتك

خُنتُها

أغدو وأروحُ معك 

والروح معك ....

دع التعابير تأتي على مهلها...

لست أطلب من ربي 

إلاّ

أن أظل في عينيك طفلةً

تقوى على حملها....

بطل شك بقلم الشاعر / ناصرسيدهم

بطل شك

بطل شك وسيبك بقا

من كتر العك

 

انا بعت الدنيا عشانك

ورميت الهم وريا

ونسيت الكل وانا 

اللى خسرت

بطل شك


مش هتهون ولا بدوم

ولا هنسا فى يوم  انى

كونت محل.فى  شك

بطل شك


الجرح فى قلبى بيكبر

 بتقولى كلام كله 

مسكر 

ولا بتعشا ف يوم

ويوم ما افطر اشيل

الهم عشانك

بطل شك


ليه مزروع  جواك الشك

وصارح نفسك من جواك

وانسا   انسا   اساك 

واصفا لنفسك دنا

جواك

 بطل شك

لانا ممكن ابعد عنك

متلاقى ذايى 

فى قلبك

يتحب بطل شك

وخليك على وعدك

ومتنساش عهدك

ولا تنسا انى

نسيت الدنيا 

عشانك بطل

شك

بقلم الشاعر البورسعيدى

ناصر سيدهم

حبيبه العمر. ... شعر : محسن-النجار

حبيبة العمر. ...


شعر : محسن-النجار 


حبيبة  العمر. يابسمة القمر 

     ياشامية العطر   ..يافرحة. ...وشجون 


أنا والقلب   فى  هواكى   تحاور 

   فقد صرت فيكى. ..  عاشق    مجنون


أضوانى ليلك  وفى  مدارك   تابع 

  فأنا  الطيف على  ..  ناظريكى .  اكون


اعانق الضوء   من  خديكى  ساهر 

    أشدو    المحبة.  وماعداكى... سكون 


فلتغرقينى فى عينيكى فى سحر 

 ولتشربى الكأس من.... عينيى.    مفتون  


ولتحضنى   اشواقى ..فى لهفة العمر

فأنا  المتيم   فى    عينيكى ... .. مسجون


وتدللى   فالحسن   يقطر   العطر 

فمن  نشيد ....  شفتيكى القلب .. مسكون


هيا   لنرقص  كما  الأطفال فى عبق 

 ونوزع   الحب  .. على   طيف كل... عيون


هيا   لنسبح مع  الاشواق فى شغف 

 ونغرق الاشجان. فلا بات بعد الليل محزون 


فضميينى..... بلا لين   .. بلا حذر 

فقد ذاب ... حرفى .على...... وسعة   الكون


ولتسكنينى    فى   الاجفان   ملتحفا 

بلظى...... العشق. فالصبر..... فيكى    يهون


ولتسكبى الشهد  على  دقائق   الزمن

فلا  ..... صمت .... على      اوتاره    القانون


وانا   العازف فيكى    نشيدى  العشق

 اهفو ....  واغفو   ...والعشق   منك   فنون

الخميس، 9 مايو 2019

امواج نفس المرئ بقلم ،،،،أ.حافظ منصور جعيل

أمواج نفس المرئ فيه ضخامُ


والعقل في سفن النجاة زمامُ


تتنازع الرغبات  بالْحِيَرِ التي


 في  غيها    تتسفه  الأحلامُ


وتجاهد الألباب وهن نفوسها


محزومة بالعزمِ يامن صاموا


النور يضحك باللطائفِ منحة


في  بيضِهِ  تتسابقُ  الأفهامُ


والنارُ تضحك بالتمارجِ محنة


في  سودها  تتقاذفُ الأوهامُ


للهِ   منا   الإمتثال    لزامُ


الحِلُ حِلٌ والحرامُ حرامُ


أستغفر الله العظيم واتوب اليه


ا.حافظ منصور جعيل

أمل الشعوب للشاعر/البدري إبراهيم

أمل الشعوووب


كيف ياقلبى تقدرتوحدكل الشعوووب


وتخلى الحب بينهم أجمل حكايه وأسلوووب


أياك يافؤادى تقول فيه غالب ولامغلوووب


هوالعمرلحظه أو يومين يادوووب


الكل رايح وهيموووت تحت التراب والطوووب


ماباقى غيرالمحبه اللى عشناها ورايحين ندوووب


هيانتصالح وأنكون مصالح ونزيل الكروووب


أمتى نشيل الحدودونداوى جرح القلوووب


متى ترحل الخلافات واللى فات مات ونتوووب


ليه يصيرالجفابيننا ويبقى حزن وحروووب


اللهم أبعدالشرعنا وخليه يدوووب


كلنا نعبدالله الواحدونصلى ونئووووووووب


الشاعرالبدرى ابراهيم

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...