الأحد، 30 مايو 2021

أبـــدية الزمـــان بقلم الشاعر المفرجي الحسيني

أبـــدية الزمـــان
-------------------------
الرمال والبيداء لا تدهشنا
دروب مرصوفة بالحجر القاسي
أبدية الزمان
غشاءات صمت صامتة
اكواخ في قعر الهاوية
في حضن آلام جديدة دافئة
لِقمر الجبال أشنات بحرية
عبر شلالات الماء الساقطة
نُخّيم على رؤوس الجبال
نغني لِأمسنا للمكان
لوالدة الشر وحنين الطيور
دموعنا هطلت، بلّية النظر
لأحداث لنا
تمادت ، خناجر على رقابنا
في لهيب هذا العالم
اشواك تحت جلودنا
وعوسج في قلوب نسائنا
نسرف في تدخين اللفائف اليدوية
نهارا وليلا
ننشد مساء اناشيد البلوى
للصبر والانتظار
فجرنا اكثر سوادا
عنف كيل طافح
لا احد يصغي لإنسانيتنا
يضحكون منا في الازقة الحجرية
كأن لا تاريخ لنا او معنى
موج هادر يصعد لِنوافذنا المغلقة
كالصيف الآفل
دائما هناك ألق
نترقب
وهدير اللهيب العظيم
فرساننا ما زالوا
يستنشقون القرية الخضراء
وراء حواجز المذابح
قلوب شريفة
محتّدة
سنعيش مشيدين قريتنا
وبلوانا حتى الفناء
**********
المفرجي الحسيني
ابدية الزمان
العراق/بغداد
29/5/2021

غزة العزة بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش

هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر / طالب الفريجي
.يا مَن وضعتُكِ في ضلوعي حسرةً***فسلبتِ منها راحتي وسكوني
معارضة بعنوان :
غزة العزَّة ____________________________البحر : الكامل المقطوع
في كُلِّ أرجاءِ الحصارِ عريني ___والبحرُ يمخرُ في عبابِ ظنوني
لا عاشَ قلبٌ قد جفاكِ لقلَّةٍ ___ والحرُّ يحيا في الذُّرى بسكونِ
من بعدِ إعدادٍ لكلِّ مقيتةٍ ___ ينأى المجاهدُ عن سرابِ جنوني
أنا لا أهونُ معَ الخرابِ وأبتني ___ما قد يبيدُ كما الجوى بقروني
والنَّصرُ مع صبرٍ لكلِّ عداوةٍ ___ قد شنَّها قبلَ العدوِّ !! دعوني
أنا لن أبوحَ بكلِّ سرٍّ شقَّني ___ من بعضِ إخوانٍ جروا كخؤونِ
....................
يا من درستَ من العوالمِ قصَّةً ___عجبت لها الآكامُ لا ترجوني
قد لا أُعيدُ من المواضي ما بِهِ ___ آلامُ مجزرةٍ تزيدُ شجوني
أرضُ الغزاةِ يسودها أُسدُ لهم___ في الموتُ أحوالٌ تسدُّ عيوني
لكنها تنهي الظلالَ بشمسها ___ والقهرُ لا يبقى ككلِّ ديوني
لا هانَ عزٌّ والشَّهامةُ صدرها ___وسعَ البطاحَ فجادَ بالليمونِ
لن يهنأَ الغازي وفينا طفلةٌ ___ تحيا كأُمٍّ والجوى بجفونِ
....................
من بعدِ حربٍ والحروبُ كثيرةٌ ___ تزهو بنصرٍ قد بدا كجنونِ
فالهدمُ ينهي العائلاتِ بردمهِ___ والقتلُ أشلاءٌ بغيرِ بطونِ
صا..رو..خُ قسَّامٍ يطيرُ مجلجلاً ___ والضربُ يعلو فوقَ كُلِّ ذهونِ
لا قبَّةً منعت نزولَ مفجِّرٍ ___ وتوازنٌ للرُّعبِ تحت متونِ
من ظنَّ أنَّ مقاوماً قد صدَّهُ ___ تطبيعُ جهلٍ زلَّ عن مسنونِ
قد باتَ في وهمٍ يجرُّ خسارةً ___في كُلِّ منحىً من كثيرِ شؤونِ
.....................
يا غزَّةَ الفخر الَّذي ما نالهُ ___ من عاشَ في سعةٍ بغيرِ منونِ
ها قد دحرتِ عدوَّنا ونذالةً ___ قد لا تصفِّقُ للهوى المكنونِ
وأعدتِ بوصلةَ الجهادِ لأُمَّةٍ ___يئست من الحقِّ القديمِ لبونِ
يا ربِّ سدِّد رميَ كُلِّ مجاهدٍ ___أعدِ الحقوقَ لأهلها كديونِ
قد وحَّدَ القدسُ الشَّريفُ كتيبةً___ وابتاعَ أرواحاً بدت كعيونِ
صلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ ___والصحبِ مادامَ اندحارُ الدونِ
.......................
السَّبت 17 شوال 1442 ه
29 مايو 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

هيفاء قد رحلت بقلم الشاعر حسين فواز

هيفاء قد رحلت
هـــــيفاء بالبين عني قط ما خطرت
ألا وعيـــــني مــــن أجـــلها قطرت

ســـلت من الجفـــن بتاراً تصول به
وقـــلبي المبتلى في حـــبّها شطرت

تقرطقت بالثريا وهي شمس ضحى
وتـحت جنح دياجي فرعها استترت

وقـــد طــوت قمراً وسط الجبين بدا
مـــذ للـــذوائب من فرقٍ لها نشرت

فــــقلت تـــالله شمس في غــياهبها
نـــــظيرها ما رأت عيني ولا نظرت

ولا حليــــفة لـــــبٍ نــــحوه عطفت
وعــــندما ملكـــــته بالهوى هجرت

فـــالقلب مــني بــلا رفــقٍ به سلبت
وهـــكذا كــبدي بــين الضلوع فرت

أمـــا وما قـــاد روحي نحو سلطتها
حــــتى بحبي لها قلبي السقيم برت

ولــــست أنــــكر أنــي ملك قبضتها
ودون مـا ثمن روح المشوق شرت

فـــالليل طــــرتها والصـــبح غرتها
ونار وجـــنتها من مهجتي استعرت

ودعـــــتها وفـــــؤادي ملــؤه ضرم
ومــــقـــلتي لغـــزار الأدمع ابتدرت

أبــــكي دما وهــو كالمرجان منتظم
واللـــؤلؤ الرطب من أحداقها نثرت
حسين فواز -- تبنين

ملتقى الاحبة* ** بقلم الشاعر محمد أنور التركي

*ملتقى الاحبة* **
.................... .................... ....................
ّ ملتقى الأَحِبَّةَ، أَسْعد الأَرْوَاحَا :: وَأعْقُد للخلان الوِدَادَ وِشَاحَا
فنسجوا على نَوْلِ الْغَرامِ قَصائِداً :: غَزِلاً، عَفِيفاً، عَاشِقاً، مَدَّاحَا
و أدركوا أن الأَحِبَّة؛ للأَحِبَّةِ نِعْمَةٌ :: وَالْحُبُّ كَانَ، وَمَايَزَالُ مُبَاحَا
فَلِذَا عَشِقوا الشعر وَ كذاالهَوى :: وَلهم مِنْ خَفقِ الْفُؤادِ جَنَاحَا
وحلقوا وَالْغَرَامُ يَمُدُّ لهم :: مَدَداً، فَأُشْعلوا فِي الدُّجَى مِصْبَاحَا
فأنارواالْعَاشِقِيْنَ بقَصَائِد :: رقصت لها القلوب مرحا و سماحا
أُمْسوا وَأُصْبحُوا وَ ألسنتهم :: غريدة تَوَدُّ ـ بِلهجهاـ الفلاحا
غرقوا في عشقهم وهو لهم :: حَيا ، طَرِياًّ، نَابِضاً، لَمَّاحَا
فحلا حِمَاهم؛ حَيْثُمَا كَانَ الْحِمَى :: و غدواإِلَيْهِ دونما رواحاَ
فَالحُبُّ عندهم رَيْحَانُ الْحَيَاةِ :: يَهْدِي ـ إِلَى أَجْسَادِهم الأَرْوَاحَا
إِنَّ الْمَحَبَّةَ ـ لِلْمُتَيَّمِ ـ بَلْسَمٌ :: فِيهَا بَلَغواـ مِنَ الهُيَامِ ـ نَجَاحَا
فَكَأَنَّهَا بَحْرٌ، وَفِيهِ مَرَاكِبهم :: فَرَشَتْ للعاشقين الْهَوَى أَلْوَاحَا
أَنَا ؛ أَرَى الْغَرَامَ مَكَارِماً :: دَوْماً ـ لأَصْحَابِ الْوِدَادِ ـ مُتَاحَا
فَالْحُبُّ نِبْرَاسٌ يُضِيءُ حَيَاتَنَا :: وَمِنَ الْمَحَبَّةِ مَا يَكُوْنُ صَلاْحَا
بَحْرُه فياض بِالْمَعَانِي زَاخِرٌ :: وَمِنَ الْعَوَاطِفِ؛ لا يرِيدُ سَرَاحَا
وَ الحب فيه يُعَطِّرُ الْعَيْشَ بِالشَّذَى :: فَيَفُوحُ فِيهِ عَبِيرُهُ فَوَّاحَا
.....................................................................
*محمد انور التركي

الخيرُ بابٌ قصيدة للدكتور محمد القصاص

الخيرُ بابٌ
قصيدة
للدكتور محمد القصاص

الخَيْرُ بابٌّ والرَّدَى أبْـــــــــوَابُ *** ولكل باب منهمْ أرْبـــابُ
وبِكُلّ يَوْمٍ قِصَّةٌ وحِكَايَــــــــــــةٌ *** لكأنَّهَا تحت الضلوع حِـرَابُ
ما ارْتابَ قلبي يا عَذُولي سَاعَـةً *** أما وإن ذاقَ الهوى يَرْتَـــــــابُ
أغَدَرْتَنِي يَوْماً لأنتَ مُكابِـــــــر *** وَخَذلْتَنِي حيناً فأنْتَ تعَـــــابُ
هل كنت غَيْثاً في سمائي ممطراً *** مثلَ السَّحَابِ إذا تَلاهُ سَحَــــابُ
لوْ جاء بَعْضُ السَّائلينَ لدارنا *** إني وداري لِلْكِرَامِ رحَـــــــــابُ
أَنْتَ الَّذي بدأ الصُّدُودَ وخنتنـي  *** ضاع السُّؤالُ وأنْتَ فيهِ جَوَابُ
هل غَرَّنِي عَهْدُ الصَّبَابَةُ والصِّبَا *** أم غَرَّنِي قَبْلَ المُشِيبِ شبَــــابُ
ما كُنْتُ يَومَاً للضياع مُسِلمَاً *** أمْرِي ولكنْ للهوى أسْبَـــــــابُ
بَكَتْ المُرُوءَةُ حالَهَا ومآلَهـــــا *** والدَّمْعُ بين جفونهَا أسْــــرَابُ
فإلى متى يَجْتَرُّ قلبي ظُلْمَــها *** وإلى مَتَى تَتَضارب الأهْــــدَابُ
يا ربِّ إنِّي قدْ أروم سماحَها *** واللهُ فوقَ عِبَادِهِ التـــــــــــوابُ
فالهَمُّ يَرْحَلُ والمَرَارَةُ تَنْقَضِـي *** والبؤْسُ يَمْضِي والزَّمَانُ رِكابُ
نفْديكَ من همِّ النَّوَائِبِ عَلَّـنــــا *** نحْمِيكَ منها فالأمُورُ صِعَـــابُ
ما لذَّ لي بَعْد الفراقِ مَعيشَـــةٌ *** أو طَابَ لي قبْلَ الإيَابِ إيابُ
دَهْرٌ مَضَى والعُمرُ مَثل دَقَائِقٍ *** فهلْ الزَّمَانُ إلى الهنا أوَّابُ
يمضي على السُّمَّارِ ليلهُمُ وقـــدْ *** سَهِرُوا وجفني للهَوَى بَــــــوَّابُ
عُدُّوا معَ الأيَّامِ فيض مَصَائـــــبٌ *** عُدُّوا لها فالشَّامِتُونَ غِيَــــــابُ
ما ظَنُّ من يَرْجُو الرُّجُوعَ لظاعِنٍ *** بعدَ النَّوَى هل يرتجى أحْبَـــابُ
نشْكُو هَوَاناً في الدِّيَارِ لطالَمَــــا *** حلُّوا بِها الأعداء والأغْــرَابُ
حتى أزِقَّتهَا ترومُ رجوعَنــــــــا *** وتَضَوَّعتْ من دَوْحِها الأطْيابُ
يا للأخوَّةُ هل تَخُون أخوَّتِـــــــي *** لُؤْمَاً كأنك ما جفاكَ عِتَـــــــابُ
سَلَّمْتُ أَمْرِي للإلهِ ألا تَــــــــرَى *** بعد الَّذِي قد كدتَ كيفَ تُعَــابُ
عبثا مَحَوْتُ من الصحائف قِصَّتـــي  *** فَغَدَت يباباً والحياةُ يبابُ
يا قَسْوَةَ الأيَّامُ حين تنوبنَــــــــــــا *** فإذا حياتي بالجحيمِ تذَابُ
وإذا عدو الدين حل بأرضنَا *** بتنا نُحَاذِرُ بَطْشَهُ وَنَهَـــــــابُ
يا طُغْمَةَ الفجَّارِ ما خَطْبُ الأسَى *** مازال في أمصارنا يَنْسَــــابُ
نشْكُو إلى الدَّيَّانِ سَوْأةَ حَالنـــــا *** أما بِبَابِكَ ما غشانا عَــــــذابُ
نرْجو لِكُلِّ التَّائِبِينَ شَفَاعَـــــــــة *** ومَفَازَة ترْجى لهمْ وَمتــــــابُ
فهم ضُيوف بالجِنَانِ لَأنَّهَــــــــمْ *** فازوا فأُعْطُوا باليَمِينِ كِتَابُ

الدكتور محمد القصاص - الأردن

قصيدة (أهل النفاق ) بقلم الشاعر سامر الشيخ طه

من قصيدتي (أهل النفاق )
من لا يرى النورَ في شمس الضحى كذَبا
ولم يكن لذوي الألباب منتسِبا
فالنور تظهرُ للأعمى ملامحُه
حتى ولو كان نورُ العين قد ذهبا
القلبُ أعمىً فلا عينٌ ترى أبداً
                                انْ كان شيئاً بعيداً أو قد اقتربا
الحقُّ يظهر مثل الشمس مرتسماً
                                  لمن يرى الحقَّ أو يسعى له طلبا
أما الذي لا يرى إلا مصالحَه
                                  فلن يرى الحقَّ مهما كان منتصِبا
وإن أتيتَ إليه كي تحاججَه
                                        بقوَّةٍ قال كان الحقُّ محتجِبا
                                يتبع.     سامر الشيخ طه

الشاعر شحدة خليل العالول يكتب نص بعنوان الشيخ جراح

الشيخُ جراح
الشيخُ جراح استغاثَ ولم يُجبْ // من عالمِ الإسلامِ أو كلِّ العربْ
أو سلطةٍ نُهبَ الترابُ بعصرها // وتخاذلتْ من أجلِ مالٍ أو رُتبْ
حتى تعالتْ صيحةٌ من قدسِها // يا غزة الأحرارِ قد زاد النَّصبْ
وتخلفتْ عن نُصرتي كلُّ الأُممْ // وتآمروا في صمتِهمْ رغمَ الطلبْ
والأرضُ تذوي والمآسي أقبلتْ // والشعبُ صارَ مُهجرًا بين السُّحُبْ
هيا انفضي عني العناءَ بعزةٍ // فالخصمُ لا يرضى الذليل المُستلبْ
هيا اطلقي بركانكِ العاتي الأشدْ // كي يفهموا أن الشعوبَ تنتصبْ
إن مسها الظُّلمُ أو جارَ العدا // في عصرِ أوباشٍ تباهوا بالقُضُبْ
هيا اطلقي فالقدسُ تاجٌ للوطنْ // تاجُ العروبةِ والشعوبِ المُنتسِبْ
أدري بأنكِ في حصارٍ متصلْ // قد أنهكَ الناسَ وألقى بالكُرَبْ
لكنني القدسُ التي مسرى النبيْ // والقبلةُ الأولى وأمجادُ النُّجُبْ
فاستوثقوا من ربكمْ ولتفزعوا // ضاعَ الخيارُ ولا ترى رجلًا وثبْ
فتحمسَ الإعصارُ في غزةْ التي // أرضِ الجهادِ وموطنِ النورِ الأحبْ
قد أنذروا أعداءهم من يومِهمْ // بالويلِ إن لم يخرجوا فالحقُّ هبْ
وتوعدوا وتأهبوا في موقفٍ // أحيا القلوبَ ومجدَنا حتى انتصبْ
أطلقوا بركانَهم صوبَ الأعادي // كالجحيمِ على رؤوسِ المُغْتَصِبْ
قد جُنَّ أعداءُ الورى من هولها // وتصبَّبوا من نسجهم وهمَ الحِقَبْ
اليومُ غزة أصبحتْ سيفَ الذي // يبغي الديار ويستعيدُ المُغتَصبْ
بعد الهوانِ المُنتشي من زرعِهمْ // وصَغَارِ أقوامٍ لهم مثل الذَّنبْ
فالسيفُ سيف القدسِ يعلو صارمًا // يشفي الغليلَ ويعتلي رأسَ النُّصُبْ
شحدة خليل العالول

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...