الجمعة، 28 يونيو 2019
* ضراوة * بقلم محمد محمود علي
الحب الممنوع بقلم محمد الصغير الحزامي
... سُهاد ليلي ... " ....... بقلم محمد ناظم مشيك ...
الأربعاء، 26 يونيو 2019
ترانیم عاشق......الشاعر.....حمزه العید
ترانيم عاشق
عندما أحببتك
كان قلبي شارد
في هواك....
و العيون بسحرها
و وجهك كالبدر
إحتل نبضي و شرياني
و دكت مواقعي
ابتسامتك التي
لامست كل خلية
تنبض بروحك
عندما أحببتك
كان الوفاء مني
و كان الصدق
من أول نظره
كان الحب ميثاقا
و كنت اصدق عبره
و أصبحت القصيدة
المعطرة المعبره
الشاعر حمزة العيد
متليلي الشعانبة
الجمهورية الجزائرية
وعدنا من جدید...بقلم الشاعر »»محمد عبد المنعم
وعدنا من جديد
وعدنا من جديد وقلوبنا تصافحت
رجعت الايام تعيد فيك هجير حنيني
وقبلتنا الاخيرة وقت رحيلنا تلوح
بشهدها ومن نار جواها تسقيني
ترقرقت عينانا بدموع الحنين
وانفاس صدري غاب فيه سكوني
ها قد اعاد الزمان ما مضى
واثار مجددا لوعتي وشجوني
وتسائلت قلوبنا هل ظل غرامنا
متواجدا بجوارحنا كحبات عيوني
فاجاب فؤادي والحزن يعتصره
ما زلت أشقى حتي تاريخه بالغرام الدفين
لا الفراق انساني هوانا
تموت ارواحنا والذكرى محياها فتحييني
وكم حاولت في القلب اغتيالك
فشلت مرارا وخابت كل براهيني
وقلبي ظل يسألني والجواب برجفتي
وارتعدت فرائسي ما بين ادمعي وانيني
يا من اينعت علي شفتيك حدائق غناء
وتفتحت علي راحتيك عقود الياسمين
والحيرة تتيه بقلبي كثيرا
هل أحدا من العاشقين الي شفتيك قد سبقوني
مخافة ان ينسيك البعد محبتي
وتبقي الجراح تقطن مضاجعي ايسري ويميني
ما عدت ادري هل اراك اليوم حقا
ام انه قد عاد بلقيانا يقيني
فبرحيلك لم اجد شيئا اعطيه لامراة
ولم تشعري انك امراة بدوني
عدنا من جديد
محمد عبد المنعم
منعم
الفتی" أديب " وشيخه " برهان " ================= حسام الدين بهي الدين ريشو =========
الفتى " أديب " وشيخه " برهان "
=================
حسام الدين بهي الدين ريشو
=================
أقبل الفتى ( أديب ) على شيخه ( برهان ) حزينا منكسر الخاطر والوجدان ؛ بين سحب من الأحزان وقال له :
ألم تخبرني أن أرباب الكلمة ينبغي أن يكون كل منهم إنسانا مستقلا في ارادته وتوجهاته ؛ كأنه وحيد أو منعزل مع الالتزام بالدور التنويري للكلمة والتأسي بقيم الخير .. والحق .. والجمال ؟
قال الشيخ :
نعم كي يظل كل منهم منارة إبداع متفردة تنضح كلماته بالصدق الذي تؤكده المواقف والأفعال ... ولقد كنت في قولي هذا ناصحا لك أيضا .
قال الفتى أديب :
لكننى رأيت السواد الأعظم منهم عصابات تحكمها الشللية ؛ ويتبادلون فيما بينهم دور ( الراقص والطبال ) وألقابا ماأنزل الله بها من سلطان .. شتان بين مايكتبون وما يفعلون .. وياويل من لم ينطوى تحت عباءتهم أو حاول أن يكون أصيلايحافظ على استقلاليته .. يكون مصيره بينهم التهميش والإقصاء .
قال الشيخ :
أفيهم أبو الطيب المتنبي ؟
قال الفتى :
ولا حتى غبار حذائه !
قال الشيخ :
إذا كان المتنبي الذي شغل الناس وملأ الدنيا قيل عنه لما تجاوز الحد مرة :
( قبيح بمن أوله نطفة مدرة وآخره جيفة قذرة وهو فيما بينهما حامل بول وعذرة أن يقول كلاما لا تسعه معذرة )
فلا تبتئس يافتى ؛ وتذكر دائما ماقاله مولانا جلال :
( لقد أتيت لأرسم الألفة على القلوب ... فعالم بلا حب ضجيج طبل )
قال الفتى :
لا أدري كيف يتغافلون عن أن شرف الكلمة هو الخير والعدل أما الأنانية والحقد والكراهية فلا أحد يكسب منها وإن رقصت له الأيام وخدعه الغرور لأنا جميعا محكومون بنهاية واحدة هي الموت ... ووحدها أعمالنا ومواقفنا هي التى ستبقى ؟
قال الشيخ
ألم يقل القرآن فيهم ( إنهم يقولون مالا يفعلون )
يابنى لا تشغل بالك
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
فكن بينهم كعابر سبيل .. ارم بأقوالهم وألقابهم في البحر والقهم في خراب الاهمال مادامت قيم الحق والخير ومكارم الأخلاق مفتقدة لديهم يتلاعبون بها كما تتلاعب العاصفة بالرمال
وتعاطى إكسير النسيان كما يقول الفيلسوف الفرنسي " إدجار موران " مخافة أن تجن وتفاديا للأشجان .
قال الفتى :
لكن ذلك لا يعالج أزمة الكلمة والابداع .. إنهم ينحرون شرف الكلمة والقيم وأواصر المودة وما يريده مولانا جلال تحت أقدام الدرهم والدينار وما يُنَافَقُون به من معسول الكلام .
قال الشيخ :
يافتاي الطيب إن الابداع موقف والموقف انتماء والانتماء مبدأ والمبدأ فهم وايمان في ضمير الانسان .. الانسان... لا تهزه أحداث الزمان
وتذكر
أن الانسان يموت مرة واحدة
لكن أمثال هؤلاء يموتون مرتين
الاولى كما يموت الناس أي الموت الجسدي
والثانية حين تغشى ذكراهم موجة النسيان لأنهم لم يتركوا شيئا ذا بال أو أثرا تقر به العينان ويذوب له الوجدان
وسيردون الجحيم الذي تتحدث عنه أساطير الإغريق والرومان والتى قرؤوها ولم يتعظوا بها ؛ حيث وادى النسيان لن يعبروا منه وسيظلون قابعين فيه جزاء لما فعلوا من بهتان أو هتك لعذرية الأخلاق وطهارة الموقف والبيان .
************
حسام الدين ريشو
مین یشتری الورد. بقلم الشاعر ،،،،،یاسر عبد الحمید
مين يشتر ي الورد
مين يشتري الورد مني،،
و ياخد،، معاه،، الشوك
و يرويه بدموع عنيه ،،
بين ناس،، كتير وصفوك
يا ريت يرجع،، يطمني،،
و لو ما قدرش،، يسألني
ليه الورد صبح،، دبلان ،،
و ديما ليه،،، مخاصمني
راح احكيله حكاية صحيح،،
كانت دايما،، بتألمني
انا اللي زمان، كنت براعي
ف البستان،، زعل مني
و كل ما اسيبه،، ارجع تاني،،
عشان بلاقيه،، بيوحشني
رجعت لاقيت،، في ناس تانيين،،
ما قدروا يروو،، شبر،، حنين،،
صرخت،، و قولت " يا ظالمين
ليه بيموت ،، خضار عودي،،
رؤيته،، بقلبي،،، و بإيدي
و كان شريانه،، في وريدي
و كنت افرح في يوم عيدي،،
و الاقي البرعم،، كمان يفرح
ما عمري لاقيته،، ف يوم يجرح،،
وكان في طبيعت بالجوري بيفتح،،
و ليه بيموت خضار،، عودي
انا ح ارويه ،، مادام ظالمين
و اخلي ما بينا،، شوق و حنين
و هابعد اي ناس،،، خاينين
ما عرفوا،، يصونوا،، ف غيابي
و اكلم عودي،، و أحكيله
و انور ليه،، أناديله
و لو ظلموني،، ح اشكيله
و أقفل،، بابه،، علي،، بابي
بقلم الشاعر / ياسر عبد الحميد
إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا
إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...
-
اخبرني ولو همسا أيصلك مني النداء ها انا منذ رحيلك اطلق الصوت جنونا رغم عن زعيق حسدهم دخلاء وان سالتني اني في دجى الليل انتظر الفجر منك انه...
-
يا أخوتي الشعراء ....................... لغةُ العروبة دمتُ فيكِ فخورا كمْ كانَ حرفكِ في الفؤادِ منيرا تعطي المشاعرَ والشعورَ من...
-
حوار دهاء " . حوار دهاء داعبت مسامعها بألطف الكلمات قالت من أنت أنزار .. و جمال الهمسات قلت أنا .. ؟ من سرق من لطفك و أنوثتك و خبثك و...