الجمعة، 16 يوليو 2021

الضَّمِيرِ)) قصيدة للشاعر.. خضر عباد الجوعاني

الضَّمِيرِ))
_____________
الضَّمِيرِ.........
هُوَ الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ
هُوَ عَمَلُ الْخَيْرِ....
وَمُسَاعَدَةُ الْأَرَامِلِ وَالْأَيْتَامِ
هُوَ نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ
الضَّمِيرُ مَوْجُودٌ فِي قَلْبِ أَهْلِ الْعَطْفِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْحَنَانِ
هُوَ مَوْجُودٌ مَعَ الْأَخْلَاقِ الْحَمِيدَةِ الَّتِي نَادَى بِهَا الْإِسْلَامَ
هُوَ مَوْجُودٌ فِي التَّسَامُحِ وَالسِّلَمِ وَالسَّلَامِ
الضَّمِيرِ..........
هُوَ الشُّعُورُ.....
بِالظُّلْمِ
وَكَسْرُ الْخَوَاطِرِ
وَالْحَلَالِ
وَالْحَرَامِ
الضَّمِيرِ.........
مَنَارَةُ الْعَطْفِ وَالْحَنَانِ
الضَّمِيرِ......
عَدَمُ التَّجَاوُزِ عَلَى حُقُوقِ الْآخَرِينَ
وَالِابْتِعَادُ عَنْ أَكْلِ أَمْوَالِ الْأَرَامِلِ وَالْأَيْتَامِ
الضَّمِيرِ.......
إِعْطَاءُ الْحُقُوقِ
وَهُوَ ضِدُّ طَمَعِ وَجَشَعِ الْإِنْسَانِ
الضَّمِيرِ.....
هُوَ الْأَخْلَاقُ وَالصِّدْقُ وَالتَّضْحِيَةُ وَعَمَلُ الْخَيْرِ وَالْمُسَاعَدَةُ
هُوَ سَيْفٌ بِتَارٍ لِلْغَيْبَةِ وَالْغَدْرِ وَالْخِيَامِ
قَدْ نَتَأَلَّمُ وَقَدْ نَتَأَذَّى مِنْ سُلُوكِنَا الصَّحِيحِ بِهَذَا الزَّمَانِ
وَنَكُونُ كَمَاسِكِ الْجَمْرِ لِفِعْلِ الْخَيْرِ بِكُلِّ مَكَانٍ
وَيَبْقَى حُسْنُ الظَّنِّ
مِرْآةُ الضَّمِيرِ عَبْرَ الْأَزْمَانِ
إِذْنَ الضَّمِيرِ الْحَيِّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ جَمِيلٌ وَحَسَنٌ بِالْإِنْسَانِ
وَلَكِنْ لِلْأَسَفِ مَاتَ الضَّمِيرُ عِنْدَ الْكَثِيرِ
وَبِحَمْدِ اللَّهِ لَا زَالَ حَيًّا عِنْدَ الْأَكْثَرِ
الضَّمِيرِ.......
هُوَ السَّعَادَةُ وَفِعْلُ الْخَيْرِ وَالْمُسَاعَدَةُ وَالْمُشَارَكَةُ وَالْعَطْفُ وَالْحَنَانِ
هُوَ احْتِرَامُ الْوَالِدَيْنِ
وَصِلَةُ الْأَرْحَامِ
هُوَ زَرْعُ الْخَيْرِ أَيْنَمَا كَانَ
هُوَ مَسْحُ ال الدمعة ورسم البسمة
الضمير.......
إذا مات............ مات كل شيء حسن بالإنسان
قلمي........
الشاعر والأديب
د. خضر عباد الجوعاني
العراق

الخميس، 8 يوليو 2021

عفوك والرضا" شعر/ منصور عياد

"عفوك والرضا" 

         شعر/ منصور عياد 
 ياربِّ :
عفوك والرضا 
واجعلْ لنا 
من كلّ ضيقٍ
مخرجا 
أين المفرُ؟ 
ولا نجاةَ لمن عصى
ويرى الذنوبَ رجاءه
 بِئس الرَجا 
والآنَ
لا يجدي البكاءُ وإنما 
  فرّوا إلى الغفار
 فهو المرتجى 
فاللهُ يهدي من يشاءُ
 بفضلهِ
 والمؤمنون  يٌقينُهم 
بدرُ الدُجى 
ورَدّدوا :
إنا لنسعدُ بالهدى 
 ومن اتقى اللهَ العلىَّ
فقد نجا

الرســائل بقلم الشاعر محمد توفيق العزوني

الرســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــائل
اللهم فاجعل قلبى
يقظا بقسوته
لاغافلا بمسامحة
غيرجائزة بمغفرة
فلاتراحما عن طيب قلب
ولا رأفة بمن جار على حقٍ
كان لى ، فضيعه
وأهدرنى ......
فما يجدى إنسانا 
                    لو أنصفت الدنيا 
                    من بعد حين اّدميته 
                   ففى البلايا  
                   كنت ممتحنا فى ابتلائى 
                   حتى بَلِى بعضى
                   من شدة  ،   
                   بكى عليا كلى
                    واشتكت أعضائى
                    تاّكلت ،   
                    حتى تعرى منىّ العظم 
                    وانكشفت  على السماء 
                    فبين يديك  ،
                    وقد صار حالى
                    إليك ضعفى
                    فما اشتد قبل 
                    صحو الموت عودى  
                    ومااستعان دمى 
                    فى ضيّمه 
                    على بأس الحديد 
                    فارحم رنين صرختى 
                    من جرس النحاس
                    كن أنت عونى
                    من حزن الملح فى دمعى  
                    فإذا مااتكأت على اّخر معدن
                    أرنى من تقلب الزمن  
                    ــ عبرا لمن لم يعتبر  ــ  
                   اللهم  إنى أستعيذ ،  
                   من شرنقمة حاقت،
                   بمن جار بظلمه ضدى
                   فاستجار بنعمة تمت عليا
                   من بعد عمرى المنقوص عمرا
                   فلم يبق حيا غيرى
                   لم يعد إلا ،
                   شاهدا على ميت مثلى
                   فلاتجعل ـ اللهم ـ قلبى 
                   مطمئن بمسامحة    
                   عامرا بغفلته  
                   ليس إلا واثق ،
                   فى راحة اليأس 
                   
         
  نص   /   محمد توفيق العــــزونى

النحلة والزهرة بقلم الشاعر إبراهيم العمر

النحلة والزهرة
بقلم الشاعر إبراهيم العمر 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تفني النحلة عمرها القصير 
تتنّقل في البراري والبساتين, 
تلثم ثغر الزهور, 
لا ترضى مكانا غير جبين الجبل 
وصدر السهول, 
لا تكلّ ولا تستريح 
لتجني خلاصة الثغور, 
لا تتذمّر ولا تستاء 
لتجمع الدواء الشافي لكل داء, 
وتصنع الأمل ليائسين 
لا تعرفهم ولا تربطها بهم أيّة صلة, 
قد يكونون من الناس الذين يكرهون النحل, 
لسعة صغيرة تنهي حياة النحلة 
ورغم ذلك فهي لا تتردد 
في لسع من يقترب من الإكسير 
الذي تمنحه دون مقابل.
أمثولة رائعة في التضحية والحب والعطاء, 
عاشقة صغيرة بحجم النحلة, 
عشيقة برية بحجم الزهرة, 
كيف ولدت تلك العلاقة الحميمة بينهما؟ 
ما هو سر تلك اللثمة بين غريبين 
يلتقيان بلمحة ويفترقان بلمحة؟. 
تمضي الزهرة حياتها في الإنتظار, 
وحياة النحلة لحظات تنّقل وعبور, 
من زهرة الى زهرة, 
لحظة لقاء لزهرة في كامل الجمال والأناقة والنضوج, 
لمسة بين الثغور وينتهي اللقاء, 
تنتهي القصة, 
تنتهي حياة الزهرة, 
وتنتهي حياة النحلة. 

هل من الممكن أن يعيش النحل في بيئة ليس فيها زهور؟ 
هل من الممكن للزهور أن تنبت وتتكاثر وتنضج 
تفوح بالعطر وتعبق بالعبير 
دون تلك اللمسات السحرية 
من تلك النحلات البرّية؟ 
ترى هل هناك, بين أبناء البشر, 
من يحتذي بالنحل والزهر؟ 
هل هناك, من أبناء آدم وحواء, 
من يمتلك تلك المقدرة 
على التضحية والحب والعطاء؟.
إذا كانت المشاعر حقيقية 
الكلمات سوف تكون صادقة, 
وستقصد الخطوات الطريق الصحيح, 
ستصل الى القلب 
مثلما تصل النحلة الى الزهرة, 
إذا كانت المشاعر حقيقية 
العلاقات سوف ترتدي من خيوط النور, 
ستتقيّد بالأنظمة والشرائع والقوانين, 
سيعمّ الخير على العالمين, 
سيتقلّص حجم المعاجم والقواميس, 
سيتخلّص العالم من غالبية المعالجين النفسانيين, 
ستغلق أكثرية معامل الأدوية والعقاقير.
هناك علاقات مميزة بين النحلة والزهرة والمكان والزمان, 
هناك علاقات متينة ثابتة محددّة, 
هناك تجاذب وأسرار ومراسيم وألوان ونكهات وعطور, 
هناك تراكيب ونسب ومعايير وفلكلور 
هناك دفء وتعاطف وملامسة وطنين, 
هناك تزاوج وإرتعاش ومتعة ونشوة وحنين, 
هناك إفرازات ومزج وتصنيع وتخزين 
في علب مسدّسة من الشمع والمواد الحافظة 
متطابقة في الشكل والحجم والمقاييس. 
عالم متكامل في غاية الدقة والإتقان, 
غير منظور وغير محسوس 
لدى الغالبية العظمى من الكائنات.
تضحية بحجم الموت, 
عطاء بحجم الحياة, 
لقاء بعمر اللحظة, 
إنتظار بعمر السنين, 
فراق بحجم اليأس والضياع والعدم والفناء, 
إكسير حلو المذاق 
بطعم الصحة 
ونكهة الإبتسامة 
ولمسة الشفاء.
ـــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

(لقد رحَلتْ) بقلم الشاعر.. سامر الشيخ طه

(لقد رحَلتْ)
أتيتُ البيتَ أسألُهُ
عن الأمِّ التي رحلتْ
وخلَّتْ بعدها الذكرى
تمزِّقُ خافقي ألماً
إذا عبرتْ
فأمي هاهناجلستْ
وأمي هاهنا نامتْ
وأمي هاهنا أكلتْ
ولكن لم تعدْ أمي
تعيد اليوم ما فعلتْ
فأمي أصبحتْ ذكرى
فقد ماتتْ
وتحت الأرض قد صارتْ
وقد رحلتْ
****************
وأبكي كلما خطرتْ
ببالي صورةٌ منها تذكِّرُني
بأمسٍ كان يجمعنا
فيقتلني
حنينٌ للتي ذهبتْ
وقد أخذتْ إذا ذهبتْ
بقايا الكلِّ من حُلُمي
فأمضغُ خائراً ألمي
إذا ما رحتُ أذكرُ أنها راحتْ
وأنَّ الشمسَ قد غربتْ
********************
فكم تعبتْ؟
وكم ضحَّتْ وكم عانتْ
وكم شقيتْ؟
وكم من أجلنا سهرتْ؟
وكم من أجلنا حزنتْ؟
وكم من أجلنا مرضتْ؟
*******************
أنا أبكي على نفسي
التي ضاعتْ
وفي بحر الردى تاهتْ
وقدغرقتْ
فبعد الأمِّ من يحنو؟
وبعد الأمِّ من يصفو؟
وبعد الأم من يهدي؟
وبعد الأم من يفدي ؟
وبعد الأم ما يُجدي؟
إذا رحلتْ
٢٧ - ٦- ٢٠٢١
المهندس : سامر الشيخ طه

ليلٌ موحشٌ بقلم الشاعرة.. نبيلة الحجلي

ليلٌ موحشٌ طويلْ
يُسدلُ ستائرهُ السودْ
وانا اجلسُ وحيدةً
في قفصٍ مهجور
في أعماقي تُمرعُ غربةٌ قاتلهْ
وفي قلبي توقٌ للانعتاقْ
يالهذه القيودِ الثقيلة أجرجرُها
تاسُرُني أعراف القبيلةِ
تقلّمُ أظافر افكاري
وتلقيني في غيابةِ العتمِ الأسودْ
أتململُ...أحاولُ قيودي
بانتظار الصبحِ ..وفي قلبي
لهفةٌ لبزوغ الشروق
نبيلة الحجلي
السبت / ٢٣/ أيار / ٢٠٢١

الشاعرة ليلي سليمان تبدع بنص رقصه الوداع

لنرقص رقصه الوداع الاخير
على انغام الليل الحزين
ولننسى عشق ايام السنين
افتكرتك للقلب اسير
تتنقل من زهره الى زهره وتنثرعطرك و الامل الجميل
في قلوب المساكين

فكان حلمااا ووهما نسجه الحنين
وداعا ياعشقي الجميل

ليلى سليمان

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...