الأحد، 7 يوليو 2019

.. قصيدة بعنوان .... انا والليل للشاعر.. عبد الله داناور



أنا والليل

ــــــــــ

الليل أرخـى سـدولـهْ

وكــم أخـاف حـلـولـهْ

ـ .......................

لا مــن ظـلام ولـكـن

يخشى فؤاديَ طـولـهْ

ـ .......................

أريـد مـنـه ارتـيـاحــا

لـكـن يـزيد الـحمولـهْ

ـ ......................

يا نفس كـم أنت حيرى

أصـبـحتِ جـدا مـلولـهْ

ـ ......................

ربـيـع عـمـري رحـيل

لـم يـبـق إلا فـلـولـه

ـ ......................

وهــا أنــا بـانـكسار

أرثـيـه.. أبـكي طلوله

ـ ......................

يـؤرق الـروح صـعـب

أرخـى بعمري شموله

ـ ......................

والصعب راض بمقتي

فـأيـن ألـقـى حـلوله

ـ .......................

قـد قـلتُ شـيئا يسيرا

يبقى الـذي لـن أقولهْ 4/7/2019

ـــــــــــــــــــــ د. عبدالله دناور

الشاعر /ة / د. عبدلله دناور

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

قصيدة بعنوان كلمات حائرة.. للشاعر د. أسامة شاكر

 " كلمات حائرة "

‏كلمات حائرة

قالوا الصباح أتاك فلتنس الصدى

وانهل من البسمات لاتخش الردى

فأجبت أنى لي ببسمة حالم

والدرب يشقيني بما يرضي العدا

لاخير في صبح يزيد ك?بتي

فسعادتي استعصت على طول المدى 

هل يفرح المرء في منأى يلاطمه

بشرار أمواج تشتت مابدا

والنفس حائرة إذا أضحت بكت

وإذا استراح القلب فيها او غدا

فلتعلموا ياصحب أني لا أرى

إلا الغروب فهل ترفق واهتدى

وزوى المهالك في سرادق كوكب

حتى يعود الأمن يبهج من شدا

وأرى الأحبة في خلايا مهجتي

فصباحنا من غير رؤياهم سدى

د.أسامة شاكر.


قصيدة بعنوان..... ياٱمه المليار أفيقي... للشاعر... شاهين ياسر

 القصيدة " يا أمة المليار افيقي "

يا أمة المليار افيقي

استحت من جبنك 

الامم

يا امة ماتت فيها 

الرجولة

نساؤها تستغيث 

وسيفها ثلم

يا امة اورثتنا الذل

لا كرامة عندها 

ولا قيم

زعامات تباع 

وتشترى

دينها الدولار 

وربها صنم

يا أمة نائمه

شيخها منافق

وزعيمها قزم

شاهين ياسر

الشاعر /ة / شاهين ياسر

تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة السفيرة ‏د. منى ضيا‏ (‏منى داوود ضيا‏)

القصيدة " متشدو الحيل يا ولاد النيل "بقلم الشاعر.... عبد الفتاح معروف



 القصيدة " متشدو الحيل يا ولاد النيل "

متشدو الحيل يا ولاد النيل

أعلو و علو يالله القنديل

مصربلدنا ولاده ديمآ بالأساطير

بيبو وتريكه صلاح والحضرى حارس قدير

بلد الأهرام والرمش كحيل

سومه واحله سهره ع النيل

وكفايه أصولنا وجذورنا مصريين

لاعيبه رجاله ورونا حب الملايين

العبو من لمسه على الجانبين

ماتقولو ورايه صلاه الزين

يالله يارجاله شدو الحيل

شايفين فيكم هنا أجمل جيل

على باب الأستاد هنا بالملايين

ف الثالثه شمال ف الثالثه يمين

يا صلاح ربنا يحميك من العين

متردو ورايه وقولو أمين

وهتفنا لازم يبقى جميل

مصر بلدنا بلد المواويل

يابهيه ل حسنك الف دليل

نص الملعب عايزين زلازيل

»»»»شدو يارجاله يالله الحيل«««««

بقلمى

عبدالفتاح معروف محمد الشاعر

الشاعر /ة / عبدالفتاح معروف عبدالفتاح الشاعر
‏)

سبحان من بالخير جاد،،،، بقلم الشاعر كرومي عبد العزيز



؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سبحان من بالخير جاد فأكرما

والنفس سواها؛أما رفع السما؟

والأرض سخرها لنا من فضله

والكون يشهد( كاد أن يتكلما)

من ذا الذي يحصي عطاياه التي

تترى؟ أتجحد من حباك الأنعما؟؟

سارع إليه ولا تمل عنه إلى

درك؛سترحل لامحالة مرغما

حاذر هوى النفس ؛احترز إغواءها

والحق فالزم؛لاتكن متبرما

ناصر أخاك ففي دمشق تكالبت

كل الهموم عليه؛كن به أرحما

لو شئت أن تحيا عزيزا ؛لا تخن

دين الأمانة كي تعيش مكرما

أوما سمعت بما يحاك بأرضنا؟

أم تهت فسقا قد تلبسك العمى؟

حسب ابن آدم أن يذود بما له

فالليل عات ؛قد تجبر ؛أظلما

أمن العدالة أن تدوسك حفنة

من حاقدين وما تزال منوما؟

هلا أفقت ؛وثرت في وجه العدا

متوثبا ؛قد آن ان تتقدما

الشام ترجو منك ذرة عزة

كن في حماها ؛جل من قد أقدما

فالجبن من شيم الذين تخلفوا

لاتجبنن وكن لعزك سلما

هذى طرابلس اسبيحت عنوة

وتجرع اليمن البئيس العلقما

والقدس تشكو ؛هل لها من ناصر؟

إن الحمى بالغاصبين تسمما

خل الخيانةوالذي لا يرعوي

كن لليتامى والأيامى بلسما

بغداد ضاعت ؛هل ترى أطلالها؟

صرح الجمال بها ذوى وتهدما

ماذا أقول وفي الحروف جهنم

قد تحرق المعنى؛يذوب تضرما ؟

يا ايها الشعراء رفقا إنني

أتلفت حرفي فالبيان تلعثما

إنا غثاء ؛ واهنون بلا حمى

ومن ادعى أن قد حمانا هل حمى؟

عبد العزيز كرومي :

المغرب

2019/6/6

الشاعر /ة / كرومي عبد العزيز
‏)

بعد غياب بقلم.ابراهيم الحلوانى شوقى

بعد غياب
..................
بعد غياب عمر طويل
عادت أم عيون حلوين
غيرت الأيام شكل الملامح
ظهر عالوجه أساوت سنين
جلست تحكى عن زمان
وعن ناس كانوا طيبين
فتحت أبواب الماضى
دخلنا فيه متغولين
تذكرنا بصمات قديمه
لما كنا أطفال صغيرين
عشنا فيها ايام بساطه
عالأرض نجلس متجمعين
الحكاوى فى ضى الأمر
النجوم فى السما مترصعين
نتمنى الليل بسرعه يعود
السهره تطول للحكاوى مكملين
الحب يزيد يضرب جزوره
بين قلوب عالفطره مِسلمين
قصة حب نبتت إشتعلت
بين قلبين خُصر طهربن
قالت فكراك مهما العمر مر
فاكره الأيام والحنين
حبك ما غاب عن قلبى
خيالك مرسوم جوه العين
طولت النظر فى الوجه
السنان وقعت عالصفين
الشعر الأبيض ظهر فاح
على حدود العمر جالسين
أه يا زمن جمع الأحبه
نهاية العمر والسنين
.........................
بقلم.ابراهيم الحلوانى شوقى

قصه قصيره بعنوان كيد الرجال بقلم سيد عبد المعطي

كيد الرجال "
قصه قصيره بعنوان كيد الرجال
بقلم سيد عبد المعطي
..... محمود إِعتاد الذهاب الي المقهي في الساعة الخامسه لأسباب كثيره، منها لينعم برؤية الأُستاذه هند فهو مغرم بها وهي دائما تمر من أمام المقهي وهي عائده من عملها في الساعة الخامسه، وليسمع أغنية أُم كلثوم وليشرب كوب من الشاي الساخن، والغريب أنّ هند قد لاحظت نظرات محمود لها كل يوم ولذلك تعمدت المرور من أمام المقهي في الخامسه حتي في أيام عطلاتها الأُسبوعيه.
.....وذات مرةٍ كانت هند تمر كعادتها ولكن هذه المره كانت تجرُّ في يدها حقيبة سفر كبيره ويشاء الله وتشاء الأقدار بأن تكسر إحدي عجلات الحقيبه فتعجز هند عن جرَّها علي الفور يقوم محمود بسرعةٍ فائقه يقوم محمود مسرعاً الي هند ويأخذ من يدها الحقيبه، ويعرض عليها مساعدتها وفي الطريق تتوجّه له هند بالشكر فيبتسم محمود قائلاًًٍٍ لها يا آنسه هند لا تقولي ذلك فأنتِ مثل أُختي فتقول له هند هل أنت تعرف اِسمي وأعرفُ الكثيرُ عنكِ وبسرعةٍ يصلون الي البيت فتنظر له هند وتخرجُ من حقيبةِ يدها عشرة جنيهات وتقوم بإعطاءها لمحمود، فينظر لها محمود غاضبا ويرمقها بنظرةٍ من أعلي الي اسفل ويقزف العشرة جنيهات في وجهها ويسرع بالإنصراف، وهنا تنبه إبن خالتها الاُستاذ هيثم لما حدث ،علي الفور يقوم بمناداة محمود أستاذ محمود باشمهندس محمود ولكن محمود من صدمته لم يسمع هيثم واسودت الدنيا كلها في وجهه، فقالت له هند من هذا ؟:-فقال لها هيثم إنهُ المهندس محمود صاحب الشركة التي أعمل بها فهي أكبر شركه في الإنشاءات في الشرق الأوسط وهو يتميز بتواضعهِ وحسن أخلاقه ولكن ما الذي حدث ؟
..... فحكت هند ما حدث فغضب منها هيثم وقال لها لقد أخطئتي خطأً كبيراً وقمتِ باءهانتهِ إهانه مباشره.
..... ومرة الأيام وغاب محمود وطال الإنتظار وكانت هند تبحث عنهُ قي كل مكان ولكن بلا جدوي، وكانت تمرُّ من أمام المقهي طمعاً في لقاءه ولكن بلا فائده، وقد لاحظ إبن خالتها ذلك فإتصل بمحمود وشرح لها كم هي تحبّهُ فضحك محمود قائلاً له فقط أُترك الأمر لي يجب أن أُعطيها درساً أولاً .
..... وغاب محمود عنها عاماً كاملاً ثمّ إتصل بهيثم إبن خالتها وقال له اريد أن تقابلني بإبنة خالتك هند ولكن أُريد الأمر يبدُ لها وكأنّهُ صدفةٍ ،علي الفور وافق هيثم وقال له فقط اترك الأمر لي .
..... علي الفور ذهب محمود الي إبنة خالته هند وقال لها اُريد أن أشتري هديّةٍ لخطيبتي وأُريدك أن تذهبي معي فأنا أثق في ذوقك الراقي، علي الفور لم تمانع هند وذهبت مع إبنة خالتها الي السنتر ،وهنا وقعت عين هند علي المهندس محمود وكان مع محمود فتاه فائقة الجمال ممسكةٍ في زراعه وعلي كتفها طفله صغيره لم تتجاوز الثلاثة أشهر فنظرت اليهِ هند وندمت وظرفت من عينيها دمعةٍ علي الفور ذهب محمود وأخرج منديلاً وقام بمسح دمعتها وقال لها أُقدم لكِ أُختي الصغيره مي وهذهِ طفلتها هند ,فوكزته هند بيديها وغمرة الفرحه في عينيها وظرفت من عينيها دمعة ثانيه وهي دموع الفرح وفي المساء ذهب محمود هو وأُسرتهِ الكريمه لمقابلة أُسرة هند لتحديد موعد الخطوبه

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...