الأحد، 7 يوليو 2019

* بوح المشاعر* بقلم / محمود برهم .

* بوح المشاعر*
في هذا اليوم
أعلنت لكِ جهرة
وفائي لقلبكِ إنصياعي لحبكِ
تركيزي إنتباهي
كنت أظن أن حبك
سيبقى في قلبي راكدا
وقد خاب بالإثم ظني وما اهتدى
كنت أصم لا اسمع أعمى لا أرى
أعتقدت ان الأحاسيس
لا تدوم طويلا
اذا كانت حبيسة الجوارح دون مأوى لها
سأهتف لك أمام الملأ حبيبتي
أنك العشق الذي فاض
منه حنيني حتى إستوى
سأكتب عنك في سجل مذكراتي
أنك الداء لقلبي والدواء
سامحيني إن كنت يوما
في حبك جاهلا
ساعديني اسعى بشغف جاهدا
كي تكوني أنت وحدك مجنونتي
رفيقة همسي وهواجسي
صلة وصل بين قلبي وثغري
وأهداب عيوني التي
تضحك لقلبك و تخبره
حقيقة عشق عانقت نسائمه الهنا
فليس قبله ولا بعده حبا
عذبا زلالا القلب منه
إستقى حتى إرتوى .
بقلم / محمود برهم .

وقالت بقلم انصاف صنوبر

وقالت سوف تنساني "
وقالت سوف تنساني
وتنسي انني يوماً وهبتك نبض قلبي ووجداني
وتعشق موجة اخري وتهجر دفء شطآني
وتجلس مثلما كنا لتسمع بعض الحاني
وتتجاهلني ولا تعنيــك احزاني
انصاف صنوبر

مناجـــــــــــــــاه " بقلم ســــــــــــــــــامح إيليا

مناجـــــــــــــــاه "
مناجـــــــــــــــاه
سامح إيليا
وقفت أناجي رب البرايــــــــــا وقلبي في خشــــــــوع رهيب
والعين مغرورقة بدمع الخطايا والروح سكيبة بمنظر عجيب
رافعاً نحو الســـــــــــماء يدايٌ ســــــــاجدا منكباً أمام الحبيب
بعد أن أخليت فكري وهوايـــا لأصفوا بعقلي لربي المجــيب
داعياً : إلهي ، أنٌ لي مُرتَجايا فمتى تطفئ لظى اللهيب ؟؟؟؟
إلهي ، ها قد صَمَمْتُ أُذُنــاي
حتى أســتمع لصوتك المهيب
وجسدي وروحي وقلبي بيداي أمامك سَيَدي ، فأنت الرقيب
ســــــــــــــــــامح إيليا

‏الحبُّ عن طريق( الفيس) : " بقلم حسن كنعان/ أبو بلال

 ‏الحبُّ عن طريق( الفيس) : "
الحبُّ عن طريق( الفيس) :
ومعظمُ الحبِّ عبر ( الفيسِ ) خدّاعُ
يلهو الخَلِيُّ وذو الاحلامِ مُلتاعُ
يلهون قد تخذوا المنأى ستارهُمُ
وعاش في حُبّهم حُلمٌ وأوجاعُ
يُقلَّبُ المُعدمُ الظامي على عَبَثٍ
بين الحسانِ وللّاهين أشياعُ
أمّا النّقيُّ الذي لا يرتضي عبثاً
فكيف يعرفُ ما يُخفيهِ طمّاعُ
قد قدّم القلبّ مختاراً لفاتنةٍ
فضيّعتهُ وكم من مثلهِ ضاعوا
كم ضيّع ( الفيسُ ) فتياناً فما ثبتوا
أمام من حولها في الحبّ أتباعُ
أحبب كما شئتَ فالأستارُ مُسدلةٌ
كأنّما الحبّ في العُشّاقِ إقطاعُ
لا يصدقُ الحبُّ بين العاشقين إذا
لم يشهدِ الحبَّ أبصارٌ وأسماعُ
قال الأولى قولةً لا شكّ صادقةٌ
من نظرةٍ نلتقي والقلبُ ينصاعُ
إنّ التلاقي يَرُبُّ الحبّ بينهما
والبعدُ قفرٌ وما في البعدِ إشباعُ
وإنْ تلاقت بدنيا ( الفيسِ) أفئدةٌ
فيها الصّفاءُ فإنّ الحبَّ إمتاعُ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال

( محاوِرُ الأعذارِ ) بقلم عبدالرزاق الرواشدة

( محاوِرُ الأعذارِ )
رُدِّي الجوابَ لِتحفَظي أسراري
كي لا أكونَ مُغرِّبَ الأنظارِ
إنِّي رأيتُ غزالةً اخترتُها
بين الظِّباء برمشِها أنواري
ولِتعرِفين بأنَّني مُتوسِّلٌ
لا أستطيعُ فراقّه مُختاري
إمَّا أنا مُتقرِّبٌ أهوى النَّدى
أو فاترُكيني في هوى أوتاري
كيف الغيابُ وعن زُهورِ مودتي
هل ما نظرتِ لِساحِرِ الأشعارِ
هاتي بِها مُزدانةً ولِترتوي
منِّي االصَّبابةُ نشوةُ الإزهار
ولقد زرعتُ عبيرَها في مُهجتي
وتغرَّدت من عطرِه أزهاري
نادت إليَّ وزارني نسيمُها
وكأنَّني في روضةِ الأطيارِ
أعلنتُها بين النُّجومِ وبدرِها
هذي التي تجري لها اسفاري
لن ألتقي إلاَّ بها أقسمتُها
مهما تظنُّ محاوِرُ الأعذارِ
سيجتُها بين الضُّلوع وأيقنت
أنَّ الوفاءَ سجيةُ الأخيارِ
لستُ المُريبَ ولا تربَّت عينُه
لا ما سلتني غفوةُ الإبصارِ
================ عبدالرزاق الرواشدة

في عتمة الليالي.. شاخص بصري.. بقلم صلاح الركابي


في عتمة الليالي.. شاخص بصري..
لسنا القمر...
ابتهل واردد مع الذات...
عسى الا أكون...
ذكرى في مامضى من السنين..
و بعيدا عما تسطرون...
مكبل بعوامل الدهر..
بعد جفاء وقضاء وقدر..
انهكتني ساعات السهر...
ناطر بلا حراك..
عليل دون سواك..
صب.. فارقني الإدراك..
أجزل على خدي بالدموع..
بهظني الهجر وتهظمني..
جريرتي.. وله.. فؤادي الموجوع...
أسترفد الغوث ولا حرج..
لوصلك غايتي وألغي الحجج...
أأنس بك بعد تجردي..
أجلك بكامل ضلي...
لتبصر مدى شغفي وودي..
يا سلوى خاطري..
يجود بئر مشاعري..
ليخط لك.. مايفوح خيالي..
ولسواد ماحولي لا أبالي..
في عتمة الليالي...
صلاح الركابي

العاقان .... " بقلم ......../أدهام نمر حريز-بغداد 2019/6/30

 العاقان .... "
العاقان ....
.............القاص/أدهام نمر حريز.
الطريق نحو المنزل طويل جداً، تجعل من ذكرياتهِ مطر يهطل من غيوم الخيبة والسخط التي تخيم على رأسه.
من مرآة السيارة الداخلية يرمق رجل هزيل بنظرة حادة.
-يردد في داخلهِ. هل سيبقى على هذا الحال مدة طويلة؟؟؟!
لازالت صفعاته على خدي، جحوده، خذلانه لي، سخطه الدائم علي. عدم رضاه على أي شيء أقوم بهِ.
عجلات السيارة مقياس لتعرج الطريق.
ها نحن نعبر الجسر, بعد ليلة متعبة في المستشفى .
تراوده’ نفسه.
- كم أتمنى أن القيه في هذا النهر. لكني سأشفق على الأسماك كيف ستتحمل هذا الرجل الهرم اللحوح اللجوج.
مر من أمام دار رعاية للعجزة والمسنين، تمنى ان يضعه أمام الباب ويهرب.
تخيل كيف سيدخل للمنزل وهو سعيد.
-لقد تخلصنا من الكابوس يا أمي.
السيارة تمر من أمام مسجد المحلة، تذكر شيخ المسجد وهو يلقي الخطبة، في حياته كلها لم يعظ غير الأبناء وكأن الإباء ملائكة منزلون.
لحظات حتى وقفت السيارة أمام باب البيت.
وما ان توقف وترجل مسرعاً ليفتح الباب، حتى تجمع الجيران كلهم حول السيارة.
وهم يرددون كلمات التشجيع و الاطمئنان والحمد.
مد يده’ ليسنده في خروجه من السيارة أحس بشيء دافئ مخلوط باللعاب ورائحة الفم المتيبس يبلل وجهه.
-لعنة الله عليك يا حقير. كسرت اضلاعي بسياقتك المستهترة.
انفض الجمع بضحكة ساخرة. بينما انشغل هو ببلع لعابه ومسح لعاب والده المريض.
................/أدهام نمر حريز-بغداد 2019/6/30

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...