السبت، 16 فبراير 2019

ساکن الوجدان 🎼بقلم الشاعرة/سهام یوسف،،،،

قصيدة ( ساكن الوجدان )
بقلم     (سهام يوسف)

أدركت انك كلمة الحنان
عرفت أنك غدير الوديان
أحسست بحبك بالوجدان
وبحث عنك بكل البلدان
وأسكنتك بقلبي الغلبان
وخبئتك برمورشي الساحرتان
قد تمنيتك بكل وقت بالزمان
ثم لقيتك ياعمر نسيت
    به الاحزان 
كن لقلبي الحب والسلوان
وعيش لغرامي طول الايام
وخبأني بقلبك من الأوهام
فاخوفي عليك يذداد كل
دقيقة و ثانية بكل الازمان
فأبقي بقلبي وأترك الناس
عش لى يا ملاك الروح والوجدان

أیام گنت حبیبی ⚡⚡⚡بقلم الشاعرة//زینب رمانه

@@أيام كنتَ حبيبي @@
كيف أرى فيك راحة القلب
وفيك كانت جراحي. ..
كيف أفتش عن طريق مزهر
 فأرى الخوف فيه شجيرات بكائي. .!
كيف ..؟
وأنا أتناهى بقوافي حروفـــــــــــك
مومياء !
من زمن الوباء !
أغزو بغموض الأيــــــــــام
بيـــــــــــــداء
كنت أحسبها دثاري
أحلامي تضل بسراب المنى
 بصمت يبكي إحساسي ..
تقطف ورودي وتسحقها!
وتشتعل كالجمر ناري
تباريني الهوى
أصيل سحر غارب  كالثواني !
كنت على دراية بك من نفسك
وكم سهرتَ الليالي تروم حبي !
ويرتعش إليك الشوق لهفاً بوجداني
يتبغدد جنونك على دم براءتي
وترحل تسبقك ضحكتك !
وأكتوي بحمم انهياري..
كنت على علم بنهايتي الحتمية !
لو عشت بأحلام العصافيـر
أو بعقول فراشات زائفة المعاني ..
كل المشاعر بيننا
تخاطب ألف عام من صراع !
كل الشواهد بيننا  أنفاس محمومة !
أشبعتها ملامة مروعة
كأبجدية الحزن  بطلاء أظافري!
ورود بنفسج يبكي  !
زهر الخزامى ...
يهوي صريعاً بسرير أحزاني . ..
و عيناك ترقبني بجفاء ماكر !
لتهطل العيون وتشتفي !
ماكنت ضالتك !
ياذا الحبيب النرجسي
لترحل بهدوء قاسي !
يحاكي صمت الموت من دنيايَ !
ولتنته أمسيات الوجد من ليلتي
لتحمل الوعود حقائب نشوى
وتنسى همستي
لتراقص النساء كماتشاء!
وكيف تحب !
ماعاد يعنيني
وقد قتلت عذوبتي
سأرتب الأفكار !
وأسحق الذكرى !
وأطفئ قناديل اللقاء !
أيام كنت حبيبي
تسكرك ليلتي !
وترتع بقبلتي !
وترتعش على كتفي
وبعدها سأحضن
مأساة غروبك
ريشــــــــةً
أسطر بها بمداد سني !
يزهر على ضفاف الحياة !
شيئاً من حروف قصيدتي
 زينب رمانة ...

عنگ ماحدثتهم...بقلم الشاعر /فایز علام

عنك ما حدثتهم....
لكنهم...
رأوا طيفك بين الأحداق
نعم سيدتي...
فللحب رائحة...
يذوب فيها الغرام...
وتفوح منها الأشواق...

 اعرف أن بعدنا قد طال..
وأعرف أنك قد أخرجتيني...
 من قلبك...
اعرف أن زمن الحب الجميل عندك..
قد أنتهت مواسمه...
لكنك أنت مازلتي...
بقلبي أجمل النساء...
وفى بعدي...
وفى بعدك...
لا معنى للفراق...

مهما زاد الغيم...
مهما علت الأصوات...
ضجيج... و.. صرخات..
ريح.. و.. ثلج...  و.. ماء..
أعلمي...
أن حبك يركض هنا...
خلف الضلوع...
ويبات يتقلب في...
وصار ماؤك ينصهر.. ينهمر...
وثلجك... أصبح نار...
شظاياها... تركت بالجسد علامات..
وغرقت أنا... فى بحر هواك .
..................................
بقلمي... فايز علام... مصر...
14/2/2019
حقوق النشر محفوظة للكاتب

معزوفة وطن /الأديبة هيفاء البريجاوي

/معزوفة وطن / تتمةحوار روح لأبجدية لاتنتهي

أيتها الأرض أنت من شهد حبي ....
وذرات تراب عانقت الروح قبل الجسد .....
استعدت معك ذكريات طفولتي.
جددت فيك تاريخ ميلادي محبرة....
 تتجدد كما باقي ايام العمر  ..
تهزم أ حزاني تعانقني....
أبحرت عالمك ألتقط صوراً لم تغادرني ..
عليّ أزفها على بساط الريح نقد وبصمة عناق .....
يتوجع عناقيد شموخ وكبرياء له الجباه تنحني...
 ووشماً ستبقين كما الروح والنبض لدم واحد يسري ....

ما تراه عيني خيال لا حقيقة ..
                     الحقيقة ما سكنني ويسكنني ....
آه أيها الحبيب خذني ..ضمني بين ذراعيك.حدثني طويلا ..
فقد طال ليلي وانا بعيدة عنك كما فراق الروح عن الجسد 
فأنت كما السماء تضم النجوم أبناء تستوطن فسيح كون مظلم .......
        لتتوج إشراقةعمر لليله صبح أنوار تهلل....
         اشتقت طفولة ..براءة ..ضحكات .....
كانت تلتحم مع هدير النافورة وأشجار السرو وطيور الصباح للتحية تبادلني ......
عدت لموطن الأجداد  جمعت كل حقائب ذكريات تعيشني ....
كما كان امس وللنقاء يفرز ويجدد.
لأسردها على سطور صماء ولسنين عمر طويلة رحلت لكنها بكل التفاصيل تعيشني تأبى أن تفارقني......
 لأجد نفسي متكئتة على جذع شجرة كانت بمنتصف فناء نقشت عليها أحلامي وزاد عمري تشهد أنني عاشقة  لحبك أعانق ثرى أرض للعظماء  ...تناثرت كما  اطياب الزيزفون ورائحة الفل تحتضنني لأعيشها يومي الراحل كما البارحة لغد...
كما أمس طال فيه سهادي واشتد فيه أزري لأمضي عزيزة أنني ابنة هكذا وطن له انتمي .....
 أمس كنت ببيت الجد صباحات مشرقة أحمل حقيبة الأحلام والتمني ....
ليوم طويل غفت معه خيالات ..لصديقات رافقتني طفولتي وسنوات عمري ..
وبيوت الحي كلها كانت بيتي العتيق سرد ذهبي تاج الوقار البستني ..
لايام عشتها مع الاشجار والجبال نقشت بقلبي كل جمال طبيعة حلة احتوتني كما فراشات الحقل .
تتراقص على اغصان الأشجار وسنابل تتمايل لا يكسرها قحط وللرياح تعاند تنثر حبات الخير والأمل ..
كما زاد العمر، وكل تفاصيل أذكرها وكأنها تخبرني عن  أشواق وزمان ما زال للحب يهدي وينثر سطور النقاء بكل زاوية وبيت وحي .
مدينة الجمال والتراث الأصيل فيه عاشت امم سطرت أروع عراقة تدرس لأجيال لن تغيب كما بيت المهد إلى اللحد....تستقطب أيام العمر...
ورائحة خبز التنور واهل الحي تجتمع على موائد الافراح كما للأحزان تلتحم لا يثنيها بعد ولا هجر....
كم اشتقت أن احتضن ينبوعها العذب الذي ارتوينا منه الشموخ والوقار ولم يعرف سنين قحط ....
أرض أنجبت الأبطال منذ سنين طوال وما زالت على العهد والوعد..لأعود لذاك البيت اغفو قليلا .لتوقظني أصوات لا تشبه همسات الأمس ..
لمن رحلوا وغادروني أشخاص لكن أرواحهم بكل خطواتي رافقتني ..كلما شعرت بالوحدة شهد لي القمر انني مهما تألمت كنت للصباح أشرق لا أعرف لليأس موعداً..
.من هنا ما زلت أجدد العهد أنني ابنة بلد اسمه بالجسد يسري كما النبض  ..
وللنبض ألف قصة ترويني انشودة ما غابتني ...
سورية حبيبتي وأي حبيبة تنصهر فيها ذات عطشى للحب  ..للعشق الأبدي .
.تحتوي كل نفيس لا يقاس بعمر ولا زمان..
ولحبك أجدد العهد أنك بالدم تستحقين منا الولاء والحفاظ على العهد..
هذا ونحن أبناؤك فكيف عابر سبيل يشتاق لضمة الأب والجد ..لاحتواء يشق اللب من جسد أرعاه الفقد ..
أعيديني فقد تاهت طرقاتي والدليل للنور هو أنت ..
.أسمو كبرياء لأني ابنة شآم الأوطان على ترابك ولدت ولك أجدد بعد القسم والعهد بلاد  العز أنت ..
تاج نكلل به عمراً مضى وعمراً بالدم يسري ولحبك يخط بلغة فيهاكل المعاني والعبر من البارحة إلى اليوم وإلى أبد الدهر...
هنا انتهت  حروفي لكن قصة عشقي لم ولن تنتهي ...
حينما التقينا لم أستطع أن أكبت أشواق وحب أسطوري  انصهرت نبضات قلبي...
 تتكاثف مع دقات قلب متيم بحب جنوني ......
حديث طويل دار بيننا وعناق تخلل روحي الهائمة..
عشقا لترانيم تفاصيل تعيشني تحتويني...
  وصقيع روح لم تسكته السنين ولا الأيام...
 إلى أن عشنا لحظات ولربما ساعات  فيها أيقظت  كطير جريح عانقت سحائب ...حكت... بكت ...غنت.. دوى صراخ روحي لم أكتفي من أنين  وصراخ هجر جسد ابلته السنين طي النسيان ...
لأستفيق على دموع هجرت سماء تحاكيني بلغة لا تشبه لغة الإنسان ...
فيها كل الألغاز والعبر والمعاني ..
فيها سجود ودموع وحرقة تستنجد هناموطني.....
 هنا أرض أعلنت لها عبودية تناثرت روحي بين سجايا عطاء خالق رحمن.....
أصبحت أمانينا ما بين فقيد ووليد ..
.حبيب وغريب .قريب وبعيد تبعثرت فينا الدروب ..
لكن السماء أعلنت سكرات لا تعرف الهذيان ...
هذا ما أكملت به أبجدية لا تعرف للحب عنوان....
بقلم /هيفاء البريجاوي

همسات قلب /الشاعر رشاد القدومي

همسات قلب
البحر الوافر
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
كخلقك لم اجد بالكون خلق
ومثلك من يشير  بالبنان

ووحدك قد ملكت اليوم قلبي
تركت القلب يشدو في حنان

معذبتي الا يكفي فإني
اعيش الحلم في  أرض الجنان

اراقب طيفكم أثناء نومي
وازرع في محياكم أمان 

فيا سهما أصاب اليوم قلبي
سهام العين لا نخطئ مكان

علمت بأنني قد كنت يوما
اتاجي في محياكم  أمان

فطيفك قد أثار اليوم نفسي
وبعدك قد اثار القلب ثان

الا يكف فقد مزقت قلبي
ايرضى الحر عيش في هوان

فيا من  كان في القلب نزيلا
يذكرني بأيام  حسان

انا من كان عندكم عزيزا
وهل ما زال في القلب مكان

فصبر المرء مرهون بوقت
وطول الصبر اورثني الجنان

كلمات رشاد قدومي

أنت /الشاعر علي ناصر

،،،،،،،،، أنتِ ،،،،،
لا لستِ منهن
هنَّ نساء 
سيدات
آنسات
وانتِ مجرة تحواهن
جبينك البدر
وعيناك ِ نيزك
حضورك شهب ثاقب
يقلق حضورهن
ينفي حضورهن
والدهشة تسبق الشهقة
ملاك تجلى أم ألسماء تكرمت
هنا خجلة الياسمين والرونق
هنا وجدتني
الملم نظراتهن 
وكلما تهامسوا
ابتسم واصرخ بهن
ويحكن،، إني عاصفة 
اني يراع قلق
أبحث عما يليق بها 
وحضوركن يبعثر
الحروف
وحدها المخاطبه
الناطقه
المستمعه
وهي
اللغة والحروف
،،،،،،علي ناصر،،،،،،

الغريب /الشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل

الغَريب

حَزَمْتُ تَعَبي
حَقائِبي.
وغادَرْتُ دِيارَ
النّخْل التي..
لَمْ تَحْتَمِلْ شَغَبي.
كانَ الطّريقُ
شاحِباً..
غاصّا بِدُموعِ الأهلِ
وَلَفَتات نُجومٍ
بَيْنَ فَجَواتِ الصُّبْحِ
الْمُسْتفيقِ باكِراً
عَلى وَداعِ
النّسْوةِ الْحَميمِ
وَ وشْوَشاتِ العَصافيرِ
التي أفْشَتْ خَبَري
إلى نَوافِذ الْجيران.
وكانَ النّدى خَضِلاً
عَلى الْمَناديلِ التي
لوّحَتْ تُوَدِّعُني !
وَعيْنا جَوادي..
عَلى الْمَحَطّاتِ القادِمَة.
انْهَمَرَ مِنهُ الشّوْقُ
إلى مُدُنٍ يعْرِفُ
مَنْزِلَتي عِنْدها .
و ها أنا ..في
حُضْنِ الْمَساقاتِ
أخوضُ حُزْناً..
نَحْوَ أنْدلُسٍ جادَها
الْغَيْثُ..
إلى مَدينَةٍ عَلى هيْأةِ
أُُنْثى فاتِنَة الرّوحِ..
أبْراجُها تَغْفو في
ذاكِرَتي..اسْمُها
يا سادَتي قُرْطُبَة.
ها أنا أبْتَعِدُ..
والْمَنازِلُ مثل
الظِّلّ تُمْحى..
و سَرْوَةُ الدّارِ عَن
عيْني تغيبُ..
تَقولُ زُرْنا
ثانِيَةً أيُّها الْفَتى !
مِنْ أجْلِ شَهادةِ
الْميـلادِ..
أوْ رُؤيَة أحْبابٍ ما
وَدّعوكَ أيّها الوَلدُ .
وَأرْخيْتُ عنانَ
جَوادي مُبْتعِدا
أقْطعُ مَفازَةَ امْرأةٍ
تنْفُثُ القيْظ
وَعُواءَ ذِئاب ! ؟
مُذْ أباحَتْ خَرائِطَها
لِخَيْل الرّومِ..
وضاجَعتِ الْفُرْسَ
وَغَضّ الطرْفَ
عنْها العرَبُ .
تابَعْتُ طريقي
سِرْتُ أبْحث
عَن قَصيدٍ يكونُ
رَغيفَ عمْري
وأُغْنِيَةٍ لأِنْدلُسٍ
يوْمَ ت و ل دُ ! ؟

محمد الزهراوي 
أبو نوفل

إيمان الشهادة بقلم د. منى ضيا

 إيمان الشهادة سَجَدوا وفي حُبِهم دُعاءٌ فَارتَعَدَتْ قُلوبُ الطُهرِ مِن نَقائِهم إِنْقَشَعَتْ وَتَفَتحَتْ رَياحِينُ الطيبِ مِن عَبَقٍ على ت...