الخميس، 8 يوليو 2021

سيرة القديسة..!! بقلم الشاعر.. رفيق مدريك

سيرة القديسة..!!

أكتبي سيدتي عن سيرتنا
التي ابتدأت قبل الميلاد..
واكتبي عن حبنا وعن باقي
الأعياد..
وتحدثي عن طفولتنا وعن
روضتنا قبل عصر الطباشير..
وعن علاقتنا قبل التحرير
وقبل الطوفان وبعد الطوفان
وبعد العصر الحجري
وعصر التنوير..
وكل الحقب والحروب والتقارير
أكتبي كيف أصبحتِ قديسة
أيتها البلورة النفيسة
واكتبي كيف أصبحتُ فيك
أنا متطرفا،،
فهاجرت إليك وبحبي معترفا
وهجرتي كانت فيك اختيار
اعتنقت عيونك متعففا
وارتديت في حبك جبة للوقار
فعشت خلوتي فيك متصوفا
سأعتذر إن قبلت الإعتذار
فلا تحاولي طمس التواريخ
فكل التواريخ مدونة في كتب
التاريخ..
طفولتي..
مدينتي..
التي زينت أبوابها
بإعلانات الحب،،
وهي لا تعترف بالحب،،
مدينتي،،
مدينة الحب وأللا حب،،
مدينة الفراشات التي لا تطير
مدينتي التي لا تؤمن بالتغريد
وبالعصافير
وكل قصص الحب والأساطير..
فمدينتي تعيش أزمة حب..
ومنذ ذلك التاريخ وأنا ألعب..
....دور اطفل ظل يكتب
عن الأزمة من نافذة القلب..
أكتبُ الحب بالياسمين
وأدونه مع السوسن كما تعلمين
وأعشقه كما عشقت قديستي
في ديرها والرياحين..
قديستي الجميلة
اكتبي أنتَ حبيبي!
إن كنت تؤمنين بالحب
فلا تترددي واكتبي
غجريتي قبل أن أُصْلَبْ
مولاتي مني لا تغضبي
فأنا في حبك لا أغضب..
اكتبي سيدتي من هدوء
الفجر تراتيلا..
ومن شموخ البحر أساطيلا
وفي هزيع الليل غزلا جميلا
وتدللي فوق صدري
مثلما كنت تتدللين
أكتبي وإلى روحي اهربي..
كما كنت من قبلُ تهربين
وأنتِ طفلة في العشرين..
اكتبي وإياك أن تستسلمي
اكتبي بحبر الدمع،،
وعلى ضوء الشمع،،
اكتبي بالطبع..
..إن كنت تنوين التدوين،،
والخوض في سيرة العاشقين
اكتبي أنتَ سلطاني
أنتَ روحي و وجداني،،
اكتبي ثم اكتبي ثم اكتبي
وعذبيني إن شئت تعذببي
وفي أعماق قلبك دويبني
إن أردت تدويبي..
اكتبي فلا شئ سوى حبك
يطفي لهيبي..
فحضنك سيدتي مهد حبي
وبين عينيك قبلتي وصليبي
اكتبي حتى أقطف من رموشك
باقة من القرنفل،،
وأتذوق من شفتيك الشهد والعسل
وأبقى طفلك وعاشقك المدلل
فلبي طلباتي قبل أن أتوسل..//

رفيق مدريك
الصويرة في 17 يونيو 2021

الجمعة، 2 يوليو 2021

شيت_العساف يكتب نص بعنوان كفكف دموعك وانسحب يا عنتره)) ،

ردي على ملحمية الشاعر المصري
مصطفى الجزار
((كفكف دموعك وانسحب يا عنتره))
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جاءت الى البيت القديم مجنزره
لا تقلقوا فالوضع تحت السيطره
لازال قصف الليل يحمل نعشنا
لازالت الاعراب تهوى الثرثره
و تعيد للاسماع قتل كليبها
غدر ابن فاعلة ليدني المقبره
لازالت الاطفال تمضغ خبزها
لازالت الاحياء تدعوا المغفره
و بقيت يا ولدي اقلب سبحة
مازال في قلمي مداد المحبره
رغم الحروب وهزجها ومدامعي
مازال لي توق لاعبر   قنطره
مازال  شاي  الصبح  تحمله  لنا
كوبا  و لازال  البخار   يجرجره
فعلام    لا تاتي    لتحملنا    بها
اعني النعوش ولست اعني الطائره
فعيون   امك  قد تبدل   حسنها
وعصا ابيك تهشمت من جرجره
قد اجدب الوادي و ما عادت لنا
اقدام  سير  كي  نسير  الهاجره
و بدت  لنفسي ان ازوج  فتيتي
كي تخجل اللمسات كذب تبختره
لم يبق من صهل العروبة  فارس
غاب الصهيل بارضنا من محسره
وسلت حروب العرب صوت صهيلها
فالكل  يدعوا  نحو  طول المأزره
 و انا   ضرير   رغم   علمي   انها
جمعا  كعيني   غير   اني   لا اره
فارجع  فقد  حل  الدمار  بارضنا
فشياهك الجوعى تريد المخضره
و التبن  يا ولدي   يزيد  سقامها
و ثغائها    في   ليلها    ما اكثره
قد  جال  ذئب  نحو  حقلي مرة
فحملت فاسي فاستشاط كقسوره
و لانني    كهل     تعالى    صوته
و اقتاد  خير  كباشنا كي ينحره
و بدا  لامك  ان  نطوف   بحقلنا
كي    لا يباغتنا   بليل    جؤذره
و يعز   يا ولدي    علي    بكائها
ان  تصطرخ  شاة  بناب  منكره
فعلام  يا ولدي  الترقب ان اتى
ان  كان  ياخذ  شاتنا  رغما يره
من لم  يكن في  بيته  متحصنا
نالته من ذئب  اللئام  المجسره
فالعرب  يا ولدي  تقادم  عهدها
وغدت تعاني خوفها من غرغره
لم  يبق  للخيل  القديم  معامع
فاسال فلم تبقى  رجال  تخبره
لم  يبق  من  عز  العروبة  نخلة
قطعت نخيل العرب عند القنطره
عبروا ليحكوا عن  بطولات  لهم
في سكبهم كاس الطلا والمسخره
و تعاونوا في  نحرنا كي يكسبوا
ود  الملوك  بنحرنا  في  المنحره
و تهافتوا  جمعا   ليعلوا   شانهم 
و يقدموا   طاعاتهم    و المعذره
أ لأننا   لم   نسطلي    بسعيرهم
ام  ان كبش  قطيعنا  ما اجسره
لم يرض ان تلهوا  الشياه برعيها
فاقام  سكين  العدا  كي  ينحره
و تصارعت كل  الكباش  بارضنا
و بقى  وحيدا  هازلا   ما احقره
و عجوزنا   تبغي    لرد   نذورها
ان  عدت يوما  ان تبيد  المقبره
و تعيد  للموتى  عطور  صلاتهم
و تكيل   للاعداء  رمي  مجنزره
و تعيد   نحوي   ودها   و حنانها
فالشيب يا ولدي  يعيد  الثرثره
لم يبق  لي كتف  لاحمل  نعشها
ماتت من الاحمال تبغي المغفره
كثرت  سنابك   خيلهم   بديارها
وتطاول الاعراب سكب المحبره
فاستصرخت شيبات  امك يعربا
طالت ذئاب الغرب جيد المنحره
فتهامسوا   في    سبها   و لعانها
وتناسوا الصيحات خوف تزمجره
ففدت مداد  الصبر كحل  عيونها
و تعلقت     بكباشها    و القنطره
و رمت خمار  العذر  نحو  عروبة
واستوقفت طير السما كي تخبره
ان  العروبة   قد   يقد   قميصها
من  دبرها  و عراقكم قد  اعذره
عذرا   فقد  ازف  الرحيل  لقبرنا
ماتت على قمم الجبال  القسوره

#شيت_العساف

إحساس الوداع .بقلم الشاعر.. حسن الشوان

........ إحساس الوداع ........

لحظة فرقت معايا ومعاكى
ضيعت مننا إحساس الوداع
فى كل مره أسمع نداكى
فى كل مرة أهيم بهواكى
المرادى قلبى حس بالضياع
دقايق الإنتظار طالت للقاكى
مرت على قلبى كأنها ساعات
كانت كل أمنياتى فى وداعك
نتذكر سويا أجمل الذكريات
وترفرف على نسيج شراعك
ويفووووح منها عطر اللسان
لحظة تأخير والميعاد صاعق
وف ثانيه أصبح الحاضر زمان
وعلى الخدود بصمات صباعك
وميعاد السفر فاقد الإحساس
فى كل مره كان يطول وداعك
لكن الرحيل يجهل قلوب الناس
الأيام الحلوه راحت ف متاعك
ولم يبقى إلا أكلمك على الخاص

.........................................
.......... حسن الشوان ............

عزف الأشواق بقلم الشاعر،، أحمد منصور الصبري

عزف الأشواق

ترجم الحبّ يراعِي بل وهجسي
وحُرُوْفي ترتدي شوقي وهمْسي

أعزفُ الْأشْواقَ في لحن بديع
وتغاريْدُ الصّبايا ملئَ حسّي

لم تزل روحي تعاني في هواها
أفتديها كافتدا نفسي لنفسي

ظبْيةٌ ضوء الضحى مثل سناها
ما غفَتْ أو عابها عيب بنكْسِ

وهَوَانا الطاهر الغالي تعلّى
عاليا فوق الثريّا مثل شمْسِ

وقد اخترت نداها روحُ روحي
لا نداءً غيره في عمق حدسي

احمد منصور الصبري

الخميس، 1 يوليو 2021

نجيب في خلوته بقلم الكاتب نجيب

من عادتي الجلوس منفردا في غرفتي اطالع كتابا او استمع الى قناة اذاعية ....لست من عشاق التلفزة عدا بعض الافلام الهادفة او اشرطة عالم الحيوانات والطبيعة ...وصادف ذات يوم ان فتح باب غرفتي مع سؤال يحمل في طياته كل معاني الانسجام والالتقاء الروحي :
" نجيب في خلوته ، ترى فيم يفكر ؟"
رفعت رأسي من كتابي قائلا :
افكر في متاعب الخياة وهمومها ، افكر في اليوم الذي سألقى فيه ربي سبحانه وتعالى ليسالني عن تقصير او ذنب ! "
تتحدث عن نفسك يانجيب وكأنك ضمن قائمة اشرار التاريخ !
لا داعي في التفكير بالمستقبل ، فالله تعالى هو المدبر ....جمعني القدر بشريكة حياتي ذات يوم في حادثة اقرب الى الروايات الرومانسية ..!
اتذكر اليوم الذي تقدمت الى خطبتها ، كان يوما غاية في السعادة والفرح ..نلت القبول دون عراقيل !
بعد زفافنا ، وفي فترة من الفترات ، جمعنا الحديث
مثلنا مثل الأزواج ،روت لي حادثة التقائها بإحدى قريباتها التي تقطن بجوار حينا والتي تحدثت اليها عني :
كنت مارة على الرصيف لقضاء بعض حوائجي ..رايته يحمل اباه المريض كالطفل الصغير ويدخله الى عمارة الطبيب !
واسترسلت زوجتي في حديثها :
" سررت كثيرا بهذه الشهادة ، وايقنت انني احسنت الاختيار ، فمن يحمل والده المشلول بين ذراعيه جدير ان ينال رضاي !
كم كانت غبطتي كبيرة عند سماعي هذه الكلمات ..
لست ملاكا ، ولست معصوما من الخطأ ، غير انني نلت دعوات ابي رحمه الله تعالى لي بالخير ان رزقني بزوجة ربت بناتي احسن تربية ووقفت معي في محن عديدة وكانت لي ولا تزال نعم الزوجة ونعم الرفيقة ...!
                  نجيب

لآ تٌسِرحً بًخِيَآلَکْ بًعٌيَدٍ بقلم الشاعر عاطف محمود

لَآ تٌسِرحً بًخِيَآلَکْ بًعٌيَدٍ
فُآلَأمًلَ دٍآئمًآً أمًآمًکْ وٌقُريَبً
وٌبًيَنِ يَدٍيَکْ وٌلَآيَغُيَبً
وٌلَآتٌسِتٌعٌجّبً أنِ کْلَ شُئ حًوٌلَنِآ
أصّبًحً غُريَبً
فُغُدٍآً کْلَ شُيَء سِيَصّلَحً وٌيَطِيَبً
وٌتٌعٌوٌدٍ مًنِ تٌآنِيَ فُرحًةّ کْلَ حًبًيَبً
وٌلَآتٌرهّقُ عٌقُلَکْ بًشُيَئآً هّوٌ فُيَ
عٌلَمً آلَغُيَبً
فُآلَآمًلَ مًوٌجّوٌدٍ دٍآئمًآً وٌبًإذِنِ آلَلَهّ
سِيَکْوٌنِ لَقُلَبًکْ فُيَهّ نِصّيَبً
فُکْلَ مًنِ حًوٌلَکْ فُرحًآنِ وٌسِعٌيَدٍ
وٌيَحًمًلَوٌنِ بًلَوٌنِآتٌ وٌلَعٌبً
وٌهّدٍآيَآ جّمًيَلَةّ لَکْلَ حًبًيَبً
فُهّلَ نِظُرتٌکْ وٌسِرحًآنِکْ فُيَ شُيَء
أخِر عٌجّيَبً
أمً هّوٌ تٌأمًلَ وٌعٌشُقُ وٌوٌحًشُةّ
وٌأنِتٌظُآر لَلَمًحًبً آنِ يَجّيَبً
أريَ فُيَ تٌأمًلَکْ وٌنِظُرةّ عٌيَنِکْ آلَشُآردٍةّ
آلَعٌدٍيَدٍ وٌآلَعٌدٍيَدٍ
فُهّيَ نِظُرةّ ثًآقُبًةّ تٌتٌرقُبً بًتٌرکْيَزٍ شُدٍيَدٍ
بًنِظُرةّ ثًآبًتٌهّ لَآتٌحًيَدٍ
کْأنِهّآ تٌريَ شُيَئآً طِآلَ غُيَآبًةّ وٌمًآزٍآلَ بًعٌيَدٍ
فُيَآقُلَبًيَ لَآتٌنِتٌظُر آلَمًزٍيَدٍ
فُکْلَ شُيَء مًقُدٍر وٌبًمًوٌآعٌيَدٍ
غُدٍآً سِتٌشُرقُ شُمًسِ آلَدٍنِيَآ
غُدٍآً سِتٌشُرقُ شُمًشُ آلَدٍنِيَآ
آلَجّمًيَلَةّ وٌأبًدٍآً لَآتٌغُيَبً
فُيَآقُلَبًيَ لَآتٌشُعٌر بًآلَغُربًةّ وٌتٌفُضلَ وٌحًيَدٍ
وٌلَآتٌسِرحً بًخِيَآلَکْ تٌآنِيَ بًعٌيَدٍ
فُآلَأمًلَ دٍآئمًآً أمًآمًکْ وٌ قُريَبً
فُألَأمًلَ دٍآئمًآً أمًآمًکْ وٌ قُريَبً
بًقُلَمً وٌأدٍآء /عٌآطِفُ مًحًمًوٌدٍ(🇪🇬 مًصّر)

قصيدة بعنوان أعوام الحب بقلم الآديبه سميرة عبد العزيز

أعوام الحب ♡♡♡
أمضينا بطريق
العشق
تغازلنا نسمات
الشوق
تداعبنا
أعوام الحب
وتفتح لنا الأبواب
نلهو فى صمتنا
وقلوبنا تحتضن
غسق الليل
نتحدث مع
أحلامنا
ونلون سماء
الوجد
ونلاحق قمر الود
نتبعثر بدروب
الأهات
تجمع شملنا
طاولة الذكريات
يلملم أروحنا
فنجان قهوة
تبسم من غرام
أمتزج بداخلة
وتبعثر بين
سطور الأشعار
تجمل وذابت بين
دموعة السكر
وشاب من
صبرة المرار
أعوام الحب
تتفتح كالأزهار
تلاحق قلب
اذبة الشوق
وشاب داخلة
ربيع الأقدار
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...